.. من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة .... من الحكمة ..

لا إله إلا الله وحده لا شريك له

أن الله تعالى واحد لا شريك له فرد لا مثل له صمد لا ند له أزلي قائم أبدي دائم لا أول لوجوده ولا آخر لأبديته قيوم لا يفنيه الأبد ولا يغيره الأمد بل هو الأول والآخر والظاهر والباطن منزه عن الجسمية ليس كمثله شيء وهو فوق كل شيء فوقيته لا تزيده بعدا عن عباده وهو أقرب إلى العبيد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد وهو معكم أينما كنتم لا يشابه قربه قرب الأجسام كما لا يشابه ذاته ذوات الأجرام منزه عن أن يحده زمان مقدس عن أن يحيط به مكان تراه أبصار الأبرار في دار القرار على ما دلت عليه الآيات والأخبار حي قادر جبار قاهر لا يعتريه عجز ولا قصور ولا تأخذه سنة ولا نوم له الملكوت والعزة والجبروت خلق الخلق وأعمالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم لا تحصى مقدوراته ولا تتناهى معلوماته عالم بجميع المعلومات لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السموات يعلم السر وأخفى ويطلع على هواجس الضمائر وخفيات السرائر مريد للكائنات مدبر للحادثات لا يجري في ملكه قليل ولا كثير ولا جليل ولا حقير خير أو شر نفع أو ضر إلا بقضائه وقدره وحكمه ومشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فهو المبدىء المعيد الفاعل لما يريد لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه ولا مهرب لعبد عن معصيته إلا بتوفيقه ورحمته ولا قوة له على طاعته إلا بمحبته وإرادته لو اجتمع الإنس والجن والملائكة والشياطين على أن يحركوا في العالم ذرة أو يسكنوها دون إرادته لعجزوا سميع بصير متكلم بكلام لا يشبه كلام خلقه وكل ما سواه سبحانه وتعالى فهو حادث أوجده بقدرته وما من حركة وسكون إلا وله في ذلك حكمة دالة على وحدانيته

كل ما يتصور في الأذهان فالله سبحانه بخلافه

أدعية للشفاء من هذه الأمراض

مرض الهم و الحزن

اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن امتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك ، عدل فى قضائك ، أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ، ونور بصرى ، وجلاء همى وحزنى .

مرض الفقر :

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .

اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك.

اللهم فارج الهم , و كاشف الغم , و مجيب دعوة المضطرين , رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما , أنت ترحمنا فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.

مرض الغضب :

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

مرض الظلم :

اللهم اكفنيهم بما شئت .

مرض الجسم :

ضع يدك على الذي يألم من جسدك و قل : بسم الله ثلاثاً و قل سبع مرات : أعوذ بعزة الله و قدرته من شر ما أجد و أحاذر .

  قال رسول الله عليه والسلم ما من عبد يخلص العبادة الله اربعين يوما الا ظهرت ينابيع

 الحكمة من قلبه على لسانه  

 قال رسول الله صلىالله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه ياعلي كن عالما او متعلما اومستمعا واعيا ولا تكن الرابعة فتهلك قال وما الرابعة يا رسول الله قال عليه الصلاة  والسلام: الهمج الذي لا يعلم ولا يتعلم ولا يسئل العلماء عن امور دينه ويكثرالكلام فانه يهلك وينزل به المقت وليلزم الصمت فانه نجاة الارواح

وقال عيسى عليه الصلاة والسلام أوحى الله الى الدنيا من خدمني فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه يا دنيا مري على أوليائي ولا تحلي لهم فتفتنيهم

وقال بعض الحكماء الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبها شرابا ازداد عطشا أو كالكأس من عسل وفي أسفله سم فللذائق منهحلاوة عاجلة وفي أسفله الموت أو كحلم النائم يفرح في منامه فإذا استيقظ زال فرحه او كالبرق يضيء قليلا ثم يذهب

يروي عن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه أنه كان ينشد هذه الأبيات :

( إن المكارم أخلاق مطهرة ... فالعقل أولها والدين ثانيها )

( والعلم ثالثها والحلم رابعها ... والجود خامسها والعرف ساديها )

( والبر سابعها والصبر ثامنها ... والشكر تاسعها واللين عاشيها )

( والعين تعلم من عيني محدثها ... إن كان من حزبها أو من أعاديها )

( والنفس تعلم أني لا أصدقها ... ولست أرشد إلا حين أعصيها )

قيل لعمر بن عبد العزيز : ما تقول في علي و عثمان وفي حرب الجمل و صفين ؟

 قال: تلك دماء كف الله يدي عنها، فأنا أكره أن أغمس لساني فيها

وروي أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لما رجع من صفين ودخل أوائل الكوفة رأى قبرا فقال قبر من هذا ؟ فقالوا قبر خباب ابن الارث فوقف عليه وقال: رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلي في جسمه آخرا ألا وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

 ثم مشى فإذا هو بقبور فجاء حتى وقف عليها وقال:

السلام عليكم أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وبكم عما قليل لاحقون اللهم اغفر لنا ولهم وتجاوز عنا وعنهم طوبى لمن ذكر المعاد وعمل ليوم الحساب وقنع بالكفاف ورضي عن الله تعالى ثم قال يا أهل القبور أما الأزواج فقد نكحت وأما الديار فقدسكنت وأما الأموال فقد قسمت وهذا ما عندنا فما عندكم ثم التفت إلى أصحابه وقال أما أنهم لو تكلموا لقالوا وجدنا خير الزاد التقوى

قال علي رضي الله عنه في بعض وصاياه لولده إعلم يا بنى أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ولعرفت أفعاله وصفاته ولكنه إله واحد لا يضاده في ملكه أحد

 عن عبد الله بن الحسن بن الحسين رضى الله عنهم قال  اتيت باب عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال لي اذا  كانت لك حاجة الى  فارسل الى رسولا واكتب لي كتاب فاني لاستحي من الله ان يراك ببابي

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لرجاء بن حيوه يا رجاء إذا وضعت في لحدي فاكشف الثوب عن وجهي فإن رأيت خيرا فاحمد الله وإن غير ذلك فاعلم أن عمر قد هلك قال رجاء فلما دفناه كشفت عن وجهه فرأيت نورا ساطعا فحمدت الله تعالى أن قد صار إلى خير وقال أيضا دخلت على عمر ابن عبد العزيز وهو محتضر فقال يا رجاء إني أرى وجوها كراما ليست بوجوه إنس ولا جان وهو يقلب طرفه يمينا وشمالا ثم رفع يده فقال اللهم أنت ربي أمرتني فقصرت ونهيتني فعصيت فإن غفرت فقد مننت وإن عاقبت فما ظلمت ألا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك المصطفى ونبيك المرتضى بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة فعليه السلام والرحمة ثم قضى نحبه رحمه الله

وعن أسماء بنت عميس قالت كنت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعدما ضربه ابن ملجم إذ شهق شهقة بعد أن أغمي عليه ثم أفاق وقال مرحبا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فقيل له ما ترى قال هذا رسول الله وهذا أخي جعفر وعمي حمزة وأبواب السماء مفتحة والملائكة ينزلون علي يبشرونني بالجنة وهذه فاطمة قد أحاط بها وصائفها من الحور العين وهذه منازلي لمثل هذا فليعمل العاملون

ولما احتضر عمرو بن العاص دعا بغل وقيد وقال ألبسوني أياهما فإني سمعت رسول الله يقول إن التوبة مقبولة ما لم يغرغر ابن آدم بنفسه ثم استقبل القبلة وقال اللهم إنك أمرتنا فعصينا فارتكبنا وهذا مقام العائذ بك فان تعف فأنت أهل العفو وإن تعاقب فبما قدمت يداي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ثم مات وهو مغلول القيد فبلغ ذلك الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما فقال استسلم الشيخ ولعلها تنفعه

وحكي ان عاملا أتى عمر رضي الله تعالى عنه فقال رأيت الشمس والقمر اقتتلا فقال له عمر مع من كنت ؟ قال مع القمر فقال مع الآية الممحوة والله لا وليت لي عملا فعزله ثم اتفق ان عليا رضي الله تعالى عنه وقع بينه وبين معاوية ما وقع فكان ذلك الرجل مع معاوية

قال أمير المؤمنين  علي بن ابي طالب رضي الله عنه : قيمة كلّ امرىء ما يحسن ، ومن جهل شيئا عاداه ، ولن يهلك امرؤ عرف قدره ، وكلّ ما يتصور في الأوهام فالله بخلافه ، وبقية  عمر الرجل لا ثمن لها ولاقيمة لانه لايدرك بها ما فاته ويحيى فيها ما أماته

قال الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قصم ظهري رجلان عالم متهتك وجاهل متنسك  لان العالم بتهتكة ينفر الناس عن العلم  والجاهل يرغب الناس في الجهل بتنسكه

قال الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه: ان أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله فورثه رجل فأنفقه في طاعة الله ، فدخل الأول به النار و دخل الثاني به الجنة

قال الامام على بن ابي طالب رضي الله عنه ما جادلت عالما الا وغلبته وما جادلت جاهل الا وغلبني

 قال الامام على بن ابي طالب كرم الله وجهه البلاغه ما سهل على المنطق وخف على  الفطنة

قال  الامام علي رضي الله عنه اذا اقبلت عليكم اطراف النعم  فلا تنفروا اقصاها بقلة الشكر

 قال الامام على بن ابي طالب رضي الله عنه احفظوا عني خمسة فلو شددتم اليها المطايا حتى تمضوها لم تظفروا بمثلها الا لا يرجون احدكم الا ربه ولا يخافن الا ذنبه ولا يستحي احدكم اذا لم يعلم ان يتعلم واذاسئل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم الا ان الخامسة الصبرفان الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ومن لا رأس له لا جسد له ولا خير في قراءة الا بتدبر ولا في عبادة الا بتفكر ولا في حلم الا بعلم  الا انبئكم بالعالم كل العالم من لم يزين لعباد الله معاصي الله ولم يؤمنهم مكره من يؤيسهم  من روحه ولا تنزل المطيعين الجنة ولاالمذنبين الموحدين النار حتى يقضى

و قال كرم الله وجهه ان التوبه  يجمعها ستة اشياء:على الماضي من الذنوب الندامة وللفرائض الاعاده و للمظالم ردها وللخصوم استحلال الخصوم والعزم الا تعود الى مثلها ابدا وان تذيب نفسك في طاعة الله كما ربيتها في المعصية وان تذيقها مرارة الطاعة كما اذقتها حلاوة المعصية

 قال الامام علي كرم الله وجهه عليكم بالاخوان فانهم عدة في الدنيا والاخرة الا تسمع الى قول اهل النار فما لنا من شافعين ولا من صديق حميم

 قال الامام على رضى عنه لا تغبطن مخلوقا بطاعة الناس له وهو لا يطيع مولاه فان طاعة الناس له واتباعهم اياه هو هلاك له ولمن تبعه

قال الامام على كرم الله وجهه لم ارى كالجنة نام طالبها ولا كالنارنام هاربها  وكل نعيم عند الجنة محقور وكل بلاء عند النار عافية

قال االامام على رضي الله عنه من اشتاق الى الجنة سلا عن شهوات الدنيا

قال أمير المؤمنين  علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : قيمة كلّ امرىء ما يحسنه ، الناس أعداء لما جهلوا ، لسانك يقتضيك ما عودته ، رحم الله امرأ عرف قدره ، لا رأي لمن لا يطاع ، المرء مخبوء تحت لسانه

قيل للحسن ما الحج المبرور قال أن ترجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة.

( يحجون بالمال الذي يجمعونه ... حراما إلى البيت العتيق المحرم )

( ويزعم كل منهمو أن وزره ... يحط ولكن فوقه في جهنم )

( إذا حججت بمال أصله دنس ... فما حجت ولكن حجت العير )

( ما يقبل الله إلا كل طيبة ... ما كل من حج بيت الله مبرور ) 

( يحج لكيما يغفر الله ذنبه ... ويرجع قد حطت عليه ذنوب )

 كتب عمر بن عبد العزيز الى الحسن البصري يطلب اليه ان يجمع له امر الدنيا وان يصف له امر الاخرة فكتب اليه انما الدنيا حلم والاخرة يقظه والموت متوسط  ونحن في اضغاث احلام من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن  نظر في العواقب نجا ومن اطاع هواه ضل ومن حلم غنم ومن خاف سلم  ومن اعتبر ابصر ومن ابصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فاذا زللت فارجع واذا ندمت فاقلع واذا جهلت  فاسال واذا غضبت فامسك

وقيل إن الدنيا مثل ظل الإنسان إن طلبته فر وإن تركته تبعك

سئل بعض الحكماء : أي الناس أحق بالرحمة؟  و متى تضيع أمور الناس؟  وبما تتلقى النعمة من الله عز وجل ؟ 

قال : أحق الناس بالرحمة ثلاثة:  

البّر يكون في سلطان الفاجر ، فهو حزين لما يرى و يسمع

  و العاقل في تدبير الجاهل ، فهو متعب مغموم

 و الكريم يحتاج الى اللئيم ، فهو خاضع ذليل 

 :و تضيع أمور الناس 

اذا كان الرأي عند من لا يقبل منه  و السلاح عند من لايستعمله  و المال عند من لا ينفقه  

و تتلقى النعمة من الله تعالى:

 بكثرة شكره و لزوم طاعته و اجتناب معصيته

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما من بلاء يصيبني الا  و أرى فيه أربع نعم ، النعمة الاولى : ان البلاء وقع في دنياي و لم يقع في ديني و النعمة الثانية : ان البلاء لم يقع أكبر مما يقع و النعمة الثالثة : ان الله تعالى صبرني عليه فأحتملته و النعمة الرابعة : ان الله تعالى ادخر لي الثواب في الصبر عليه

قالواالمشايخ اشجار الوقار لا يطيش لهم سهم ولا يسقط  لهم فهم  وعليكم باراءالشيوخ فانه ان عدموا  ذكاء الطبع فقد افادتهم الايام حيلة وتجربة

  فال الشاعر  الم تر ان العقل زين لاهله ولكن تمام العقل طول التجارب

 وقيل اربعة تؤدي الى اربعة العقل الى الرياسة والراي الى السياسة والعلم الى التصدير والحلم الى التوقير

 قيل لا ينبغي للعاقل ان يمدح امراة حتى تموت ولا طعاما حتى يستمرئة ولا يثق بخليل حتى يستقرضه                                                           

قال بن مسعود رضي الله عنه حدث الناس ماحدبوك باسماعهم ولحظوك بابصارهم فاذا رايت منهم فتورا فامسك

قال بن المقفع لا يقذفن في روعك اي تعتقدن في نفسك انك  اذا استشرت الرجال ظهرمنك الحاجة الى  راي غيرك فتنقطع    بذالك عن المشاورة فانك لا تريد الراي للفخربه ولكن للانتفاع به ولو انك اردت الذكر لكان احسن اذكر عند الالباء ان يقال لا ينفرد براي دون ذوى الراي من اخوانه

قال الامام فخر الدين الرازي الفصاحة خلوص الكلام من التعقيد

 قال الفضيل بن عياض احسن فيما بقي من العمر يغفر لك فيما مضي عنه فانك ان اسأت فيما بقي اخذت بما مضي وما يبقى  

قال  سيد بن العاص من رزقه الله رزقا حسنا فلينفق منه سراوجهرا حتى يكون اسعد الناس به فانما يترك ما يترك اما لمصلح فلا يقل عليه شيء واما لمفسد  فل يبقي شيء

قال الامام مالك مثل المنافقين في المسجد كمثل العصافير في القفص اذا فتح باب  القفص  طارت العصافير

 قال وهب بن منبه ماافتقر عبد الا رق دينه وضعف علمه وذهبت مرؤته واستخف به الناس

 قال العباس رضي الله عنه ان الله لا ينزل بلاء الا بذنب ولا يكشفه الا بتوبة

 لقد أصاب ابن السماك حيث قال للرشيد لما قال له عظني وكان بيده شربة ماء فقال له يا أمير المؤمنين لو حبست عنك هذه الشربة أكنت تفديها بملكك قال نعم قال يا أمير المؤمنين لو شربتها وحبست عن الخروج أكنت تفديها بملكك قال نعم فقال له لا خير في ملك لا يساوي شربة ولا بولة

الويل لمن يطيعه الناس وهو يعصي الله                  الويل لمن يمدحه الناس وهو مذموم عند الله

الويل لمن يهتم بنيل المال ولايهتم بنيل الجنة      الويل لمن يهتم بدفع البلاء ولايهتم بدفع النار

عن ابن معاذ قال الحكمة تهوى من السماء إلى القلوب فلا تسكن في قلب فيه أربع خصال ركون إلى الدنيا وهم عدو وحسد أخ وحب شرف

 قال حكيم: من اوصاف الاحمق  الافراط في طول لحيتة، وترك نظره في العواقب ،وثقتة بمن لا يعرفة ، والعجب بنفسه و كثرة كلامة وسرعة جوابه  وكثرة الالتفات  والخلو من العلم   العجلة و الخفة الظلم والغفلة السهو والخيلاء  ان استغني بطر  ان افتقر قنط  ان قال  افحش  ان قيل له لم  يفقة ان قال لم يحسنان سئل  بخل وان سئل الح ،ان ضحك قهقه و ان بكي صرخ

قال حكيم من  اوصاف الكريم يعطي من لا يرجوه ويؤمن من لايخاف ويعفو عن قدرة ويصل من قطعة من اعطاه شكره من لا يسال ابتداه واذا  استضعف احد رحمه الكريم لا يكون حسودا ولا حقودا و لا يكون شامتا ولا باغيا ولا ساهيا ولا لاهيا ولا فاجرا ولا فخورا ولا كذابا ولا ملولا ولا يقطع الفة ولا يؤذى اخوانه ولا يضيع الحفاظ ولا يجفو في الوداد

 وقال بعض الحكماء ما اعجب من  يطلب  العفو ممن هو فوقه ويمنع  من هو دونه

قيل لبعض الحكماء بما يعرف عقل الرجل؟ قال بقلة سقطه في الكلام وكترة اصابته فيه  قيل :فان كان غائبا؟ قال بثلاث اما بهديته  واما بكتابه  واما برسوله فان رسوله قائم مقام نفسه وكتابه يصف نطق لسانه وهديته عنوان همته فبقدرما يكون فيها يحكم بها على صاحبها

قال حكيم ما شىء باحسن من عقل  زانه حلم ومن حلم زانه علم وعلم زانه صدق وصدق زانه عمل وعمل زانه رفق

قالت الحكماء العاقل  يقى ماله بسلطانه و نفسه بماله ودينه بنفسه

قال حكيم كل  شىء محتاج الى العقل والعقل محتاج الى التجارب

قالت الحكماء السخي من كان مسرور بذله متربعا بعطائه لايستمر عرض الدنيىء  فيحبط عمله ولا طلب مكافاة فيسقط   شكروه ولايكون مثلا  في اعطى  مثل الصائدالذي يلقي الحب للطائر لا يريد نفعه ولكن يريد نفعه لنفسه

 قالت الحكماء اكمل الخطاب ثلاثة وقار بلا مهابة وسماح بلا طلب مكافاة وحلم بلا ذل

قيل لبعض الحكماء من اجود الناس قالوا من جاد عن قلة وصان وجه السائل عن المذلة

قال الامام الجنيد ما تآخى اثنين في الله فاستوحش احدهما من صاحبه  واحتشم الا لعلة في احدهما

 قال سهل بن عبد الله: اجتنب صحبة ثلاثة من اصناف الناس الجبابرة الغافلين والقراء المداهنين والمتصوفه الجاهلين

 قيل لأبي الدرداء الا تبغض اخاك وقد فعل كذا، قال انما ابغض عمله والا فهو اخي، واخوة الدين اوكد من اخوة القرابة

 قيل لابن السماك اي الاخوان احق ببقاء المودة ؟

قال: الوافر دينه، الوافي عقله، الذي لا يملّك على القرب، ولا ينساك على البعد، ان دنوت منه داناك، وان احتجت اليه رفدك، وان بعدت عنه راعاك، وان استعنت به عضدك، وتكون مودة فعله اكثر من مودة قوله.

قالت الحكماء العاقل يقي ماله بسلطانه ونفسه بماله ودينه بنفسه

 قالت الحكماء اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبة وانقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه

قالت الحكماء عدو عاقل خير من صديق جاهل

قالت الحكماء التواضع حط الرجل نفسه الى منزلة دون منزلة نفسه لغير نقيصه والصلف وضع الرجل نفسه بمنزلة لا يستحقها

قيل لبعض الحكماء:من شر الناس؟فقال:من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا

فقال بعض الحكماء :خير من الخير فاعله،وشر من الشر فاعله.

قال احد الحكماء لابنه: يابني اياك و غيبك الناس فان مثل المغاتب لهم كمثل امرىء اوتر قوسه ليرمي  جماعة كلهم اوتر قوسه فالى  ان يصيب الرجل منهم بسهم  فقد اصابه اضعافه

قال حكيم الانسان اما ان يكون نقصا في ذاته وهوادنى الدراجات واما ان يكون كاملا في ذاته قادرا على تكميل غيره وهم الانبياء وهم في الدرجة العالية        

قالت الحكماء ليس شيء اضر للمرءمن صاحب يحسن القول ولا يحسن الفعل

قال الاسكندر انتفعت بأعدائي أكثر مما انتفعت بأصدقائي لان اعدائي كانوا يعيرونني بالخطأ وينبهونني عليه وكان اصدقائي يزينون لي الخطأ ويشجعونني

 قالت الحكماء: كن مع ابناء الدنيا بالأدب ومع ابناء الآخرة بالعلم ومع العارفين كيف شئت  ولاتصحب الا من يتوب عنك اذا اذنبت ويعتذر اليك اذا أسأت ويحمل عنك مؤلة نفسك ويكفيكم مؤلة نفسه

قال حكيم من صاحب العلماء وقرّ ومن صاحب السفهاء حقرومن قل عقله كثر هزله

قالت الحكماء السخي  من كان مسروا ببذله  متبرعا بعطائها لا يلتمس عرض الدنيا فيحبط عمله ولا طلب مكافاة فيسقط شكره

قالت الحكماء اكمل الخصال ثلاثة  وقار بلا مهابة  وسماح بلا طلب مكافاة  وحلم بلا ذل

 قيل لبعض الحكماء من اجود الناس قال:من جاد عن قلة وصان وجه السائل عن المذلة

 قالت الحكماء من استولت عليه  نفسه صار اسيرا في حب شهواتها، محصورا في سجن هواها، مقهورا مغلولا، زمامه في يدها تجره حيث شاءت  

قال بعض الحكماء : الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبها شربا ازداد عطشا ، او كالكأس من عسل وفي أسفله سم فالذائق منه حلاوة عاجلة وفي أسفله الموت، او كحلم النائم يفرح في منامه فاذا استيقظ زال فرحه، او كالبرق يضىء قليلا ثم يذهب

اجتمعت علماء العرب والعجم على أربع كلمات: لا تحمل على ظنك ما لا تطيق، و لا تعمل عملا لا ينفعك، و لا تغتر بأمرأة، و لا تثق بمال وان كثرّ

قيل : عجب المرء بنفسه احد أعداء عقله

قال سقراط الحكيم : اذا أقبلت الحكمة خدمت الشهوات العقول ، واذا أدبرت خدمت العقول الشهوات

الأمور ثلاثة : امر أستبان رشده فاتبعه ، وامر أستبان ضره فاجتنبه ، وامر أشكل أمره عليك فرده الى الله

قالت الحكماء سبعة لا ينبغي لصاحب ان يشاورهم : جاهل ... وعدو ... وحسود ... ومراء ... وجبان ... وبخيل ... وذو هوى

فان الجاهل يضل ، والعدو يريد الهلاك ، والحسود يتمنى زوال النعمة ، والمرائي واقف مع رضا الناس ، والجبان من رأيه الهرب ، والبخيل حريص على جمع المال فلا رأي له في غيره ، وذو الهوى أسير هواه فلا يقدر على مخالفته

قال الأعمش : اذا رأيت الشيخ لم يطلب الفقه أحببت أن أصفعه

قال بعضهم : ليس العلم ما خزنته الدفاتر و انما العلم ما خزنته الصدور

العبيد ثلاثة : عبد رق وعبد شهوة وعبد طمع

قيل لحكيم: ما املك فلانا لنفسه .. قال: اذا لا تذله الشهوة و لا يصرعه الهوى و لا يغلبه الغضب

يُروى أن أبا محجن الثقفي ، كان كثيرا ما يشرب الخمر ، وكثيرا ما يؤتى به في ذلك ، ولما كانت معركة القادسية والتحم الفريقان ، قيل إنه قال أبيات في الخمر فظنوا أنه قد عاود شرب الخمر مرة أخرى ، فقام سعد رضي الله عنه ـ قائد جيش المسلمين ـ بوضعه في السجن تأديباً وزجراً له .ولما بدأت فعاليات المعركة ، تحرّق أبو محجن وهو في قيده شوقاً للقتال والذود عن حياض المسلمين ضد الفرس المعتدين ، فأرسل طالباً من زوجة سعد أن تفك وثاقه وأن تعطيه "البلقاء" ـ وهي فرس لسعد ـ ليقاتل عليها ، على أن يعود في نهاية اليوم إلى القيد ، فوافقت وأعطته "البلقاء" بعد أن فكوا قيده ، فذهب يقاتل كالليث الهائج قتالاً شديداً ، وكان فارساً مغواراً لا تلين له قناة . فاتفق أن رآه سعد وهو يتابع المعركة عن بعد ـ لأن سعداً كان قد أصيب بمرض منعه من المشاركة في القتال ـ فقال سعد متعجباً : الضبر ضبر البلقاء ، والضرب ضرب أبي محجن لولا أنه في القيد !!!! ولما انتهت المعركة ، رجع أبو محجن إلى قيده امتثالاً لوعده ، وحكى سعد لامرأته ما رأى في يومه ، فأخبرته الخبر ، فذهب سعد مسرعاً إلى أبي محجن والتزمه (احتضنه) وعانقه .وقــــال له : والله لا أحبسك في الخمر بعدها أبداً . فقال أبو محجن : وأنا والله لا أشرب الخمر بعدها أبداً

قال الضحاك لابن مزاحم النصراني لو أسلمت.. فقال : ما زلت محبا للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر فقال أسلم وأشربها فلما أسلم قال له قد أسلمت فان شربتها حديناك وإن ارتددت قتلناك فاختر لنفسك فاختار الاسلام وحسن إسلامه فأخذه بالحيلة

قال بعض الحكماء في كثرة الاكل خمس خصال مذمومة اولها ان يذهب خوف الله من قلبه والثاني يثقل عليه الطاعات  والثالث  اذا سمع كلام الحكمة  لا يجد له رقة والرابعة اذا تكلم بالحكمة والموعظة لا يقع  كلامه في قلوب الناس و الخامس  تهيج منها الامراض

قال حكيم:عليك بخصال من حفظها فهو جدير أن لايعتل الاّ علة الموت:لاتأكل طعاما وفي معدتك طعام،اياك أن تأكل طعام تتعب أضراسك في مضغه فتعجز معدتك عن هضمه،

اياك وكثرة الجماع فانه يقتبس نور الحياة.

وقال حكيم:اذا أكلت فضم شفتيك،ولاتلقمن بسكين.

وكان يقال:اذا خرج الطعام قبل ستّ ساعات فهو مكروه،واذا بقى أكثر من أربع وعشرين ساعة فهو مرض.

حكمة لقمان

قال لقمان ان الله اذا استودع شيئا حفظه

قال لقمان لابنه وهو يعظه:يابنىّ،لاتكن النملة أكيس منك،تجمع في صيفها لشتائها،ولايكن الديك أحسن حالا منك،ينادي بالاسحار وأنت نائم.

  :يابنىّ،كذب من قال:ان الشر بالشر يطفىء،فان كان صادقا فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفىء احداهماالأخرى؟ وانما يطفىء الخير الشر،كما يطفىء الماء النار.

:،لاتضع برك الاعند راعيه،كما ليس بين الكبش والذئب خلة،كذلك ليس بين البار والفاجر خلة.

:لاتكن مراّ فتلفظ ، ولا حلوا فتبتلع.

وقال ضرب الوالد لولده كالماء للزرع

قال لقمان لابنه يابني لا تطلب الامر مدبرا

قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني اياك والكذب  فانه يفسد دينك وينقص عندالناس مرؤتك فعند ذلك يذهب حياؤك وجاهك وتهان ولا يسمع منك اذا قلت ولا  خير في العيش اذا كانا  هكذا

 :يابنىّ،اياك والكذب ،فانه أشهى من لحم العصفور.

قال لقمان يابني اذا افتخر الناس بحسن  كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك

قد ندمت على الكلام ولم اندم على السكوت

قال لقمان الحكيم لابنه : يابني ، لا تكن مرا فتلفظ ، و لا حلوا فتبتلع

 قال لقمان لابنه  يابني، اياك وصاحب السوء فانه كالسيف المسلول يعجب منظره  ويقبح اثره ولايهونن عليك من قبح منظره ورث لباسه  فان الله تعالى  ينظر الى القلوب ويجازي بالاعمال

قال لقمان لابنه اذا اردت ان تؤاخي رجلا فاغضبه قبل ذلك فان انصفك عند غضبه والا فاحذره

 قال لقمان الحكيم الفتوة الا تربح على صديقك كما ان المروة الا تخسره

وقال لابنه يابني احذر واحدة هي اهل للحذر قال وماهي قال اتق الله ولا تري الناس انك تخشى الله ليكرموك بذلك وقلبك فاجر

يابني كن ذوقلبين قلب تخاف به الله خوفا لا تخالطه بتفريط وقلب ترجو به الله  رجاء لا تخالطه بتفريط

 قال لقمان لابنه يابني لا تتعلم العلم فتباهي به العلماء او تماري به السفهاء او ترائي به المجالس ولا تترك العلم زهادة فيه رغبة في الجهالة

قال لقمان الحكيم  ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان من اذا رضي لم يخرجه رضاه عن الحق واذا قدرلم يتناول ما ليس له

 قال لقمان لابنه يابني كل اطيب الطعام ونم على اوطأ الفراش

  روي عن لقمان الحكيم انه قال لابنه يابني ان حسن طلب الحاجة نصف العلم والتودد الى  الناس نصف العقل والتدبير في المعيشة  نصف الكسب  يابني افتقد الاخوان قبل الحاجة  اليهم

قال لقمان يابني اعلم اني خدمت اربع مائة نبي و اخذت من كلامهم اربع كلمات وهي اذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك واذا كنت في بيت الغير فاحفظ عينك  واذا كنت  بين الناس  فاحفظ لسانك 

قال لقمان الحكيم لابنه يعظه تعلم الحكمةتشرف بها فان  الحكمة تدل على الدين وتشرف العبد على الحر وترفع المسكين على الغني وتفدوالصغيرعلى الكبير وتجلس المسكين مجالس الملوك وتزيد الشريف شرفا  والسيد سؤددا والغني مجدا وكيف يظن ابن آدم يتهيأ له امر دينه ومعيشة بغير حكمة ولن يهيء الله عزوجل  امر الدنيا  الاخيرة الا بالحكمة مثل الحكمة بلا طاعة مثلا الجسد بغير نفس ومثل  الصعيد  بغير ماء  ولا صلاح  للجسد بغير نفس ولا الصعيد  بغير ماء ولا للحكمة بغير طاعة

 قال لقمان ان الله  يحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الارض  بماء السماء

قال لقمان  الحكيم الا ان يد الله على افواه الحكماء لا يتكلم احدهم  الا ما هيأ الله له 

قال لقمان الحكيم لابنه يابني الزم الحكمة تكرم بها واعزها تعز بها وسيد اخلاق الحكمة دين الله عزوجل

 قال لقمان لابنه يوصية يابني  زاحم العلماء بركبتيك وانصت اليهم باذنيك فأن القلب يحيا بنور العلم كما تحيا الارض الميتة بمطر السماء

قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني جالس العلماء و زاحمهم  بركبتيك ولا تجادلهم فيمنعوك حديثهم والطف بهم في السؤال اذا تركوك ولا تعجزهم فيملوك

يابني اذا كنت في حاجة مرسلا فأرسل حكيما ولاتوصه فان لم يكن لك رسول حكيم فكن رسول نقسك

وقال: الفتوة الا تربح على صديقك كما ان المروة الا تخسره.

قال لقمان الحكبم من تخير الدنيا على الآخرة فتنته الدنيا ولا  تبقى  له الآخرة

قال لقمان لابنه وهو  يعظه يابني لا تركن  الى الدنيا ولا تشغل قلبك بها  فانك لم تخلق لها وما خلق الله خلقا اهون عليه منها فانه لم يجعل نعيمها ثوابا للمطيعين ولابلاءها عقوبة للعاصين

قال لقمان لابنه :خذ من الدنيا بلغة ولا تدخلن  فيها دخولا تضر فيها  بآخرتك ولا ترفضها فتكون عيالا على الناس وصم صياما يقطع شهوتك ولا تصم صياما يمنعك عن  الصلاة فان الصلاة عند الله اعظم من الصوم

 قال لقمان لابنه :يابني ان الدنيا بحرعميق قد غرق فيها أناس كثيرون فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وليكن حشوها ايمانك بالله وشراعها التوكل على الله لعلك تنجو وما أظنك ناجيا وان نجوت فبرحمة من الله وان هلكت فبذنوبك

 قال لقمان لابنه لاتقض الدين بالدين ولا تطلب اثرا بعد عين

 قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني اذا حدثت فعليك بالايجاز  ولا تلبس الحقيقة بالمجاز ولا تعد الا وانت قادرعلى  الانجاز ولا تبادر بالجواب قبل استفاء الخطاب

قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني اذا استغنيت فلا تبطر واذا افتقرت فلا تضجر واذا ابتليت فاصطبر واذا رايت العبرة فاعتبر

قال لقمان لابنه وهو يعظه: يابني الكذب داء والصدق شفاء،وطعن اللسان كوخز السنان ، وظن العاقل أصح من يقين الجاهل

قال لقمان الحكيم لابنه : يابني ، احذر واحدة هي أهل للحذر. قال: وماهي ؟ قال : اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله ليكرموك بذلك وقلبك فاجر

 قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني اعتزل الشر يعتزلك فان  الشر للشر خلق

قال لقمان لابنه يعظه يابني اجعل معروفك في اهله ولا تضعه في غير اهله فتخسره في الدنيا وتحرم ثوابه في الآخرة

 قيل في بعض الصحف الأولى:

ويل للأثمة لأن الشقاء لازم لهم الى يوم وفاتهم،والأب الأثيم يلعنه بنوه اذا كانوا صالحين،لأنهم يعيرون به

وقد قيل في بعض أسفار بني اسرائيل :الذي يحب الشهوات يبغض نفسه.

قال سليمان بن داود عليهما السلام سهم الظالم يرجع عليه لان عقوبتهم تسرع اليه

 قال سيدنا داود لابنه سيدنا سليمان عليهما السلام يابني لا تستبدلن باخ لك قديم اخ مستفاد ما استقام  لك  ولا تستقلن وان يكون لك عدو واحد ولا تسثكثرن يكون لك الف صديق

قال داود عليه السلم المرأة السوء على بعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير والمرأة الصالحة كالتاج المرصع بالذهب كلما رآها قرت عينيه برؤيتها

قال داود عليه السلام : ان المرأة السؤ مثل شرك الصياد لاينجو منه الا من رضي الله تعالى عنه

وجاء في حكمة سليمان بن داود عليه السلام  المرأة العاقلة تبني بيتها و السفيهة تهدمه

في حكمة سليمان بن داود عليه السلام الشر حلو اوله مر اخره

قال نبي الله سليمان ابن نبي الله  داود عليهما السلام: أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤت الناس، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا،فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله تعالى في الغيب والشهادة،وكلمة الحق في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر.

قيل : أجتمعت العلماء على أربع كلمات واختارتها من أربع كتب : من التوارة " من قنع شبع " ومن الزابور " من سكت سلم " ومن الأنجيل " " من أعتزل نجا " ومن القرآن ( "ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم

عيسى بن مريم عليهما السلام

قيل ان عيسى عليه السلام لقى ابليس يسوق أربعة أحمرة عليها أحمال، فسأله ؛ فقال : أحمل تجارة وأطلب مشترين. فقال عيسى عليه السلام: ما أحداها ؟ قال: الجور، قال : ومن يشتريه ؟ قال: السلاطين. قال: فما الثاني ؟ قال:الحسد.قال عيسى عليه السلام: فمن يشتريه ؟ قال:العلماء. قال عيسى: فما الثالث ؟ قال: الخيانة . قال: فمن يشتريها ؟ قال: التجار . قال: فما الرابع ؟ قال : الكيد. قال : فمن يشتريه ؟ قال : النساء
 
قال عيسى عليه السلام : يابني اسرائيل لا تكثروا الاكل ، فأنه من أكثر الأكل ؛أكثر النوم ،ومن أكثر النوم أقل الصلاة، ومن أقل الصلاة كتب من الغافلين
 
قال نبي الله عيسى بن مريم (عليهما السلام ) : مثل علماء السوء كمتل صخرة وقعت على النهر ، فلا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص الى الزرع
 
قال سيدنا عيسى عليه السلام : من علم و عمل وعلّم ، فذلك يدعى عظيما في ملكوات السماء

 مفهوم لكلمة 

الحسد

الحسد هو ان تتمنى زوال النعمة من على الغير و ان تأتي اليك

او ان تتمنى زوال النعمة من على الغير و ان لم تأتي اليك

او ان لا تتمنى زوال النعمة من على الغير و لكن تكره ارتفاعه عليك في الحظ و المنزله

و الحسد حرام لانك لم ترضى بقسمة الله ... و لمعالجة الحسد " الدعاء "  لمن تحسده بالخير و الزيادة في البركة

الشجاعة

سأل سقراط رجل عن ما هي الشجاعة؟ . فقال: هي الثبات في موقفك عند الخطر

فقال سقراط: هب أن براعة التقدير تقتضي أن تتراجع ؟!! ثم قال سقراط معرفا الشجاعة:  هي القيام

بالشيء المعقول بغض النظر عن الخطر .. هي حضور الذهن والعقل

الهجرة ..

 

 قسم العلماء أنواع السفر الواجب و الهجرة الواجبة الى ستة أقسام :

الأول : الخروج من دار الحرب الى دار الاسلام،

 وهي باقية الى يوم القيامة، والتي انقطعت بالفتح - الى المدينة - في القول صلى الله عليه وسلم :(الهجرة بعد الفتح).وهي القصد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان .

الثاني: الخروج من أرض البدعة،

 قال ابن القاسم سمعت مالكا يقول: لا يحل لأحد أن يقيم بأرض يسب فيها السلف.

الثالث: الخروج من أرض يغلب عليها الحرام .

 فان طلب الحلال فريضة على كل مسلم.

الرابع: الفرار من الأذية في البلدان،

 وذلك فضل من الله تعالى رخص فيه، فاذا خشي على نفسه في مكان فقد اذن الله تعالى له بالخروج عنه، و الفرار بنفسه، يخلصها من ذلك المحظور، واول من فعل ذلك ابراهيم عليه السلام، حين خاف من قومه فقال: (اني مهاجر الى ربي) وقال تعالى مخبرا عن موسى عليه السلام:(فخرج منها خائفا يترقب)  سورة القصص 21 .

الخامس: الخروج خوف المرض في البلاد الوخمة الى الأرض النزهة،

 وقد اذن صلى الله عليه وسلم للعرنيين - في ذلك حين استوخموا لمدينة ان يخرجوا الى المرج - والوخم الكسل -!!

السادس: الخروج خوفا من الأذية في المال .

 فان حرمه مال المسلم كحرمة دمه .

 

 امة  العرب

 

ويل لامة  مقسمة الى أجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة

 ويل لامة  حكماؤها خرس من وقر السنين ورجالها الأشداء في أقمطة السرير

ويل لامة  تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالتصفير لتستقبل آخر بالتطبيل والتزمير

ويل لامة  ناسها ثعلب ، وفليسوفها مشعوذ ، وفنها فن الترقيع والتقليد

ويل لامة  لا تثور الا وعنقها بين السيف والنطع

ويل لامة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة ، ولا تفخر الا بالخرائب

ويل لامة   تكره الشهوة في أحلامها ، وتعنوا لها في يقظتها

ويل لامة  تحسب المستبد بطلا ، وترى الفاتح المذل رحيما

ويل لامة  تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع ، وتشرب مما  لا تعصر

ويل لامة  تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين

جبران خليل جبران ..

 من طرائف الحكمة                                        

أراد رجل أن يكتب كتابا لبعض أصحابه فلم يجد من يرسله معه إلا رجلا وحش الصورة بشع المنظر فلم يقدر على تحليته لفرط دمامته فكتب إلى صاحبه يأتيك بهذا الكتاب آية على آيات الله تعالى وقدره فدعه يذهب إلى نار الله وسقره

وكان لرجل غلام من أكسل الناس فأرسله يوما يشتري له عنبا وتينا فأبطأ عليه حتى عيل صبره ثم جاء بأحدهما فضربه وقال ينبغي لك إذا استقضيتك حاجة أن تقضي حاجتين فمرض الرجل فأمر الغلام أن ييه بطبيب فغاب ثم جاء بالطبيب ومعه رجل آخر فسأله عنه فقال أما ضربتني وأمرتني أن أفضي حاجتين في حاجة فجئتك بالطبيب فان شفاك الله تعالى وإلا حفر لك هذا قبرك فهذا طبيب وهذا حفار وقيل كان عمرو الاعجم

وبنى بعض المغفلين نصف دار وبنى رجل آخر النصف الآخر فقال المغفل يوما قد عولت على بيع النصف الذي لي وأشتري به النصف الآخر لتكمل لي الدار كلها

الأصمعي قال : أتى رجل أبا حازم ، فقال : ان الشيطان قد أولع بي ( اي يوسوس لي ) ويحدثني أني قد طلقت امرأتي ؛ فقال له : و أنا أحدثك أنك قد طلقتها ، أو ما فعلت ؟ فقال: سبحان الله يا أبا حازم ! أفتكذبني وتصدق الشيطان !!

قال الجاحظ مررت بمعلم صبيان وعنده عصا طويلة وعصا قصيرة وصولجان وكره وطبل وبوق فقلت له ما هذه ؟ فقال : عندي صغار أوباش فأقول لاحدهم اقراء لوحك فيصفر لي بضرطة فأضربه بالعصا القصيرة فيتأخر فأضربه بالعصا الطويلة فيفر من بين يدي فاضع الكرة في الصولجان واضربه فاشجه فتقوم اليّ الصغار كلهم بالألواح فاجعل الطبل في عنقي والبوق في فمي وأضرب الطبل وأنفخ في البوق فيسمع اهل الدرب فيسارعون اليّ ويخلصوني منهم 

أرسل رجل ولدا يشتري له رشاء للبئر طوله عشرون ذراعا فوصل الى نصف الطريق ثم رجع فقال يا أبت عشرون ذراعا في عرض كم ؟ قال في عرض مصيبتي فيك يابني

قال معاوية لرجل على مائدته خذ الشعرة من لقمتك فقال وانك تراعيني مراعاة من يرى الشعرة في لقمتي لاأكلت لك طعاما أبدا

وحضر اعرابي على مائدة لمعاوية فقدم له جدي مشوي ، فجعل الاعرابي يسرع في اكله منه فقال له معاوية أراك تأكله بحرد كأن امه نطحتك فقال أراك تشفق عليه كأن امه أرضعتك

قال مرت بنا جنازة يوما ومعي ابني ، ومع الجنازة امرأة تبكي وتقول الآن يذهبون بك الى بيت لافراش فيه ولاغطاء ولاوطاء ولاخبز ولاماء ، فقال ابني يا أبت الى بيتنا والله يذهبون

أن رجلا من البخلاء اشترى دارا وانتقل اليها فوقف ببابه سائل فقال له فتح الله عليك ثم وقف ثان فقال له مثل ذلك ثم وقف ثالث فقال له مثل ذلك ثم التفت الى ابنته فقال لها ما أكثر السؤال في هذا المكان ! فقالت يا أبت مادمت متمسكا لهم بهذه الكلمة فما تبالي كثروا أم قلوا