بسم الله الرحمن الرحيم

صحيفة العماد

 دينية *  سياسية *  مستقلة  

 الصفحة الرئيسية     الاسلام السياسي     السياسة الدولية    السياسة الداخلية      الحرب الصليبية الجديدة    من اسرائيل مع خالص الود    هولندا ومواجهة الاسلام     شؤون الامم     معرفة الزمن    محفوظات 

 


 محفوظات


 

من ارشيف العماد

 

عدالة بعض الوقت

مؤتمر صحفي للإعلان عن

 أسباب المطالبة برحيل النائب العام وضرورة أن تعود ثقة المواطنين في النيابة العامة

القاهرة في 21أغسطس 2011

الإفلات من العقاب ، كان نهجا ثابتا طيلة حكم الديكتاتور المخلوع حسني مبارك ، الإفلات من العقاب لم يكن نتاج ممارسات قمعية لجهاز شرطة توغل وتوحش فقط، بل كان ضمن نتائج الحماية التي تمتع بها ضباط هذا الجهاز ، وعجز أو فشل جهاز النيابة العامة في ملاحقتهم على جرائمهم.

الإفلات من العقاب مازال مستمرا بعد الثورة، ليس بالضرورة لحماية ضباط وقوات الشرطة فقط هذه الفترة ، بل اتسع ليشمل رجال أعمال وشركات ساهمت في قمع ، بل وقتل المصريين ، حتى ولو بشكل غير مباشر.

المظاهرات التي خرجت لأول مرة في مصر تطالب برحيل النائب العام ، لم تخرج نتيجة تحريض “قلة مندسة” أو من “بلطجية” !! بل خرجت تعبيرا عن ضيق مواطنين مصريين ، من استمرار العدالة بشكلها وطابعها قبل الثورة.

الثورة لم تصل بعد إلى مكتب النائب العام ، نعتقد ويعتقد ملايين المصريين أن إحالة مبارك للمحاكمة تمت بضغط الناس ومشروعية مطالبهم.

الثورة التي أسقطت الرئيس السابق وحاكمته ، الثورة التي عدلت الدستور المصري ، تمهيدا لوضع دستور جديد ، الثورة التي زجت بجزء من زبانية الداخلية “وليس كلهم” وراء القضبان ! هذه الثورة قادرة على دعم القضاة المصريين في مطالبهم في استقلال القضاء وتعيين نائب عام جديد ، سلك القضاء واسع وكبير ، يمكنه أن يضمن مكانا أخر للمستشار عبدالمجيد محمود ومساعده المستشار عادل السعيد ، بعيد عن النيابة العامة.

تدعوكم الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لحضور المؤتمر الصحفي ، للإعلان عن تقريرها المتضمن لأسباب المطالبة بنائب عام جديد ، في مقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا. وسوف يتم توزيع نسخ من التقرير باللغتين العربية والانجليزية في المؤتمر الصحفي ، فضلا عن إمكانية مطالعته على موقع الشبكة العربية :

· يحضر المؤتمر ، بعض أسر الشهداء الذين تعرضوا لضغوط وتهديدات من بعض الضباط المتهمين بالقتل ، الذين أفرجت عنهم النيابة ، وتركتهم يمرحون ويمارسون ترغيبهم وتهديدهم لأسر الشهداء.


على المجلس الأعلى أن يعتذر عن حملات التشويه والتحريض

على المجلس الأعلى أن يعتذر عن حملات التشويه والتحريض ضد الحركات التي قاومت الديكتاتورية ولا بديل عن تطبيق العدالة ووقف الافلات من العقاب

القاهرة فى 24 يوليو 2011

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم , أنه على المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يكف عن حملات التحريض والتشويه ضد القوى السياسية والحركات المقاومة للديكتاتورية ، و التي ناضلت طويلا ودفعت الثمن غاليا حتى أطاحت بالديكتاتور المصري المخلوع حسني مبارك ، و الاعتذار عن السقطات الصارخة التي باتت تتكرر من أعضاءه والتي بدأت بإنكار ممارسة التعذيب من بعض أجهزته ضد الشباب المصري ، في مارس الماضي ، وإنتهت بإثارة الشك والقاء اتهامات التخوين ضد حركتي 6ابريل وحركة كفاية ، ومؤسسات المجتمع المدني.

وكان إفلات بعض المسئولين بالقوات المسلحة من العقاب بعد ممارستهم التعذيب ضد العديد من الشباب والشابات المصريين قد شجع فيما يبدو بعض اعضاء المجلس على تصعيد الهجوم ضد حركة شباب 6ابريل ، وحركة كفاية ، اللتان قاومتا بشدة نظام الديكتاتور المخلوع حسني مبارك أمس عبر العديد من القنوات الفضائية ، واتهامهما بإحداث وقيعة بين الجيش والشعب وانهما يعملان ضد مصر ، مما كان له أثر كبيرا في إزكاء مشاعر الرفض ضد المسيرة التي خرجت من ميدان التحرير عصر أمس السبت 23يوليو ، الى وزارة الدفاع لابلاغ المجلس العسكري بضرورة إقرار العدالة وسرعة اجراء المحاكمات ضد مبارك وقيادات وضباط الشرطة المتورطين في قتل وتعذيب الثوار قبل وبعد ثورة 25يناير ، حيث أفلحت حملات التحريض التي قادها اللواء حسن الرويني قائد المنطقة العسكرية المركزية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في دفع أهالي وسكان حي العباسية للتصدي بعنف للمسيرة السلمية التي كانت في طريقها للتظاهر السلمى امام مقر المجلس العسكري ، مما أسفر عن وقوع مئات المصابين بينهم اصابات خطيرة.

وسواء كانت تصريحات اللواء الرويني واعية أو مفتقرة للنضج والذكاء ، فقد إستند في تصريحاته المرفوضة شكلا وموضوعا ، لجهاز الأمن الأسوء في تاريخ مصر وهو جهاز أمن الدولة المنحل ليسوق هذه الاتهامات ، مما يدلل زيف مزاعم القائمين على أمور البلاد من فتح صفحة جديدة وإعادة هيكلة وزارة الداخلية ، حيث بدا ان من يدلي بهذه التصريحات هو وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وليس اللواء حسن الرويني ، على حد قول الكاتب الصحفي الكبير مجدي أحمد حسين.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” يبدو الأمر لنا أن بعض اعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة فرحين بالظهور في وسائل الاعلام والادلاء بتصريحات عديدة دون النظر لطبيعة هذه التصريحات التي تثير الفتنة والتحريض ضد قوى سياسية وديمقراطية عانت طويلا من نظام قمعي ، ودفعت ثمنا باهظا ، في وقت كان هؤلاء الاعضاء يقفون موقف المتفرج من ممارسات الديكتاتور و وزير داخليته السفاح ضد أبناء الشعب المصري ، ومن الخطأ أن يظن أي مسئول مهما كان أن ممارساته أو تحريضه قد تمر دون مسائلة اعتمادا على هذا المنصب”.

واضافت الشبكة العربية ” المحاكمات العسكرية تجري لأبناء الشعب المصري على قدم وساق ، في حين يبدو واضحا البطئ المتعمد في محاكمة قتلة الشعب وإقرار العدالة والانصاف ، عبر الابقاء على النائب العام ووزير العدل المرفوضين شعبيا ، فضلا عن التسويف والمراوغة في إنصاف أهالي شهداء و ضحايا الثورة المصرية ، وعلى المجلس العسكري أن يعي تماما أن شعبا تحرك لاستعادة حريته ، لن يقبل أن يسلبه شخص أو جهة حقه المشروع في الانصاف والعدالة ، وفي دولة تحترم مواطنيها ، لاسيما وأن هذا الشعب دفع بالفعل الثمن ، وآن الاوان ليحصل على حقوقه”.

 

             (ثابت) تعرب عن قلقها تجاه عبارات مبهمة لمسئولين لبنانيين إثر الإعتراف بدولة فلسطين      17/8/2011

تعليقاً على زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان الذي يستضيف اكثر من 450 الف لاجئ فلسطيني مسجل اصدرت منظمة (ثابت) لحق العودة بيانا صحفياً، قارنت فيه عناصر الربح والخسارة من اعلان الاعتراف بدولة فلسطين وانعكاس ذلك على اوضاع اللاجئين الفلسطينيين عموماً وعلى اللاجئين في لبنان بشكل خاص.

واشارت (ثابت) في بيانها بان الدولة الفلسطينية التي اعترف بها لبنان رسميا، ونالت دعم وتاييد كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والكثير من الدول الغربية. ففي ميزان الربح اشارت (ثابت) الى ان اعلان الدولة سيحقق :-

1-    منح فلسطين صفة دولة مراقبة في الجمعية العامة في حال استخدام الفيتو الامريكي

2-     مكسب سياسي ومعنوي ورمزي واعلامي وقانوني والمزيد من العلاقات الدبلوماسية مع الدول الاعضاء في الجمعية العامة

3-    تثبيت موقف رسمي دولي داعم للحق الفلسطيني

اما على مستوى الخسارة، واستعداداً لمرحلة جديدة من النضال لانتزاع حقوقنا الوطنية، فالاعتراف بالدولة يعني :

1-     الإعتراف بشرعية دولة الكيان (الإسرائيلي) والتخلي عملياً عن 78% من أرض فلسطين.

2-     شطب م . ت . ف التي وجدت من أجل تحرير فلسطين من البحر الى النهر.

3-     شطب قضية سبعة ملايين لاجئ فلسطيني وحقهم في العودة، وممنوع عليهم حتى العودة الى "دولتهم الفلسطينية"

4-     انهاء خدمات وكالة "الاونروا" لأنه لا مبرر لوجودها بعد شطب قضية اللاجئين وحق العودة.

5-     ان دولة فلسطين ستبقى بدون سيادة وتحت الاحتلال، وبدون جيش، وبدون سيطرة على المعابر، وبدون السيطرة على الماء والهواء والغذاء والكساء والدواء، ولا حدود لها، مقطعة الأوصال، ومجموع مساحاتها المتناثرة بين غزة والضفة لا تزيد عن 10% من مساحة فلسطين الإجمالية (27 الف كلمتر مربع).

6-     تنفيذ تبادل لأراض، مما يعني طرد من تبقى من الفلسطينيين عام 48، وعددهم مليون وثلاثمائة الف فلسطيني وحرمان اكثر من 300 الف مهجر من العودة الى قراهم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

ولفتت (ثابت) في بيانها الى ضرورة التنبه الى ان الذي احتل 78% من أرض فلسطين عام 48، نفسه الذي احتل من تبقى من أرض فلسطين عام 67، إذاً أراضِ من سيتم استبدالها بأراض من؟، والمحتل واحد وصاحب الأرض واحد.واكدت على "حدود دولتنا الفلسطينية من رأس الناقورة شمالاً وحتى قرية أم الرشراش جنوباً ومن نهر الأردن شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وان دولة الكيان (الاسرائيلي) لا حدود لها".

اما بالنسبة الى انعكاس اعلان الدولة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فقد اعربت (ثابت) عن قلقها تجاه العبارات المبهمة التي صدرت عن مسئولين لبنانيين، بان وضع اللاجئين سيكون خاص تحكمه "الضوابط" و"سيراعي الاختلاف" و "توفيق ما بين كونهم لاجئين وكونهم فلسطينيين لهم سفارتهم" وانه "سيتم التعامل معهم بخصوصية وسيكون لكل سؤال فلسطيني جواب لبناني حاسم"، الامر الذي بحاجة الى تفسير وتوضيح.

منظمة ثابت لحق العودة


 

 

 

 

ترك التآمر علي غزة والقدس وتقسيم السودان والعراق واليمن وضياع الصومال والمخططات الدولية للقضاء على القدرات النووية للعالم الاسلامي وذهب يبحث عن الفردوس المفقود في القطب الشمالي ولحل مشاكله

 

القذافــي يتحدث  التعقل قبل الوصول إلى القطب الشمالي ... كفوُّا أيديكم عن القطب الشمالي

تحت هذا العنوان كتب زعيم من لا زعيم له .. عن مشاكل القطب الشمالي .. وكأن ما ينقص أمة العرب الا هذه المصيبة ..

يقول القذافي في ذكرياته المؤلمة المعروفة باسم ( القذافي يتحدث ) :

الذي يهمني في التصدِّي لهذا التحدِّي الجديد هو السلام العالمي و أمن الشعوب ، تماما كما اهتممت بالتصدّي.. الخ......................................
( .. كان من الافضل له تسمية موقعه الالكتروني باسم القذافي يتصدى ..)
 

المستبد المجنون في الجمعية العامة للأمم المتحدة

 

جزء من خطاب  القذافي في الامم المتحدة والغزل السياسي مع الدولة العبرية بتاريخ 2009.10.1

- العرب ليس عندهم عداوة مع الإسرائيليين.. أبناء عمومتهم، ويعيشون هم وإياهم في سلام.

يعود اللاجئون الفلسطينيون، ويعيشون في دولة واحدة في سلام. أنتم الذين حرقتموهم,عملتم لهم المحارق، وعملتم لهم الهولوكوست، وعملتم لهم أفران الغاز في أوروبا.

أنتم الذين تكرهون اليهود، ولسنا نحن.

نحن آويناهم وحميناهم أيام الرومان، وأيام الطرد من الأندلس، وأيام حرب "هتلر" وأفران "هتلر" والغازات السامة، غازات الإبادة.

نحن الذين حميناهم.. أنتم طردتموهم، وقلتم لهم اذهبوا قاتلوا العرب. دعونا نفضح الحقيقة.. نحن لسنا أعداء لليهود,أبناء عمومتنا، واليهود في يوم ما

سيحتاجون إلى العرب، ولن يحميهم العرب في المستقبل مثلما حموهم في الماضي. انظروا ماذا عمل "تيتوس"، وماذا عمل

 "هادرين"، وماذا عمل "إدوارد الأول" وماذا عمل "هتلر" في اليهود ؟!. أنتم تكرهونهم.. تكرهون السامية.


المجنون يتحدث: كل الشعوب الإفريقية وشعوب أمريكا اللاتينية وشعوب آسيا ، تعتبر ليبيا قبلتها .

انظروا إلى ليبيا تريد الدروشة، تريد الَّلحَي , تريد العمائم ،انظروا إلى ليبيا تريد الاستعمار ،تريد الانتكاسة ؛ تريد الحضيض ".

ليبيا تقود القارات : آسيا , وإفريقيا , وأمريكا اللاتينية ، وحتى أوروبا .


 

مجنون ليبيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة

 

".. أنتم لا قيمة لكم..أنتم عاملونكم ديكورا..

,تخطب وتمشي، هذا أنتم.

"أوباما " الشاب الأسود الكيني الإفريقي رئيسا للولايات المتحدة

خطاب القذافي في الجمعية

باسم الله.

حضرات السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة,

أحييكم باسم الاتحاد الإفريقي،

وأدعو أن يكون هذا الانعقاد تاريخيا في حياة العالم.

وباسم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسها ليبيا،

وباسم الاتحاد الإفريقي،

وباسم ألف مملكة تقليدية إفريقية،

وباسمكم جميعاً..

أتقدم بالتهنئة إلى ابننا الرئيس "أوباما"

لأنه لأول مرة يحضر معنا اجتماع الجمعية العامة بوصفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ونحييه لأنه هو الدولة المضيفة.

القذافي

إصلاح الأمم المتحدة - أيها السادة - ليس بالتوجّه نحو زيادة المقاعد, زيادة المقاعد " يزيد الطين بلّة " - أنا لا أعرف كيف ترجم المترجم هذا المثل،

"الطين بلّة".. هذا مثل تصعب ترجمته بالإنجليزية، ولكن أساعدك فيه , هي "to add insult to injury".. " يزيد الطين بلّة " يعني يزيد السوء سوءاً،

يزيد الكيل كيلين - كيف ؟ لأنه ستضاف دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها، وترجح كفة الدول الكبرى أكثر وأكثر.

أي ديمقراطية هذه ؟! أي أمن ؟! كيف نطمئن على السلام العالمي إذا كان مصيرنا بيد عشرة، وسيطرت عليهم أربع أو خمس دول، أو تسيطر عليهم دولة واحدة

بعد ذلك، ونحن 190 أمة موجودون هنا مثل حديقة "هايد بارك".. ديكور ؟!!.

أنتم عاملونكم ديكورا.. أنتم "هايد بارك".. أنتم لا قيمة لكم.. منبر للخطابة فقط، مثلما تخطب في حديقة "هايد بارك" بالضبط,تخطب وتمشي، هذا أنتم. مجلس

الأمن سلطة تنفيذية فقط لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعندما يصبح مجلس الأمن مجرد منفذ لقرارات الجمعية العامة..

في هذه الحالة لن يكون هناك تنافس على مقاعد مجلس الأمن.أن يكون مجلس الأمن ممثلا لكل الأمم، ولكن ليس بالدولة، فالمطروح الآن على الجمعية العامة هو

مقعد دائم لكل فضاء,لكل اتحاد : - الاتحاد الأوروبي 27 دولة، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الإفريقي 53 دولة، يكون له مقعد دائم في مجلس

الأمن. - اتحاد أمريكا اللاتينية، مقعد دائم في مجلس الأمن. - الآسيان عشر دول + 2 أو +3 أو +4، مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الروسي، موجود

الآن مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الأمريكي الذي هو خمسون دولة STATES OF AMERICA ""UNITED " عنده مقعد دائم موجود " already ".

- السارك، إذا قام، أو هو في طريقه إلى أن يقوم، مقعد دائم. - جامعة الدول العربية 22 دولة، مقعد دائم في مجلس الأمن. - منظمة المؤتمر الإسلامي 45 دولة،

مقعد دائم في مجلس الأمن. - حركة عدم الانحياز 120 دولة، مقعد دائم في مجلس الأمن . - عندنا " 100.G " نفكر فيها، ممكن أن كل الدول الصغيرة

"FSS " ""forum of small states" " ممكن أن يكون لها مقعد دائم هي أيضا. وإذا وجدت دول خارج هذه الاتحادات التي ذكرتها، فممكن أن يخصص

مقعد دائم تتداوله هذه الدول بالتناوب كل ستة أشهر أو كل سنة. قد تكون اليابان أو أستراليا أو نيوزيلندا خارج أي اتحاد،أو أي دولة من هذه الدول التي قد لا

تكون منضمة إلى الآسيان ، وليست في الاتحاد الروسي، ولا الاتحاد الإفريقي، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا الاتحاد الأمريكي اللاتيني، ولا الولايات المتحدة، ممكن أن

يُخصص لها مقعد. هذا هو الحل مطروح عليكم,مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه. هذه هي القضية المفصلية الجوهرية الأساسية، مطروحة على

الجمعية العامة التي هي سيد العالم..

هي برلمان العالم.. هي كونغرس العالم، ولا أحد يعترض عليها ولا نعترف بأي أحد خارج هذه القاعة، فنحن الأمم المتحدة. سيعمل " علي التريكي " و " كي

مون " الصيغ الإدارية والقانونية، وتشكيل اللجان التي ستطرح هذا للتصويت، بأن مجلس الأمن يصبح اعتباراً من الآن يتكون من اتحادات. هذا هو العدل

والديمقراطية، وننتهي من حكاية أن مجلس الأمن تحتله دول بعينها,واحدة تملك القنابل الذرية، وواحدة تملك القوة الاقتصادية، وواحدة تملك التكنولوجيا،

وواحدة تملك التقنية,هذا إرهاب. لا نستطيع أن نعيش في مجلس أمن مسيطرعليه الذين لديهم القوة الساحقة... هذا إرهاب. هذا ليس أمنا، هذا مرفوض. بالنسبة

لإفريقيا - يا دكتور علي التريكي - سواء أصلحوا الأمم المتحدة أم لم يصلحوها، وحتى قبل التصويت على الاقتراحات التاريخية التي طرحتها الآن على الجمعية

العامة، وسيتم التصويت عليها ؛ فإن إفريقيا تحتاج اعتبارا من الآن إلى مقعد دائم بكل الصلاحيات في مجلس الأمن كاستحقاق عن الماضي، حتى لو لم يكن

إصلاح الأمم المتحدة مطروحا. إفريقيا قارة معزولة مستعمرة مضطهدة، نظروا إليها كحيوانات، وبعد ذلك نظرو إليها كعبيد، وبعد ذلك نظروا إليها كمستعمرات

تحت الوصاية. هذه القارة..

الاتحاد الإفريقي، تستحق مقعدا دائما عن الماضي استحقاقا مثل الصين بالضبط، ولا علاقة لهذا الحق بإصلاح الأمم المتحدة. هذا مطروح له الأولوية..

هذا مطروح فورا على الجمعية العامة، ولا أحد يقول إن إفريقيا..

الاتحاد الإفريقي، لا يستحق مقعدا دائما. من عنده حجة يجيبني، يناقشني حتى الآن، من الذي عنده برهان يقول إن الاتحاد الإفريقي لا يستحق مقعدا دائما، القارة

الإفريقية لا تستحق مقعدا دائما ؟!. لا أحد يستطيع أن يرد.

م النقطة الأخرى التي أرجو أن نواجهها بصبر، ولكن قبل أن أقول هذه النقطة - وهي حساسة بعض الشيء - هناك جمل بين قوسين سأقولها. " نحن لا شك -

خاصة الأفارقة - الحقيقة مبسوطون وفخورون بأن ابناً من أبناء إفريقيا يحكم الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا حدث تاريخي. في يوم ما كان الأسود لا يدخل

المقهى الذي فيه البيض... ولا المطعم الذي فيه البيض.. ولا يركب الحافلة التي فيها البيض، الآن صوّت الشعب الأمريكي بحماس منقطع النظير لـ "أوباما "

الشاب الأسود الكيني الإفريقي لكي يكون رئيسا للولايات المتحدة. هذا شيء عظيم نحن نفتخر به، ونعتبر أنه يمكن أن يكون بداية التغيير، وهكذا هو رفع شعار

التغيير. لكن بالنسبة لي أنا، أعتبر " أوباما " ومضة في ظلام مدتها أربع سنوات أو ثماني سنوات، وبعدها أخشى أن " تعود حليمة لعادتها القديمة ". من

يضمن أمريكا بعد " أوباما " ؟! من يضمنها ؟ من منكم يضمنها ؟ أنت تضمنها ؟ أنت الذي هناك تضمنها ؟ تقدر يا " علي" أو " كي مون " ؟ !. غير ممكن.

لا أحد يضمنها. نحن مرتاحون الآن لو كان " أوباما " هو الذي في السلطة دائما في الولايات المتحدة الأمريكية. الخطاب الذي قاله ابننا " أوباما "

قبلي، لا نختلف معه أبدا، وهو يختلف كلية عن أي رئيس أمريكي عاصرناه.

الأمريكان السابقون، ماذا كانوا يقولون ؟ هاهي كلماتهم : " يقولون سنرسل عليكم الرصاص المصبوب، وأم القنابل، وموب أم القنابل التي هي "benetraite

massif ordenance " - هذه يبدو أنها جدة القنابل..

لا توجد لها ترجمة إلا هكذا -، ونرسل عليكم عناقيد الغضب وأمطار الصيف، ونرسل عليكم عاصفة الصحراء، ونرسل عليكم الرعد المتداول، ونبعث إليكم بالوردة

السامة لأطفال ليبيا عام .86 ".


هكذا كان المنطق، عندما يقف رئيس أمريكي على هذا المنبر. هكذا كان يخاطبنا، ويرعب العالم " سنبعث عليكم الرعد المتداول كما بعثت على فيتنام، سنرسل

عليكم الرعد الزاحف كما أرسلت على فيتنام، وسنرسل عليكم عاصفة الصحراء كما أرسلتها على العراق، وسنرسل عليكم عملية الفارس كما أرسلتها على مصر

عام 56 - مع أن أمريكا في ذلك الوقت ضد عملية الفارس -، وسنبعث إلكم بالوردة السامة "الدورادو" " kat noy" التي أرسلها ريغان على أطفال ليبيا عام

86 ".

تصوروا رئيس دولة كبيرة نطمئن إليها وعندها مقعد دائم في مجلس الأمن، ونتوقع أنها ستحمي استقلالنا وتحمينا من العدوان، يقول " قررت إرسال الوردة

السامة إلى أطفال ليبيا، ومن يشمها يمت ". وما هي الوردة السامة ؟ هي القنابل الليزرية محمولة على 111 -f القاذفة. هذا المنطق الذي كان سائداً، وكانوا

يقولون "سنقود العالم، وسنؤدب من يخالفنا، وأعجبكم أم لم يعجبكم ".

نريد عالما تتساوى فيه الأمم كبيرها وصغيرها بدون أي قطب. النقطة الحساسة يا سادة : هي مقر الأمم المتحدة,هذا المقر. كلكم قادمون من وراء المحيطات

والقارات، عبرتم المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ وقارة آسيا وأوروبا وإفريقيا حتى تصلوا إلى هذا المكان.. لماذا ؟ هل هذا بيت المقدس ؟ هل هذا الفاتيكان ؟

هل هذا مكة ؟!. وكلكم متعبون ونائمون، وقد تغير عليكم التوقيت، وفي حالة يرثى لها من الناحية الفيزيائية..

واحد وصل الآن , له عشرون ساعة في الجو، وتريدونه أن يخطب هنا , ويتكلم عن مصير العالم. كلكم نائمون الآن، واضح أن كلكم متعبون. لماذا ؟ لماذا هذا التعب ؟!. أنت الآن بلدك نائمة في هذا الوقت... نائمون في نصف الليل وأنت الآن صاحٍ، والمفروض أن تكون نائما لأن هذا توقيتك. أنا صحوت اليوم الساعة الرابعة بتوقيت نيويورك قبل الفجر، لأن في ليبيا يساوي الساعة الحادية عشرة في النهار... وأعتبر صحوت متأخرا عندما أصحو الساعة الحادية عشرة في ليبيا. من الساعة الرابعة أنا صاحٍ. فكروا، قولوا لماذا هذا التعب ؟، إذا كان هذا وضع عام 45، فهل لابد أن يستمر حتى الآن ؟. ألا تفكرون في مكان متوسط مريح ؟. هذه أول نقطة. النقطة الوجيهة الأخرى أن أمريكا البلد المضيف يتحمل أعباء تأمين مقر الأمم المتحدة، وتأمين البعثات الدائمة، وتأمين عشرات رؤساء الدول الذين يأتون في كل عام لهذا المكان، وأمن مشدد، ومصروفات وتكاليف، وتعيش نيويورك وأمريكا كلها على أعصابها. أنا أريد أن أخفف عنها هذا العبء,أنتم خففوا عن أمريكا هذا العبء، واشكروها,قولوا لأمريكا شكرا، ونحن نريد أن نساعدك، ونريدك يا نيويورك أن تطمئني، ويا أمريكا أن تطمئني، ولن تتحملي مسؤولية عشرات الرؤساء القادمين إلى هنا. نفرض أن واحداً يفجر طائرة رئيس وأن واحداً يفجر سيارة رئيس..

يأتي إرهابي يفجر هذا المبنى. هذا المبنى - لعلمكم - مستهدف من القاعدة. نعم، هذا المبنى، ونتساءل , كيف في يوم 9 -11 لم يضربوه ؟ هذا شيء خارج عن إرادتهم , ربما الطائرات التي أُجهضت، كانت متجهة إلى هذا المكان. والهدف القادم هو هذا المكان. وأنا لا أتكلم من فراغ.. عندنا العشرات أعضاء القاعدة في السجن مقبوضا عليهم، واعترافاتهم مزعجة جداً. هذا يجعل أمريكا تعيش على أعصابها بأنه ربما مبنى العمارة الخاصة بالأمم المتحدة يتم الهجوم عليه بطائرة مخطوفة، أو بصاروخ، وممكن أن عشرات الرؤساء يموتون. نريد أن نخلّص أمريكا من هذا القلق...

نقول لها شكراً، نحن نريد أن نساعدك، ونريد أن ننقل المقر إلى مكان ليس مستهدفا. المفروض بعد 50 سنة، ينقل المقر إلى جزء آخر من الكرة الأرضية. خمسون سنة في النصف الغربي، يكفي. الـ 50 سنة الأخرى، في وسط الكرة الأرضية أو في نصفها الشرقي، وهكذا كل 50 سنة في جزء : الشرق، الغرب، الوسط.

نحن بقينا الآن 64 عاما بزيادة 14 سنة عن المدة المفروضة لأن ينقل فيها المقر. وهذا طبعاً لا يمس أمريكا بشيء، بل هذه خدمة لأمريكا، ومساعدة لأمريكا، ونشكرها، وأن هذا شيء كان موجودا عام 45 ، ولا يمكن أن يحصل الآن..

لا نقبله الآن. هذا مطروح طبعاً للتصويت عليه في الجمعية العامة، فقط في الجمعية العامة لأن المادة 23 من اتفاقية 47/7/26 تقول " لا يجوز نقل مقر الأمم المتحدة إلا بقرار من الجمعية العامة بالأغلبية البسيطة ". إذا 51 %

 من الجمعية العامة وافقوا على نقل المقر، يُنقل المقر. لسنا مجبرين على أن نتحمل هذا التعب كله، بأن نأتي من الهند ومن الفلبين ومن أستراليا وجزر القمر، إلى هنا. وأنا مستغرب من أن أخي الرئيس " أحمد " أمضى 14 ساعة

في الجو من جزر القمر، وقالوا له تعال اخطب في الأمم المتحدة!! كيف سيخطب وهو حتى التوقيت الخاص به تغير؟!.

وهناك بعض القيود التي تضايق منها الناس القادمون,أمريكا عندها الحق في أن تعمل قيودا مشددة لأنها مستهدفة من القاعدة,من الإرهابيين، عندها الحق، ونحن

لا نناقشها في هذا أبداً، لكن أن نتحمل نحن هذه الإجراءات ليس ضروريا. لماذا ؟ لماذا ؟ هل لكي نأتي إلى نيويورك ؟!. ليس ضروريا أن نأتي إلى نيويورك ، ولا داعي لهذه الإجراءات.

لقد اشتكى لي رئيس، قال لي إنهم قالوا له مساعد الطيار الخاص بك لا يأتي إلى أمريكا لأن عليه قيوداً، فقال لهم كيف نعبر المحيط بطيار بدون مساعد ؟!

فقالوا له: اعبر المحيط بدون مساعد. لماذا ؟ لماذا ؟ هو ليس مجبرا في النهاية,لا يأتي أبداً. واشتكى لي رئيس آخر، قال لي إن " الياور " الخاص به

قالوا له لا يدخل أمريكا لأن اسمه فيه " خربطة "..

هناك اعتراض عليه،فأتى بدون " ياور". واشتكى لي رئيس آخر، قال لي إنهم قالوا له الطبيب الخاص به لا..التأشيرة الخاصة به فيها إشكالية، لا يدخل

إلى أمريكا..

أنتم ترون الإجراءات المشددة هنا جداً جداً، وإذا كانت هناك دولة عندها مشكلة مع أمريكا فطبعاً يحددون لها المندوب الخاص بها والوفد الخاص

بها..عندك 50 خطوة في هذه الجهة..

عندك 500
متر تمشيهم في هذه الجهة، وكأنه في جوانتانامو. هذا عضو في الأمم المتحدة، أم أسير في جوانتانامو؟!. فهذا مطروح على الجمعية العامة

للتصويت عليه يا دكتور " علي "..

تصويت على نقل المقر من عدمه. إذا قال 51 في المائة نقل المقر، نأتي للتصويت الثاني على: هل يتم نقل المقر إلى وسط الكرة الأرضية أم إلى شرقها

؟!. لنفرض قالوا إلى وسط الكرة الأرضية، هنا مرشحة سرت وفيينا، يجري التصويت عليهما : هل في وسط الكرة الأرضية تريدون أن يكون المقر في

سرت أم في فيينا ؟. امشوا إلى سرت.

امش 1000 كيلومتر ولا أحد يمنعك..

تعال بطائرتك ملآنة بالناس الذين معك، حتى بدون تأشيرة ما دمت مع الرئيس، مسموح لك, بلد أمان. معقولة نقول لك لا تمش إلا 500 متر ؟!. ليبيا

ليس عندها عداوة مع أحد، ولا هي مستهدفة، وكذلك فيينا لا أعتقد أن فيها قيودا مثل هذه.

وإذا قال التصويت يُنقل المقر إلى نصف الكرة الشرقي، يكون التصويت على دلهي عاصمة الهند أو بيجين عاصمة الصين. هذا يا إخواننا شيء

منطقي، ولا يمكن الاعتراض عليه. وبعد ذلك، ستقولون الله يبارك فيك أنت الذي جئتنا بهذا الاقتراح، وبارك في الذين صوتوا عليه، وقد تخلّصنا من

عبء أن نبقى في الجو 14 ساعة، و20 ساعة، و5 ساعات، لكي نأتي إلى هذا المكان، لماذا ؟. ولا يقل أحد إن أمريكا الآن ستنقص مساهمتها, لماذا

تظن الظن السوء بأمريكا ؟!..

أبدا، أمريكا دولة ملتزمة بالتزاماتها تجاه هذه المنظمة الأممية... لن تزعل ولن تقول شيئا. لماذا تزعل ؟، بالعكس ستشكركم لأنكم خففتم عنها العبء. هذا

جيد أنها وجدت من يقول أنا سأخفف العبء عن أمريكا.. ترتاح من هذه القيود على الوفود، وهذه القيود على المقر، وزيادة على ذلك فإن هذا المقر

مستهدف. نأتي بعد ذلك إلى القضايا التي ستحقق فيها الجمعية العامة برئاسة " علي عبد السلام التريكي ". نحن سنحاكم أنفسنا,سنحاكم الأمم المتحدة

الآن، إما أن تنتهي، وإما أن نبدأ بأمم متحدة جديدة من مجلس الأمن إلى الجمعية العامة. هذا لقاء غير عادي، ليس عاديا،وحتى ابني " أوباما " قال

هذا الكلام قبلي، فقد قال إن هذا اللقاء غير عادي..

نحن هنا في قمة العالم، هذا برلمان العالم، هذا مصير العالم يا عالم.

الجمعية العامة للأمم المتحدة ستحقق في هذه القضية,قضية سجن أبو غريب الذي فيه أسرى الحرب الذين تم التنكيل والتمثيل بهم، وتنهشهم الكلاب وهم

أحياء، وتم اغتصاب الرجال وهم أسرى حرب. ما سبقكم عليها أحد من المحتلين، كما قال لوط لقومه (( ما سبقكم بها من أحد من العالمين)). حتى أنتم

ما سبقكم عليها أحد من المحتلين والمعتدين. حتى الشيطان لا يعمل هذا..

رجال أسرى حرب، يتم اغتصابهم في سجن أبو غريب، في دولة عضو في الأمم المتحدة، وتقوم بهذا دولة صاحبة مقعد دائم في الأمم المتحدة في مجلس

الأمن,أي مجلس أمن هذا !!! هذه قضية إنسانية لا يمكن السكوت عنها أبدا، ولابد من التحقيق فيها، والوصول فيها إلى حل، ولابد أن يعرفها العالم. إلى

الآن، موجود - يا إخوان - ربع مليون أسير عراقي في سجن أبو غريب رجالا ونساء، ورأيتم كيف تكون معاملتهم. هذه لا يمكن أن ننساها أو نتركها،

ولابد أن يجري فيها التحقيق. ثم حرب أفغانستان هي أيضا يجري فيها التحقيق. لماذا نعادي طالبان ؟ ولماذا نعادي أفغانستان ؟ ومن هي طالبان ؟.

إذا كانت طالبان، ستعمل أفغانستان دولة دينية، فلتعملها دولة دينية، ما لنا وما لها..


مثل الفاتيكان، هل الفاتيكان تشكل خطرا علينا ؟ أبداً.. دولة دينية مسالمة جدا. ولو أراد الأفغان أن يعملوا دولتهم إمارة إسلامية، فلتكن مثل الفاتيكان. من

الذي قال إن طالبان عدو، وجيّشوا الجيوش لنضربها ؟!.

هل بن لادن أفغاني ؟ هل بن لادن طالباني ؟! أبدا. بن لادن ليس من طالبان، وليس أفغانيا. هل الإرهابيون الذين ضربوا نيويورك المدينة التي نحن فيها

الآن، هم أفغان ؟ هل هم من طالبان ؟! أبداً.. ليسوا أفغانا، ولا من طالبان. إذن لماذا العراق، ولماذا أفغانستان ؟!.


أنا لو أنني أريد أن أغرر بأصدقائي
الأمريكان والإنجليز،يمكن ألاّ أقول هذا الكلام، بل أشجعهم وأقول لهم استمروا وابعثوا المزيد من القوات إلى

أفغانستان، وزيدوها، حتى يغرقوا في حمام الدم، لأنهم لن يصلوا إلى أي نتيجة في أفغانستان ولا في العراق.

رأيتم في العراق ما حدث لهم، رغم أن العراق صحراء وأرض مفتوحة، فما بالك بأفغانستان.. هذه الجبال إلى يوم القيامة، لا يستطيع أحد أن يهزمها..

واحد ينطح الجبل "خاش على جبل بقادومة" مثلما يقولون بالضبط.

لو كنت سأغرر بهم أقول لهم " صحيح، صحيح,استمروا في الحرب في أفغانستان، استمروا في العراق ".

لكني أريد أن أنقذهم، أن أنقذ أبناء هذه الشعوب المسكينة.. أمريكا والدول الأخرى التي تحارب في أفغانستان وفي العراق، ونقول لهم اتركوا أفغانستان

للأفغانيين، واتركوا العراق للعراقيين.. اتركوهم حتى لو قاتل بعضهم بعضا، فهم أحرار.

إذا كانت هي ليست دولية، فنحن أيضا لا نعترف بها، أما إذا كانت دولية فالكل يخضع لها. ما دامت محكمة العدل الدولية لا تُحترم أحكامها ولا تنفذ،

ووكالة الطاقة الذرية ليست لكل الدول، والجمعية العامة الموجودة الآن لا شيء، ومجلس الأمن محتكر كإقطاعية أمنية... إذن ما هي الأمم المتحدة ؟ لا شيء.

أما بالنسبة لقضية فلسطين، فإن حل الدولتين هو مستحيل.. أرجوكم ألاّ تتكلموا عنه.

الحل دولة واحدة ديمقراطية لليهود وللمسلمين وللفلسطينيين والمسيحيين وغيرهم، مثل لبنان. الدولتان هذا حل غير عملي... لا يمكن,لا توجد دولتان

متجاورتان, هما من الآن متداخلتان تمام التداخل، وفشل التقسيم حتمي. أولا, هاتان الدولتان ليستا متجاورتين، بل متداخلتان وممزقتان من الناحية

السكانية والجغرافية,متداخلتان في بعضهما,لا توجد دولتان، ولا تستطيع أن تعمل منطقة عازلة بينهما، لأنه لا توجد بينهما.

الضفة الغربية فيها نصف مليون إسرائيلي مستوطن، وما يسمى بـ "إسرائيل" فيها مليون فلسطيني مستوطن.. كيف ستعملهما دولتين !؟.

يجب أن يتجه العالم لفرض دولة واحدة ديمقراطية بلا تعصب ديني ولا تعصب قومي ولا لغوي، لأن التعصب رجعية، وهذا كلام فات وقته.. هذا انتهى,هذه

أفكار الحرس الحديدي، أفكار الحرب العالمية الثالثة من أمثال "ياسر عرفات" و"شارون".

هؤلاء انتهوا. الجيل الجديد يريد دولة واحدة ديمقراطية، ونحن يجب أن نبذل كل جهد، نفرض عليهم الدولة الواحدة وتعيش الناس كلها في سلام. انظروا

إلى الشباب الفلسطيني والإسرائيلي إنهم يريدون السلام، ويريدون أن يعيشوا في دولة واحدة. ننتهي من هذا الصداع الذي يخرب ويسمم العالم كله.

وهذا هو الكتاب الأبيض فيه الحل "إسراطين "

- لتأخذه فيما بعد يا "علي"

- العرب ليس عندهم عداوة مع الإسرائيليين.. أبناء عمومتهم، ويعيشون هم وإياهم في سلام.

يعود اللاجئون الفلسطينيون، ويعيشون في دولة واحدة في سلام. أنتم الذين حرقتموهم,عملتم لهم المحارق، وعملتم لهم الهولوكوست، وعملتم لهم أفران

الغاز في أوروبا. أنتم الذين تكرهون اليهود، ولسنا نحن.

نحن آويناهم وحميناهم أيام الرومان، وأيام الطرد من الأندلس، وأيام حرب "هتلر" وأفران "هتلر" والغازات السامة، غازات الإبادة.

نحن الذين حميناهم.. أنتم طردتموهم، وقلتم لهم اذهبوا قاتلوا العرب. دعونا نفضح الحقيقة.. نحن لسنا أعداء لليهود,أبناء عمومتنا، واليهود في يوم ما

سيحتاجون إلى العرب، ولن يحميهم العرب في المستقبل مثلما حموهم في الماضي. انظروا ماذا عمل "تيتوس"، وماذا عمل "هادرين"، وماذا عمل

"إدوارد الأول" وماذا عمل "هتلر" في اليهود ؟!. أنتم تكرهونهم.. تكرهون السامية.

على أي حال، الجمعية العامة تحت رئاسة ليبيا - وهذا حقها -، وليبيا العمل الذي يمكن أن تقوم به هو مساعدة العالم في أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة..

من هذا العالم الذي الآن يتخبط,المؤلم,المزري, المرعوب, المرهوب,المهدد، إلى عالم إنساني فيه السلام وفيه التسامح.

وأنا سأتابع هذا العمل مع الجمعية العامة، ومع " التريكي "، ومع الأمين العام للأمم المتحدة، لأننا لا نجامل ولا نهادن في مصير البشرية, وكفاح البشرية

من أجل أن تعيش في سلام، وكفاح العالم الثالث بالذات والدول الصغيرة الـ 100 لكي تعيش بجدارة تحت الشمس وفوق الأرض، كفاحها مستمر حتى

النهاية.

والسلام عليكم..


 

 لناس زهقت من سرقة البلد قدام عينها'

حسني مبارك قد صدم بما حدث ولم يكن يتوقعه ..

هو

يريد المزيد من الوقت لمغادرة منصبه بحجة الكرامة وان طريقة طرده من الحكم لاتليق به .. والحقيقة هو يريد جمع أمواله وممتلكاته ومستندات واوراق هامة لاينبغي ان تبقى خلفه وتصفية حساباته وأعماله وتأمين الحماية والحصانة القانونية التي تمنع اي ملاحقة قانونية له بعد مغادرة مصر وعدم المساس بممتلكاته واسرته ووضع نظام سياسي خلفه يؤمن له ماسبق ذكره

 

تعذيب شاب وقتله بدم بارد على يد رجال الشرطة في مقهى إنترنت

http://www.youtube.com/watch?v=35t58GFfMbo سبب قيام الشرطة بقتل الشاب

القاهرة في 12يونيو 2010

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب في مصر أسفرت في أخر حلقاتها عن مقتل الشاب “خالد محمد سعيد” 28عاما ، على يد بعض المخبرين “رجال الشرطة السريين” في مقهي إنترنت بالأسكندرية ، لمجرد اعتراضه على المعاملة السيئة وتفتيشه ، حيث بدأ المخبرين في ضربه بعنف وقسوة ، ورغم توسلاته لهم بأن يكفوا عن ضربه ، فقد استمروا في ضربه حتى تكسرت جمجمته وسقط قتيلا بين أيديهم.

 

وكان خالد سعيد متواجدا في مقهى إنترنت بحي كليوباترا التابع لقم شرطة محرم بك بالإسكندرية ، حين دخل بعض المخبرين المقهى وبدأوا في تفتيش رواد المقهى بغلظة وخشونه ، ورغم أن تفتيشهم يعد باطلا من الناحية القانونية ، حيث أنه مكان مغلق ويستدعي إذن من النيابة العامة إلا أنهم راحوا يسبون المتواجدين بالمقهى وضمنهم خالد ، وحين أبدى خالد اعتراضه على المعاملة المهينة ، بدأوا في سبه وضربه بعنف ، وحين سقط مغشيا عليه ، اصطحبوه لمقر قسم الشرطة ، ثم عادوا بعد دقائق ،وهو جثة هامدة ، نتيجة الضرب العنيف الذي تعرض له ، بعد أن تكسرت جمجمته وعظام رأسه.

وبدلا من القاء القبض على القتلة، فقد سارع بعض رجال الشرطة الآخرين في حصار المنطقة التي يقع بها المقهى بحثا عن أي دليل على جريمتهم وتهديد المتواجدين ومحاولة اجبارهم على الادلاء بشهادة مختلفة ، وكأن هناك مبرر لجريمة التعذيب السادية التي راح ضحيتها شاب، فضلا عن قيام ضباط قسم شرطة محرم بك بالقبض على بعض المحتجين أمام قسم الشرطة من المطالبين بفتح تحقيق في هذه الجريمة البشعة.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” هؤلاء المخبرين لا يتمتعون بوضع خاص أو لديهم علاقة ببعض أصحاب النفوذ ، بل هم رجال شرطة عاديون حولتهم سياسة الافلات من العقاب الى قتلة ساديين فوق القانون ، وهذه السياسة يجب ايقافها فورا ، ولا أقل من محاكمتهم ومحاكمة وزير الداخلية المسئول الأول عن هذه الجريمة السادية

أن إحداهما مشينة للغاية أصدقاء الإنسان الدولية تطالب السلطات المصرية بالتحقيق في حادثتي تعذيب

طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية السلطات المصرية بالتحقيق بحادثة التعذيب الرهيبة التي تعرض لها المدرس المصري إيهاب محمد عبده شبكه، والذي تم إعتقاله والتحقيق معه بقسم شرطة راس البر في محافظة دمياط في العشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وقالت المنظمة في رسائلها إلى رئاسة الوزراء المصرية وكل من وزارات الداخلية والعدل والتربية والتعليم المصرية، أن إعتقال إيهاب محمد عبده شبكة (24 عام)؛ مدرس الحاسب الآلي في مدرسة راس البر الثانوية البحرية، وتعذيبه في وحدة مباحث راس البر في محافظة دمياط بطريقة مشينة من قبل النقيب أحمد الشربيني الأوسية ومعاون المباحث احمد ربيع وامناء الشرطة والمخبرين بالقسم، يمثل إنتهاكاً صارخاً لحقوق السجين وعملاً ظالماً غير مبرر بحق المدرس شبكة.

وساقت "أصدقاء الإنسان" بعضاً من الشكوى التي تقدم بها السيد شبكة: "تعرضت للعملية للتعذيب وهتك العرض بقسم شرطة راس البر وقد تم الاعتداء علي بالسباب والشتم والاعتداءات المتكررة بالايدى من قبل الضباط والمخبرين وامناء الشرطة، ثم عصبوا عيناي وأجلسونى فى وضع القرفصاء على الأرض، وقاموا بتمرير عصاً من بين اليدين والقدمين - اعلى اليدين واسفل القدمين - وتعليقى على شئ فى الهواء من جانبى العصا، فأصبحت معلقاً كالذبيحة، رأسى للأسفل ويداي وقدماي مربوطة إلى الأعلى، وتناوبوا الضرب جميعا على وجهي وظهري، ثم قاموا بنزع بنطالي وسروالي الداخلي وإدخال عصاً خشيبة لمسافة واحد سم او اثنين سم فى مؤخرتي وتهديدي بالصعق بالكهرباء، ثم تحريري بعد تهديديي بالإغتصاب والقتل لو حاولت ان أقول أي شيء عن التعذيب وهتك العرض الذى حدث معى فى القسم".

وعن حادثة التعذيب الثانية أكدت المنظمة أن شكوى وصلتها تفيد بقيام أعضاء من مباحث قسم شرطة دسوق في محافظة كفر الشيخ بتاريخ 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، بالتعدي بالضرب والشتائم على المواطن المصري محمد طلبة السعيد الورداني (26 عام) الطالب بالفرقة الثانية بمعهد الخدمة الإجتماعية بكفر الشيخ، وقد أحدث الضرب إصابات بالغة في أنحاء متفرقة من جسم الضحية الورداني. وعندما حاول الطالب إستيضاح الأمر حيث لم يقترف ذنباً، قام أفراد الشرطة بالقبض عليه واصطحابه إلى قسم شرطة دسوق وهناك قاموا بالإعتداء عليه مرة أخرى حيث أُطلق سراحه في اليوم التالي. وجاء في الشكوى أن أفراد المباحث الذين قاموا بواقعة التعذيب هم رئيس قسم المباحث ياسر أبو الخير ومعاون مباحث بقسم دسوق مصطفى حسنين وكذلك مجموعة من أفراد قوة الشرطة السريين الذين كانوا يرتدون اللباس المدني.

وأكدت المنظمة أن السيدين شبكة والورداني قاما بتقديم بلاغات إلى النيابة العامة في كل من شطا بدمياط و دسوق بكفر الشيخ ولم تتخذ إجراءات جدية من أجل معاقبة الجناة وإنصاف الضحايا.

وأشار غيرالد كراليك رئيس "أصدقاء الإنسان" في رسائله "أن التعذيب لا مكان له في الدول التي تطبق القانون وتحترم كرامة المواطنين، وأن ذلك لا يتوافق بحال مع دأب الحكومة المصرية على القول أنها تريد أن تقيم وتطبق دولة القانون"، لذا نطالبكم حسب قوله "بالأمر بتشكيل لجنة مستقلة للقيام بتحقيقات مستوفاة عن هاتين الحادثتين وإحالة النتائج للجهات القضائية المختصة، للقيام بدورها الطبيعي في ملاحقة الجناة من أفراد المباحث والأمن المصري؛ الذين يقومون بالتعذيب في مراكز الشرطة بحق الأبرياء من المواطنين، وتعويض هؤلاء المواطنين عما لحق بهم من ظلم".

كما وطالبت المنظمة الحكومة المصرية بإعادة تأهيل الكثيرين من افراد المباحث والشرطة وحضهم على إحترام المواطنين والعمل على الحفاظ على كرامة السجناء، وتوجيه أوامر حكومية صارمة لكل أفراد المباحث والشرطة للكف عن القيام بكل أشكال عمليات التعذيب المواطنين والسجناء. فيينا، 14/01/2009

ضابط شرطة وفيديو هتك عرض فتاة وإجبارها على خلع ملابسها
استدعت نيابة وسط القاهرة الكلية وائل عباس لسؤاله في قضية كليب الفتاة التي تجبر على خلع ملابسها وذلك يوم الأحد القادم 17 فبراير 2008 العاشرة صباحا
 
القاهرة في 19 فبراير 2008م

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أن النيابة العامة قد استكملت اليوم الجلسة الثانية لأخذ أقوال المدون المصري المعروف "وائل عباس" مدير المدونة الشهيرة الوعي المصري في البلاغ الذي تقدم به محاميي مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان ، في ديسمبر الماضي ، حول فيديو تم تصويره بواسطة جهاز تليفون محمول ، يصور شخص يعتدي على فتاة بالضرب ويجبرها على خلع ملابسها ، وهو يرتدي جراب لمسدس ،في إشارة أنه قد يكون ضابط شرطة ،و تم نشره في مدونة وائل عباس في شهر ديسمبر الماضي 2007م ، والعديد من المدونات مواقع الانترنت الأخرى.
وكانت نيابة وسط القاهرة قد استدعت وائل عباس في القضية رقم 1560لسنة 2007م ، لسماع أقواله كشاهد في القضية وسؤاله عما اذا كان يعرف أي من الأشخاص الذين يظهرون في فيديو التعذيب أو الشخص الذي أرسل له شريط الفيديو عبر البريد الإليكتروني .
وفي التحقيق الذي حضره جمال عيد المحامي ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، والمحامي أسامة عبدالمنعم ، قرر عباس أن بدء التحقيق في هذه الواقعة من قبل النيابة العامة هو خطوة إيجابية ، وأنه يتمنى أن يساعد بنشره لهذا الفيديو في الوصول إلى هؤلاء الجلادين الذين كانوا يجبرون فتاة على خلع ملابسها ويعتدون عليها بالضرب بأعصاب باردة وعدم مبالاة بحجم وفظاظة هذا الانتهاك الصارخ.
يذكر أن مدونة وائل عباس كانت هي المدونة التي ساهمت في كشفت واقعة تعذيب لسائق وتم تصويرها عبر جهاز تليفون محمول ، حيث تم الكشف عن الضابط الذي ارتكب الواقعة المشينة ، وهي القضية التي عرفت باسم الضحية "قضية عماد الكبير" ، حيث حكمت المحكمة بسجن الضابط ثلاث سنوات قبل أشهر قليلة.
والفيديو الأحدث الذي تتولي النيابة العامة التحقيق فيه هذه الأيام ، يظهر بوضوح ثلاثة أشخاص بالإضافة إلى الفتاة التي تم الاعتداء عليها ، وتظهر صور الجميع على مدونة وائل عباس ، حتى يتمكن أي مستخدم للانترنت من المساعدة في التعرف سواء على الفتاة أو على الأشخاص الذي اعتدوا عليها وإبلاغ النيابة العامة عنهم

احتجاز شخص وتعذيبه وهتك عرضه، وحيازة وتوزيع مواد مخلة بالآداب العامة

5/11/2007

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السلطات المصرية يجب أن تجعل من الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم المصرية اليوم بالسجن ثلاث سنوات ضد اثنين من ضباط الشرطة فرصةً لفتح الطريق أمام معاقبة المسؤولين عن جميع أشكال التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة.

.وجاء تصريح المنظمة في معرض التعليق على الحكم الذي أصدرته محكمة مصرية ضد اثنين من ضباط الشرطة أُدينا بتعذيب عماد الكبير في عام 2006. وقد حُوكم الضابطان، وهما من العاملين في قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بتهم احتجاز شخص دون سند قانوني، وتعذيب عماد الكبير وهتك عرضه، وحيازة وتوزيع مواد مخلة بالآداب العامة. وترجع التهمة الأخيرة إلى أنهما التقطا فيلماً، باستخدام كاميرا هاتف نقال، لعملية اغتصاب عماد الكبير، ثم قاما بتوزيعه بغرض الإمعان في إذلاله والحط من كرامته، حسبما أفادت الأنباء

تنامي الفساد الليبي في مالطا

" أن سجون مالطا مليئة بالشباب الليبيين الذين أدينوا بجرائم المتاجرة في المخدرات، وبجرائم قتل، وسطو مسلح، واغتصاب، وتشكيل شبكات دعارة،

تقرير مرفق بصور فوتوغرافية، فيديو، وزعه جهاز الأمن الخارجي الليبي على شخصيات ليبية نافذة. يؤكد التقرير تورط عدد من الفتيات الليبيات في شبكات دعارة في القاهرة، ودبي، وبيروت، وتونس، ولندن

تنامي الفساد بالمجتمع اليمني

هيئة الفضيلة اليمنية تعلن

المجتمع يشهد تناميا في تعاطي المخدرات، وهروب الفتيات من بيوتهن لممارسة الرذيلة، وتجارة الجنس وانتشار مرض الإيدز، وكذلك زيادة نشاطات المنظمات التنصيرية

اليمن
========
احتجاز أطفال لتوجيههم بندقية صيد نحو صورة الرئيس اليمني
قامت قوة عسكرية تابعة للحرس الجمهوري في عدن مساء الأربعاء الماضي بمداهمة منازل قريبة من بوابة القصر الرئاسي في منطقة فتح واعتقلت مجموعة من المواطنين للضغط عليهم بتسليم أربعة أطفال تتهمهم قوات الحرس الجمهوري بتوجيه بندقية صيد نحو صورة رئيس الجمهورية الموجودة بالقرب من القصر الرئاسي .وقد تم الإفراج عن آباء الأطفال وأقاربهم بعد احتجازهم لمدة ساعتين في سجن التواهي، في حين أستمر احتجاز الأطفال علي محمد علي السعدي (13)، يونس حسن سعد (12)، محمد عبد الله حمود (11)، ونازح ناجي بن ناجي (12) وتم ترحيلهم إلى سجن الأحداث في مدينة الشعب.

هتف بحياة مجرم الحرببنيامين نتن ياهو” في تونس فتركوه وحمل صورة حسن نصرالله في اليمن فاعتقلوه

في تونس: تم تنظيم حفل شارك فيه عدد من الدخلاء على الفن في تونس مثل البشير السالمي وعبد الوهاب الحناشي ونور الدين الكحلاوي هتف خلاله المدعو محسن الشريف بحياة مجرم الحرببنيامين نتن ياهو” بما يوهم بوجود علاقة صداقة بين التونسيين والصهاينة

قامت الأجهزة الأمنية باليمن باعتقال علي عبدالقادر المروني يوم 7/8/2010 بسبب وجود صورة في ميدالية مفاتيحه لـ حسن نصر الله، فقاموا باعتقاله ثم ترحيله إلى الأمن القومي ليتعرض هناك للتعذيب والإختفاء


نص كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

بالامس قال اولمرت اليوم حماس وغدا حزب الله

وانااقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله
07/01/2009
كلمة السيد نصر الله

أيها الإخوة والأخوات ونحن اليوم أمام هذا الكيان الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض وانتهاك المقدسات وسفك الدماء وقتل الأطفال وبقر بطون الحوامل وارتكاب المجازر إن أقل واجب علينا جميعاً أن لا نعترف بشرعية هذا الكيان وأن لا نعطيه الشرعية التي يطلبها أياً تكن العواقب والتبعات والتضحيات. إن حماة هذا الكيان المجرم في أمريكا وعلى امتداد العالم يريدون من أمتنا من شعوبنا من حكومتنا أن تعترف بوجود إسرائيل وان تعطي الشرعية لهذا الوجود ولو بالحديد والنار، ولكن الغالبية الساحقة من أمتنا مازالت ترفض ذلك وسترفض ذلك.

ان ما يجري اليوم من حرب مجرمة على أهلنا في غزة والتي تؤكد الحقيقة المتوحشة والعدوانية والعنصرية لإسرائيل، يجب ان تكون دافعا قويا وإضافيا لرفض الاعتراف بهذا الكيان.
أيها الإخوة والأخوات ان قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف كل أشكال التطبيع معها وإعطاء الوصف الحقيقي لما ترتكبه من مجازر اليوم في غزة هو من ابسط وأوضح الواجبات على الحكام والشعوب في هذه المرحلة. بالأمس قام الزعيم الفنزويلي تشافيز بطرد السفير الإسرائيلي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وفنزويلا في جوار أميركا وقريبة من أميركا، فعل ذلك تشافيز انطلاقا من إنسانيته ومن حسه الثوري الكبير ليصفع بذلك ايضا وجوه كل أولئك الذين يستضيفون سفراء لإسرائيل في عواصمهم، ولا يجرؤون حتى على التفكير في طرد هؤلاء السفراء. اليوم مطلوب من بعض حكام العرب ان يتعلموا من زعيم في أميركا اللاتينية كيفية التضامن وحجم التضامن مع شعب فلسطين.

أيها الإخوة والأخوات ان هذا الكيان المجرم يجب ان يُعاقب على جرائمه ، لا ان يكافئ وان تقدم له المكاسب والهدايا في مقابل من من ذبحهم من أطفال ونساء وأهل غزة. وأؤكد لكم ان شعوب امتنا ستعاقب هذا الكيان وقادة هذا الكيان على جرائمه. لطالما تسامح الحكام مع إسرائيل ولكن شعوبنا لا يمكن ان تتسامح مع إسرائيل. ان مسؤوليات الحكومات العربية اليوم ان تكون الى جانب الشعب والمقاومة في فلسطين، وليس وسيطا بينها وبين الاحتلال،وان تساعد المقاومة على تحقيق هدفها في وقف العدوان وفك الحصار لا في الضغط على المقاومة للقبول بشروط إسرائيل المذلة. بالأمس قال مسؤول مصري كلاما جيدا هل يحتاج مجلس الأمن (يعني انه كان يحتج على مجلس الأمن)، قال هل يحتاج مجلس الأمن الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليحسم أمره و يتصرف بمسؤولية؟ كلام جيد. وأنا اسأل هذا المسؤول المصري وهل يحتاج النظام المصري الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليفتح معبر رفح بشكل حقيقي ونهائي لمساعدة أهل غزة على الصمود والانتصار؟ نفس السؤال الذي تسأله لمجلس الأمن ، نسألك إياه. وكل ما يُطلب منك فتح معبر وليس فتح جبهة ولا إعلان حرب. لقد ابلغني بعض الإخوة بالأمس ان مجموعة من المحامين المصرين من ازلام النظام قد رفعوا دعوى عليّ شخصيا الى المحكمة الجنائية الدولية، ابلغوني ان هؤلاء قد رفعوا عليّ دعوى شخصية الى المحكمة الجنائية الدولية بسبب خطابي في الليلة الأولى عندما طلبت من القيادة المصرية ان تفتح المعبر، ومن شعبها الأبي وجيشها الباسل ان يفرضوا عليها ذلك، واُعتبر هذا ظلما دعوة الى انقلاب، وهو بتواضع دعوة الى فتح معبر لكن في كل الأحوال أنا اعتز بهذه الدعوى القضائية، وخصوصا من أولئك الذين لم تهتز مشاعرهم لكل المجازر الإسرائيلية في لبنان ، في قانا ، وفي جباليا ، وفي فلسطين وحتى مجازر الصهاينة بحق الجنود المصريين البواسل الأسرى. عندما تُرفع عليّ دعوى ويسجل ان هذه الدعوى بسبب موقف تضامني مع المظلومين والمقتولين والمضطهدين في غزة، هذه مسألة افتخر بها في الدنيا واعتز بها في الآخرة بين يدي الله سبحانه وتعالى. ولكن أنا أود أن أقول لكم بصراحة نحن لم نخاصم ولم نعاد من تواطأ علينا من العرب في حرب تموز، ومن اتهمنا وأساء إلينا وشارك في دمائنا، ولكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وأهلها. لكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وعلى أهلها وعلى مقاومتها، وعلى من يشارك في دماءها ويسد عليها أبواب الحياة والخلاص
.

أيها الإخوة والأخوات ما سمعناه ايضا بالأمس (بالأمس كان هناك الكثير من الكلام يعني) ما سمعناه من بولتن الصهيوني في الإدارة الأميركية العازف يأسا وإحباطا يشير بوضوح الى الهدف الحقيقي للأمريكيين والصهاينة، وهو تصفية القضية الفلسطينية من خلال الفصل نهائيا بين قطاع غزة والضفة الغربية، والحديث عن انتهاء مقولة الدولتين من خلال تثبيت دولة إسرائيل، تسليم قطاع غزة لمصر، وتسليم أجزاء من الضفة الغربية التي يسمح بها كرم الصهاينة الى الأردن. وأنا أقول لكم هذا هو المشروع الأميركي الصهيوني الحقيقي. كل الحديث السابق عن دولتين هو سراب واحتيال وخداع، لأنهم عندما يأتون الى تشخيص الدولة الفلسطينية لا يعطون الفلسطينيين أرضا يمكن ان تقام عليها دولة. ثم يأتون ليقولوا لا يمكن إقامة دولتين، فالحل إذن هو في تصفية القضية الفلسطينية وإنهاءها. هذا يتطلب بالدرجة الأولى تجديدا للدعوة الى الوحدة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها حماس وفتح والجهاد وكل الفصائل لأن قضيتهم ومشروعهم جميعا هو في دائر التصفية الذي يصفى اليوم، أو يعمل على تصفيته، ولن يصفى إنشاء الله، ليس حكومة حماس أو حكومة فتح أو مقاومة هذا الفصيل أو ذاك الفصيل، وإنما القضية الفلسطينية.وهذا يتطلب تجديد الدعوة لكل أشكال المساندة الممكنة للمقاومة والصمود في غزة.

ايها الاخوة والاخوات، ان تجربة حرب تموز 2006 وتجربة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حتى الآن من خلال الاسطورة والثبات الاعجازي الذي يقدمونه. اعتقد ان هاتين التجربتين قد حسمتا ويجب ان تحسما كل نقاش حول استراتيجية دفاعية هنا او هناك. فهذا الجيش الجبار، احد اقوى جيوش العالم، ويمتلك اقوى سلاح جو في المنطقة، يقف عاجزا عن تحقيق اهدافه امام مقاومة متواضعة الامكانيات ولكنها عظيمة الايمان والارداة في بقعة جغرافية ضيقة ومحاصرة. مما يؤكد ان خيار المقاومة الشعبية المسلحة والمستندة الى الايمان والعزم والى الاحتضان الشعبي هي الخيار الاقوى والافضل لمواجهة اعتى الجيوش في العالم اذا ما ارادت ان تحتل ارض بلد ما. هذا الامر يزيدنا بصيرة ووضوحا في رؤيتنا وفي طريقنا.
انظروا ايها الاخوة والاخوات، حتى مجلس الامن والقرارات الدولية والمجتمع الدولي، ليس هو فقط عاجز عن حماية الشعب الفلسطيني في غزة، هو عاجز عن ادانة مجزرة ارتكبت في مدرسة تابعة لاحدى هيئات الامم المتحدة. كما هو عجز في الماضي عن ادانة مجزرة قانا التي قتل فيها اكثر من مائة شهيد في مقر للامم المتحدة، وكان عاجزا عن ادانة مجزرة قانا الثانية. مجلس الامن الذي يعجز عن ادانة المجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق النساء والاطفال كيف يمكن ان يحمي شعبا وكيف يمكن ان ينصف قضية ؟ .

ايها الاخوة والاخوات، ان ما يجري اليوم يعنينا جميعا، وانا اعرف ان عيون الداخل تتوجه اليكم في لبنان، وعيون المنطقة تتوجه اليكم. ونحن جميعا في مرحلة تاريخية دقيقة وحساسة، اقول لكم اننا لا نعرف حتى الآن حجم المشروع وابعاده وحجم التواطؤ القائم، ويجب ان نتصرف على قاعدة ان كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة، ويجب ان نكون جميعا دائما واعين وحذرين ونراقب الاوضاع بدقة وجاهزين لاي طارىء. بالامس ايضا نقل عن اولمرت انه قال للرئيس الفرنسي: اليوم حماس وغدا حزب الله. وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان: لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله.
منذ ايام ومنذ اسابيع، وقبل العدوان على غزة وبعد العدوان على غزة، ونحن نسمع التهديدات، هذا يريد ان يدمرنا في ايام وذاك يريد ان يدمرنا في ساعات، وهذا يهددنا فوق الطاولة وهذا يهددنا تحت الطاولة. وانا اقول لهم، نحن هنا لا يمكن ان نضعف ولا يمكن ان نخاف ولا يمكن ان نستسلم. لن ترعبنا طائراتكم ولن تخيفنا تهديداتكم. نحن هنا مستعدون لكل احتمال وجاهزون لكل عدوان ، ولن اكرر ما قلته في السابق، لو جئتم الى ارضنا، الى قرانا، الى احيائنا ، الى بيوتنا، اقول لكم بكلمة بسيطة وعابرة جدا، سيكتشف الصهاينة ان حربهم في تموز هي نزهة اذا ما قيست بما اعددناه لهم امام أي عدوان جديد.

نحن هنا لن نترك الساح ولن نسقط السلاح وستبقى مقاومتنا عنوانا لتاريخنا وتضحياتنا ودماء شهدائنا، وكنت آمل من كل الاصوات التي انطلقت من لبنان لطمأنة اسرائيل او الوسطاء مع اسرائيل حول الحدود مع لبنان، كنت اتمنى ان اسمع صوتا واحدا يرد على تهديدات اسرائيل للبنان وللمقاومة في لبنان ولحزب الله بالتحديد. لماذا عندما ينطق الصهاينة لا نسمع جوابا؟ ولكن عندما يتحدث البعض عن احتمالات يسارع الكثيرون لتقديم طمأنة مجانية في الزمن الذي يذبح الصهاينة اهلنا في غزة ويهددون اهلنا في لبنان.
ا
إسرائيل هي عدونا وعدو أمتنا وستبقى العدو ولو صالحها البعض، وأمريكا صانعة إسرائيل وحاميتها هي العدو وعدو أمتنا وستبقى عدونا ولو صالحها البعض


نص كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول

 

"العدوان الذي تتعرض له غزة "
 

 

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد ابن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين السلام عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم، السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.

إخواني وأخواتي السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، عظم الله أجوركم بمصاب إمامكم وسيدكم حفيد رسول الله أبي عبد الله الحسين عليه السلام في مثل هذه الأيام من شهر محرم. أيها الإخوة والأخوات من المؤسف أن نبدأ عامنا الهجري الجديد وأن ندخل إلى عامنا الميلادي الجديد ونحن أمام فاجعة إنسانية كبرى أودت بحياة الأعزة والأحبة من الشهداء والجرحى حيث فاق عدد الشهداء الثلاث مئة وتجاوز عدد الجرحى الألف في قطاع غزة المحاصر والمظلوم والمضطهد وفي نفس الوقت المقاوم والصابر والصامد.
إننا اليوم قد لا نحتاج إلى الحديث عن الفكر والفكرة أمام المصداق والتطبيق والنموذج، فنحن نعيش في هذه الساعات وفي هذه اللحظات مجددا أمام مصداق جديد لكربلاء، وأمام تكرار جديد لكربلاء، وأمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء. وما يجري اليوم عندما نستحضر له التاريخ يساعدنا أكثر على أن نفهم ما جرى، في التاريخ وحقيقة كربلاء هي أن هناك فئة مؤمنة متمسكة بكرامتها وإباءها وعزتها وشرفها وحقوق أمتها ترفض الخضوع والذل والهوان والاستسلام للطغاة والظالمين، وتقف وتقاوم وتواجه وعندما يتم وضعها بين خيارين بين الاستسلام المهين المذل وبين المواجهة غير المتوازنة وغير المتكافئة والتي قد تؤدي إلى الشهادة كاحتمال أو كيقين فإنها تختار خيار المقاومة والمواجهة والاستشهاد.
هذه الفئة المؤمنة التي تحاصر بالجوع والعطش ويتم ترهيبها بالتهديد ثم يباشر بقتلها ولا تتراجع والشهداء يسقطون واحد تلو الآخر. أليس هذا ما جرى في كربلاء الحسين عليه السلام؟ هناك صنع النموذج وأسس لهذه المدرسة الإسلامية الإنسانية على امتداد التاريخ وقال كلمته المعروفة والتي نرددها في كل يوم وخصوصا في يوم العاشر من محرم ألا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين وضعنا بين خيارين بين السلة والذلة إما الحرب في ظل عدم تكافؤ القوى، وإما الذلة الاستسلام المذل والمهين. والحسين اختار، فقال هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون...
لماذا هيهات منا الذلة هل هي مسألة عاطفة أو انفعال أو حماسة شخصية أو أنها إنسانية والتزام عقائدي وإلهي وديني وإنساني ينطلق من قيم الإنسان وكرامة الإنسان وحقوق الإنسان؟ يقول الحسين عليه السلام هيهات منا الذلة لماذا يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت ونفوسا أبية وأنوفا حمية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. هذه هي المدرسة الحسينية المحمدية النبوية في كربلاء وعندما يؤثر الإنسان شهادة الكرام الأشراف على عيشة اللئام الأذلاء المتخاذلين الساقطين المتنازلين عن كرامتهم وحقوقهم ومقدساتهم فإنما ينسجم مع فطرته وإنسانيته ودينه وإسلامه والتزامه. هكذا كان الخيار في كربلاء وهكذا كان الخيار في حرب تموز 2006 عندما وضعتم أنتم في لبنان ووضعت المقاومة وشعب المقاومة وجمهور المقاومة وكل الناس الذين كانوا يحتضنون المقاومة وضعت بين خيارين بين الاستسلام المذل والقبول بالشروط الأمريكية الإسرائيلية لوقف الحرب، وبين مواجهة الحرب والدمار والقتل والمجازر، فأبيتم عيشة اللئام الأموات في شكل أحياء واخترتم مصارع الكرام فكان منكم الشهداء وصنعتم بالشهادة الانتصار التاريخي في لبنان.
بهذا المنطق الكربلائي الحسيني أنتم رفضتم الذل ورفضتم الهوان واصريتم على مواصلة المواجهة والمقاومة بالرغم من تدمير عشرات الآلاف من بيوتكم وسقوط الآلاف من الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والأطفال، وقلة الناصر والمعين وخذلان القريب وتواطؤ البعيد وكانت المحصلة هي انتصار الدم على السيف. وما يجري اليوم في غزة هو متطابق، لا أقول أنه متشابه هو نسخة فلسطينية طبق الأصل عما جرى في تموز 2006 هذا الذي يجري اليوم في غزة، نحن اللبنانيون نستطيع أن نفهم جيدا ما يجري في غزة لو انتبهنا على هذا الأمر، ما يجري هناك بالتفصيل هو ما جرى عندنا والخيارات المطروحة هي نفس الخيارات والتواطؤ هو نفس التواطؤ والمعركة هي نفس المعركة، والنتيجة إن شاء الله هي نفس النتيجة.
عندما ننظر إلى غزة المحاصرة بالجوع والعطش، المحاصرة بالحديد والنار والترهيب والتي قدمت بالأمس الشهداء والجرحى بالمئات، ونجد أهلها صابرين محتسبين صامدين لا يعبرون عن ضعف ولا عن وهن، ويخرج رئيس الحكومة الشرعية هناك الأخ المجاهد إسماعيل هنية، يخرج من تحت النار ويقول تحت النار لو أبادوا غزة بكاملها ولن يستطيعوا فأننا لن نتراجع ولن نستسلم وسنحافظ على كرامتنا وإبائنا وحقوقنا، هذه هي كربلاء الحقيقية، عندما يرفض فيها الإنسان الذل والهوان وهو يشيع الشهداء والأشلاء ويواجه النار في الليل والنهار.
اليوم أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أتكلم حول بعض الأمور في هذه المواجهة، بصراحة في حرب تموز أنا لم أتكلم بصراحة، وأنا أتفهم جيدا وضع الإخوة في غزة المشابه لوضعنا في حرب تموز، بل هو أصعب من وضعنا في حرب تموز. ولذلك هم معنيون بأن يكون لهم خطابهم المدروس والمحسوب ولكن اسمحوا لي اليوم أن أسمي الأشياء بأسمائها وليكون ما يكون، نحن اليوم بحاجة إلى كلمة الحق الواضحة والصريحة والمدوية، لتتحمل كل الأمة مسؤوليتها أمام ما يجري وأمام ما يحدث. أيها الأخوة والأخوات، ما يجري في غزة كما في لبنان هو بشكل واضح جدا، دعوني أوصف الذي يجري بوضوح وصراحة، هناك مشروع دائم وقائم أمريكي إسرائيلي في المنطقة يريد فرض تسوية مذلة بشروط إسرائيلية وأمريكية على بقية العرب، بعد خروج مصر والأردن وعقدهما لاتفاقيات ما يسمى بسلام مع إسرائيل بقي الشعب الفلسطيني ولبنان وبقيت سورية الأمريكيون والصهاينة يريدون تسوية الصراع العربي الإسرائيلي ولكن ليس كيفما كان وإنما بشروط أمريكية وإسرائيلية على الفلسطينيين على اللبنانيين على السوريين أن يخضعوا لهذه الشروط وليس هناك أمامهم من وجهة نظر الأمريكيين والصهاينة أي خيار آخر ويعملون على فرض هذه الشروط بالقوة، من خلال الضغط، من خلال العزل، من خلال الحصار، من خلال احداث فتن داخلية لتوريط حركات المقاومة في فتن داخلية، من خلال الحرب الإعلامية والسياسية والنفسية، ومن خلال الاغتيالات ومن خلال الحروب، هذا هو المطلوب. المطلوب أن يخضع من لم يخضع حتى الآن، المطلوب أن يسلم من لم يسلم حتى الآن، بالشروط الأميركية الإسرائيلية. هناك بعض الأنظمة العربية شريك في هذا المشروع وجزء من هذا المشروع، البعض يتحدث عن سكوت عربي أو عن صمت عربي، هذا ليس صحيحاً، الصحيح هناك شراكة عربية، لا أعني كل العرب ولا كل الأنظمة العربية، وإنما هناك شراكة حقيقية كاملة من بعض الأنظمة العربية في هذا المشروع، وخصوصاً تلك الأنظمة التي وقّعت معاهدات " ما يسمى بالسلام مع إسرائيل" وهي تساعد وتعمل على كل صعيد سياسياً ونفسياً واجتماعياً وإعلامياً وثقافياً وأمنياً وعسكرياً، على فرض ظروف الاستسلام على بقية المقاومين والممانعين للمشروع الأميركي الصهيوني في مسألة فلسطين وفي مسألة الصراع العربي الإسرائيلي.
إذاً لنكون واضحين جداً، نحن أمام شراكة من بعض الدول العربية وتواطؤ من بعض الدول العربية لما يجري في منطقتنا.
الحرب التي شنت علينا في لبنان عام 2006 كانت بموافقة عربية، بل أقول لكم في بعض الأحيان، بمطالبة عربية، والإسرائيليون كانوا واضحين ولا يجرؤ أحد من العرب أن ينفي، لأنه يمكن أن يكون لدى الصهاينة وثائق، أنه كان يُتصل بالإسرائيليين ويقال لهم "خلصونا" من حزب الله، وعندما بدأت الحرب كانوا "يواسونهم" بعد الفشل في الأيام الأولى ويطلبون منهم أن يستمروا في ضرب حزب الله وفي قطع رأس حزب الله، وهذا هو الذي يجري اليوم في غزة، هؤلاء يطالبون إسرائيل بأن تقضي على حماس وعلى الجهاد وعلى بقية فصائل المقاومة وأن تقطع رؤوس هؤلاء المجاهدين وهؤلاء المقاومين وأن تنهي وتحسم هذه المعركة، يطالبون ويساعدون على هذا الأمر وهذه هي الحقيقة. بل سمعنا اليوم من بعض المسؤولين الإسرائيليين يقول إن حجم الدعم العربي المقدم في الحرب على غزة يفوق حجم الدعم العربي الذي حصلت إسرائيل عليه في حربها على لبنان في تموز 2006، وهذا مؤسف جداً.
إذاً هذه هي الصورة الحقيقية، وأنا أقول لكم حتى الانقسام الداخلي الفلسطيني والاقتتال الداخلي الفلسطيني سببه الحقيقي والأصلي هو بعض هذه الأنظمة العربية التي ساهمت وحرّضت وموّلت وسلّحت ليصل الأمر إلى مستوى القتال بين الفصائل الفلسطينية، وكما فعلوا عندنا في لبنان، حيث أن الحكومة السابقة ما كانت لتجرؤ لتتخذ تلك القرارات السوداء في 5 أيار لولا تشجيع وتغطية وتأييد بعض هذه الأنظمة العربية التي كانت تريد ادخال لبنان في اتون حرب داخلية قاسية وفتنة حقيقية داخلية، ولكن تم تجاوزها من خلال أداء المعارضة في تلك الأيام.
هؤلاء ليسوا حياديين أو ليسوا مغطين او ليسوا محرجين، هم مقتنعون بما يفعلون ويمارسون ما يفعلون من موقع الالتزام بالمشروع، هذا الأمر مؤسف جداً.
ثم عندما يحصل الاقتتال الداخلي والانقسام الداخلي في فلسطين أو في لبنان تصبح الذريعة لدى هذه الأنظمة العربية لسحب يدها وللقول "طيب ما الفلسطنيين عما يذبحوا بعضهم نحن شوقادرين نعمل" للتنصل والتخلص من المسؤولية تجاه فلسطين أو تجاه لبنان، والأسف الشديد، حتى على المستوى السياسي والإعلامي ولم يطلب أحد لا في حرب تموز 2006 ولا اليوم في قطاع غزة، لم يطلب أحد من الأنظمة العربية أن تفتح جبهاتها أو أن تقاتل لا بالنيابية عن اللبنانيين سابقاً ولا بالنيابة عن الفلسطينيين حالياً، ولكن الحد الأدنى كان يُطلب موقف سياسي وموقف إعلامي مناسب ومنصف، ولكننا نجد مجدداً كما في حرب تموز تحميل الضحية المسؤولية. بالأمس استمعنا إلى أحد المسؤولين المصريين ليقول أن الذي يتحمل مسؤولية ما يجري هو الذي أجهض مساعي الحوار الوطني الفلسطيني وهو يقصد حماس، ثم يقول نحن من خلال قرائتنا وجّهنا تحذيرات ومن لا يصغي للتحذيرات عليه أن يتحمل بنفسه المسؤولية. هل يمكن أن يصدق إنسان أن كلاماً من هذا النوع يصدر عن إنسان عربي أو عن مسؤول عربي وهو نفسه الذي قال في عز الحصار على عزة عندما كانت غزة تعاني الجوع والمرض إن من سيدخل إلى أرض مصر سنكسر قدمه. والله أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أستعين من التاريخ، عندما نشاهد هذه النماذج من المسؤولين ومن القيادات ومن الشخصيات في العالم العربي أنا شخصياً أفهم شيئاً من كلام الحسين(ع) في ذلك الزمان عندما كان يقول "إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما" والله لا قيمة للحياة في ظل شخصيات وقيادات تتآمر على الأمة من هذا النوع بين يدي 300 شهيد ذبحوا خلال دقائق يقف مسؤول عربي ليحمل الضحايا وليحمل الشهداء مسؤولية المواجهة، وكأنه كان المطلوب من حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية في غزة أن توافق على التمديد لتهدئة الحصار وتهدئة التجويع وتهدئة الإذلال التي كانت تمارس عليهم خلال ستة أشهر.
اليوم، نسمع نفس الكلام الذي سمعناه أيام حرب تموز 2006 وهي محاولة تحميل المقاومة في غزة مسؤولية هذه الحرب وتبعاتها، وهذا أمر معيب ومؤسف. حتى على المستوى الإعلامي، بعض القنوات الفضائية العربية التي يصح تسميتها بالعبرية وليس بالعربية أنا تابعتها أمس واليوم، كأن الذين قتلوا بالأمس في غزة ماتوا في حادث سير بالهند؟! ثم يُنقل الخبر وتنتقل إلى البرامج العادية والطبيعية وليس هناك فاجعة عربية وإنسانية كبرى تحصل في قطاع غزة. طبعاً، لأن هذه القنوات ستكون محرجة، ماذا تقول لمشاهديها؟ وهي التي ما زالت تصر أن تصف الذين يقتلون في غزة بالقتلى وليسوا بالشهداء.
اليوم أيها الأخوة والأخوات، هذا هو المشهد الصحيح والسليم، أهل غزة أخذوا خيارهم الدامي ويمارسونه فعل شهادة ومقاومة وصمود وشموخ وإباء كما فعلتم أنتم في 2006 ولم يمنعهم كما لم يمنعكم لا حجم التضحيات ولا الدمار ولا الدماء ولا الدموع ولا تخلي العالم عن مواصلة التمسك بهذا الحق ومواصلة الجهاد والمقاومة والصمود.

ولكن ما هي مسؤولية الأمة اليوم؟ نحن كأمة أمام هدف مركزي يجب أن نضعه نصب أعيننا في المواجهة الحالية، الهدف المركزي يجب ان يكون من أجل وقف العدوان الصهيوني على غزة وعدم السماح لهذا العدوان بتحقيق أي من أغراضه وأهدافه وهكذا يكون الانتصار في غزة رغم عظيم التضحيات، هذا الهدف يجب ان تعمل له كل الأمة وهو ليس مسؤولية أهل غزة لوحدهم. هنا، مسؤولية الحكومات في العالمين العربي والإسلامي ومسؤولية الشعوب، الحكومات التي لم تحرك ساكناً يجب على شعوبها أن تفرض عليها أن تتحرك، وليس مبرراً على الإطلاق أمام الشعوب أن يُقال أننا أمام أنظمة قمعية. أن نخرج إلى الشارع في كل العالمين العربي والإسلامي لنرفع صوتنا أمام العالم ولنضغط على حكوماتنا ولو أطلقت على صدرونا الرصاص، هذا أمر واجب، ومن يسقط في هذا الطريق فهو شهيد على طريق القدس، هو شهيد الإسلام، هو شهيد النبوات والرسالات والانسانية، ولكن لا يجوز أن يعتذر الحكام بعجزهم ولا الشعوب بقمع الحكام لهم، في حرب تموز أنا لم أطلب هذا من الشعوب العربية، ولكن في حرب غزة وفي العدوان على غزة أنا أقول هذا واجب علينا جميعاً، أن نخرج إلى الشوارع بالآلاف بعشرات اللآلاف بمئات الآلاف، لنطالب هذه الحكومات ونحملها المسؤولية وهي تعرف ماذا تستطيع أن تفعل، هي تستطيع أن تفعل الكثير، وفي هذا الزمن الآن الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوربية وغيرها من أزمات مالية واقتصادية خانقة، نعم نحن اليوم في العالم العربي لدينا النفط ولدينا المال ولدينا الموقع السياسي وحكوماتنا وأنظمتنا تستطيع بكل بساطة وبالجهد المتواضع أن توقف العدوان على شعبنا وعلى أهلنا في غزة، هذا أولاً، وثانياً، أن تخرج كل هذه الشعوب العربية والإسلامية لتطالب النظام المصري بالتحديد، اليوم، الموقف المصري هو حجر الزاوية لما يجري في غزة ولا أحد يطلب من مصر لا أن تفتح جبهة ولا أن تذهب إلى القتال، فقط أن تفتح المعبر ليصل الغذاء والدواء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة، وفي غزة شعب ومقاومون ورجال ونساء جديرون بالمقاومة والصمود وصنع الانتصار، وقد أبلوا في كل المراحل السابقة بلاءً حسناً، نحن في لبنان حرب تموز لم نطلب من أي دولة عربية أن تفتح جبهة، نعم كنا نطلب فتح حدود، نحن عندما كنا نحتفظ ونقر لسوريا بالفضل وبالشراكة في صمودنا وفي انتصارنا في حرب تموز لأن سوريا لم تغلق الحدود بالرغم من تعرض المعابر الحدودية للقصف الجوي المتكرر والطرق الحدودية للقصف الجوي المتكرر. لا يطلب من مصر سوى أن تفتح المعبر وبشكل نهائي وللأحياء وليس للجرحى أو الشهداء. مصر ليست هلال أحمر، مصر أم الدنيا كان يقال عنها أم الدنيا ، وهي الدولة العربية الأكبر والأهم، هي ليست صليب أحمر أو هلال أحمر لتتصرف مع أهل غزة من خلال هذا الموقع. المطلوب من القيادة المصرية من النظام المصري أن يحسم هذه المسألة ، وأيضاً مطلوب منه سياسياً أن لا يستغل الحرب ليضغط على حماس وفصائل المقاومة في غزة للقبول بالشروط الإسرائيلية لوقف الحرب أو للتهدئة كما فعل البعض منا في الايام الاولى لعدوان تموز بل يجب ان يساعدوا سياسيا اهل غزة ليقف العدوان بلا قيد وبلا شرط,هذه هي المسؤولية الحقيقية وما شعوبنا ففي العالم العربي والإسلامي يجب ان تنادي النظام المصري وتطالب النظام المصري .حتى الآن كنا نتكلم بلياقة ونتحدث عن مناشدة , ولكن بعد الذي جرى بالأمس نقول للنظام المصري :
ايها المسئولون المصريون ان لم تفتحوا معبر رفح , ان لم تنجدوا اخوانكم في غزة , فأنتم شركاء في الجريمة , شركاء في القتل , شركاء في الحصار , شركاء في صنع المأساة الفلسطينية , هذ الخطاب يجب ان يسمعه المسئولون المصريون من كل شعوب العالمين العربي والإسلامي , من العلماء والأحزاب والنخب والمثقفين والإعلاميين من شرائح مجتمعاتنا المختلفة ويجب ان يعرفوا انهم موقع إدانة الأمة والتاريخ والأنبياء والشهداء ان لم يسارعوا من الآن إلى موقف إنساني وتاريخي بهذا الحجم , وهنا يأتي الخطاب اولا وقبل كل شيء إلى شعب مصر , إلى شعبها المسلم والعربي والأبي والكريم والمقاوم والشجاع والشريف والذي نعرف جميعا مكنونات قلبه وعقله ونعرف كيف يفكر , فليخرج هذا الشعب المصري بالملايين إلى الشارع هل تستطيع الشرطة المصرية ملايين المصريين ؟ لن تستطيع ! كلنا ندعو الشعب المصري لأنه هو على هذا النظام الذي سيغلق معبر رفح , يجب ان تفتحوا هذا المعبر يا شعب مصر بصدوركم وانا لا أزايد على احد , انا أتحدث من موقع الانتساب إلى المقاومة التي قاتلت 33 يوما , والى الشعب الذي قاتل وضحى وقدم الشهداء ,ما نعرفه وما نسمعه عن ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية انهم ما زالوا على اصالتهم العروبية وعلى موقفهم المعادي للصهاينة وبالرغم من مضي عشرات السنين على كامب ديفيد , هذا ما نعرفه عنهم , انا لا أدعو إلى انقلاب في مصر , ولست في موقع من يدعو إلى انقلاب في مصر , ولكن مع ان يأتي الجنرالات والضباط إلى القيادة السياسية ويقولوا لها : نحن يأبى علينا شرف بذلتنا العسكرية وانتمائنا العسكري والنجوم التي نحملها على اكتافنا ان نرى اهلنا في غزة يذبحون ونحن نحرس حدود إسرائيل !
اليوم مصر , شعب مصر , الأحزاب العلماء , مشيخة الأزهر , الجميع القوات المسلحة النخب السياسية ولا اعتقد ان هناك عذر أمام احد , هذا هو الذي يغير المعادلة , اليوم الذي يغير المعادلة هو تعديل الموقف السياسي المصري , هذا ما يجب ان يطالب به الحكام العرب مصر والشعوب العربية مصر وشعب مصر ان يطالب حكامه بذلك , لو قدر ان يفتح هذا المعبر وان يصل الماء والدواء والطعام والغذاء والمال وحتى السلاح لاهلنا في غزة ستتكرر ملحمة الانتصار التي حصلت في لبنان , ونحن على ثقة من ذلك بالرغم من ثقتنا بالانتصار رغم كل الظروف القاسية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة , واذا صمدت غزة , ايها الأخوة والأخوات , اذا صمدت لأيام او لأسابيع سيتوقف العدوان هذا عدو لا يطيق حرب استنزاف ولا يطيق حرب ايام طويلة, هذا العدو سيضطر في نهاية المطاف ان يوقف عدوانه لتسقط أهدافه ويسقط معه تلك كل الرؤوس التي ارادت ان تستعيد السلطة من خلال صناديق الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية , نعم سيقول لنا البعض , وفي لبنان يق
و
ل لنا البعض ذلك , اما الحل هو في الذهاب إلى السلام العادل والشامل , هذا هو الحل الذي ينهي المأساة ! طيب بمعزل عن موقفنا المبدئي مما يقال عن سلام عادل وشامل انتم الذين تنادون بالسلام العادل والشامل منذ مدريد وقبل مدريد وبعد مدريد , ماذا جنيتم حتى الآن من اسرائيل سوى المجازر والمذابح والعدوان والمزيد من الاذلال وفرض الشروط ؟ في التسوية الفلسطينية ذهبت السلطة الفلسطينية بعيدا وكانت المفاوضات في كامب ديفيد ليس مع الليكود ولا مع كاديما وانما مع العمل مع شخص باراك عندما كان رئيسا لحكومة العدو , من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات ومع ذلك في كامب ديفيد لم يحصل الفلسطينيون حتى على الحد الأدنى من حقوقهم الذي يحفظ لهم بعض ماء الوجه , أي سلام عادل وشامل هو الذي يتحقق في ظل الشروط المذلة الإسرائيلية , فلا قدس ولا حق عودة ولا ارض فلسطينية جديرة بأن تقوم عليها دولة فلسطينية , ما هذا التنظير وما هذه السخافات في الوقت الذي نقتل ونذبح في فلسطين وكما يفعل بنا سابقا وحاليا في لبنان البعض يقول لنا سلام عادل وشامل , ما انت اقنعت الاسرائيلي اولا بسلام عادل وشامل حتى تطلب من حركات المقاومة ان تلقي سلاحها ؟ ماذا حصلتم من الاسرائيليين حتى الآن؟ في لبنان وفي فلسطين وفي كل منطقة ؟ هل اعادوا لكم حقوقكم المشروعة او الحد الادنى منها ؟ على الاطلاق ! البعض يقول لنا تعالوا وهذه بعض السخافات الموجودة فب لبنان يحمينا المجتمع الدولي , اين هو المجتمع الدولي ليحمي شعبا اعزل في غزة ؟ واطفال غزة ونساء غزة ؟
تحمينا القرارات الدولية اين هي القرارات الدولية في الصراع العربي الاسرائيلي التي لم ينفذ منها حتى قرار واحد؟حتى 425 , يحمينا التضامن العربي, أي تضامن عربي؟ الحكام العرب بحاجة إلى ايام ليتفقوا على عقد جلسة لم يتفقوا على عقدها حتى الآن! نتيجة تحفظات من هنا وهناك !
ايها الاخوة والاخوات: ما جرى ويجري اليوم في غزة وما جرى في عدوان تموز 2006 يجب ان يكون كافيا لاقناع كل عربي وكل وطني في وطنه وكل مخلص لحقوقه ووطنه وأمته ان الذي يحمي شعوبنا وان الذي يستعيد حقوقنا هو المقاومة , المقاومة المجاهدة والمقاومة الصامدة والمقاومة الدامية وكل الخيارات الأخرى وهم وسراب! هل نحتاج نحن العرب , وفي العالمين العربي والإسلامي لنحصل على هذا الوعي وهذا الايمان إلى مئة مجزرة قانا ؟هل نحتاج إلى مئة مجزرة غزة؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة دير ياسين ؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة الحرم الإبراهيمي ؟والله انه أمر يدعو إلى الأسف الشديد! هذا العدو الذي تنشدون السلام معه هو في كل عام في كل عامين يقدم لكم دليلا جديدا على وحشيته وعنصريته واجرامه وإيغاله في دماء الأبرياء , لن يقابل دعوات السلام من طرفكم الا بالمزيد من القتل , هل نحتاج إلى المزيد من المجازر ليقتنع حكامنا وشعوبنا ونخبنا بأننا أمام عدو بماهيته في طبيعته في ذاته مجرم وإرهابي وعنصري ولا يمكن اقامة سلام معه بأي شروط , فكيف بشروط مذلة؟ هل نحتاج إلى مزيد من الدماء لنقتنع بذلك ؟ لكن في كل الاحوال امام هذا الوضوح لدى المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين والوضوح الذي ندعو اليه الحكومات والشعوب نحن على ثقة , نحن نعرف اهل غزة والمقاومين في غزة , وانا هنا أناشدهم وأناديهم باسمكم باسم المقاومين في لبنان وعوائل الشهداء وعوائل الاسرى والجرحى وكل مجاهد ومقاوم وشريف في لبنان , ابارك لهم وأعزيهم بشهدائهم واسأل الله تعالى العافية والشفاء لجرحاهم ونحن على ثقة بأنهم اهل التوكل على الله واهل الإيمان بالنصر الالهي وان كان البعض يلحد في هذا ويكفر به وهم اهل الحضور في الميدان والثبات في المعركة واهل العطاء بلا حدود واهل الكرامة واهل الاباء واهل المقاومة وهذه هي العوامل الحقيقية التي تجلب النصر , الايمان والوفاء والصدق والثبات هو الذي يستحضر النصر والله ناصركم ومعينكم والأمة كلها مسؤولة ان تقف إلى جانبكم ومعكم ولا يجوز لأحد ان يتخلف في قدر استطاعته وإمكاناته عن نصرتكم , اما في لبنان اود ان اقول بعض الكلمات فيما يعني لبنان في هذه المعمعة ,وفي هذه المحنة, منذ بداية العدوان الصهيوني الدموي على غزة , اولمرت باراك ليفني وعدد من المسؤولين الإسرائيليين وجهوا تهديدات وتحذيرات شديدة لأي جبهة أخرى وهم يعنون بالتحديد لبنان وانهم اتخذوا إجراءات على الحدود واستنفار على الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة , واليوم وجهت دعوات إلى سكان المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة إلى تهيئة وتجهيز الملاجئ وهناك رسائل كثيرة توجه بهذا الصدد , هناك احتمالان , نحن هنا يجب ان تكلم بمسؤولية وطنية , بمسؤولية أخلاقية وانا لا أريد ان أخيف أحدا او ادفع أحدا إلى القلق ولكن لا يجوز ان نخدع , هناك احتمالان , هناك احتمال ان يكون كل مل يقوله الاسرائيليون او يفعلوا في المنطقة الشمالية هو إجراءات وقائية خشية حصول شيء من الجبهة اللبنانية , هذا احتمال ., ولكن هناك احتمال آخر لا يجوز ان نغفله على الاطلاق وهو ان يكون في هذا التوقيت السيئ في ظل تواطؤ بعض الأنظمة العربية وضعف الموقف العربي وفي ظل فراغ دولي وانشغال العالم بأزماته المالية وفي ظل الفراغ السياسي في القرار الاميركي ما بين تسلم اوباما ورحيل بوش , في هذا التوقيت السيئ يبقى هناك احتمال ان يلجأ العدو إلى امر ما باتجاه لبنان إلى عمل ما إلى عدوان ما , ليستغل هذه الفرصة وهم بحاجة إلى ذلك سواء في الانتخابات او لترميم ما يسمونه صورة الردع الاسرائيلية , ولا يجوز الاطمئنان لمن يقول ان إسرائيل لا تقاتل على جبهتين فقد قاتلت على 3 جبهات وعلى 4 جبهات فيما مضى , هذا يجب ان يدعو الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والشعب اللبناني وكذلك المقاومة اللبنانية إلى الانتباه والى الحذر والى الحيطة, وعدم استسهال ما يجري من حولنا حتى قضية الصواريخ الثمانية التي اكتشفت قبل ايام وقبل بدأ الهجوم العسكري على غزة وانا ايضا اطرح تساؤل من الذي وضع هذه الصواريخ قبل بدأ الحرب, ثم عندما اكتشفت هذه الصواريخ لجأ البعض في لبنان, وتستطيعون للاسف الشديد ان تروا بعض القوى السياسية وبعض الشخصيات السياسية عندما اختطف الاخوان من آل طراف من بلدة بليدا لم نسمع لبعض هؤلاء صوتا ولم نر لهم هذا التحفّز وهذا الاهتمام وهذا الكلام الوطني والمصيري وهذا الحرص والقلب المحروق ولكن عندما اكتشفت بضعة صواريخ كاتيوشا في الناقورة اتحفونا بنظرياتهم وبياناتهم وبدؤا يشيرون الينا باصابع الاتهام حتى قال احدهم " لا يستطيع ان يتحرك احد في تلك المنطقة الا حزب الله" , اذا كانت هذه هي معلوماتهم التي يبنون عليها عادة تحليلهم السياسي فهذه مصيبة, هذه معلومات خاطئة وليست معلومات صحيحة , او حاول البعض ان يلمّح إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الامر, انا اود ان اقول لهؤلاء نحن في حزب الله نملك شجاعة ان نتحمل مسؤولية أي عمل نقوم به ولا نختبئ خلف اصبعنا كما يفعل البعض, نحن نملك هذه الشجاعة ولسنا في موضع التهمة لندفع عن انفسنا تهمة لكن ما جرى , نعم, هو مشبوه من الزاوية الاخرى , الا تستطيع إسرائيل ان تتسلل إلى جنوب لبنان لتضع صواريخ من هذا النوع؟ الا يستطيع عملاء إسرائيل وهم كثر في لبنان كأفراد وشبكات ان يقدموا على عمل من هذا النوع فقط ليس تضامنا مع اهلنا في غزة وانما لتقديم التبرير لاسرائيل لتشن عدوانا على لبنان؟ وللاسف حتى هؤلاء السياسيين هم قدموا هذا التبرير وساعدوا عليه عندما ادانوا الكاتيوشا قالوا ان هذا يقدم ذريعة لاسرائيل لتعتدي على لبنان, من يقول ان هذا يقدم ذريعة؟ لو فرضنا حصل شيء من هذا النوع سابقا فهل هذا يبرر لاسرائيل ان تعتدي على لبنان, وان تدمر لبنان وان تواجه لبنان؟ انتم تقدمون الاعذار لاسرائيل من خلال هذه الخطابات وهذه التصريحات السخيفة والواهية. لست الآن بصدد الدخول بعمق إلى هذه المسألة ولكن انا بصدد دعوة لبنان كما في المحيط ولكن لبنان بالتحديد, لبنان الذي هزك إسرائيل مرتين ومرات ومرات ولكن اشهر هزيمتين إسرائيليتين في عام 2000 وفي عام 2006 , نعم يجب ان نكون بحذر , انا لا اخفيكم حتى لا يتم التعاطي مع هذا الموضوع فيما بعد على انه تسريب اعلامي, انا طلبت من الاخوة في المقاومة في الجنوب بالتحديد ان يكونوا متواجدين وان يكونوا محطاتين وان يكونوا حذرين لاننا امام عدو مجرم وغدار, ونحن لا نعرف حجم المؤامرات والمخططات التي تحاك من حولنا في المنطقة ومن حولنا جميعا في العالم, ونحن لا يرعبنا ولا يخيفنا لا ما جرى في تموز 2006 ولا ما جرى ويجري اليوم في غزة, نحن على ايمان بخيارنا وعلى استعداد لمواجهة أي عدوان على ارضنا او بلدنا او كرامتنا ونحن شعارنا كتبناه بالدم ونواجه كل المعتدين ايا يكن المعتدون من خلال حضورنا ومقاومتنا وانتمائنا إلى " هيهات منا الذلة", ايها الاخوة والاخوات, نحن جميعا في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي مدعوون في هذه الايام التاريخية وخصوصا في هذه الايام العاشورائية إلى تحمّل المسؤولية التاريخية والايمانية تجاه ما يجري في غزة, وما يجري في غزة لن تكون نتائجه على غزة وحدها او على فلسطين وانما على الامة كلها, يجب ان نواصل العمل والتحرك ولا نكتفي بنشاط هنا او مظاهرة هناك او اعتصام هناك, يجب ان نبذل كل جهد للدفاع عن اهلنا هناك , ويوم غد الذي اعلنه سماحة الامام السيد الخامنائي " دام ظله الشريف" يوم حداد لكل المجاهدين والمقاومين والاحرار, نحن معنيون بهذا اليوم لنعبّر يوم غد عن تضامننا ومواساتنا لاهلنا في غزة وحدادنا على الشهداء المظلومين الاطهار الذين قضوا هناك , وانا بدوري ادعوكم يوم غد بعد الظهر عند الساعة الثالثة إلى تجمع حاشد وكبير في ملعب الراية للمشاركة في هذا الحداد وفي هذا التأبين للشهداء المقاومين في غزة وللتعبير عن تضامننا ووقوفنا إلى جانبهم, وانا اعرف انه في مثل يوم غد هناك الكثير من المجالس العاشورائية التي تقام في الاحياء والحسينيات والمساجد, انا ادعو إلى الغاء كل هذه المجالس في العصر ومجيء الجميع غدا, الرجال, النساء, الاطفال, الكبار, الصغار, يجب ان نلتقي غدا في هذا الموقف التضامني مع غزة وشهدائها. في يوم غد يجب ان نسمع العالم صوتنا وان يرى العالم قبضاتنا الحسينية وان نعلن للعالم اننا موجودون هنا ولا يمكن ان يخضعنا لا قتل ولا دم ولا ترهيب. انا كنت ادعوكم يوم العاشر من محرم إلى ملعب الراية ولكن ايها الاخوة, غدا يوم عاشر فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وغدا نداء للحسين وتلبية للحسين والجواب عندكم في يوم غد ان شاء الله. يا سيدي يا ابا عبد الله , ها هو دمك, ها هو صوتك, ها هي كلمتك, يا سيدي يا ابا عبد الله يا ابن رسول الله ها هو دمك, ها هي اشلاؤك, ها هي كلماتك المدوية عبر التاريخ , ها انت من جديد دمك ينتصر على السيف , دمك يوقظ امة , دمك يرسم الطريق ويعلمنا ان نعيش حياة الاعزاء والشرفاء والكرام والاطهار. السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله, وعلى الارواح التي حلت بفنائك , عليكم من سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم , السلام على الحسين, وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى كل الشهداء في الطريق الحسيني المقاوم, والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.


 

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

التضامن مع شعب محاصر ليس جريمة

وعلى الحكومة المصرية أن تكف عن تضليلها الإعلامي

القاهرة في 31ديسمبر 2009

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن رفضها التام للممارسات الإعلامية المكشوفة التي تتبعها الحكومة المصرية ضد النشطاء المشاركين في الحملة الدولية للتضامن مع غزة والمعروفة باسم " Gaza Freedom March " والتي تضم مواطنين أجانب من 43 دولة ، حيث طرحت الحكومة المصرية على النشطاء أن يختاروا مائة منهم كوفد يعبر إلى غزة ، فيما خرجت على وسائل الاعلام بتصريح كاذب وعار من الصحة أنها إكتفت بمائة ورفض المتأمرين على مصر ، في تصوير كاذب أن هؤلاء النشطاء القادمين من بلدان مختلفة لهدف نبيل وهو مساندة شعب محاصر هم "متأمرين".

وكانت قوات الأمن قد أحبطت المسيرة الاحتجاجية التي من المفترض أن تنطلق الخميس من ميدان التحرير إلى غزة سيرا على الأقدام وتم الاعتداء على المشاركين بها بدنيا بصورة عنيفة وخطف الكاميرات الخاصة بهم وهو ما دفعهم إلى إقامة مظاهرة احتجاجية بميدان التحرير وسط حصار أمنى مشدد تعرضوا خلالها لاعتداءات بدنية ، كما منعت العديد منهم من الخروج من الفنادق المقيمين فيها منذ صباح اليوم .

كما أعلن منظمو المسيرة الدولية لكسر الحصار على قطاع غزة أن قتراحا مصريا بعبور عدد محدود من النشطاء الدوليين إلى القطاع بدلا من عبور جميع النشطاء ودون تقديم مبررات حرمان النشطاء الأخرين من التضامن مع الشعب الفلسطيني هو اقتراح مرفوض، وإنهم سيواصلون إعلان احتجاهم السلمي حتى يدخل جميع المشاركين إلى القطاع، حيث دخل بالفعل إضراب بعض النشطاء عن الطعام يومه الرابع ، وقال "زياد لونيت " عضو لجنة التنسيق للمسيرة "نحن قطعا نرفض العرض المصري ..نحن نرفض التعتيم على قضية حصار غزة ومجموعتنا ستعمل على إدخال كل أعضاء الحملة إلى غزة للمسيرة كخطوة أولى لفك الحصار عن غزة وتحرير فلسطين " .

وكان التحالف الدولي لإنهاء الحصار غير القانوني على غزة أعلن الأسبوع الماضي عن إطلاق المسيرة(مسيرة غزة نحو الحرية) وكان من المقرر أن تدخل المسيرة إلى قطاع غزة الأربعاء لإطلاق مظاهرة سلمية في القطاع في 31 ديسمبر لكسر الحصار غير القانوني.وفي الوقت نفسه، قال بيان للمسيرة أن أجهزة الأمن احتجزت نحو 50 ناشط أمريكي كانوا ينظمون وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بالقاهرة.وقال البيان أن ناشطا غير أمريكي على الأقل أصيب خلال تحرش الأمن بالنشطاء ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب منهم .

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " إن الممارسات القمعية التي يرتكبها الأمن المصري وأكاذيب الحكومة المصرية ضد نشطاء أجانب كل هدفهم التضامن مع اهالى غزة المحاصرين ، هي ممارسات مشينة ، وعلى الحكومة المصرية بالسماح للنشطاء بإنجاز هذا الهدف النبيل والتوقف عن ترديد مقولات فارغة حول حماية الأمن القومي وسمعة مصر ، لان مساعدة ودعم شعب محاصر من حكومة مجرمة كالحكومة الاسرائيلية لا يمثل تهديد من أي نوع على أحد


بيان صادر عن الائتلاف الفلسطيني للجان العودة في سورية

رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي ورداُ على صمت السلطة الفلسطينية

انتهت زيارة الرئيس الأميركي لفلسطين المحتلة، وقد ترك خلفه رزمة من التصريحات الخطيرة والمدوية التي تلازمت مع دوي القنابل والصواريخ التي سقطت وما تزال فوق رؤوس أهلنا المحاصرين في قطاع غزة.

فعلى مسمع من رموز السلطة ومن على منبرها، طالب الرئيس الأمريكي جورج بوش السلطة الفلسطينية والدول العربية الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني باعتبارها دولة لليهود، ودعاهم للمشاركة في محاربة القوى الفلسطينية المقاومة، ولم يكتف بذلك، بل دعا إلى ضرورة إيجاد آلية جديدة لتعويض اللاجئين الفلسطينيين عن حقهم في العودة إلى ديارهم، وذهب إلى أبعد من ذلك عندما ألغى دور الأمم المتحدة والقرارات الدولية الصادرة عنها.

إن الخطورة الحقيقية في هذه التصريحات تكمن في محاولة تعميم فكرة نقاء الدولة الصهيونية، أي تطهيرها مما هو غير يهودي، الأمر الذي يعكس موقفاً أمريكياً يرفض رفضاً كلياً عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم، ليس هذا فحسب، بل إن هذه الدعوة العنصرية تضع أهلنا الصامدين في الأراضي المحتلة عام 1948موضع الخطر، أي الترحيل والتهجير.

لأجل ذلك فإن الإدارة الأميركية لم تعد تهتم وتكرر عبارة (إيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين) رغم ما فيها من خداع وتضليل، بل أصبح جل ما يشغلها في قضية اللاجئين الفلسطينيين هو البحث عن آلية جديدة لتعويضهم عن أرضهم ووطنهم الذي شردوا منه، وبالتالي فإن هذه الإدارة تحاول نعي حق العودة وجميع القرارات الدولية المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتكشف بوضوح عن رؤيتها وفهمها لعبارة "الحل العادل" الواردة في القرار (242) على أنه الاتفاق على تحديد مبالغ التعويض عن الأرض، والبحث عن مساهمين في هذا التعويض.

رغم المخاطر الكامنة والواضحة في هذه التصريحات إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية قد رأى في زيارة الرئيس الأمريكي لأرضنا المغتصبة زيارة تاريخية، وراحت رموز هذه السلطة في محاولة لخداع شعبنا البحث عن إيجابيات هذه الزيارة كونها كما يدعون تمثل اعترافاً أمريكياً بدولة فلسطينية في الضفة والقطاع، متناسين أن هذا الرئيس قد أعلن أمامهم وعلى مسمعهم أن العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 لم يعد ممكناً، الأمر الذي يعني أن الإدارة الأمريكية لن توافق على تفكيك المستوطنات، وأن حدود الدولة الفلسطينية "القابلة للحياة" التي يوافقون عليها هي التي يرسمها جدار الفصل العنصري، فأية دولة قابلة للحياة هذه التي تُقسّم إلى كانتونات محاصرة بالبؤر والمستوطنات، وتتلوى حدودها حسبما يتلوى جدار الفصل العنصري؟!!

ما يثير العجب والاستنكار هو هذا الصمت المخجل من قبل رجالات السلطة الفلسطينية على تصريحات بوش، فلم نسمع منهم استنكاراً لها، ولا رفضاً ليهودية الدولة، ولا تأكيداً على التمسك بحق العودة، ويبدو أن شعار الثوابت الوطنية الذي جعلوه عنواناً كبيراً للمجلس المركزي الذي عقد يوم الأحد الماضي لم يعد يشمل التمسك بحق العودة.

إن هذا الصمت وهذا التجاهل لهذه التصريحات يدل بما لا يدع مجالاً للشك على أن هذه السلطة تتماهى مع ما قاله بوش، وتتقبل المشاريع المطروحة لتصفية قضية اللاجئين، وخير دليل على ذلك أن هذه السلطة قد مارست الصمت نفسه عندما أعلن الرئيس الأمريكي السابق (كلينتون) الخيارات الخمسة البديلة عن العودة، وكذلك صمتت على وثيقة جنيف التي وقعها بعض رموز السلطة وتنازلوا فيها صراحة عن حق العودة ولم تتخذ أي إجراء بحقهم، وهي إن تكلمت فإنها تناشد الدول العربية أن تمنح جنسيتها للاجئين الفلسطينيين تمهيداً لتوطينهم، هكذا هي السلطة الفلسطينية، متخاذلة، ومفرطة في صمتها وجهرها.

لا بد من مواجهة هذا الصمت المذل بالإعلان المدوي عن تمسكنا بحق العودة كونه حقاً مقدساً وتاريخياً وممكناً، وعلى الجميع وخصوصاً رموز السلطة أن يعوا أننا لن نتخلى أبداً عن حقنا الجماعي والفردي بالعودة، وأنه لا يحق لأحد التفريط فيه، فهو لا يتغير ولا يتبدل تبعاً للظروف، وإننا نرفض رفضاً مطلقاً كل المشاريع التي تسعى إلى التعويض والتوطين والتهجير.


 

مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان

مكان لايواء الارهابيين والتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى؟؟؟؟!!!

علي هويدي*

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، فتم تناقل اسم المخيم على لسان الصحافة المحلية والاقليمية والدولية وبشتى لغات العالم، حتى ان بعض الصحف الامريكية تحدثت عن " ظهور للقاعدة على السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط " تعني بذلك مخيم نهر البارد، حتى ضجت الدنيا باسم المخيم واصبح " نجم "الصحافة العالمية وشغلها الشاغل، وقد ذاع صيت المخيم على هذا النحو نتيجة للاشتباكات الأخيرة التي وقعت فجر يوم الاحد 20/5/2007 بين تنظيم " فتح الاسلام " والجيش اللبناني، الامر الذي ادى الى تدمير اكثر من 140 منزلا داخل المخيم تدميرا كاملا وتضرر اكثر من 350 منزل، عدا عن اصابة وتدمير عدد كبير من المراكز والمؤسسات الاهلية، المستوصفات، الاندية، دور العبادة، المحال التجارية والتعاونيات، تدمير لخزانات المياه الرئيسية، اصابة عدد من المحولات الكهربائية الخاصة والعامة وتعطيلها بالكامل، وتسببت الاشتباكات ايضا بازدياد الشح في الماء والغذاء والدواء وسقوط عدد كبير من القتلى من المدنيين، حوالي 25 في الحد الادنى (لا يوجد احصاءات رسمية حتى الساعة) وسقوط حوالي، 84 جريحا بين المدنيين، تم اخراجهم من المخيم الى مستشفى صفد في مخيم البداوي للاجئين، اما خسائر الجيش اللبناني فكانت 27 شهيدا وعدد كبير من الجرحى حسب احصاءات رسمية، وحتى الساعة لا يلوح في الافق اي حلول للازمة.

مخيم نهر البارد:

فمن هو هذا " الغول " المسمى بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين؟ وهل بالفعل تحول المخيم الى مكان لايواء الارهابيين وللتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى كما ذكرت بعض وسائل الاعلام؟ هذا ما سنتناوله في هذا التقريرمع تعريف القارئ الكريم على مخيم نهر البارد من جوانب مختلفة.

منذ اندلاع الاشتباكات المسلحة يجري العمل على تصوير المخيم وكأنه المكان الذي يحضر فيه للعمليات الارهابية الكبرى، وبان المخيم اصبح ماوى للارهابيين..لقد حُمّل المخيم اكثر مما هو عليه، ربما لاغراض من الصعب الان ان تكون واضحة وضوح العيان ولكن ربما في المستقبل القريب تصبح من البديهيات. كيف يُنظر الى المخيم بهذه الطريقة وهو المخيم الهادىء الذي يقع على شاطىء البحر في شمال لبنان، ولم يعرف القلق الامني طريقا اليه منذ اكثر من 24 سنة، اي بعد الانشقاق الذي حصل داخل حركة فتح، ومنذ ذلك الوقت وقبل ذلك الوقت والمخيم يعيش ظروفا انسانية صعبة مثله في ذلك مثل 11 مخيم اخر واكثر من 40 تجمعا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يسكنهم حسب احصائيات الانروا اكثر من 400 الف لاجىء، ينتظرون العودة الى فلسطين ولا يتطلعون الى التهجير الى اي مكان اخر كما حصل نتيجة الاشتباكات الاخيرة في مخيم نهر البارد، التي نزح بسببها اكثر من 70% من اللاجئين، لجأوا معظمهم الى مخيم البداوي والبقية الى المخيمات والتجمعات والمناطق الاخرى في لبنان.

اسئلة مشروعة :

حول ما يجري من احداث في لبنان ومنطقة الشمال بشكل خاص تطرح العديد من الاسئلة التي تدور على السن الكثيرين من الحكومات وصناع القرار والفعاليات والنخب وعوام الناس، سنتناول البعض منها والاجابة عليها والبعض الاخر سنترك للقارىء معنا البحث عن الاجابات التي من المرجح بالا تكون بعيدة.

من هم فتح الاسلام ؟ هو تنظيم انشق عن حركة فتح الانتفاضة التي تدعمها سوريا في تشرين الثاني من العام 2006 ، والتي بدورها انشقت عن حركة فتح اللجنة المركزية في العام 1983، اذا قاد حركة الانشقاق عن فتح الانتفاضة شاكر العبسي واحتل مواقع لفتح الانتفاضة واتخذ من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين مكانا لحركته التي اطلق عليها اسم تنظيم " فتح الاسلام ".

ما هي اهداف التنظيم الجديد؟ جاء في البيان الصحفي الذي عمم بعد الاعلان عن اطلاق التنظيم بان هدف التنظيم هو قتال اليهود وتحرير فلسطين.

من يمول التنظيم؟ ايضا على لسان فتح الاسلام بان من يمول التنظيم، العديد من الخيرين والمحسنين المنتشرين في دول مختلفة.

من اين ياتي التنظيم بالعتاد العسكري؟ خلال الانشقاق استولى التنظيم على اسلحة فتح الانتفاضة في المخيم وهذا ايضا حسب ما ذكره التنظيم نفسه

ما هي جنسية اعضاء التنظيم ؟ اردنيون، سعوديون، يمنيون، لبنانيون، فلسطينيون، سوريون، ومن الممكن ان يكون هناك جنسيات اخرى.

اسئلة تبحث عن اجابات : في المقابل كيف دخلت هذه العناصرالى لبنان؟ وكيف دخلت الى المخيم؟ ومن سهل لها طريق الدخول؟ واي الوسائل التي استخدمتها للدخول الى لبنان ومنه الى المخيم؟، وهل تم تضليل حركة فتح الاسلام؟ وهل ما يجري من اشتباكات ياتي في سياق مخطط غربي خدمة لمشروع الشرق اوسطي الجديد؟، وما هي دلالات اندلاع المعركة في هذا التوقيت؟، وهل هي مقدمة لفتح ملف اللاجئين الفلسطينيين وشطب حقهم في العودة وتوطينهم كما يقول فخامة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود؟، وهل سيعود اللاجئون الفلسطينيون النازحون الى مخيمهم؟ ام ستعاد تجربة مخيمي النبطية وتل الزعتر اللذين دمرا في العامين 1974 و 1976، ولم يتم السماح لاعادة اعمارهما من جديد وتم تشتيت اللاجئين الى بقية المخيمات والتجمعات؟، لماذا فشلت الفصائل الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني من التوصل لاحتواء ظاهرة فتح الاسلام بالرغم من مرور حوالي ستة اشهر على ظهورها؟، كيف سيكون الحل في النهاية هل هو الحسم العسكري ام سيكون الحل سياسيا؟ وماذا لو تم تصفية فتح الاسلام في مخيم نهر البارد وكان لها امتداد الى مناطق اخرى او مخيمات اخرى في لبنان؟ ومن المستفيد من اندلاع هذه المعركة؟ وماذا وماذا..

اللاجئون الفلسطينيون في شمال لبنان

يعيش في شمال لبنان أكثر من 50 ألف لاجىء فلسطيني، وهم موزعون في مخيم نهر البارد (حوالي 30 ألف) والبداوي (حوالي15 ألف). أما الباقي فانهم يقيمون في مدينة طرابلس على بعد حوالي 15 كلم من مخيم نهر البارد وضواحيها ، وحوالي 3 الاف مهجر من مخيمات تل الزعتر والمسلخ وصبرا وشاتيلا ... وهم موزعون في تجمع نهر البارد للمهجرين ومخيم البداوي.

يعاني اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الشمال ومنذ السبعينيات الى يومنا هذا ، من أوضاع معيشية غاية في الصعوبة والحرمان ، ومن يدخل الى هذه المخيمات يذهل من ازدحام السكان ومن الفقر وحالة البؤس الذي يعيشه اللاجئون ، فحوالي 70% من سكان هذه المخيمات يعيشون في حالة فقر مدقع وتحت ادنى مستوى من المعيشة ، وبيوتهم شبيهة بعلب السردين بسبب ضيق المساحة ، و بسبب عدم السماح بالتوسع خارج حدود المخيمات المعترف بها ادى بالتالي الى اعتماد البناء العامودي ، ونتيجة ذلك الى ضيق الشوارع وتحويلها الى أزقة ضيقة بحيث يصعب احيانا مرور شخصين بجانب بعضهما البعض.

اوضاع مخيم نهر البارد وسكانه:

من الناحية الجغرافية:

يقع مخيم نهر البارد على مجموعة من التلال والكثبان في اقصى جنوب قضاء عكار في محافظة لبنان الشمالي عند مصب نهر البارد في البحر الابيض المتوسط. يبعد المخيم عن الحدود مع فلسطين 192 كلم، وعن مدينة بيروت حوالي 90 كلم، ويشكل صورة لمجتمع قروي ضمن حيز جغرافي محدود جدا ينتمي سكانه في الاصل الى مجموعة من قرى الجليل شمال فلسطين. هذا الطابع القروي سهّل عملية الاندماج السكاني للمخيم مع الجوار اللبناني، فنشأت علاقات وطيدة وروابط عميقة في كافة المجلات، التجارة، المصاهرة والتزاور الدائم.

لا تتجاوز مساحة المخيم 2 كلم مربع وبقيت على هذه الحالة منذ نكبة فلسطين في العام 1948 ،وينحصر المخيم بين شاطئ البحر غربا ومجرى النهر جنوبا بينما يحده الشارع العام (عكار- سوريا) شمالا وشرقا ويبعد المخيم من مدينة طرابلس كبرى المدن اللبنانية في الشمال حوالي 15 كلم.

ويعود تاريخ إنشاء المخيم الى العام 1949 اثر التهجير القسري للشعب الفلسطيني من بيوته وممتلكاته في العام 1948، حيث قامت الحكومة اللبنانية في الخامس من حزيران عام 1949 بنقل تجمعات اللاجئين من القرى الحدودية التي اقام فيها اللاجئون ستة اشهر الى عمق الشمال اللبناني حيث مخيم نهر البارد الذي تعود ملكية الارض فيه الى عائلة مرعبي. وتجدر الملاحظة الى انه تم اختيار الارض من قبل الحكومة اللبنانية بالاتفاق مع الصليب الاحمر الدولي اولا ليجري بعد ذلك تقديم خدمات الانروا للاجئين المسجلين في المخيم.

من الناحية الديموغرافية:

بلغ عدد عائلات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 40470 لاجىء مسجل وذلك حسب احصاءات الانروا بتاريخ 30/3/2006 ،يعيش منهم 30803 لاجئ فلسطيني في مخيم نهر البارد منهم 1598 أسرة تتألف من 8627 فردا مسجلة كحالات عسر شديد، يضاف الى العدد الاجمالي وجود 772 عائلة من تجمع المهجرين الملاصق .ويعني ذلك ان عدد سكان المخيم ارتفع حولي 4 أضعاف عما كان عليه عام 1948.

ويسكن المخيم فلسطينيون من بلدات: سعسع، صفورية ، الدامون، سموع ،الشيخ داوود، عمقا وغيرها وابرز العائلات فيه، وهبة، السيد، غنيم، سليمان، موعد، زعرورة ، البقاعي، لوباني، الحاج، الأشقر، الخطيب، رزق، مجدوب، واكد.

مر الفلسطينيون في لبنان بمراحل عدة من التهجير هجرة داخلية الى مناطق الشمال اللبناني، هجرة الى البلدان العربية والاجنبية. واسباب ذلك متعدد لكن ابرزها الاعتداءات الاسرائيلية والحروب الداخلية وحرب المخيمات ومنها ما هو اقتصادي حيث تركت العديد من عائلات المخيم الميسورة والمتوسطة الى مدينة طرابلس. بالاضافة الى هذه الهجرة هناك هجرة وافدة الى المخيم نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية على المخيمات وحرب المخيمات في جنوب لبنان ومخيمات بيروت، فقد سكن مخيم نهر البارد عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين بعد تدمير كل من مخيم النبطية في الجنوب في العام 1974 ومخيم تل الزعتر شرق بيروت في العام 1976 ، وقد بلغت العائلات الوافدة الى مخيم نهر البارد سنة 1991 ، 474 عائلة (2413 شخصا) حسب احصائية الانروا.

من الناحية التعليمية:

ليس وضع المخيم التعليمي في نهرالبارد بأفضل منه في المخيمات الأخرى وسبب ذلك عائد الى الاكتظاظ في صفوف مدارس الانروا. وبما أن الوضع الاقتصادي للسكان في المخيم صعب ومترد فإن الطالب الفلسطيني لا يمكنه الالتحاق بالمدارس الخاصة. يوجد في المخيم سبعة مدارس تابعة للانروا طوباس-متوسطة-إناث، جبل طابور-متوسط-ذكور، مجدو-الإبتدائية-ذكور، منارة-الإبتدائية-ذكور، مزارة-الإبتدائية-إناث، بتّير-الإبتدائية-إناث، عين كارم مختلط – ابتدائي متوسط (فرنسي)

ويلاحظ ان معدل الطلاب في الصف الواحد 46 طالبا ،كما ان عدد الاناث يزيد عن عدد الذكور ويعود هذا الى الوضع الاقتصادي وعدم متابعة نسبة من الذكور تعليمهم اضافة الى عيوب نظام التعليم الانروا الممثل باعتماد بنظام الترفيع الآلي (خاصة المرحلة الابتدائية). وفيها يتعلق بالدراسات الجامعية فان الطلاب الفلسطينيين ينتسبون الى الجامعة اللبنانية على الأغلب او قلة منهم تنتسب الى الجامعات الخاصة نظرا لارتفاع الاقساط الجامعية فيها.

يوجد في المخيم ست رياض للاطفال، غسان كنفاني، عمر غملوش، اطفال القدس، دلال المغربي، الاقصى، بيت اطفال الصمود. ويقوم بعض هذه الرياض بدور التوعية الصحية والاجتماعية والتربوية والصحة النفسية، عن طريق اقامة المحاضرات والندوات الطبية والاجتماعية للاهالي والمجتمع المحلي. ويدفع ذوي الاطفال اقساطا رمزية لقاء تعليم اطفالهم.

من الناحية الاقتصادية:

اذا كان لبنان يعاني من ازمة اقتصادية خانقة واذا كان شماله المتضرر الاكبر نتيجة لذلك، فإن مخيمات الشمال وعلى الاخص مخيم نهر البارد يعاني من ازمة اقتصادية بالغة السوء فالبطالة مرتفعة والتي بلغت عام 1995 ، 13.35%.

والواقع الصناعي والزراعي مترد وهو محدود للغاية بسبب القوانين اللبنانية التي لا تمنح رخص للعمل وبناء المصانع للفلسطينيين وحتى عدم توفر رؤوس الاموال الطائلة لبناء المؤسسات الصناعية وغياب اي دراسة صناعية توجيهية للمخيم. والحديث عن الوضع الاقتصادي في مخيم نهر البارد ربما لا يعطي الوصف الدقيق عن حجم المعاناة لسكان هذا المخيم.. يعمل سكان مخيم نهر البارد في التعليم والتجارة وأعمال البناء التمريض المحاسبة وغيرها من المهن الخدماتية مع ملاحظة هامة ان اللاجئ الفلسطيني يعمل من دون ضمانات تعويض او مرض او تقاعد وهو في الاصل يعمل بأجر اقل من نظيره اللبناني.

البيئة والسكن:

ان معدل الكثافة السكانية في مخيمات الشمال ( خاصة في مخيم نهر البارد ) مرتفعة جدا ذلك لأن المساحة المتاحة من أجل السكن محدودة (لا يتجاوز 1 كلم2 ) ، علما أن هذه المساحة المتاحة قد تم استئجارها من قبل الأنروا منذ عام 1950 ، ولم يراع الى يومنا هذا الزيادة في النمو السكاني الذي بلغ حوالي ثلاثين ألف نسمة ويمكن وصف خارطة الموقع البيئي في مخيم نهر البارد بالشكل التالي :

اولا :اعتماد البناء العشوائي والعامودي بسبب ضيق المساحة المتاحة مع عدم مراعاة الأمور التقنية والفنية حيث لم يتم التخطيط لذلك مسبقا

ثانيا :اكتظاظ السكان في المنازل، حيث يسكن في المنزل الواحد (12-16 م2) ما يزيد عن 10 أشخاص.

ثالثا : تلاصق سطوح المنازل في المخيم مما يؤدي الى ظهور عدد كبير من الأمراض وذلك بسبب زيادة نسبة الرطوبة ووجود بعض الآبار الارتوازية على مقربة من المقبرة العتيقة، مع وجود لمكبات النفايات القريبة من السكن والنهر الملوث.

رابعا : تمديد الاسلاك الكهربائية في قلب التجمعات السكنية، وفوق شارع المدارس المكتظ بالطلاب، وما يترتب عنها من مخاطر ومشاكل عديدة.

من الناحية الاجتماعية:

تختلف التجمعات الفلسطينية عن غيرها لاعتبار انها تعيش ضمن بيئة اجتماعية محصورة أي ضمن مخيم ثابت الحدود، لذلك فان عادات وتقاليد سكان المخيم لا تزال مرتبطة الى حد كبير بالموروث من الثقافة التي كانت سائدة في المجتمع الفلسطيني قبل النكبة.

ويعتبر اهل مخيم نهر البارد بان احدى الاسباب لما الت اليه الامور من اشتباكات بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام يعود الى عدم الحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين في لبنان عموما ومخيم نهر البارد خصوصا، عدا عن عدم السماح بالتمدد العمراني خارج حدود المخيم، فالازدحام السكاني، ارتفاع نسبة الفقر، ازدياد نسبة البطالة، حالة من عدم الاستقرار والخوف من المستقبل، حالة لجوء دامت ستة عقود من الزمن، الشعور بالتمييز.. جميع حتما سيفرز العديد من المشاكل الاجتماعية والسياسية والامنية.

ويوجد في المخيم العديد من المؤسسات الاهلية والاجتماعية والتي تقوم بنشاطات مختلفة وتقدم خدمات مختلفة : مركز الانشطة النسائية ، جمعية النجدة الاجتماعية، جمعية التنمية المهنية، هيئة الاغاثة الخيرية، الاتحاد العام للمراة الفلسطينية، وعدد اخر من الجمعيات كما يحوي المخيم عدد من الأندية ثقافية ورياضية، الناصرة، فلسطين، العودة، المهاجرون، اليرموك والاقصى.

تصل نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيم حوالي 2% من مجموع السكان وهم بحاجة ماسة الى رعاية خاصة، ولكن نجد ان شأن المعاقين في هذا المخيم يعيشون نفس ظروف اللاجئين الفلسطينيين في المخيم تقريبا، ويوجد مؤسـسة واحدة متخصصة وغير مجهز بالالات اللازمة للتدريب المهني للمعاقين، بما يتناسـب مع اعاقتهم من أجل دمجهم في المجتمع، والتخلص من ظروف العزلة القاسـية التي يعيشونها. وهـكذا فان الخدمات التي يتلاقاها المعوقين بشـكل عام ضئيل جدا لا يتناسـب مع حجم الاحتياجات.

من الناحية الصحية:

تزداد نسبة المصابين بالامراض المزمنة داخل المخيم، كأمراض القلب والسرطان والربو والسكري، والاضطرابات النفسية والجلطة الدماغية وذلك يعود الى زيادة نسبة الرطوبة وعدم وجود تهوئة للمنازل، الضغط النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يتعرض له اللاجئون وبشكل يومي، عدا عن قصور الانروا بتقديم خدماتها وفقا للاحتياجات، بالاضافة الى التكلفة العالية لمعالجة هذه الامراض. لا يتاح للمريض زيارة عيادة الأنروا وقت حاجته ، الا في حالات قصوى ، انما عليه الانتظار الى اليوم المحدد له بناء على الجدول الأسبوعي المعتمد للفئات والأعمار. (الجمعة والسبت للرجال، الاثنين والاربعاء للنساء، الثلاثاء والخميس للأطفال ).

وقد اشارت دراسات لوزارة الصحة اللبنانية مؤخرا الى أن أعلى نسبة لمرض السرطان في لبنان قد تم رصدها في مخيم نهر البارد ، وبهذا الصدد لم تتخذ أي جهة مسؤولة الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الوضع والتحري عن أسباب تزايد ظهور هذا المرض داخل المخيم، خاصة بين الاطفال .

يوجد في المخيم مراكز الصحية خاصة ولكن حتى اعدادها تعتبر قليلة وفقا للاحتياجات، اذ تعتبر عيادات طارئة اكثر منها دائمة، الهلال الاحمر الفلسطيني، بيت المقدس، الاقصى، خشان، الرحمة، هذا ولا يوجد في المخيم اي مستشفى.

اماكن نزوح اللاجئين المهجرين من مخيم نهر البارد :

يعتبر مخيم البداوي المخيم الرئيس الذي يحتضن العدد الاكبر من اللاجئين المهجرين ( اكثر من 17000 لاجىء )، بالاضافة الى نزوح الاعداد الاخرى الى مختلف المخيمات والتجمعات والمدن والمناطق اللبنانية وبنسب مختلفة، ولمعرفة حجم الازدحام السكاني الحاصل في مخيم البداوي للاجئين يكفي ان نتعرف على المعلومات التالية:

1- عدد سكان مخيم البداوي حسب احصاء الانروا 16198 لاجئ مسجل يعيشون في حدود اقل من 2 كلمتر مربع . يعيش في المخيم 644 اسرة تتالف من 2993 فردا مسجلة كحالات عسر شديد .

2- تعتبر مشكلة مخيم البداوي الاساسية في الفقر والبطالة والازدحام السكاني.

3- هناك مركز صحي واحد تابع للأونروا لخدمة حوالي 254 مريض يوميا .

4- هناك ست مدارس ابتدائية وإعدادية للأونروا ومدرسة ثانوية ينتظم فيها 3468 تلميذ لعام2003/2004، يقطن هذه المدارس اليوم العددالاكبر من النازحين.

توصيات واحتياجات عاجلة:

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في منطقة الشمال عموما ومخيم البداوي خصوصا وبالاخص اللاجئون من مخيم نهر البارد ظروف انسانية ماساوية وصعبة وبالتالي هناك ضروريات واولويات يجب العمل عليها وتامينها باسرع وقت ممكن لتجنيب المزيد من سقوط الضحايا والخسائر ان كانت المعنوية او المادية:

اولا وقبل اي شيء احتواء الازمة وتوقيف الاشتباكات لان اطالتها لن يكون في مصلحة احد وستسبب المزيد من الخسائر.

ثانيا : العمل على عودة اللاجئين المهجرين الى مخيمهم.

ثالثا: التدخل العاجل من قبل الانروا لتوفير المسكن والملبس والاغذية والدواء للاجئين المهجرين وتفعيل برامج الطوارىء التعليمية للطلاب، واستنفار الموجهين والمرشدين النفسيين، للعمل مع الاطفال والاهالي والتخفيف من حدة تاثير الصدمات.

رابعا: تدخل الانروا وحده لا يكفي في اوقات الطوارىء لذلك هي دعوة للمؤسسات الاهلية المحلية والدولية، للتدخل الفوري في اعتماد برمج طوارىء تشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والبيئية، خاصة للاطفال.

خامسا: الدعوة المفتوحة الى العمل التطوعي لكل من يجد في نفسه المواصفات المطلوبة في اي مجال من مجال الخدمات، ان كان الاداري او التنفيذي ( سكرتاريا، اطباء، ممرضون، اسعافات اولية، عاملون مجتمعيون، مرشدون نفسيون، مختصون في الانشطة اللامنهجية واللاصفية...)

سادسا: ادخال مواد الغذاء والدواء والماء ومحولات الكهرباء للاجئين الذين اختاروا ان يبقوا داخل المخيم.

خاتمـــة:

رغم المعاناة الانسانية الا ان اهل مخيم نهر البارد ما يزالون يعتبرون العودة حلما يراود الصغار وحقيقة تشغل العجائز والكبار.. وجيل بعد جيل: الكبير يوصي الصغير والوالد يوصي اولاده بأن فلسطين لم تكن الا وطنا غاليا لا بديل عنه. وبأن مخيم نهر البارد لم يكن الا محطة مؤقتة كغيره من المخيمات، وبالتالي ما يحصل للاجئين من داخل المخيم من نزوح، تمناه اللاجئون بفارغ الصبر ولكن لا ياخذ طابع التهجير وانما طابع الخروج مبتسمين تحقيقا لمطلبهم بالعودة الى قراهم ومدنهم في فلسطين. ويبقى ان نسال، ما الذنب الذي اقترفه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم نهر البارد لكي يدفعوا ثمنا لم يكن بواردهم يوما ما، وهل بالفعل في ضوء ما تقدم ان المخيم اصبح ماوى للارهابيين، ومكان للتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى؟!، ام هم ضحايا للارهاب.

 

بيروت في 28/5/2007

* الامين العام للمنظمة الفلسطينية لحق العودة " ثابت "


 

تركيا و أوروبا

معمر القذافي ..

إن السلاجقة ومن بعدهم الأتراك هم قوم وجدوا بالفتح، لقد وصلوا الأناضول فاتحين... ووصلوا اسطنبول فاتحين... ووصلو حتى النمسا بالفتح "

"تركيا لاتنظر تاريخياً إلى أوروبا إلا مسرحاً للتوسع والفتح "

من مصلحة تركيا اقتصاديا أن تكون جزءا من أوروبا . ومن مصلحة العالم الإسلامى أ ن تكون أمة إسلامية مثل تركيا داخل الاتحاد الأوروبى لتكون حصان طروادة. ولكن من مصلحة أوروبا أن تكون تركيا ضمن حلف شمال الأطلسى كمستعمرة عسكرية وقاعدة للحلف فقط . وليس من مصلحتها أن تكون فى الاتحاد الأوروبى .

إن تركيا شجرة جذورها فى آسيا وفرعها يلامس أوروبا فقط . وهى دولة إسلامية سنية شرقية عادات وتقاليد وتاريخا وثقافة وسلوكا وذوقا . وحتى حروفها اللاتينية ليست كذلك ، بل أفسدت الحرف اللاتينى .

وهى مهد الحضارة الحثية التاريخية الشرقية العظيمة . وهى مركز الإمبراطورية العثمانية الواسعة والخلافة الإسلامية ، وتركيا لا تنظر تاريخيا إلى أوروبا إلا مسرحا للتوسع والفتح .

وحاولت تركيا خلال 55 عاما أن تكون أوروبية ولكن هذا لم يتحقق لأسباب واقعية أقوى من الأمانى والبرجماتية .

إن إدخال تركيا فى الاتحاد الأوروبى مثل محاولة زرع عضو من جسم إنسان فى جسم إنسان آخر ليس حتى من فصيلة دمه .. ولايوجد رابط بيولوجى بينهما أبدا .

والعلاقة الوحيدة هي أنهما يسكنان فى عمارتين متقابلتين عبر الشارع ‍‍‍‍‍‍‍‍ !

إن أوروبا قد تستفيد من العمالة التركية خاصة ألمانيا كعمالة مهاجرة ، وليس من المفيد لها أن تكون عمالة دولة عضو فى الجماعة . الأمر الذى قد يرتب حقوقا أخرى غير مرغوبة من أوروبا

افائدة أوروبا في أن تلتحق بها دولة شرقية متخلفة مقارنة بالتقدم الغربى . حيث دخل الفرد السنوى فى تركيا أقل من 7 آلاف دولار . بينما أقل دخل للفرد فى دول أوروبا 19 ألفا فى إسبانيا و 26 ألفا فى ألمانيا . ومعدل وفيات الأطفال 45 فى الألف فى تركيا مقابل 4 فقط فى الألف فى دول أوروبا . ونسبة تضخم 70 % فى تركيا مقابل 2 إلى 3 % فى أوروبا .

ومع هذا فى الإمكان التغلب على كل هذه الفروقات المادية فى يوم ما . أما الشىء الذى لا يمكن أن تتساهل فيه أوروبا ولا يمكن أن تجازف به فهو أن تكون تركيا حصان طروادة .

فالمشكلة ليست مع جيل السياسيين الأتراك المخضرمين أو التابعين الذ ين لا يزالون يقدسون ( اتاتورك ) بل المشكلة مع الجيل الجديد ومابعده ، الشباب الذين يتتلمذون على الفضائيات وشبكة ا لمعلومات الدولية ( الانترنيت ) ويتلقفون الدروس تلو الدروس من فقهاء العالم الإسلامى وحتى من بن لادن يوميا بل فى كل ساعة الأمر الذى لايمكن الحيلولة دونه
ماذا لو تتلمذ آلاف الأتراك على بن لادن وجماعته أو على الملاّ عمر ، واللورجيركا التابع له . وهو شىء موجود الآن بكل تأكيد .. ونقول ( لو ) لنخفف هلع الصدمة فقط . هؤلاء يعتبرون أوروبا كافرة ولاتستحق إلا الفتح بالسيف . ولن يقفوا عند أبواب ( فيينا ) كما وقف العثمانيون بل يرنون لعبور الأطلسى تشبها بعقبة بن نافع الذى وقف بفرسه على شاطئ الأطلسى . وقال : والله لو علمت أن وراءك أناسا لخضته بفرسى هذه لأفتحهم، وأجبرهم على دخول الإسلام . ولكن عقبة ما كان فى ذلك الوقت يعلم أن هناك قارة اسمها أمريكا وراء الأطلسي . أما هؤلاء فيعرفون جيدا ما وراء الأطلسي

إن هؤلاء الجدد لا يعترفون بإلغاء عقوبة الإعدام ، لأن الله أمر بها فى القرآن .. بل أكثر من ذلك لايقبلون إلا بقطع يد السارق كما أمر الله . وبجلد الزانى مئة جلدة بلا رأفة ، تلك حدود الله ..

( ولكم فى القصاص حياة يأولى الألباب ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) .

ثم إنهم لايقبلون أن يكون هناك حظر على الأحزاب التى تحمل اسماً إسلامياً فى تركيا،

وعدم حظر على التي تحمل اسماً مسيحياً في أوروبا عندما تكون تركيا عضوا أوروبيا .

ثم إن الإسلاميين الجدد المتشددين الذين سيسيطرون على السلطة أو على الشارع في تركيا لن يقبلو ا أن يكونوا فى اتحاد لاينص فى دستوره على الشريعة الإسلامية والحدود . وقد يصبحون أغلبية في البرلمان الأوروبي لأنهم سيلغون كل وسائل تحديد أو تنظيم النسل لأنه محرم فى اعتقادهم . وبتعدد الزوجات والجوارى وما ملكت اليمين وهن المسيحيات الأوروبيات .

وهكذا ستكون تركيا أكثر سكانا من أى دولة أوروبية

إن مخطط الإسلاميين الأتراك فى أوروبا بعد ذلك - ووراءهم طبعا القاعدة الإسلامية - هو بعث ألبانيا دولة إسلامية ، وكذلك البوسنة . وبهذا تكون أوروبا الكافرة فى اعتقادهم أمام ضغط جبهة إسلامية أوروبية جديدة لأول مرة وراءها العالم الإسلامى بأسره . وإجبارها على الإسلام أو دفع الجزية . وهذا منصوص عليه فى القرآن ، أي أنه فرض . وقد تكون هذه البينات مدهشة أو مضحكة لدى البعض . لكنها بالنسبة للإسلاميين رسالة مأمورون بتحقيقها من عند الله

إن المستقبل من الآن فصاعدا للأحزاب الإسلامية فى تركيا ولأنصار بن لادن . إن الانضمام إلى أي حزب إسلامى خاصة إذا أنشئ جديدا فى تركيا أمر يدعو إلى الدهشة . ففى سنوات محدودة جدا انضم إلى أحد الأحزاب الإسلامية التركية عدة ملايين بينهم مليون امرأة . إن بن لادن والملاة واللوجركيين سيكونون سعداء ورابحين إذا دخلت تركيا الاتحاد الأوروبي .

إلى جانب ذلك ستجر تركيا معها إلى أوروبا قاطرات ومقطورات من المشاكل والمتفجرات كمشكلة الأكراد .. والصراع الطائفى .. واحتمالات الحرب على مياه دجلة والفرات . وعضوية منظمة المؤتمر الإسلامى و .

إن السلاجقة ومن بعدهم الأتراك هم قوم وجدوا بالفتح ، لقد وصلوا الأناضول فاتحين .. ووصلوا اسطنبول فاتحين .. ووصلوا حتى النمسا بالفتح .

كان في إمكاني عدم دق هذا الناقوس الخطر .. وعدم إماطة اللثام عن هذه الخريطة المفزعة .

ولكن مسؤوليتى تجاه استقرار العالم بالدرجة الأولى والسلم فى البحر المتوسط الذى يملك العرب شاطئه الجنوبى بكامله .. وتحتل ليبيا مسافة ألفى كيلومتر من هذا الشاطئ الجنوبى .. فلا شاطئ جنوبى للبحر المتوسط بلا ليبيا .. كل هذا يوجب علىّ أن أتحدث للعالم بما أراه فيما يخص مثل هذه القضية الإستراتيجية التى ستكون لها انعكاسات خطرة تمس بلادي والمنطقة التى تقع فيها . ثم تهز العالم كله ، وذلك قبل فوات الأوان ، وقبل اتخاذ قرار تترتب عليه كل هذه النتائج الخطرة

الولد صنو أبيه

 

بقلم: ماهر شاويش*

 

كشفت مصادر فلسطينية موثوقة، أن نجل الرئيس محمود عباس هو من فاز بمناقصة تسويق المبادرة العربية في الصحف الإسرائيلية، بتكلفة بلغت 4 مليون شيقل. وذكرت المصادر أن د.أحمد الطيبي النائب في الكنيست كان المخوّل الرئيس في تسويق المبادرة العربية داخل وسائل الإعلام الإسرائيلية، ووضع لها ميزانية تقدر بأربعة ملايين شيقل. وأضافت المصادر: "أن جدالاً وقع بين الطيبي وشخصيات من مكتب الرئيس، تم الاتفاق بعده على إرساء المناقصة على نجل عباس "طارق" الذي يعمل في مجال الإعلانات، وبالتالي يتم الخروج من الخلاف حول استئثار الطيبي في الأربعة ملايين شيقل. كما أضافت المصادر أنه: "قام طارق عباس بالاتصال بوسائل الإعلان في "إسرائيل" للاتفاق على تسويق المبادرة العربية مع خصم 25% مقابل أن يسمح طارق عباس لهذه المؤسسات بتسويق أي مواد إعلانية في وسائل إعلام الضفة الغربية مجاناً، وتكون المصلحة مشتركة.

لم أتفاجأ عندما قرأت الخبر السابق، أقول لم أتفاجأ لأني كمتابع للسلوك السياسي للرئيس محمود عباس المنتهية ولايته بعد أقل من شهر غير مأسوف عليه أدرك تماماً، أنه لن ينجب ولداً بغير هذه المواصفات، فقد صدق فيه قول أبي العلاء المعري:

"وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه "

فتصريحات الرئيس عباس وممارساته منذ ما قبل توليه رئاسة السلطة كانت دائماً تصب في خانة التنازل والتفريط بحقوق شعبه وعلى رأسها حق العودة، وبالعودة قليلاً إلى الوراء نستطيع أن نرصد كمّاً هائلاً من هذه التصريحات وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

فقد أبدى عباس رغبته في قيام الدول التي يقيم بها الفلسطينيون الذين هجروا من ديارهم بتجنيسهم لديهم، واللافت للنظر أن هذه التصريحات أتت في وقت تعالت فيه الأصوات الخارجية مطالبةً الفلسطينيين بالتنازل عن حق العودة والرضا بالأمر الواقع باعتباره أفضل الحلول محاولين زرع اليأس في نفوس أصحاب الأرض الذين لم يتخلوا يوما عن حلمهم بالعودة إلى ديارهم التي اغتصبت منهم حتى إنهم ليتوارثون مفاتيح هذه الديار يؤيدهم في ذلك العديد من القرارات الدولية التي نصت على حقهم في العودة إلى ديارهم بل والتعويض عما لاقوه بسبب تشريدهم منها.

وكان عباس قد عرض لأول مرة وبشكل علني وواضح على قناة العربية في حوار مع الإعلامية جيزيل خوري مساء الخميس 28/8/2008م أثناء زيارته للبنان يومَي الخميس 28/8/2008م والجمعة 29/8/2008م رؤيته أو نظريته لقضية اللاجئين التي يمكن تلخيصها بالتالي:

1. جزء من اللاجئين سيعودون إلى «إسرائيل» (هكذا بالحرف).

2. جزء من اللاجئين سيعودون إلى فلسطين.

3. البقية من اللاجئين سيحملون جوازات سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية وستسقط عنهم صفة اللاجئ، وسيحصلون على تعويضات.

كما قال عباس لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في مقابلة لمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاتفاق أوسلو وفي تحد لمشاعر الملايين من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الخارج وتخل عن تضحيات شعبنا الفلسطيني: "ندرك أنه إذا عاد اللاجئون الخمسة ملايين جميعاً إلى منازلهم، فستدمّر دولة إسرائيل".

ولم يُخفِ الرئيس محمود عباس اعتزازَه بالإجراءات القمعية التي تمارسها أجهزته الأمنية بحق أجنحة المقاومة وسلاحها في الضفة الغربية، بل زاد على ذلك حين أعرب عن فخره بالقضاء على البنية التحتية لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي وحلّ كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلّح لحركة فتح وقال: "لن نسمح باندلاع انتفاضة ثالثة".

وأقرَّ الرئيس عباس في لقاء نشرته صحيفة هآرتس الصهيونية فشل اتفاق أوسلو والمفاوضات، لكنه في ذات الوقت أبدى عدم ندمه لتوقيع الاتفاق، مؤكدًا لو أن الأمور عادت إلى الوراء لوقع عليه مرةً أخرى، ولم يستبعد عباس إمكانية التخلي عن عودة جميع اللاجئين إلى فلسطين المحتلة والاكتفاء بعودة عدد معقول فقط إلى الدول الفلسطينية المنتظرة.

وبدا أن الرئيس عباس فقد الإرادة والعزيمة بإمكانية رفض الإملاءات الأمريكية؛ بدليل أنه يعترف بفشل المفاوضات، ولكنه في ذات الوقت يعلن التزامه باستمرار مشروع التفاوض واحترام الاتفاقيات الموقَّعة، وهذا يؤكد أن الرئيس عباس كان يخدع الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الماضية، حينما كان يدَّعي تمسكه بالثوابت وحق اللاجئين، بينما هو يقدم التنازلات المطلوبة خضوعاً وخنوعًا للإملاءات الصهيوأمريكية ويخادع الرأي العام، وأن هذا النوع من القيادات الفلسطينية بات يؤدي دوراً ًمشبوهاً لخدمة برامج وأجندات خارجية، ويمارس الكذب على شعبنا الفلسطيني ولصالح الكيان الصهيوني وكل ما يقال عن حق العودة والتمسك وعدم التفريط به من قبل الرئيس عباس وطاقمه المفاوض مجرد كلام إعلامي وكذب على شعبنا، ولو كانت الظروف ناضجةً لهذه القيادة الفلسطينية لباعت قضية اللاجئين منذ زمن بعيد، ولكن يبدو أن الظروف الداخلية والإقليمية لا تخدمهم.

وفي مقابلة مع «الشرق الأوسط» قام بها الزميل علي صالح وفي إجابة له عن سؤال حول سفن كسر الحصار عن غزة قال الرئيس الحصيف: "هذه لعبة سخيفة اسمها كسر الحصار.. وهذه دعاية كاذبة ورخيصة ومزاودة لا أول لها ولا آخر".

وفي تنكر آخر لتضحيات شعبه يصف الرئيس العتيد الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة بأنها "عبثية"، وأن العمليات الاستشهادية "حقيرة" و"حقير" من يخطط لها وينفذها، وخطف الجنود الصهاينة تجارة خاسرة، ويبدو أن التجارة الرابحة برأي الرئيس عباس وابنه البار تكون بتوظيف الأموال الكثيرة التي تتدفق من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومن أي مصدر آخر والتي تأتي أصلاً من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت وطأة أكبر معاناة ومأساة لم يشهد العالم لها مثيل، للأسف تكون في هذه النقلة النوعية التي يتم من خلالها التسويق للتطبيع والاعتراف والتنسيق من جديد مع الاحتلال وتقديم التنازلات الخطيرة عن حقوق شعبنا وتحديداً حق عودة اللاجئين.

كل ما سبق ذكره هو غيض من فيض في مسلسل تصريحات ومواقف الرئيس عباس وممارسته، وبقي القول لقد بات لزاماً على شعبنا الذي لا نشك بوعيه أن يجري مقارنة بين قادته من أمثال الدكتور الزهار (الأب) وابنيه خالد وحسام (الشهداء)، مع اعتذاري الشديد سلفاً من الدكتور الزهار فأين الثريا من الثرى، وبين عباس وابنه طارق، وحتماً ستكون النتيجة معروفة لمن ألقى السمع وهو شهيد.

*المنسّق الإعلامي لتجمع العودة الفلسطيني (واجب)


أمريكا أكبر مانح لمعونات فلسطين

تقرير واشنطن – عمرو عبد العاطي

على الرغم من تراجع أهمية القضية الفلسطينية على أجندة إدارة الرئيس بوش خلال الثماني سنوات الماضية، على اختلاف الإدارات الأمريكية السابقة، إلا أن إدارة بوش كانت من أكبر الداعمين (المانحين) الدوليين للسلطة الفلسطينية بقيادة "محمود عباس" و"سلام فياض"، سواء بصورة مباشرة أو من خلال منظمات دولية وغير حكومية، لاسيما بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية على أنها جماعة إرهابية، في الانتخابات التشريعية في عام 2006، ومشاركتها في السلطة الفلسطينية.

تطور المساعدات الأمريكية لفلسطين

تقلبت المساعدات الخارجية الأمريكية لفلسطين خلال الثلاث سنوات الماضية؛ نتيجة إشراك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السلطة الفلسطينية بعد نجاحها في الانتخابات التشريعية في عام 2006. والحركة مصنفة على أنها جماعة إرهابية ضمن التنصيف الأمريكي للجماعات الإرهابية الخارجية Foreign Terrorist Organization (FTO) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

فبعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 أعادت واشنطن هيكلة معوناتها إلى السلطة الفلسطينية وتم تقليصها. فقد كانت الولايات المتحدة تترد في إعطاء مساعدات إلى السلطة الفلسطينية، ولكن هذا لم يمنعها من إعطاء معوناتها إلى الفلسطينيين من خلال المنظمات الدولية وغير الحكومية.

وفي دارسته المصغرة يشير "زانوتي" إلى أن تقلص المعونات الأمريكية لفلسطين بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وإشراكها في السلطة؛ يرجع لتوجهات الحركة المتبنية للقوة المسلحة كآلية لحل الصراع والإعلان أن هدفها تدمير إسرائيل ورفض التحاور معها والاعتراف بالاتفاقيات السابقة. وتقلص المعونات لم تستمر للتطورات الفلسطينية التي تلت السيطرة "القسرية" للحركة على قطاع غزة في يوليو من العام الماضي (2007)، والذي قاد إلى تشكيل حكومة فلسطينية بديلة في الضفة الغربية تغيب عنها عناصر حماس بقيادة سلام فياض. وهو الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى فك الحصار السياسي والاقتصادي على السلطة الفلسطينية بقيادة "عباس" و"فياض". ومنذ تلك اللحظة بدأت الإدارة الأمريكية والكونجرس في تعزيز التعاون مع السلطة الفلسطينية لمساعدة السلطة في القيام بمهامها الأمنية والاقتصادية في مناطق نفوذها..

شكل المساعدات الأمريكية

تشير الدراسة إلى أن المساعدات الأمريكية للجانب الفلسطيني أخذت أشكالاً متنوعة ما بين مباشرة من الحكومة الأمريكية إلى السلطة الفلسطينية، أو غير مباشرة من حلال منظمات دولية وغير حكومية. وقد جاءت المساعدات الأمريكية لفلسطين على النحو التالي:-

مشروع مساعدات خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية U.S. Agency for International Development (USAID) ،

وكان هذا المشروع حريصًا ومتشددًا؛ لمنع وصول تلك المعونات إلى منظمات تعتبرها الولايات المتحدة منظمات إرهابية.

المساعدات المباشرة إلى السلطة الفلسطينية

. فحسب قانون الاعتمادات السنوية للعمليات الخارجية فإن المخصصات المالية التي يوافق عليها الكونجرس لقطاع غزة والضفة الغربية لا تُعطى مباشرة إلى السلطة الفلسطينية إلا بعد خطاب من الرئيس الأمريكي للكونجرس يُفيد أن إعطاءها للسلطة الفلسطينية في مصلحة الأمن القومي الأمريكي. هذا وقد قُدمت مساعدات مباشرة إلى السلطة الفلسطينية لعدد من الإجراءات الرئاسية الخاصة منها:

تخصيص الرئيس بوش 86.362 مليون دولار من مخصصات السنة السابقة للرقابة الدولية على المخدرات وإنفاذ القانون لتدعيم قوى الأمن الفلسطينية المدنية الموالية للرئيس عباس. وفي هذا السياق أكدت رئيسة لجنة الاعتمادات بمجلس النواب "نيتا لووي بعدم استخدامها في مساعدات لأغراض قتالية أي لأغراض مدنية، والتي بدأت الالتزام بها في يونيو 2007 بعد تفكك الحكومة الوطنية التي كانت تقودها حماس، وتشكيل حكومة جديدة بقيادة سلام فياض.

وفي يونيو 2007 طالب الرئيس بوش تخصيص مساعدات إضافية مباشرة إلى السلطة الفلسطينية تقدر بـ 18 مليون دولار لأغراض متعددة كمساعدات للديمقراطية والأمن. وفي فبراير الماضي (2008) طالب الرئيس بوش بمساعدات للميزانية الفلسطينية تقدر بـ 150 مليون دولار لمواجهة أزمة مالية طارئة. وقد طالبت رئيسة اللجنة ببيانات أكثر عن تخصيص تلك المعونات، ولم تتلق السلطة الفلسطينية تلك المعونات إلا بعد إرسال وزارة الخارجية الأمريكية خطاب مؤرخ بـ 14 مارس 2008 إلى رئيسة اللجنة "لووي" يفيد أن السلطة الفلسطينية أنشأت حساب خزانة وكشف لمرتبات الخدمات المدنية

المساعدات إلى قوى الأمن الفلسطينية المدنية

والتي تهدف إلى تزويد القوى الأمنية الموالية للرئيس عباس بكافة المعدات التي تحتاجها في مواجهة القوى المسلحة والتي تصنفها واشنطن على أنها جماعات إرهابية مثل حركة حماس والجهاد، ولفرض القانون في الدولة الفلسطينية حيال إنشائها.

وفي هذا الصدد ساعد اللفتنانت جنرال كيث دايتون المنسق الأمني الأمريكي، في تدريب 400 من عناصر الحرس الرئاسي وحوالي 1000 من قوات الأمن الوطنية. وفي هذا السياق يُشير عديدٌ من المراقبين أن فرض القانون والنظام زاد في مناطق انتشار القوات الفلسطينية ، ولكن مازال هناك شكوك لاسيما بين القيادات الإسرائيلية حول القدرة الفلسطينية على مواجهة المنظمات المسلحة داخل الأراضي الفلسطينية. في حين يؤكد كثيرٌ من المراقبين داخل فلسطين وخارجها أن القيود الإسرائيلية هي التي تقوض فاعلية ومصداقية عمليات السلطة الفلسطينية، فضلاً عن العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

المساعدات الأمريكية ضمن الأونروا UNRWA

، فالولايات المتحدة أكبر دولة مانحة للأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) ، التي توفر الغذاء والمأوى والرعاية الطبية والتعليم بالنسبة لكثيرٍ من اللاجئين الفلسطينيين من الحرب العربية – الإسرائيلية (1948 - 1949) ولأسرهم، وهم يقدرون بأربعة ملايين فلسطيني في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وغزة. والمساعدات لقطاع غزة والضفة الغربية تأتي من حساب الهجرة ومساعدة اللاجئين ومن حاسب مساعدات الهجرة ولاجئي الطوارئ . وحسب مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تسهم واشنطن للأونروا بما يقدر بـ 185 مليون دولار حسب ميزانية العام المالي 2008.

قيمة المساعدات للعامين الماليين 2008 و2009

وفي إطار المساعي الأمريكية لتدعيم الحكومة الفلسطينية بقيادة محمود عباس "المعتدل من الوجهة الأمريكية" في مواجهة حركة حماس "المتشددة من الوجهة الأمريكية"، وافق الكونجرس الأمريكي على تخصيص 414.5 مليون دولار من ميزانية العام 2008 مساعدات للفلسطينيين. والتي قسمت على النحو التالي: 239.5 مليون دولار مساعدات لصندوق الدعم الاقتصادي، و150 مليون دولار مساعدات مباشرة إلى السلطة الفلسطينية ، و25 مليون دولار مساعدات لأمن الرقابة الدولية على المخدرات وإنفاذ القانون

وفي ميزانية العام المالي 2009 سيتم تخصيص 200 مليون دولار كمعونات إضافية إلى فلسطين، ستخصص على النحو التالي: ستخصص 150 مليون دولار كمساعدات صندوق الدعم الاقتصادي لقطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب 50 مليون دولار كمساعدات لأمن الرقابة الدولية على المخدرات وإنفاذ القانون، فضلاً عن طلب إدارة الرئيس بوش 100 مليون دولار أخرى مساعدات إلى السلطة الفلسطينية.

عوامل تحدد مستقبل المساعدات

تطرق زانوتي في دراسته المصغرة إلى العوامل التي ستحدد مستقبل المساعدات الأمريكية للجانب الفلسطيني. وأحد هذه العوامل يرتبط بمدى فاعلية استخدام المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية في تحقيق الأمن بقطاع غزة والضفة الغربية. فالدراسة تشير إلى أن عامل عدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية عامل له تأثير متناقض على مستقبل المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، حيث إنه قد يكون عاملاً لزيادة المساعدات الأمريكية للجانب الفلسطيني لمساعدته في تحقيق الاستقرار والأمن، ولكنه في الوقت ذاته قد يكون عامل لوقف المساعدات لإخفاق السلطة الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار.

فبعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وخروجها من السلطة الفلسطينية وتشكيل حكومة جديدة بقيادة "فياض" زادت المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية من أجل تدعيم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة فياض لاسيما في مجال التنمية الاقتصادية والأمن المدني. ولكن زانوتي يشير إلى أنه إذا لم تنجح السلطة الفلسطينية في تحقيق والحفاظ على شرعيتها بين المواطنين والسيطرة على الضفة الغربية فإن المساعدات والتدريبات الأمريكية سوف تقل لتزايد المخاوف من استخدام تلك المعونات والتدريبات في تدريب القوى المسلحة لاسيما حماس، بعبارة أخرى لتزايد المخاوف الأمريكية من استخدام تلك المساعدات ضد الإسرائيليين والمواطنين الفلسطينيين العاديين. هذا في حين يشير عدد من المراقبين إلى أن المساعدات الأمريكية لفلسطين لم تدعم شرعية عباس والسلطة الفلسطينية ولكنها جعلت كثيرًا من الفلسطينيين يشيرون إلى ولاء السلطة للولايات المتحدة.

وسيرتبط مستقبل المساعدات الأمريكية أيضًا بالتنمية الاقتصادية والدعم الدولي، فتشير الدراسة إلى تولي سلام فياض كرئيس للوزراء للحكومة البديلة لحماس أكد على المساعي الفلسطينية لتحقيق التنمية والإصلاح الاقتصادي. فقد دشن خطة التنمية والإصلاح الفلسطيني خلال عامي 2008 إلى 2010، والتي ساعدت على تدفق مساعدات المانحين الدوليين في مؤتمر باريس ديسمبر 2007 وبيت لحم في مايو الماضي، التي نظمها مبعوث الرباعية الدولية توني بلير ، لكنها ليست كافية وتحتاج إلى مزيدٍ حيث إنها لا تغطي الميزانية الشهرية الفلسطينية

حوار من أجل الانقسام

بقلم: طارق حمود*

لم تكن زيارة الرئيس محمود عباس إلى سوريا فاتحة خير كما توقع البعض، ولم تكن تحمل في طياتها إي إجراء عملي لدعوته للحوار في شهر حزيران الماضي، بل كانت عملية سياسية تهدف إلى مزيد من الانقسام وعزل حركة حماس تحت غطاء دعوة الحوار، فمنذ دعوته للحوار لم يقم الرئيس عباس بأي إجراءٍ عملي لتنفيذه، بل على العكس وكما توقع البعض من أن هذه الدعوة هي محاولة للضغط على الأمريكيين والإسرائيليين للفت انتباههم لمنسياتهم في خضم أزمة الكيان الداخلية العاصفة والانشغال الأمريكي بانتخاباته الرئاسية.

وربما نجح عباس نوعاً ما في تحقيق شيء من لفت النظر الأمريكي له عندما قامت رايس على الفور بزيارة المنطقة لتؤكد شروطها مرة أخرى ورفضها للحوار مع حماس، وكان هذا كل ما أرداه عباس من دعوته، وكانت زيارته لسوريا جزء من التغطية على عدم تنفيذ دعوته للحوار، فبما أن سوريا مصنّفة ضمن دول الممانعة وليس لديها شيء من "الاعتدال" العربي وهو ما يصنفها بالنتيجة كحليف سياسي لحركات المقاومة ومنها حماس، جاءت الزيارة تجتر شروط عباس الأمريكية مرة أخرى لبدء حوار فلسطيني فلسطيني، ولم تكن الدعوة لتشكيل لجنة للحوار لمتابعة الموضوع إلا من باب ذرّ الرماد في العيون، وهي محاولة لإفشال الحوار ذاته لكن ليس ببعد فتحاوي وإنما ببعد يتحمل مسؤوليته أطراف غير رئيسية في الانقسام الداخلي من فصائل منظمة التحرير أو أطراف عربية، إذ أن المطلوب الآن هو حوار شامل يجمع كافة القوى الفلسطينية برعاية عربية وكأن القوى الفلسطينية لم تتفق على شيء بالقاهرة في آذار/مارس 2005، ولم تتفق على أي وثيقة عام 2006، ولم يوقّع وفد منظمة التحرير وليس فتح برئاسة الفتحاوي عزام الأحمد أي التزام في صنعاء 2008، بمعنى أنها محاولة لركل الكرة من ملعب فتح إلى ملعب الفصائل، وهذا الذي جعل من عباس حريصاً على لقاء كافة الفصائل الفلسطينية في دمشق بما فيها فصائل لم يتعود اللقاء معها من قبل لأنها محسوبة على تيار إقليمي معين، وفصائل مثل الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة والجهاد الإسلامي في محاولة لإظهار عزلة حماس حتى بين أوساطها، وهذه اللقاءات كما كان مسموعاً ترافقت بتمنع شديد للقاء حركة حماس، وحاول مستشارو عباس وبالتحديد نبيل أبو ردينة أن يظهر هذه العزلة بشكل غير مباشر عندما أجاب على سؤال عن سبب عدم اللقاء مع حماس فقال أنهم التقوا مع كل من اتصل بهم، أي أن كل الفصائل التي التقى بها عباس هي التي طلبت اللقاء وهي التي استجدته ولم يكن عباس بحال أحد منهم، هذا المنطق البعيد كل البعد عن الصحة يحمل في طياته وقاحة سياسية ينبغي على الفصائل الفلسطينية أن تدركه، وبكل الأحوال هو غير بعيد عن قيادات تفاوض في طرف وشعبها محاصر بالآخر.

هذه اللقاءات لم يطلبها عباس مباشرةً وهذا صحيح، لكن أتباعه من المقيمين في دمشق ومن يمثلونه هم من اتصل ورتب كل هذه اللقاءات سواء الفصائلية أو غيرها، ولا يعقل أبداً أن ينسق أتباع محمود عباس لقاءات من غير ترتيب مسبق مع سيدهم، هذا ما يقوله المنطق عموماً وما يفرضه منطق الحالة الخاصة لمجموعة محمود عباس سواء على مستوى تنظيمه أو السلطة الفلسطينية، إذ أن أحداً لا يجرؤ على الترتيب من غير إذن مسبق، ولو فرضنا جدلا أن اللقاء تم فعلاً بغض النظر عمن استجداه ما بين هذه الفصائل والرئيس محمود عباس، لا يمكن أن تكون هناك مشكلة ما في مجرد اللقاء، فالقياس ليس على اللقاء وإنما على مضامين اللقاء، وبالدخول إلى مضامين اللقاءات فإن كثير من الكلام يمكن أن يقال في هذا الصدد، فأولاً لم يكن هناك أي فصيل التقى مع الرئيس عباس (باستثناء فصيل واحد محسوب على فتح تاريخياً ويوافقها من دون نظر) قد أدان حماس وما قامت به في قطاع غزة، ولو أن شيئاً من هذا قد حدث لما تأخر ناطقو الرئيس في التصريخ والترويج وتكرار هذه الإدانة في كل وسيلة إعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية وغير مرئية، بل على العكس ومن خلال كثير من الأحاديث التي دارت عقب هذه اللقاءات سمعنا عكس هذا الكلام من قبل قيادات الفصائل، بل عن كثير ممن حضروا هذه اللقاءات أنهم أدانوا بشكل صريح ومباشر رضوخ السلطة برئاسة عباس للأوامر الأمريكية، والجميع كان قد أدان التفاوض العبثي مع الاحتلال، والجميع بنفس الوقت دعا لبدء حوار وطني ينهي حالة الانقسام، بل إن الواضح أن كافة من التقى عباس في دمشق من فصائل وشخصيات ومؤسسات كان قد أكد على هذه المضامين، فكان قد التقى وفد الجمعية الفلسطينية السورية لحق العودة الذي ضم عضو مجلس الشعب السوري (د محمد حبش) وعضوين من الجمعية (طبعاً بعد أن رفض رئيس الجمعية وغالبية أعضاء مجلس الإدارة اللقاء الذي رتبه لهم مندوب عباس غير المسمى رسمياً في سوريا) وأكد وفد الجمعية على ذات النقاط التي سردناها، بل إن الوفد خرج بانطباع سلبي عن شخصية عباس الاستعلائية والتي لم تمثل الحد الأدنى من اللياقة أمام ضيوفه في فندق مريديان دمشق، وهذا ما أكده كثيرون ممن حضروا اللقاءات أن حدود اللياقة لم تتوقف عند الحد الأدنى وحسب؛ بل هبطت إلى مستويات منحدرة جداً عندما بينوا أن حديث الرئيس عباس كان ممتلئاً بعبارات لا أخلاقية أثناء حديثه العام، وهو ما عبر عنه المتحدثون بالعامية (من الزنار وتحت)، كما أن وفداً تركياً كان في زيارة لمخيمات سوريا ضم عضو في البرلمان التركي ورئيس منظمة إغاثية تركية ومسؤول آخر من المنظمة ومسؤول مؤسسة تركية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، كان قد عُرض عليهم لقاء الرئيس عباس من قبل السفير الفلسطيني في أنقرة الذي علم بوجودهم في سوريا، وبعد محاولات عديدة قَبل الوفد باللقاء بعد ضغط السفير وحماسته للقائهم مع الرئيس عباس، وبعد تأخر الأتراك أكثر من نصف ساعة عن موعد اللقاء الذي كان مقرراً الساعة الثانية عشرة ظهراً تم اللقاء الذي استمر أقل من خمس دقائق وانتهى بطلب من الوفد التركي الذي أعرب عن سلبية اللقاء بعد خروجهم.

كل هذه الأحداث التي تمت خلال هذه اللقاءات هي مقياس العزلة من عدمها وليس مجرد انعقادها، هذه اللقاءات حملت في داخلها مضامين سياسية مهمة أظهرت أن عباس ونهجه السياسي في عزلة تامة عن خيارات الشعب الفلسطيني، وأن عباس يسير في طريق مختلف تماماً عما أرداه الشعب الفلسطيني على مدار عمر جهاده ونضاله السياسي والميداني الطويل، أكّد على ذلك عدم نزول عباس لزيارة قبر صديقه ورفيق عمره السياسي (أبو جهاد الوزير) في مخيم اليرموك الذي يبعد مسافة عشر دقائق عن مكان إقامته، مع أن البروتوكول يفرض ذلك، فلم تكن هناك زيارة لأبو عمار أو قيادي من قيادات فتح الكبار لدمشق دون قراءة فاتحة على قبر أبو جهاد وقبور مئات من شهداء فتح الذي قضوا على غير النهج السياسي الذي يتبناه رئيسهم اليوم، ولم يكلف رئيس الشعب الفلسطيني نفسه مجرد سؤال أو مرور (ولو بموكب فاخر) بمخيمات سوريا التي تغص بنصف مليون لاجئ من أبناء شعبه، ولربما كان السيد نبيل أبو ردينة ينتظر أن يتصل نصف مليون لاجئ به كي يتم شيء من هذا القبيل.

فاللقاءات حدثت أمام الكاميرا، ولم تكن الكاميرا موجودة لتسجل مادار أثناء اللقاء، لذلك من حق الناطقين باسم الرئيس أبو مازن أن يعلنوا ما يشاؤون، ولكن قبلها عليهم أن يجيبوا عن تساؤلاتنا، لماذا لم ينزل الرئيس إلى أبناء شعبه علهم يحملوا سيارته كما تفعل الشعوب الثورية التي تحب قيادتها ابتهاجاً ببطولاته؟ ولماذا لم يعقد الرئيس مؤتمراً صحفياً مع الفصائل الأخرى التي التقته لتظهر عزلة حماس؟ ولماذا لم تلتقه بعض الوفود ممثلةً بقيادتها الأولى كما حصل مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة؟ ولماذا فرض الرئيس على نفسه الإقامة الجبرية في مريديان دمشق ولم يلتق بأيٍ من الفصائل في مقراتها؟... لا أظن ناطقاً يملي علينا إجابةً.

لم يبق للسيد الرئيس غير قبر رابين (بطل السلام) مزاراً، وأصبح الشعب الفلسطيني اللاجئ بحاجة لترتيب مسبق للقاء السيد الرئيس، واختم بما قاله أحد قيادات الفصائل الفلسطينية عما أجاب به عباس حين سُئل عن البديل في حال فشل المفاوضات فقال: المفاوضات أولاً وثانياً وثالثاً...، منطق سياسي غريب و خيارات طبيعية لسلطة لا تمتلك أكثر من مبنى مقاطعة في رام الله من الممكن أن تدمره دبابات الجيش الصهيوني وجرافاته متى أرادت، خيارات قد تبدو كثيرة ومنطقية على سلطة رام الله بعد أن عزلت نفسها وتحاول عزل شعبها ومقاومته، هذه هي خيارات الرئيس الذي عاد للتو شهداء شعبه من مقبرة الأرقام أو مقبرة (المخربين) بعد أن قضوا في معركة (المفاوضات) ربما؟ فلنسألهم...!؟ * الأمين العام لتجمع العودة الفلسطيني واجب


البوليس الفرنسي يهدد بتمزيق " صحيفة العماد " لو تم توزيعها في باريس

البوليس الفرنسي يمنع مراسل صحيفة العماد من تصوير الاماكن الوسخة و الاوضاع الخربة و المزرية في احياء المهاجرين في باريس في الوقت نفسه السلطات العربية تترك مراسلين فرنسا في البلدان العربية حرية التصوير للاماكن في الدول العربية و التي غالبا تشتمل على الاماكن القبيحة دون الاماكن النظيفة بحجة حرية الصحافة

البوليس الفرنسي يهدد بالاعتقال لمراسل العماد لو تم استعمال الكاميرا في اي مكان في باريس دون الحصول على اذن من مدير شرطة باريس


من انزل نفسه موضع الشبهات فلا يلومن الا نفسه

 

"الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان" !!

 

 

 

رجال خلف الرئيس .. رئيس الجمهورية .. ورئيس المخابرات العامة

 

 

جاءنا البيان التالي اعلنت المخابرات الاميركية( سي اي ايه) والاسرائيلية(الموساد) وتنظيم القاعدة عدم مسؤوليتهم عن الراجل اللي واقف وراء عمر سليمان

 

- بيان عاجل: صرح مصدر مسؤول ان الراجل اللي ورا عمر سليمان هو صاحب المايك وكان مستنيه يخلص عشان يلم العدة ويمشي

 

- صائب عريقات يستقيل من منصبه لان معندوش واحد زي الراجل اللي ورا عمر سليمان

 

- اوباما يعرب عن قلقه ويصرح بان الاوضاع في مصر لن تتحسن الا بعد معرفة الراجل اللي واقف وراء عمر سليمان

 

الراجل مش بس بكلمته - الراجل.....اللي واقف ورا عمر سليمان

 

خليك راجل....... واقف ورا عمر سليمان

 

الاسم: الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان.
الوظيفة: الوقوف ورا عمر سليمان
محل الاقامة: ورا عمر سليمان.

 

اذا مات عمر سليمان .. فكلكم الرجل اللي واقف ورا عمر سليمان
انا مش جبان لا بخاف من سبايدر و لا سوبر مان و لا عايز ابقي مهندس ولا سيلس مان ..انا عايز ابقي زي الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان
حفظ الله مصر وشعبها والرجل اللي واقف ورا عمر سليمان

علينا جميعا عدم التفريط في حقوقنا بعد اليوم ومعرفة ما لنا وما علينا والرجل اللي واقف ورا عمر سليمان

لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان

الله.. الوطن .. الراجل اللي ورا عمر سليمان

المكسب الثالث للثورة بعد تنحي مبارك و الإعلان عن محاكمة الفاسدين‏ ..الراجل اللي واقف وراء عمر سليمان

 


 5 آلاف من أقباط المهجر يتظاهرون أمام سفارة السعودية بهولندا

أمستردام ـ جمال جرجس المزاحم

تظاهر أكثر من 5 آلاف قبطى بهولندا أمام السفارة السعودية فى "دن هاخ"  احتجاجا على أحداث كنيستى إمبابة، ورفع المتظاهرين لافتات باللغتين الإنجليزية والعربية مكتوب عليها" "دم القبطى مش رخيص" .."السلفيين فين..الأقباط أهم" و"فين العالم يجى يشوف.. قتل الأقباط على المكشوف"، و "يا بابا شنودة إحنا معاك..خد موقف والشعب وراك"، "أوعى تفكر إنى جبان صوتى ها يعلى كمان وكمان".

وأغلقت السفارة السعودية أبوابها ورفضت استقبال أى من المتظاهرين الذين شكلوا وفدا لمقابلة السفير وتسليمه بيان احتجاجى بما يحدث من تمويل وتحيض السلفيين فى مصر ضد الأقباط، بينما حاول المتظاهرون التوجه للسفارة المصرية وتشكيل وفد لمقابلة السفير، وتسليمه بيان احتجاجى إلا أن المسئولين فى السفارة المصرية أغلقوا مقر السفارة ورفضوا مقابلة أى من المتظاهرين أو الوفد المسئول.

وقالت الهيئة القبطية الهولندية فى بيان لها تم توزيعه أمام السفارة السعودية، إن شعارهم "حادث إمبابة ليس الأول ولن يكون الأخير.. مخطط تهجير الأقباط من مصر بدأت ملامحه"، وقال البيان لقد تسارعت فى الفترة الماضية وتيرة الاعتداءات الطائفية ضد الأقباط، فما نلبث أن نستفيق من حدث إلا ونجد أنفسنا أمام حدث أخر مماثل له أو أبشع منه، وأضاف أنه فى عهد النظام السابق الفاسد لمبارك كان يتم اللعب بالورقة الطائفية من خلال تدبير اعتداءات ضد الأقباط بهدف صرف الأنظار عن الفساد المتسرطن فى جسد الدولة المصرية.

وأضاف البيان الذى حصل اليوم السابع على نسخة منه، أنه قد راود الأمل أقباط مصر عند إنطلاق ثورة 25 يناير 2011 ،واستبشروا خيرا وتوقعوا رفع المظالم وترسيخ روح المواطنة، وبدء صفحة جديدة من الوفاق الوطني، ولكن للأسف _كما قالوا_ أتت الرياح بما لا تشتهى السفن، ووجدوا أنفسهم أمام المزيد من الاعتداءات الممنهجة والمنظمة ضدهم وضد كنائسهم وبيوتهم وممتلكاتهم ورموزهم.

وأشار البيان إلى أن الأقباط كانوا يأملون عند الحديث عن التعديلات الدستورية الأخيرة أن يكون الدستور الجديد مدنيا مساويا بين المواطنين على اختلاف أجناسهم وأديانهم، لكن كان هناك إصرار واضح على بقاء المادة الثانية للدستور بما يضر بالأقباط، والحكم لصالح المسلم ضد القبطى وكان من الأجدر بمن يتشدقون بالدولة المدنية المزعومة حذف تلك المادة البغيضة-على حد قولهم- من الدستور.


Release date : 5/23/2011

 

بيان "الهيئة القبطية الهولندية":
في يوم 28 مايو الماضي تم قتل أربعة أقباط في محل ذهب بالزيتون وبعدها بيوم واحد تم السطو المسلح على قبطي آخر صاحب محل ذهب بمنطقة اللبان بالإسكندرية وسُرق من المحل مبلغ 150 ألف جنيها، وفي اليوم التالي وقع اعتداء بربري بالأسلحة النارية على دير أبو فانا بملوي, المنيا, ونُهبت محتويات الدير وتم الاعتداء على الرهبان وخُطفَ ثلاثة منهم وقام المجرمون بتعذيبهم ورجمهم وحاولوا إجبار الرهبان على البصق على الصليب وعلى نطق الشهادتين, بعد تلك الأحداث ببضعة أيام تم قتل شاب قبطي بقرية دفش, مركز سمالوط، -أي في أسبوع واحد شاهدنا أربعة أحداث بشعة ضد الأقباط-!!! مما يؤكد بما لا يدع مجالاَ للشك أننا أمام مؤامرة مدبرة وإرهاب موّجه ضد الأقباط يشجعه تجاهل الحكومة المصرية للمسألة القبطية من جهة وتواطؤ الأجهزة الأمنية مع المسلمين من جهة أخرى والتعتيم الإعلامي المتعمد من جهة ثالثة.
بات من الواضح أن الأقباط -وهم أكبر أقلية عددية في الشرق الأوسط- قد أصبحوا منذ ثورة يوليو 1952 مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم الأصلي، وأن المسلمين يفرضون سيادتهم علينا بحرماننا من الوظائف القيادية مثل التمثيل النيابي ومناصب الجيش والشرطة والمخابرات ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمناصب الدبلوماسية وغيرها.
أضف إلى ذلك القيود المفروضة على بناء الكنائس, ناهيك عن فرض التعاليم الإسلامية علينا في المناهج الدراسية وتطاول الشيوخ المسلمين على الأقباط في وسائل الإعلام الحكومية ونعتهم بالكفار.
ومما يثير الحزن في النفس أن المعتدين على الأقباط لا يتم القبض عليهم ولو حدث ذلك فأنه يكون أشبه بمسرحية هزلية لأن الشرطة والمباحث والقضاء كلهم من المسلمين الذين يناصرون بعضهم البعض استناداً على مقولة "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" وعملاً بمقولة "لا يؤخذ مسلم بكافر".
يؤكد هذا أحداث الزاوية الحمراء والكشح وغيرها, حيث يتم إطلاق سراح القتلة مما يعطي الضوء الأخضر لممارسة المزيد من العنف ضد الأقباط.
وبعد, لقد فاض الكيل وأنُتهكت الخطوط الحمراء وامتلأت الجعبة وحان الوقت لاتخاذ خطوة تعمل على التعريف بالمظالم المستمرة والمنظمة الواقعة على الأقباط, لذلك تقوم الهيئة القبطية الهولندية بتنظيم مظاهرة سلمية بغرض التعبير عن الاستياء من جراء الأحداث الطائفية الوحشية ضد الأقباط ومقدساتهم وممتلكاتهم.
التاريخ: السبت 21 يونيو 2008 , تمام الساعة الثانية عشر ظهراً.
المكان: لايدزبلاين Leidseplein
خط السير: من اللايدزبلاين وحتى الموسيومبلاين Museumplein ثم سفر وفد من المتظاهرين إلى "دن هاخ" لتسليم خطابات استنكار للسفارة المصرية ومنظمة حقوق الإنسان والبرلمان الهولندي De Tweede Kamer.
شارك بصوتك, طالب بحقك المسلوب, عَبّر عن رأيك.
الصمت يشجع على المزيد من الاعتداءات, لا تنس أرض الأجداد, لا تنس دم الشهداء!

بيان الأقباط في فرنسا
مسيرة الأقباط الاحتجاجية ضد الممارسات العنصرية
توالت في الأيام الأخيرة الحوادث العنصرية ضد إخوتنا وأهلنا الأقباط داخل مصر وزادت وتيرتها بدرجة مخيفة حتى أنه لا يكاد يمر يوماً واحداً إلا وتقع إحدى هذه الاعتداءات على إخوتنا وأهلنا المسالمين داخل مصر، فمن تعدي على محلات الصاغة واغتيالهم وسرقتهم في وضح النهار بالقاهرة والإسكندرية، إلى قتل شاب قبطي وحيد والديه بقرية دفش بسمالوط المنيا، إلى قتل سبعة شباب عن طريق قيام سيارة بدون لوحات معدنية بالاصطدام بالأتوبيس الذي كان يقلهم أثناء توجههم من مدينة ببا لزيارة دير السيدة العذراء، إلى قيام مجموعة مكونة من حوالي ستين فرداً من الأعراب المسلحين بالأسلحة الآلية بمهاجمة دير أبو فانا الأثري الواقع غرب ملوي وقيامهم بهدم وحرق وإتلاف وسرقة كل ما وقع تحت أيديهم بل وقاموا بخطف ثلاثة من الرهبان وقاموا بتعذيبهم وكسر أرجلهم ومحاولة إجبارهم على الإسلام.
كل هذه الحوادث التي تصل إلى أسماعنا وغيرها الكثير جداً جداً من الحوادث التي لا نسمع بها تدل على أن النظام المصري العنصري لا يزال مصمماً على المضيّْ قدماً على نفس النهج الذي اختاره لنفسه وهو التضحية بالأقباط في سبيل إرضاء مجموعات متطرفة وحاقدة على الأقباط!! وحتى لا تلتفت هذه المجموعات إلى النظام ومساوئه وتحاول مزاحمته على كرسي الحكم، ولكن الأخطر في هذا الأمر أن هذه السياسة التي ينتهجها النظام لم تشجع فقط الجماعات المتطرفة للتعدي على الأقباط، بل شجعت جميع فئات المجتمع للتعدي على الأقباط وعلى حقوقهم، وهذا ما رأيناه في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الأقباط الطرف الأضعف الذي ينفث فيه الجميع غضبه.
ولقد أدركنا نحن كهيئات وجمعيات وكنشطاء أقباط في فرنسا هذه اللعبة القذرة التي يتقنها النظام العنصري القابع على أنفاس المصريين منذ أكثر من ربع قرن وعملنا على فضحه في كل المحافل الدولية وبكل الوسائل السلمية الممكنة.
وإيماناً منّا بأن هذا النظام لا يستجيب إلا للضغوط فإننا ندعو جميع الأحرار في كل العالم كما ندعو الأقباط الأحرار في فرنسا إلى الخروج في مسيراتنا الاحتجاجية التي تفضح هذا النظام وتكشف حيله وألاعيبه القذرة للعالم أجمع.
والتي تدعو العالم أجمع إلى حماية أقباط مصر حتى لا يندثروا.
والتي تدعو إلى الضغط على هذا النظام حتى يقدم المجرمين الذين اعتدوا على أديرتنا ومقدستنا وعلى أهلنا إلى المحاكمة.
لن نكون ونحن نعيش في بلاد الحرية وحقوق الإنسان أقل شجاعة من إخوتنا الأقباط الذين تظاهروا بالمئات في ملوي احتجاجاً على أحداث دير أبو فانا، ولا أقل شجاعة من أقباط دفش الذين تظاهروا بالآلاف احتجاجاً على مقتل أحد الشباب هناك، بل سنخرج جميعاً في هذه المسيرة التي تنظمها الجمعيات والهيئات والنشطاء الأقباط في فرنسا يوم الأحد 22 يونيو2008 لنقول: لا للظلم.. لا للإرهاب الموجه ضد الأقباط ...لا للتواطؤ الرسمي.. لا للقتل على الهوية.
وسيكون تجمعنا في الساعة الثالثة عصراً في Place Nation Metro nation line 2,6, 9
ثم تتحرك المسيرة سيراً على الأقدام حتى Place Républiqueحيث تنتهي مسيرتنا هناك حوالي الساعة السادسة مساء.

بيان الهيئة القبطية الكندية
الهيئة القبطية الكندية تدعوكم للقيام بمسيرة احتجاجية في أوتاوا، يوم السبت الموافق 5 يوليو 2008، احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة على الأقباط
دكتور سليم نجيب، رئيس الهيئة القبطية الكندية
4 بؤونة 1724 للشهداء - 11 يونيو 2008 ميلادية
إن الأحداث الدامية المتلاحقة التي مرت بها البلاد خلال أسبوع واحد والتي كانت موجهة كلها ضد الأقباط فراح ضحيتها خمسة عشر قتيلاً وعدداً مماثلاً من الجرحى والمصابين بدءاً بحادث الزيتون الذي قُتَل فيه أربعة أشخاص وأُصيب خامس، ومروراً بحادث الإسكندرية وسرقة محلاً للذهب بالإكراه والاعتداء على صاحبه، ثم حادث أوتوبيس بني سويف الذي تم في ظروف غامضة قُتلَ فيه أثنى عشر قبطياً وأصيب عشرة آخرين، ثم الاعتداء البربري الغوغائي على دير أبو فانا بملوي وإصابة سبعة رهبان بجراح وإصابات خطيرة جداً بعد تعذيبهم، وليس انتهاء بحادث دفش بسمالوط. ولا ننسى الحريق الذي شب بدير الملاك ميخائيل بالجبل الشرقي التابع لمركز دار السلام -سوهاج- والذي يبعد عن قرية الكشح حوالي 15 كيلومتر وكانت فيه الخسائر ضخمة جداً. إن كل هذه الاعتداءات تمت نهاراً جهاراً تحت سمع وبصر وتشجيع وتغطية من رجال مباحث أمن الدولة، إضافة إلى المعالجات الحكومية التي تتمثل في الأكاذيب والتضليل واختلاق القصص الوهمية من أجل جعل الجاني مجنياً عليه والمجني عليه جانياً مما يُزيد الموقف تعقيداً ويتسبب في ضياع أي بارقة أمل واهنة لحل مشاكل الأقباط في مصر.
نحن لا يمكن أن نسكت أمام هذه الأحداث الجسيمة.......
لذا قررنا الخروج بمسيرة يوم السبت 5 يوليو 2008 من مونتريال وتورنتو في أوتاوا العاصمة
لكي نقول أمام السفارة المصرية والبرلمان الكندي بأوتاوا
لا... لا.... لا لقتل الأقباط العزل الأبرياء
لا... لا.... لا للسكوت على هذه الجرائم
احترموا المواثيق الدولية لحقوق الإنسان
أخي القبطي:
لا تقف متفرجاً صامتا سلبياً، هذا ليس مكانك... إن مكانك معنا لنقل جميعاً للعالم أجمع أننا ضد قتل الأبرياء. "افتح فمك. اقض بالعدل، وحامِ عن الفقير والمسكين" (أمثال 9:31) تعال معنا عزيزنا القبطي وعزيزتنا القبطية. مكانك معنا في المسيرة لنقول كلمة الحق "لا تخف بل تكلم ولا تسكت لأني معك" (أع18: 9-10).
أيها القبطي يا حفيد الشهداء "إن كان الله معنا فمن علينا"
ارفع صوتك، ارفع رأسك، تكلم بالحق والقانون، اعمل، لا تتخاذل، لا تقصر، لا تخف، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.
من الأقباط متحدون