طهران / 18ايلول / سبتمبر / ارنا
اكد الرئيس احمدي نجاد مواقفه ومواقف
الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الراسخه حول الكيان الصهيوني الفاسد وقال، ان
الصهاينه وفضلا عن انهم ليسوا يهودا فانهم لا دين لهم في الاساس.
وشدد الرئيس احمدي نجاد خلال موتمره الصحفي عصر اليوم الخميس بحضور مراسلين محليين
واجانب، في معرض رده علي سوال حول التصريحات الاخيره لمساعده اسفنديار رحيم مشائي
حول الكيان الصهيوني، شدد علي ان مواقفنا واضحه تماما تجاه هذا الكيان وقال، ان
الشعب الايراني لم ولن يعترف مطلقا بالكيان الصهيوني.
واعتبر رئيس الجمهوريه عمق جميع المفاسد والتهديدات والجرائم في المنطقه بانه ينبع من الكيان الصهيوني وقال، ان هذا الكيان مزيف ولاشرعي وقد اصطنع لممارسه العدوان والضغط علي الشعوب وتهديد شعوب المنطقه.
واكد الرئيس احمدي نجاد، ان شعوب المنطقه ومنذ البدايه لم تعترف بهذا الكيان وسوف لن تعترف به مطلقا.
ووصف الصهاينه بانهم افراد مخادعون، واعتبر ان عددا ضئيلا من الصهاينه مهيمنون علي مراكز السلطه العالميه وقال، ان الطاقم الرئيسي للصهاينه لا يتجاوز الالفين وهنالك لهم نحو ۸الاف من الماجورين واعدادا من الجواسيس، ولكن نظرا لهيمنتهم علي مراكز السلطه في اميركا واوروبا فانهم وعبر دعاياتهم الاعلاميه يوحون وكاءنهم مهيمنون علي العالم كله وان العالم كله معهم.

مجزرة صبرا وشاتيلا 19 - 9 -1982
حينما ادار المسلم دبره في يوم الزحف وسلم سلاحه وهرب من الموت ووثق بالضمانات الدولية والاقليمية لحماية اهله والتعهدات المقدمة له اذا ما انسحب وتولى يوم الزحف وعصى الله ولم يدرك او يعقل حكمة الله في هذا الأمر .. فماذا كان وماذا حدث .. وهل كان هؤلاء حقا من المسلمين ؟ الحمد لله لم يكونوا من أتباع محمدا في شيء .. مجموعة علمانية وقومية وشيوعية وخوارج عن الاسلام ونصارى من أتباع ياسرعرفات ومنظمة التخريب الأرهابية .. الذين لم يكونوا يوما أصحاب دين .. تركوا النساء والأطفال والشيوخ خلفهم وفروا .. فماذا فعل أعداء الله بمن يستسلم لهم ؟
وفي البوسنة والهرسك تكررت المأساة بنفس الطريقة .. ضمانات دولية .. وحماية عالمية .. وانسحاب ودبر يوم الزحف .. فكان الأغتصاب والذبح والقتل والتنكيل ولكن هذه المرة بدون تدخل أو معاونة اسرائيلية لمدبري المذابح .. فماذا فعلوا بالمسلمين ؟

"استنعج المسلمون واصبحوا نعاجا يركبون"
حطموا رؤوس بعض الأطفال الرضع على الجدران نساء جرى اغتصابهن قبل قتلهن

رسالة اسرائيلية مارونية للمسلم .. هل فهمت ؟
ان الصورة تساوي خمسمائة الف كلمة"" مثل صيني "
هجوم الجيش الإسرائيلي
على حزب الله ("حرب لبنان الثانية") وعلى حماس ("الرصاص المصبوب")
لم يكن ممكنا لو لم يكونا
جزءا من التصدي الأمريكي لـ "الإسلام المتطرف".


إسرائيل تنتهك القوانين الدولية المتعلقة بالحرب و بحقوق الإنسان أثناء عدوانها على قطاع غزة







غزة تستخدمً كحقل اختبارلأسلحة جديدة
الحكومة الهولندية: أن إسرائيل لم تنتهك القوانين الدولية المتعلقة بالحرب، أو بحقوق
الإنسان أثناء حملتها العسكرية الحالية في قطاع غزة