الجهل بتعاليم الإسلام،مشكلة خطيرة لأن معرفة الإسلام معرفة جيدة ستدعم الإسلام وستقطع الطريق على الذين يستغلون ذلك؛ فإن كان المسلم ليس محصنا تحصينا كافيا، فمن السهل على غيره أن يستغله، ومن السهل عليه هو شخصيا أن ينخدع
===================
مركز الإسلام والديمقراطية ومستقبل العالم الإسلامي Center on Islam, Democracy and the Future of the Muslim World التابع لمعهد هدسون Hudson Institute
=====================
أن التنبؤ بالحوادث السياسية المستقبلية يمكن ان تستخلص من المادة الخبرية الهامة من الخطب و البيانات الرسمية ، و لكن هذا يتطلب خلفية سياسية واسعة.... أي ثقافة سياسية واسعة مع أطلاع على المشكلات السياسية القائمة
كلام رجل السياسة: أخذ معاني كثيرة ، فأداها بألفاظ قليلة ، أو أخذ معاني قليلة فولد فيها ألفاظا كثيرة
الدين المتعصب القبلي، العنيف، المركّز في إسرائيل، والذي ينظر إلى تاريخ الإنسانية كاستمرارية لمطاردة اليهود فقط. هذا هو دين شعب الله المختار، الذي لا يمنح أي اعتبار لغير اليهود، دين لا ذكر فيه للرحمة تجاه من هم ليسوا يهودا، ويمجد الإبادة الجماعية الموصوفة في سفر يهوشع
أوري أفنيري
إسرائيل هي عدونا وعدو أمتنا وستبقى العدو ولو صالحها البعض، وأمريكا صانعة إسرائيل وحاميتها هي العدو وعدو أمتنا وستبقى عدونا ولو صالحها البعض.
حسن نصر الله
جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»
ان غزو العراق بواسطة
الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرىغير قانوني وتم عن طريق الاحتيال والكذب ولم يكن مخولا من مجلس الامن مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولى وحكم القانونتوماس بينغهام قاض بريطاني سابق
"يبدو أن
واشنطن والحكومات الأوروبية مستعدة لقبول حتى أكثر الانتخابات إثارة للريبة طالما الشخص (المُنتصر) هو حليف إستراتيجي أو تجاري".كينيث روث
لا تزال
الدول الكبيرة غير مستعدة للتنازل عن غطرستها احتراما للقانون العام و المواثيق العالمية ، احتراما لحقوق الانسان المعلنة ، و لا تزال تحمل في يدها أقوى معاول التحطيم للدول الصغيرة ، تنزلها على رأسها أحيانا ، و تهدد بها أحيانا أخرى حتى ترضخ و تستسلم ...محمد باقي
"إن
الممارسات غير القانونية لحكومة الولايات المتحدة في "حربها على الإرهاب"-التي تتمثل في معتقل غوانتنامو وبرنامج وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه) الخاص بالاعتقال السري- قد عززت الفكرة الخطيرة المتمثلة في أن حقوق الإنسان الأساسية يمكن أن توضع جانباً باسم الأمن القومي."الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أيرين خان
التفهم العميق للمؤامرات المعقدة التي يحوکها مناهضو الاسلام
علي الخامنئي
نحن نستطيع ان نصدر من جانبنا تقارير حول
انتهاكات حقوق الانسان في دول الشمال..لاحظنا وجود أسئلة بطريقة يدفع فيها من يسأل الى الاجابة بنعم.
الاساءة للمجتمعات العربية
وجنوب المتوسط .. هناك نظرة فيها كثيرا من التعالي من القوى الغربية تجاهنا في دول الجنوب.وزيرالخارجية المصري
استحالة تحقيق أي انتصار عسكري للغرب على المسلمين، حتى ولو تمَّ اكتساح العالم الإسلامي بأكمله.
المستشار الألماني الأسبق «هيلموت شميت»
أبرز دليل يؤكد واقع هزيمة العالمين العربي والإسلامي؛ المستوى التعليمي
نور الدين الملاخ
إذا أردتم
غزو الإسلام وتحطيم شوكته والقضاء على عقيدته التي أتت على كل العقائد السابقة واللاحقة، والتي كانت السبب الأول والرئيس لاعتزاز المسلمين وشموخهم وسيادتهم وغزوهم للعالم، فعليكم أن توجهوا جهودكم إلى هدم نفوس الشباب المسلم والأمة الإسلاميّة بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وتاريخهم وكتابهم القرآن، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافتكم وتاريخكم، ونشر روح الإباحية، وتوفير عوامل الهدم المعنويالمستشرق الأوروبي "شاتلي"
البيروقراطيه المفرطه وحب الدنيا والرياء و
نشر ثقافه الفساد والمنكر والتاثير عبر شن الحملات الثقافيه، من بين الخطوات التي يقوم بها الاعداءوزير دفاع ايران العميد مصطفي محمد نجار
في أوائل الستينات جاء مستشرق كندي الى الشرق الأوسط ، و كان قد امضى اكثر من عشر سنوات بالمنطقة و عاد الى بلاده .. المستشرق كان يتفجر حقدا و كراهية ضد الحضارة الاسلامية ..كتب يقول : " غريب امر هذه الشعوب الشرقية .. انها تؤمن بالاسلام اكثر من ايمانها بالله"
في مطلع السبعينات جاء في كتاب " الخيارات الامريكية في الشرق الاوسط " ليوجين روستو ، كبير خبراء شؤون الشرق الاوسط في عهدي ايزنهاور و كيندي : " ان الاسلام هو القوة العدوانية الرئيسية التي تحرك شعوب الشرق و تدفعهم الى معاداة الحضارة الغربية ، و ما لم يتم احتواء هذه القوة لن يستتب الاستقرار في تلك المنطقة "
قال فرانسوا ليوتار رئيس الحزب الجمهوري الفرنسي " المحافظ " في حديث للتلفزبون الفرنسي : " ان الاتجاه الاصولي الاسلامي هو الخطر الحقيقي على لبنان و الشرق الأوسط " 28-8-1989
" يعتقد الإرهابيون الكارثيون أن النظام الدولي الحالي تهيمن عليه القيم الغربية، ويقوم على حضارة مريضة، باردة، لا قلب لها، تكنوقراطية، وتفتقر إلى الأصول الأخلاقية، ولذلك يجب تدميره. بعد ذلك يجب استبدال هذا النظام الدولي، بنظام آخر، يقوم على الخلق القويم من وجهة نظر الإرهابيين، ويتسم بالجمال والدفء"
الجنرال فان كابين من مشاة البحرية الهولندية و مستشار لحلف الناتو ومركز لاهاي للدراسات الإستراتيجية
لن أسمح لأي مسؤول أمني أمريكي أو غير من حملة الجنسيات الغربية أو غيرها أن يغتصب جزائريات كما حدث مع مسؤول وكالة الإستخبارات الأمريكية في الجزائر والذي إغتصب فتاتين , ولم تهتز رجولة أحد , وايم الله لن أن أتساهل في هتك عرض جزائرية , ولن أكون عونا للديوثة الديبلوماسية و السياسية وغيرها.
المواطن يحي أبوزكريا
كلما طال الأجل بهؤلاء
الرؤساء الجمهوريين
في قمة السلطة،
كلما تعاظم استبدادهم، واستشرى فسادهم، وجلبوا الخراب على بلادهم. بل أكثر من ذلك
بدأ كل منهم بإعداد أحد أبنائه لوراثته في الحكم".
ينبغي إصلاح أوضاع الأمة بتغيير الحكم المنحرف
عبد السلام ياسين
صور الحكام العرب البائسين، الفاسدين، الذين لا حول لهم ولا قوة ولا ضمير.
أوري أفنيري
أنا قائد أممي، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك أفريقيا، وإمام المسلمين. ومكانتي العالمية لا تسمح بأن أنزل لأي مستوى آخر .. العقيد القذافى
الحاكم فى العالم العربى يبدأ إنسانا يمشى مع الناس على الأرض، ثم ينتهى إلها يخاطب الآخرين من فوق سماوات عُلا، بعد أن يطول به المقام فى منصبه، ويرى مواكب الخاضعين والمنافقين والمداحين تنحنى أمامه كل يوم وهى تتعبد له وتلهج بالثناء عليه، فى حين تحمل المباخر حوله طول الوقت.وذلك ينطبق على الجميع دون استثناء. والفرق بين القذافى وغيره أنه أفصح عن ألقابه «الحسنى» فى حين أن الآخرين لا يتحدثون عن أنفسهم بذات الدرجة من الصراحة، ولكنهم يمارسون «الألوهية» بصور شتى، بينها أنهم لا يسألون عما يفعلون ويرسلون ولا يستقبلون، ويعتبرون أن الكل فان وهم مخلدون.
فهمي هويدي
" لماذا نحصر كل شىء دائما في سؤال واحد هو: متى تستطيع الأمة العربية مواجهة أسرائيل عسكريا؟. المواجهة مع أسرائيل هي مواجهة حضارية؛ و المهم أن نبني القاعدة الحضارية. وأسرائيل لا يخيفها الساعد بل العقل و العلم. ولايخيفها مثلا ان يمتلك جيش العراق عشرات أضعاف ما يملكه الآن من الدبابات والمدافع والطائرات .. ما يخيفها هو القاعدة الأقتصادية تحت الدبابة ..هو القاعدة الحضارية والعلم وراءالمدفع و في الطائرة . أسرائيل تريد أن تضيع فرصة التقدم علينا. لبنان مثلا يشكل حالة متقدمة ؛ انه تحدي حضاري لأسرائيل ، ولذلك عملت على تخريبه وخربطة الأوضاع فيه..".
صدام حسين الى جريدة الأنوار اللبنانية 2-3-1983
بالامس قال اولمرت اليوم حماس وغدا حزب الله وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان: لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله
حسن نصر الله
" ان المعركة التي نخوضها هي معركة بالنار على كل الجبهات لكنها ليست بالنار فقط ، فهي المعركة التي تمارس فيها الحرب النفسية التي لا هوادة فيها على اعصابنا " جمال عبد الناصر
" انصح حكام الدول العربية الا يضعوا البيض كله في السلة الامريكية" ..
شاه ايران المخلوع
" لادخل للدين في السياسة ولاسياسة في الدين ".. أنور السادات (مات) الحسن الثاني (مات)زين العابدين بن علي
و لا تزال النظم الدكتاتورية (المستبدة ) هي السائدة في كثير من بلدان العالم

أم كل الذرائع / أوري أفنيري
حين أسمع عن "صراع الحضارات"، لأ أعلم إذا كان عليّ أن أضحك أم أن أبكي.
أن أضحك، لأن هذا الشعار شعار سخيف.أن أبكي، لأن من شأنه أن يؤدي إلى كوارث.
لقد جاء الخلاص من أمريكا:
لقد كتب أحد البروفيسورات ويدعى صموئيل هنتينغتون
كتابا عن "صراع الحضارات"، وهوب... وجدنا أم كل الذرائع.
العدو الرئيسي، وفق هذه النظرية هو الإسلام. فمقابل الحضارة الغربية، اليهودية-المسيحية، اللببرالية، الديموقراطية، المتسامحة، يقف الوحش الإسلامي، المتطرف، الإرهابي والإجرامي.
فالإسلام هو دين إجرامي بطبيعته. إن "المسلمين" و"الإرهابيين" هم، عمليا، الأمر ذاته. كل مسلم هو إرهابي، كل إرهابي هو مسلم.
يمكن لمن يساوره الشك أن يسأل كيف حدث أن الحضارة الغربية الممتازة قد ولّدت محاكم التفتيش، المجازر، حرق السحرة، إبادة الهنود، الكارثة، التطهيرات العرقية والبشائع التي لا تعد ولا تحصى – ولكن هذا كان ذات مرة، أما اليوم فقد أصبحت هذه الحضارة رمزا للحرية والتقدم.
البروفيسور هنتينغتون لم يفكر بنا بالذات. لقد جاء ليلبي حاجة أمريكية خاصة: الإمبراطورية الأمريكية تحتاج دائما إلى عدو وهمي حول العالم، عدو واحد يوحد بين أجنحته كل معارضي الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العالم. لقد قام الشيوعيون بتزويد البضاعة – لقد انقسم العالم كله آنذاك بين الطيبين (الأمريكيين وأتباعهم) والأشرار (الشيوعيين). كل من عارض المصلحة الأمريكية، تحول بشكل تلقائي إلى شيوعي- نلسون منديلا في جنوب أفريقيا، سلفادور أييندي في تشيلي، فيدل كاسترو في كوبا. وأما أبطال الأبارتهايد، قتلت أغوستو بينوشيه والشرطة السرية التابعة للشاه الإيراني فكانوا ينتمون، مثلنا، إلى "العالم الحر".
حين انهارت الإمبراطورية الشيوعية، بقيت أمريكا، فجأة، من دون عدو دولي. أصبح المسلمون-الإرهابيون يملؤون الآن هذا الفراغ. ليس أسامة بن لادن فقط، بل كذلك مقاتلو التحرير في الشيشان، البلطجيون الأفريقيون الشماليون في ضواحي باريس، الحرس الثوري الإيراني، المتمردون في الفلبين.
هكذا تمت إعادة ترتيب العالم من جديد في الوعي الأمريكي: عالم فيه الطيبون (الحضارة الغربية) وفيه الأشرار (الحضارة الإسلامية). ما زال الدبلوماسيون يشددون على التمييز بين "المسلمين المتطرفين" و"المسلمين المعتدلين"، ولكن هذا من أجل الدعابة فقط. نحن نعلم، في قرارة أنفسنا، أنهم كلهم أسامة بن لادن. كلهم سواسية.
بهذه الطريقة تم إلقاء العالم الإسلامي كله في نفس القدر. دول تختلف إحداها عن الأخرى، ودين واحد كبير، فيه توجهات كثيرة ومتنوعة وحتى أنها متعارضة (كما هي الحالة في المسيحية واليهودية)، كان قد منح العالم كنوزا فاخرة من الحضارة والعلم – كل هذه الدولة تحظى بصورة إجرامية واحدة.
صورة هذا العالم وكأنها رُسمت من أجلنا خصيصا. من ناحيتنا، عالم "صراع الحضارات" هو أفضل العوالم.
الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين لم يعد صراعا بين الحركة الصهيونية، التي جاءت لتستوطن البلاد، وبين الشعب الفلسطيني الذي سكنها. لا، لقد كان ذلك منذ البداية جزءا من صراع عالمي، صراع لا يتعلق أبدا بتطلعاتنا وبأعمالنا. إن هجوم الإسلام الإرهابي على العالم الغربي ليس بسببنا. يمكن لضميرنا أن يكون مرتاحا تماما - نحن جزء من معسكر الطيبين في العالم.
أما الادعاء الرسمي الإسرائيلي فقد أصبح يبدو على النحو التالي: لقد انتخب الفلسطينيون حماس، وهي حركة إسلامية إجرامية. (لو لم تكن حماس موجودة، لكان يجب اختراعها – وهناك من يدعي أن الشاباك هو الذي اخترها بالفعل منذ البداية.) حماس هي حركة إرهابية، وكذلك حزب الله. يمكن لأبي مازن ذاته أن لا يكون كذلك، ولكنه ضعيف، وعلى أية حال فسوف تسيطر حماس في نهاية الأمر على كل الأراضي الفلسطينية. إذا لا فائدة من التحدث معهم. ليس لدينا شريك. لا يمكن أن يكون لدينا شريك، لأننا ننتمي إلى الحضارة الغربية، التي يريد الإسلام إبادتها.
لقد توقع كتاب "دولة اليهود"، الذي كتبه هرتسل عام 1896 هذا التطور أيضا.
هذا ما كتبه هرتسل: "من أجل أوروبا سنشكل (في البلاد) جزءا من الجدار ضد آسيا، سنكون في مقدمة خدمة الحضارة ضد الهمجية."
لقد فكر هرتسل بجدار مجازي، ولكن في هذه الأثناء قد أقمنا جدارا حقيقيا. يرى الكثيرون أن هذا ليس جدار فصل بين إسرائيل وفلسطين فقط، بل هو جزء من الجدار العالمي بين الغرب والإسلام، جزء من جبهة "صراع الحضارات". ليس ثمة أشخاص خلف هذا الجدار، لا رجال ولا نساء ولا أطفال، ولا سكان فلسطينيين يقبعون تحت الاحتلال والقمع، ولا مدن وقرى مخنوقة مثل أبو ديس، الرام، بلعين وقلقيلية، ما يوجد خلف الجدار هو مليار إرهابي، حشود من المسلمين العطاشى للدم، وإحدى تطلعاتهم في الحياة هي القذف بنا إلى البحر لأننا يهود، وجزء من الحضارة اليهودية-المسيحية.
حين يكون هذا هو الموقف الرسمي، مع من وعمّ نتحدث؟ ما الهدف من اللقاء المزمع عقده في أنابوليس؟
وماذا بقي أمامنا أن نفعل – أن نبكي أم أن نضحك؟

لماذا يكره اليهود المسحيين الإنجيليين؟
لماذا لا يحب اليهود في الولايات المتحدة المسيحيين، الإنجيليين والأصوليين على الرغم من حب هؤلاء لهم؟.
هذا التساؤل كان محور دراسة لـ" جيمس ويلسون James Q. Wilson ـ المحاضر بجامعة هارفارد، والحاصل على أعلى الأوسمة الأمريكية "الميدالية الرئاسية للحرية
لماذا لا يحب اليهود المسيحيين الذين يحبونهم
تقرير واشنطن - نهى أبو الكرامات
أسباب حب المحافظين لليهود
ويعتقد معتنقي هذه التعاليم – "التدبير الإلهي" "dispensationlism" - أن اليهود هم شعب الله المختار. وعندما تأتي فترة حكم المسيح لابد أن يكون اليهود يعيشون في إسرائيل وعاصمتها القدس، حيث سيعود الهيكل للظهور في وقت معركة هرمجدون"”Armageddon”. فقبل وقوع هذه المعركة الأخيرة، فإن المسيخ الدجال سيظهر ربما في صورة رجل سلام. ويعتقد الأصوليون البروتستانت أن المسيخ الدجال سيخدع الناس ويحتل الهيكل وسيحكم باسم الله، ثم يُهزم في آخر الأمر على يد المسيح. لذا يعتقد الكثير من هؤلاء أن كيفية تعاملهم مع إسرائيل ستؤثر فعليا على مصيرهم الأبدي.
ومازال المسيحيون الأصوليون، وهم الصهاينة الأوائل، يؤيدون إسرائيل، لاعتقادهم بأنها ستكون المكان الذي سيعود فيه المسيح. ففي عام 1878، قام وليام بلاكستون William Blackstone المسيحي الأصولي ومؤلف كتاب "المسيح قادم" Jesus Is Coming بكتابة مذكرة تُطالب بإقامة دولة يهودية في فلسطين. وقد حصل بلاكستون Blackstone على توقيع أكثر من 400 مسيحي من بينهم رئيس المحكمة العليا جون روكفيلرJohn D.Rockefeller ، إلا أن الرئيس الامريكي بنيامين هاريسون Benjamin Harrison رفض المذكرة. وفي عام 1916 عاد بلاكستون Blackstoneوعرض المذكرة على الرئيس وودرو ويلسون Woodrow Wilson الذي كان أكثر تعاطفاً، والذي أيد وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفورArthur Balfour عندما أصدر في عام 1917 وعده الشهير بإقامة وطن لليهود في فلسطين.
مصادر تأييد المسيحيين والإنجيليين لإسرائيل
أما الأمريكيون السود فهم من أكثر الجماعات معاداة للسامية. ولكن ذلك التوجه لم يكن على طول الخط دائما، فقد كان هناك العديد من القادة السود الذين يؤيدون اليهود الأمريكيين من أمثال دو بوا W.E.B. Du Bois ورالف بانشRalph Bunche. كما أيد السود تأسيس وإقامة دولة إسرائيل عام 1948. ولكن مع مرور الوقت واندلاع حرب 1967، بدأت هذه القيادات في التراجع عن تأييدها لليهود، وأصر المندوبون السود في أواخر الستينيات على تمرير قرار يُدين تلك "الحرب الامبريالية الصهيونية". والآن وبحسب نتائج مراكز الاقتراع، فإن نحو ثلث الأمريكيين السود لديهم مواقف شديدة المعاداة للسامية. وكان القادة الأمريكيون السود، وليس الإنجيليين، البيض هم من أطلقوا إشارات معادية للسامية.
وعلى الرغم من أن الناخبين الأمريكيين السود ليبراليون، وغالباً ما يبتعدون عن حلفائهم اليهود، إلا أنه بالنسبة لليهود، فهم يعتبرون أن السود أصدقاء والإنجيليين أعداء، أيا كانت مواقفهم من اليهود وإسرائيل.
كراهية اليهود للمسيحيين الأصوليين
وهناك سبباً أخر أكثر عمقاً وراء كراهية اليهود للمسيحيين الأصوليين.
فعلى الرغم من أن الإنجيليين البروتستانت يؤيدون إسرائيل ويتعاطفون مع اليهود، فإنهم في عيون الليبراليين يعتبرون معادون للعناصر الأساسية للنظام الديمقراطي. فهم يعتقدون أن الولايات المتحدة قامت كأمة مسيحية، كما يشعرون بالقلق من ضياع القيم الأخلاقية. لذلك فالمسيحيين الأصوليين يسعون إلى فرض الأخلاق المحافظة وتغيير اتجاه البلد بحيث تجعلها تخضع لمشيئة الله، وفتح المدارس العامة التي تُعلم المعتقدات المسيحية، هذا بالإضافة إلى سعيهم للإطاحة بحقوق الأقليات.
وأيا كان السبب وراء عدم ثقة اليهود في الإنجيليين، فإن عليهم التضحية عندما يكون مستقبل إسرائيل وبقاؤها هو القضية الأهم. فنصف البروتستانتيين في الولايات المتحدة إنجيليين ويمثلون نحو ربع الشعب الامريكي كله. وفي المقابل، يمثل اليهود أقل من 2% من الأمريكيين، وهذه النسبة ستقل، حيث إن أكثر من نصف اليهود يتزوجون من غير اليهود. وعندما يتعلق الأمر بمساعدة تأمين بقاء إسرائيل، فإن الأقلية اليهودية في أمريكا يجب ألا ترفض المساعدة التي تعرضها جماعة أخرى أكبر من هذه الأقلية بـ 10 أضعاف. فليس هناك فائدة من تكرار ما قاله الصحفي الأمريكي مينكن H.L. Mencken بأن المسيحيين الأصوليين "أغبياء" و"مغفلين".
========================= بقلم / أوري أفنيري عن كتلة السلام =====================
يا لهم من أصدقاء...
يهوذا الاسخريوطي على وشك اجتياز عملية ترميم. مقربو البابا الجديد يوصون بتغيير صورته في أعين الكنيسة الكاثوليكية: ليس اليهودي الخائن، الذي يسلم المسيح إلى جندي الكاهن الكبير الشرير، بل تلميذ أمين ليسوع، يقوم بوظيفته في البرنامج الإلهي. فالله هو الذي قرر مسبقا أن يموت ابنه على الصليب.
محاولة إيجابية ولكنها ساذجة. لا يمكن لأي قرار يصدره الفاتيكان أن يغير صورة يهودا كما هي موصوفة في العهد الجديد: واشي محتقَر، يحصل على "ثلاثين وزنة من الفضة" من اليهود، وهي دفعة مقابل خيانته لابن الله. المسيحي الذي يقرأ هذه القصة في طفولته لن يغير صورة الخائن البغيض، الذي يقبل يسوع في اللحظة التي يسلمه فيها إلى أيدي مهلكيه. تغيير "العهد الجديد" فقط يمكن أن يمنع ذلك، وهذا بطبيعة الحال غير ممكن.
لو كان أحد الأحد عشر تلميذ الآخرين هو الذي نفذ الخيانة، فمن الممكن أن تكون النتائج ليست وخيمة إلى هذا الحد. ولكن لأن اسم يهودا هو كاسم اليهود كلهم، فإن خيانة الرجل الواحد تتحوّل في وعي المسيحيين إلى خيانة اليهود كلهم. الكثير من اليهود ذبحوا على مر التاريخ لهذا السبب. شعار النازيين !JUDAH VERRECKE ("الموت ليهودا!") � مهّد الطريق للكارثة.
من المحتمل أن يكون ذلك قد أثر أيضا على النازي الجديد الشاب ألكسندر كوباتشف، الذي أثار الفوضى هذا الأسبوع في كنيس في موسكو وجرح عشرة من اليهود بسكين. هذا العمل أضاء كل الأضواء الحمراء مرة أخرى. دار الحديث مرة أخرى على تفاقم معاداة السامية في العالم، وها هي أجراس الإنذار تقرع ثانية.
بالفعل، هناك خطر من تزايد معاداة السامية ومعاداة الإسرائيليين وهما ظاهرتان مختلفتان، تظهران معا وكل على حدا. ولكنهما غير متعلقتان بحليقي الرأس الرجعيين على شاكلة حامل السكين الملطخة بالدم في موسكو. إنهما أكثر خطورة، والوقود الذي يزودهما موجود في أماكن أخرى وعلى مستوى آخر.
في خطاب من سلسلة خطابات جورج بوش، يحاول تبرير اجتياحه المأساوي للعراق، قال هذا الأسبوع جملة يجب بالفعل أن تضيء كل الأضواء الحمراء. في هذه الجملة وجّه نقدا لاذعا لمعارضيه، الذين يدعون بأن اجتياح العراق قد أتى "من أجل النفط أو من أجل إسرائيل".
لقد كشف بذلك عن ادعاء كان يُسمع حتى الآن بشكل علني بين أوساط مجموعات هامشية معادية للسامية. كانت هذه المجوعات تدمج بين ثلاث حقائق: (أ) أن على رأس الدافعين للحرب كانوا أعضاء فئة "المحافظين الجدد" ("نيو-كونس")، الذين يتقلدون مناصب بارزة في حكومة بوش، (ب) أن معظم الأعضاء المركزيين تقريبا في هذه المجموعة هم من اليهود، و (ج) أن تدمير العراق قد حرر إسرائيل من تهديد عسكري مهم.
حتى الآن كانت وسائل الإعلام الأمريكية تتطرق باستهتار لهذا الادعاء، وكأنه "نظرية مؤامرة" تثير السخرية. الآن وبعد أن تطرق الرئيس إليها بنفسه، فمن شأنها أن تتحوّل إلى عنصر شرعي في الحوار العام في الولايات المتحدة والعالم.
إن في ذلك خطر محدق لإسرائيل. المؤسسات الإسرائيلية كلها تؤيد الهجوم الأمريكي. (في الوقت الذي أجرينا فيه، نحن معارضو الحرب، مظاهرة في تل أبيب ضد الحرب، في اليوم الذي تظاهر فيه الملايين في مختلف أنحاء العالم، كانت تلك مظاهرة صغيرة وقد قاطعتها وسائل الإعلام). من الممكن أن يحدث الآن ما حدث أكثر من مرة في التاريخ: المذنبون في الكارثة سيتملصون من المسئولية. سيمحى جورج بوش من الذاكرة بعد بضع سنوات. في النهاية سيبقى مذنب واحد فقط: إسرائيل واليهود هم الذين جروا أمريكا المسكينة إلى المغامرة الخسيسة.
بالصدفة صدر هذا الأسبوع أيضا في أمريكا كتاب بعنوان "حالة حرب - التاريخ السري للسي آي إي وإدارة بوش" من تأليف جيمس ريزن. تتصدر الكتاب، بطبيعة الحال، الحرب على العراق.
من بين ما ورد هناك قيل أن وزير الدفاع الأمريكي ومجموعة المحافظين الجدد المسيطرين في واشنطن لم يستمعوا إلى وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي نصحت بالتصرف في العراق بحذر، بل استمعوا إلى "رجالات الاستخبارات الإسرائيلية"، الذين حضروا جماعات جماعات إلى واشنطن لتقديم الإرشاد للموظفين الكبار فيها. يقول المؤلف: "محللو وكالات الاستخبارات الأمريكية شككوا في تقارير الاستخبارات الإسرائيلية. لقد أدركوا أن للموساد آراء رجعية قوية جدا، وحتى أنها منهورة، فيما يتعلق بالعالم العربي".
بعد زيارة الإسرائيليين، شطب قادة السي آي إي أغلبية المواد التي تم تزويدها من قبل الإسرائيليين. "بول فولبوفيتش (نائب وزير الدفاع، وهو أيضا يحمل اسما يهوديا بارزا) ومحافظون آخرون في وزارة الدفاع الأمريكية غضبوا جدا على هذا التصرف".
الاستنتاج الذي لا بد منه: الإسرائيليون وحلفاؤهم، اليهود في واشنطن، دفعوا أمريكا إلى الحرب.
وكأن ذلك لم يكن كافيا، تهب الآن عاصفة كبيرة في واشنطن ذات علاقة وثيقة بإسرائيل. يقف في مركزها شخص يدعى جاك أبراموف - وفي هذه المرة أيضا يكشف اسمه النقاب فورا عن هويته اليهودية.
جاك (يعقوب) وصولي كبير، رمز ظاهرة حوّلت السياسة الأمريكية كلها إلى حظيرة ملوّثة بالفساد، حتى أن البطل هرقل غير قادر على تنظيفها. لقد سرق أموالا من عملائه، وخاصة الهنود الحمر، وأدخل جزءا منها إلى جيبه واستخدم الباقي ليرشي كبار الموظفين الأمريكيين بالجملة، سيناتورات وأعضاء مجلس الشيوخ. لقد تكرم عليهم بهدايا ثمينة، رحلات في العالم، مكوث في فنادق فاخرة، وعلى ما يبدو عاهرات أيضا. لقد قدم معظم حسناته لسياسيين جمهوريين، إلى أن الديمقراطيين قد حظوا بفتات لا بأس به.
تبدو هذه القصة حتى الآن قصة عادية، ولكنها كبيرة الحجم. صناعة الوصولية � لوبيينغ � متطورة جدا في واشنطن، فقد سيطر عليها آلاف الوصوليين كقمل على جسد إنسان. أفراد اللوبي الإسرائيلي لا يختلفون عن زملائهم. يفسد الوصوليين كل شيء جيد. إنهم يرشون السياسيين الذين بإمكانهم سن القوانين التي من شأنها أن تدخل المليارات إلى جيوب عملائهم على حساب الجمهور المسكين. إنهم يلعبون دورا مركزيا في تمويل الحملات الانتخابية للسياسيين، ابتداء بالرئيس ذاته وحتى أصغر رئيس بلدية. نادرا ما يكشفون أحدهم عند زلته ويزجون به في السجن، كما حدث الآن لأبراموف هذا.ثمينة
إن ما يميز أبراموف هو كونه صهيوني متشدد. وكما نشر في أمريكا، فإن جزءا من الأموال التي سرقها قد تم تحويلها إلى مجموعات من المستوطنين المتطرفين في البلاد. لقد أرسل إليهم أبراموف معدات قتالية وعسكرية أخرى لكي يتمكنوا من إيذاء الفلسطينيين، وربما ليستخدموها أيضا ضد حكومة إسرائيل. من بين ما اشتراه لهم كان أزياء للتخفي، نواظير تلسكوبية للقناصة، معدات للرؤية في الليل وغيرها.
تذكر الأنباء الأمريكية مستوطنا باسم شموئيل بن تسفي من بيتار عليت، وهو صديق أبراموف من المدرسة الثانوية، على أنه قد تسلم منه مثل هذه المعدات. أنكر بن تسفي الأمر، إلا أن لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ قد حصلت على رسائل أرسلها بن تسفي بالبريد الإلكتروني، تكيل المديح للـ "الإمدادات" التي حصل عليها من أبراموف، في الوقت الذي كتب فيه أبراموف لبن تسفي: "لو كانت هناك دزينة أخرى مثلك، لكان بالإمكان القضاء على جميع الجرذان القذرين".
يدعي أبراموف ذاته أنه شخص له مثالياته، يستخدم المال "الذي منّ الله عليه به" لكي يساعد إسرائيل. من بين أمور أخرى، قدم الدعم لمجموعة من المهاجرين السوريين، وهي مجموعة كاذبة على ما يبدو، تدعمها إسرائيل. يذكر أحد الأنباء الأمريكية في هذا السياق الموساد وشعاره "بالحيلة تصنع لك حربا".
يبدو الأمر للأمريكيين على هذا النحو: رمز الفساد هو يهودي يدعم إسرائيل.
هذا لم يكن كافيا أيضا. صديق آخر من أصدقاء إسرائيل أحدث هو أيضا ضجة في وسائل الإعلام الأمريكية. إنه صديقنا غيري بولفول، وهو زعيم عشرات ملايين المسيحيين المتشددين في الولايات المتحدة، وصديق ميناحيم بيغن رحمه الله.
أحب بولفول الافتخار بنجاحاته. لقد نشر مؤخرا في الأسبوعية الأمريكية الشهيرة "ونيتي بيير" سرا من الماضي يتعلق ببنيامين نتنياهو.
نذكر أن نتنياهو، وقد كان رئيسا للحكومة في حينه، زار أمريكا عام 1998 بهدف اللقاء بالرئيس بيل كلينتون. حاول كلينتون في تلك الأيام تنفيذ ضغط على إسرائيل بهدف دفع السلام قدما. لقد دعا نتنياهو إليه لهذا الهدف. عشية لقائه بكلنتون، التقى نتنياهو بشكل علاني ببولفيل بالذات، وهو عدو لدود للرئيس، وقد حضر اللقاء جمهور يبلغ ألف شخص. وكما كشف بولفول النقاب الآن، كان هذا مخطط مسبقا لإغاظة الرئيس.
قبل عدة أيام من اللقاء، كشف ويليام كريستول، أحد زعماء "المحافظين الجدد" اليهود، وهو صديق نتنياهو الشخصي أيضا، أن هناك فضيحة جنسية كبيرة متعلقة بالرئيس. غداة اللقاء انفجرت بالفعل فضيحة مونيكا لوينسكي، الشابة اليهودية التي أقام كلينتون معها علاقات جنسية في البيت الأبيض. قبل أسبوعين من زيارة نتنياهو نشر في صحيفة يهودية في أمريكا إعلان طالب الرئيس بالعدول عن الضغط على إسرائيل. اشتمل الإعلان على صورة لكلينتون من الخلف - نفس الصورة التي يضم فيها مونيكا والتي نشرت لاحقا في العالم كله.
قال بولفول بشكل واضح تقريبا أن هو الذي ساعد نتنياهو على ابتزاز الرئيس. إذن، فالابتزاز قد نجح بالفعل: تمت إزالة الضغط عن إسرائيل. تنتمي الأسبوعية التي نشرت أقوال بولفول إلى عائلة ملياردرات، وهي أحد أكثر الداعمين للوبي الإسرائيلي.
(على فكرة، زعيم بارز آخر في المعسكر المسيحي المتشدد في أمريكا، بات روبرطسون، قال قبل عدة أيام أن الله يعاقب أريئيل شارون الآن على أنه سلّم جزءا من الأرض المقدسة إلى العرب. لقد اعتذر الرجل بسرعة لينقذ اتفاقية أبرمها مع حكومة إسرائيل لإقامة منشأة سياحية ضخمة بجانب بحيرة طبريا).
الصورة التي من الممكن أن تبدو لأعين الجمهور الأمريكي هي أن إسرائيل واليهود يسيطرون على واشنطن وأن حكومة الولايات المتحدة ترقص على أنغام ناييهم. من المؤكد أنها صورة مبالغ بها جدا، ولكنها يمكن للكثيرين أن يؤمنوا بها. هذا لن يؤثر على المدى القريب، ولكنها صورة خطرة جدا جدا على المدى البعيد. عندما تتكرر الأمور كثيرا سيتراكم هذا التأثير.
على هذه الأحداث أن تشكل لنا إشارة تحذيرية. على حكومة إسرائيل وزعماء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة أن يعيدوا التفكير في هذا الخطر. الكلمات الرنانة والبكاء على تعاظم معاداة السامية لا تكفي، وهناك حاجة إلى تغيير جوهري في طريقة التصرف. يجف وقف أي اتصال بالمفسدين، وخاصة إذا كانوا مليونيرات يهود، وكذلك بالمتشددين على أنواعهم. كل من تهمه مصلحة إسرائيل يجب أن يطالب بذلك. هذا الأمر يتعلق بأمننا الوطني، وخاصة في وقت تستند سياسة حكومتنا فيه إلى دعم الولايات المتحدة.
أريئيل شارون كان متكبرا أكثر من اللازم ليأخذ هذا الخطر بالحسبان. ليت ورثته يكونون أكثر ذكاء
احذروا من الدعوة المشبوهة إلى وحدة الأديان
الدعوة إلى: (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجرُّ أهله إلى ردة شاملة
وحدة الأديان !!! فكرة مرفوضة شرعًا محرمة قطعًا..
في 25-1- 1418هـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من
تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة
الأديان): دين الإسلام، ودين اليهود، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة
إلى بناء: مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات
والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف
واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات
وجمعيات في الشرق والغرب. وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولاً: أن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، التي
الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، التي أجمع عليها المسلمون:
أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان،
وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبقَ على وجه الأرض دين
يُتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن
يقبل م
------------
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو : الشيخ د. بكر أبو زيد
عضو : الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزا
بقلم / أوري أفنيري عن كتلة السلام

أحد رؤساء الأركان سابقا، رفائيل
("رفول") إيتان، الذي لم يكن نابغة عصره، سأل ذات مرة ضيفا أجنبيا: "أنت يهودي
أم مسيحي؟"
"أنا ملحد!" أجاب الرجل بتفاخر.
"حسن، حسن" حثه رفائيل وقد نفذ صبره، "ولكنك ملحد يهودي أم ملحد مسيحي؟"
حسن، ملحد إلى أبعد الحدود.
لذا أنا أرى، بقلق متزايد كيف يحمل النزاع
الإسرائيلي-الفلسطيني، الذي يسيطر على حياتنا بأكملها، طابعا دينيا أكثر فأكثر.
بدأ النزاع كتصادم بين حركتين قوميتين، تم استخدام الحوافز الدينية فيها كزينة
على الأكثر.
كانت الحركة الصهيونية، منذ بدايتها، حركة غير متدينة وحتى أنها كانت معادية
للدين. كان كل الآباء-المؤسسين تقريبا ملحدون معلنين. اقترح بنيامين زئيف
هرتسل، في كتابه "دولة اليهود"، بأن يتم حصر الحاخامين في الكنس (والضباط في
القواعد العسكرية). كان حاييم فايتسمان عالما لا إله له. وكان زئيف جابوطينسكي
قد طلب في وصيته بأن تُحرق جثته – وهذا الأمر ممنوع بشكل قاطع في الدين
اليهودي. أما دافيد بن غوريون فكان يرفض اعتمار الكيبا حتى في الجنازات.
إضافة إلى ذلك: كل كبار حاخامي التوراة في أيام هرتسل، المؤيدين و"المعارضين"
على حد سواء، عارضوه بشدة وكالوا له الشتائم. لقد أنكروا فرضية الحركة
الصهيونية الأساسية: بأن اليهودية هي قومية، بالمفهوم الأوروبي، وأصروا على أن
اليهود هم شعب مقدس، وأن تنفيذ الوصايا فقط هو ما يوحده.
الأنكى من ذلك، أن الحاخامين رأوا بمجرد فكرة الصهيونية خطيئة لا تغتفر. فرض
الله سبحانه وتعالى على الشعب اليهودي الجلاء، عقابا على خطاياهم. لذلك، الله
سبحانه وتعالى مخوّل فقط بإبطال هذا العقاب وإرسال المسيح المنتظر ليعيد اليهود
إلى أرض إسرائيل. حتى ذلك الحين، فُرض منع تام على "العودة". لذلك، إذا قدموا
إلى البلاد أفواجا أفواج، سيتمردوا الصهاينة على الله سبحانه وتعالى وسيؤجلوا –
لا قدّر الله – مجيء المسيح المنتظر.
صحيح أن الصهاينة سرقوا من الدين اليهودي رموزه (نجمة داهود، شمعدان الهيكل،
"التاليت" التي تحوّلت إلى علم وحتى الاسم "صهيون")، إلا أنه كان تلاعبا ذا
منفعة. الفئة المتدينة الصغيرة التي انضمت إلى الصهيونية ("الصهيونية
المتدينة") كانت هامشية وبائسة.
تعلمنا في المدرسة الصهيونية في البلاد، قبل الكارثة، التطرق إلى أي شيء يهودي
بالرفض دون هوادة واعتباره "مهجريا"، الدين اليهودي، البلدة اليهودية، المجتمع
اليهودي ("الهرم المقلوب"). الكارثة فقط هي التي غيرت موقفهم تجاه اليهودي في
المهجر.
تساهل بن غوريون مع المتدينين. قام بتسريح بعض المئات من طلاب الحلقات الدينية
من الخدمة العسكرية وأسس مؤسسة تربوية رسمية-دينية. كل هذا بهدف كسب شركاء
مريحين في الائتلاف. في لب هذه الفرضيات كانت الفرضية، التي كانت مشتركة لدى
جميعنا، بأن الدين اليهودي سوف يتبخر من تلقاء نفسه تحت أشعة الشمس الإسرائيلية
المتوهجة، وسوف يختفي تاما خلال جيل واحد أو جيلين.
كل هذا تغير بعد حرب الأيام الستة. عندها حدث "كام-باك" الدين اليهودي بشكل
كبير.
حدث، في الجانب العربي تطوّر مشابه، ولكن الخلفية هناك مختلفة تماما.
ولدت الحركة القومية العربية هي أيضا على أساس الفكرة الوطنية الأوروبية. نادى
آباء الحركة الروحانيون بتحرير القومية العربية من أكبال الحكم العثماني،
وبعدها من عبء الاستعمار البريطاني، الفرنسي والإيطالي.
كان الكثير من آباء
الحركة مسيحيون بالذات.
عندما تبلورت في البلاد حركة قومية فلسطينية منفردة، في أعقاب وعد بلفور وإقامة
حكومة فلسطين البريطانية، لم تتسم بمؤشرات دينية. قام البريطانيون بتعيين شخصية
دينية محضة لقيادة الجمهور الفلسطيني بهدف محاربتها. لقد كان الحاج أمين
الحسيني، مفتي القدس، هو الذي سرعان ما تحوّل إلى زعيم المعارضة الفلسطينية
لارتفاع شأن الصهيونية. حاول منح التمرد العربي-الفلسطيني طابعا دينيا، بحجة
تآمر الصهاينة للسيطرة على قبة الصخرة، لقد طلب من كل الشعوب الإسلامية مساعدة
الشعب الفلسطيني.
مني المفتي بفشل ذريع، وقد أسهم فشله بنكبة شعبه. لقد قام الفلسطينيون بمحوه من
تاريخهم. لقد أيدوا، في الخمسينيات، جمال عبد الناصر، الذي حمل على أكتافه
الوطنية العلمانية العربية برمتها. حين قام ياسر عرفات بتأسيس الحركة القومية
الفلسطينية المعاصرة، لم يميّز بين المسلمين والمسيحيين. لقد شدد في خطاباته،
حتى آخر أيامه، على تحرير "مساجد وكنائس" القدس.
نادت منظمة التحرير الفلسطينية في إحدى مراحل تطوّرها، بإقامة "دولة ديمقراطية
علمانية، يعيش فيها معا المسلمون، اليهود والمسيحيون". لم يحب عرفات كلمة
"علمانية"، وفضل بدلا عنها كلمة "غير موالية" والتي معناها: بأنها لا تخص أية
طائفة دينية).
كان جورج حبش، الذي ترأس حركة "الوطنيين العرب" وبعدها "الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين"، كان مسيحيا.
تبدلت هذه الحال، عند نشوب الانتفاضة الأولى فقط، في أواخر عام 1987. عندها فقط
بدأت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بالسيطرة على النضال القومي.
النصر الساحق الذي حققه الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة، والذي بدا
كأعجوبة، أحدث في إسرائيل تحوّلا سياسيا-ثقافيا جذريا. مع النفخ في البوق بجانب
حائط المبكى انطلقت الشبيبة المتدينة، والتي تم تهميشها حتى ذلك الحين، إلى
مركز الحلبة.
وعلى حين غرة، اتضح بأن الجهاز التربوي الرسمي-الديني، الذي أسسه بن غوريون
كرشوة سياسية، خائننا بذلك ذاته، نتج عنه نتاج تربوي متدين متزمت. حركة الشبيبة
المتدينة، التي عانت على مرّ السنين من الإهانة والإحساس بالنقص، امتلأت بالقوة
وبدأت بموجة الاستيطان. لقد قادت الجهد الوطني الأساسي: ضم الأراضي المحتلة.
اجتاز الدين اليهودي طفرة هو أيضا. لقد تخلى عن الخصائص الإنسانية العامة
واضمحلّ إلى دين قبلي ضيق، مقاتل، يكره الغرباء، يتطلع إلى الاحتلال والتطهير
العرقي. اقتنع الصهاينة-المتدينون الجدد بأنهم يعملون باسم الله وأنهم يقومون
بالتهيئة لمجيء المسيح المنتظر. أخلى الوزراء المتدينون-الوطنيون، الذين كانوا
تابعين للشعبة المعتدلة في الحكومة، أماكنهم للقيادة المتطرفة، التي لم تكن
بعيدة عن الفاشية الدينية.
لم تتحوّل دولة إسرائيل إلى دولة متدينة. توجد فيها، حتى يومنا هذا أغلبية
علمانية كبيرة، التي تضم داخلها معسكر يعرف نفسه بـ "علماني-تقلدي". وفق دائرة
الإحصاء ذات المكانة المرموقة التابعة للحكومة، يعرّف 8% فقط أنفسهم
كـ"حاريديم"، 9% كمتدينين، 45% كعامانيين غير متدينين و 27% كتقليديين غير
متدينين.
إلا أنه بواسطة المشروع الاستيطاني، أحرز المتدينون تأثيرا كبيرا على المجريات
السياسية. لقد وقفوا في وجه أي إمكانية للسلام مع الفلسطينيين. وليس بأقل
أهمية: لقد ساعدوا على إثارة رد فعل ديني متطرف لدى الطرف الآخر.
منح النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، الذي وصل إلى ذروته عند بدء الانتفاضة
الأولى، دفعة هائلة للقوى المتدينة، التي نمت حتى ذلك الوقت بهدوء (وبتشجيع
كبير من سلطات الاحتلال، التي رأت فيها وزنا مضادا لمنظمة التحرير الفلسطينية
العلمانية).
أدت الانتفاضة الأولى إلى اتفاقية أوسلو وإلى إعادة ياسر عرفات إلى البلاد.
ولكن السلطة الفلسطينية الجديدة لم تنجح في وضع حد للاحتلال وإقامة دولة
فلسطينية علمانية. عندما انتشرت المستوطنات في كل أرجاء الضفة الغربية وقطاع
غزة، تعزز النداء بين أوساط الجمهور الفلسطيني إلى مقاومة المسلحة. وقد برعت
الفئات المتدينة بهذه المقاومة. يسهل على الشاب المتدين أن يضحي بحياته في
عملية انتحارية أكثر من زميله العلماني.
عزز غضب الجمهور الفلسطيني من ظاهرة الفساد التي التصقت بالمستوى الرفيع في فتح
العلمانية (ولكن ليس بياسر عرفات المتزهّد)، شعبية المتدينين، الذين لم تلتصق
بهم أية وصمة.
منذ سنوات يراودني كابوس: بأن يكف النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني عن كونه نزاعا
وطنيا ويتحوّل إلى نزاع ديني.
يمكن حل النزاع الوطني، حتى وإن كان شديدا. في مائتي السنين الأخيرة، نشبت حروب
وطنية كثيرة. وانتهت كلها بتسوية إقليمية. هذه النزاعات بالأساس كانت منطقية،
ويمكن إنهاؤها بشكل حكيم.
ليس الأمر كذلك في النزاعات الدينية. فالتوصل إلى تسوية حينما يكون كل طرف مقيد
بوصايا إلهية مختلفة أصعب بكثير.
يؤمن اليهود المتدينون بأن الله وعد الشعب الإسرائيلي بالبلاد كلها، وتسليم كل
جزء منها "للأغراب" هو خطيئة لا تغتفر. أما من وجهة نظر الأصولي المسلم، فإن
البلاد هي وقف إسلامي، ويمنع، بأي شكل من الأشكال، تسليم جزء منه إلى الكفار.
(عندما قام الخليفة عمرو باحتلال البلاد، قبل 1400 عاما، أعلن عنها "مقدسات
دينية". دافعه كان عمليا للغاية: أراد منع جنرالاته من تقسيم البلاد بينهم).
على فكرة، الأصوليون الذين ينادون بالانتقام، والذين يسيطرون الآن على واشنطن،
يعتبرون البلاد ممتلكات دينية، وبإعادة اليهود إليها فقط يمكن أن تتاح فرصة
عودة يسوع المسيح.
هل ممكن الوصول إلى تسوية بين مثل هذه القوى؟ بالتأكيد ممكن، ولكنه أصعب بكثير.
يسمح للمسلم المتدين بأن يعلن الهدنة لمئة عام أو أكثر، دون أن يبذل ذاته.
أريئيل شارون، الذي بدأ بإخلاء المستوطنين وحظي بدعم أغلبية الجمهور، تحدث عن
حلول مؤقتة طويلة الأمد. ففي السياسة كل ما هو "مؤقت" يتحوّل إلى دائم.
لكن هناك حاجة إلى الكثير من الحكمة، الكثير من الحنكة والصبر، للتوصل إلى
نهاية النزاع في هذه الظروف.
في اليوم الذي توفي فيه ياسر عرفات، أثرت غضب الكثير من الإسرائيليين حين صرّحت
بأننا سنشتاق إلى هذا الزعيم العلماني، الذي كان مستعدا وقادرا على صنع السلام
معنا. قلت بأن انصرافه سيزيل العائق الأخير قبل وصول الأصولية الإسلامية إلى
فلسطين إلى كل العالم العربي.
لا حاجة لأن يكون المرء نبيا لكي يدرك ذلك
=========================
مسلمو أمريكا بين الاستيعاب والتهميش
وضع المسلمين بأمريكا
ونظرائهم في العديد من المجتمعات الأوروبية ( فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا
وأسبانيا)، حيث يرى الكاتب أن المسلمين بأوروبا
فقراء، وذوي مستوي تعليمي منخفض ومهمشين اجتماعيا تقرير واشنطن - عمرو عبد العاطي
عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والعديد من الهجمات
الإرهابية التي شهدتها العديد من العواصم الأوروبية (لندن،مدريد،.)، والتي نفذتها
منظمات "إرهابية" ذات مرجعية إسلامية أصولية؛ أضحت قضية المسلمين في الولايات
المتحدة والدول الأوروبية محل بحث ودراسة من قبل المؤسسات الرسمية، وكذلك غير
الحكومية ومراكز الدراسات والأبحاث، وقد كانت المناقشات تتمحور حول وضعية المسلمين
داخل مجتمعاتهم الجديدة؟، وهل هؤلاء مندمجون ومستوعبون في تلك المجتمعات؟ وقد
اختلفت الإجابات بين دول شطري الأطلسي. ولتعزيز الحوار بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة، بشأن
استراتيجيات مكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات في هذا المجال، أنشأ "مركز الدراسات
الاستراتيجية والدولية" "THE CENTER FOR STRATEGIC AND INTERNATIONAL STUDIES (CSIS)"
في 2003 برنامج "الحوار عبر الأطلسي بشأن الإرهاب" بالتعاون مع "برنامج الأمن
الدولي" و"البرنامج الأوروبي" بالمركز، وكذلك التعاون مع العديد من مراكز الدراسات
الأوروبية مثل "Stiftung Wissenschaft und Politik (SWP)" ببرلين؛ من أجل تعزيز
الحوار والنقاش بين المتخصصين في مجال مكافحة الإرهاب؛ لتحديد الأولويات بين
المشاركين الأمريكيين والأوروبيين، والبحث عن نقاط الالتقاء بين الرؤيتين. وفي هذا
الإطار أقام البرنامج العديد من حلقات النقاش، ضمت العديد من الخبراء في مجال
مكافحة الإرهاب، ورجال الاستخبارات، والمتخصصين في الشأن الأمني، والأكاديميين،
وبعض الصحفيين المهتمين بهذا الشأن. وقد تمخض عن تلك المناقشات أن أصدر "مركز
الدراسات الاستراتيجية والدولية" تقريرا في "سبتمبر 2007" تحت عنوان "التكامل
الإسلامي: صعوبات الحكمة التقليدية في أوروبا والولايات المتحدة" "MUSLIM
INTEGRATION: CHALLENGING CONVENTIONAL WISDOM IN EUROPE AND THE UNITED STATES" ضم
ست ورقات، تتحدث عن وضع المسلمين داخل المجتمعات الأوروبية والولايات المتحدة، وطرح
استراتيجيات بديلة لتعزيز وضعية واندماج المسلمين داخل مجتمعاتهم الجديدة. ومن أوراق التقرير المشار إلية ورقة لـ "بول إم باريت" "PAUL M.
BARRETT"، الصحافي السابق في "وول ستريت جورنال" "Wall Street Journal"، والمؤلف
لكتاب "الإسلام الأمريكي: كفاح لروح الدين" (2007) "American Islam: The Struggle
for the Soul of a Religion" تحت عنوان "المسلمون الأمريكيون وسؤال الاستيعاب"
"American Muslims and the Question of Assimilation". وقد انطلقت الورقة من
تساؤلين رئيسيين مفادهما: هل المسلمون نجحوا في الاندماج في المجتمع الأمريكي؟، أم
أنهم منعزلون على هامشه؛ مما يجعلهم أكثر تقبلا للدعوات والأصوات الراديكالية؟.
ومنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وهناك اتجاهين متعارضين في الإجابة على السؤالين
المحورين للورقة. فالاتجاه الأول: يؤكد على أن هناك اتجاه داخل واشنطن لاستيعاب
المسلمين على الرغم من تزايد موجات الغضب والكراهية لهم عقب أحداث سبتمبر. في حين
يري الاتجاه الثاني: أن المسلمين داخل الولايات المتحدة يفضلون العزلة في أماكن
عباداتهم (المساجد)، والمراكز الإسلامية والتمحور حول هويتهم الدينية. من هم مسلمي أمريكا ولبحث من هم المسلمون، ومن أين أتوا إلى الولايات المتحدة؛ اعتمد
الكاتب على عدد من استطلاعات الرأي لمنظمات إسلامية وأخري غير إسلامية، والتي أظهرت
أن هناك اختلاف بين تلك الاستطلاعات في الكثير من الأحيان. فاستطلاعات الرأي توضح
أن حوالي ثلثي مسلمي أمريكا من المهاجرين. فوفقا استطلاع "بيو"، فإن 37% من مسلمي
الولايات المتحدة من المنطقة العربية، و27% من جنوب أسيا (تشمل باكستان، الهند،
بنجلاديش وأفغانستان). أي أن مسلمي أمريكا يأتون من لا يقل عن 67 أمة "دولة"، و20%
منهم من الأمريكيين الأفريقيين والذين أغلبهم متحولين إلى الإسلام. وحسب استطلاع لمركز "زغبي الدولي" "Zogby International"، الذي
ركز على "العرق"، بصرف النظر عن مصدر الهجرة (الموطن الأصلي للمهاجر)، والذي صدر
عنه تقرير في "أكتوبر 2004" من "مركز جامعة جورج تاون لفهم المسيحي ـ المسلم"
"Georgetown University’s Center for Muslim-Christian Understanding" والمعنون بـ
"المسلمين في النظام العام الأمريكي: والتحولات السياسية، نتائج 11/9، أفغانستان
والعراق" "Muslims in the American Public Square: Shifting Political Winds &
Fallout from 9/11,Afghanistan, and Iraq" فإن ما يقرب من 34% من مسلمي الولايات
المتحدة من أصول عرقية بمنطقة جنوب أسيا و26% من أصول عربية، وأن 20% من أصول
أفريقية. ولكن على أية حال هناك ارتفاع في أعداد المسلمين؛ لارتفاع معدلات الهجرة
والولادة بين المسلمين الذين يعشون على الأراضي الأمريكية، فضلا عن، تزايد
المتحولين إلى الإسلام من الأصول الأمريكية الأفريقية. ويعيش المسلمون في الولايات المتحدة مثل باقي أفراد المجتمع
الأمريكي في الضواحي والمدن، ولكن هناك تجمعات للمسلمين بـ (نيويورك، ديترويت،
شيكاغو ولوس أنجلوس)، يقومون بالعديد من الأنشطة الاقتصادية المتنوعة. فحسب استطلاع
"زغبي" السابق الإشارة إلية، يعمل المسلمين في مجال التقنيات، التكنولوجيا، الطب،
التدريس والأعمال الإدارية. يؤكد الكاتب على أن مسلمي الولايات المتحدة على درجة عالية من
التعليم، فأغلبهم ذوي تعليم جامعي. فحسب استطلاع "زغبي" فإن 56% من البالغين لديهم
شهادات جماعية بالمقارنة بـ (28%) من الأمريكيين. ولكن استطلاع "بيو" جاء بنتيجة
مختلفة تماما لما جاء به استطلاع "زغبي" حيث توصل إلى أن 24% من مسلمي أمريكا من
ذوي التعليم العالي. وبالنسبة لمستوي الدخل استنتج استطلاع "بيو" أن هناك تشابه بين
مستوي دخل المسلم الأمريكي ومستوي دخل المواطن الأمريكي، فيحصل 44% من الأمريكيين
على 50 ألاف دولار سنويا في حين يحصل 41% من مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية على
نفس المبلغ. في حين يحصل 16% من الأخير على 100 ألاف دولار أو ما يزيد مقابل 17 %
من إجمالي الأمريكيين. دمج مسلمي الولايات المتحدة في
المجتمع الأمريكي ولإظهار نجاح الولايات المتحدة في دمج المسلمين، يُقارن كاتب
الورقة بين وضع المسلمين بأمريكا ونظرائهم في العديد من المجتمعات الأوروبية (
فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا وأسبانيا)، حيث يرى الكاتب أن المسلمين بأوروبا
فقراء، وذوي مستوي تعليمي منخفض ومهمشين اجتماعيا؛ وهو ما جعل المجتمعات الأوروبية
في التحليل الأخير بيئة مواتية لانتشار الأفكار الأصولية بين المهمشين، وكانت
تفجيرات لندن ومدريد حصاد السياسات الأوروبية المهمشة للمسلمين هناك. ولذا فإن نسبة
التطرف وانتشار الأفكار الأصولية بين مسلمي الولايات المتحدة منخفضة بمقارنتها
بمثيلاتها الأوروبية
من أحد المشكلات التي تواجه مسلمو أمريكا، التناقض بين تقديرات المنظمات لعدد
المسلمين داخل الولايات المتحدة؛ في ظل غياب رقم رسمي لعددهم، فالإحصاءات الأمريكية
لا تأخذ الدين (العقيدة) بعين الاعتبار؛ ولذلك تنوعت التقديرات فبعض المنظمات
الإسلامية داخل الولايات المتحدة كـ"مجلس العلاقات الإسلامية ـ الأمريكية (كير)"
"Council On America – Islamic relation (CAIR)" تقدرهم بحوالي 6 مليون مسلم أو
أكثر بقليل في حين تقلل منظمات أخري غير إسلامية من هذا الرقم، فقد قدر "مركز بيو
للدراسات" "Pew Research Center" من خلال استطلاع للرأي معنون بـ "مسلمي أمريكا:
الطبقة المتوسطة والاتجاه العام في الغالب" "Muslim Americans: Middle Class and
Mostly Mainstream" خلال مايو 2007 عدد مسلمي الولايات المتحدة بـ(2.35) مليون مسلم.
يعتمد الكاتب على اكتشاف مدي اندماج المسلمين في المجتمع الأمريكي على مستوي
الازدهار والتعليم العالي والمشاركة في الحياة السياسية الأمريكية. فعلي صعيد
المشاركة السياسية في الانتخابات، يظهر استطلاع لـ "بيو" أن هناك ما يقرب من 63% من
مسلمي الولايات المتحدة مسجلين في الجداول الانتخابية بالمقارنة بـ 76% لأمريكيين،
في حين يُقدر "زغبي" أن نسبة المسلمين الأمريكيين المسجلين تصل إلى 82%.
أمريكا تريد حماية دبلوماسييها المثليين جنسيا بالدول العربية والإسلامية
واشنطن (وكالة أمريكا إن ارابيك)- قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستتفاوض مع الدول التى لا تعترف بالعلاقات الجنسية المثلية لضمان امتيازات وحصانات معينة لدبلوماسييها المثليين جنسيا العاملين بهذه الدول، التى تشمل دولا عربية وإسلامية
حين أقيمت صلاة الجمعة بكنيسة واشنطن، وتولت الخطابة والإمامة فيها إحدى السيدات، لأول مرة في تاريخ المسلمين، فإن ذلك لم يكن مجرد فرقعة أو صرعة أمريكية، وإنما كان جزءاً من حملة واسعة تسعى إلى تفكيك الإسلام، سواء باسم تحديثه أو بدعوى محاربة التطرف والإرهاب
فهمي هويدي.
الأمريكية آمنة ودود قامت بإلقاء خطبة الجمعة وإمامة المصلين المسلمين في إحدى كنائس نيويورك

تعد الدنمارك من أكثر الدول التي تبدى تحررا تجاه المثليين جنسيا. كما أنها واحدة من أوائل البلدان التي تسمح بزواجهم رسمياً.
"الجهاد من أجل الحب
"فيلم يتناول قصص المثلية عند المسلمين.
الجهاد هو الذي يؤرق خصوم الاسلام
الجهاد انتهى .. او نهاية للجهاد وبداية السحاق واللواط الجهادي
من أجل الحبت
ورنتو، كندا CNNرغم هيمنة
الأفلام التي تتناول أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 على الأراضي الأمريكية
في مهرجان تورنتو الدولي السينمائي في كندا، إلا أن هناك فيلماً واحداً لفت
الانتباه أكثر من غيره.
بالطبع الفيلم لمخرج هندي مسلم يدعى برويز شارما، أما عنوان الفيلم، وهو من الأفلام
الوثائقية واستغرق إعداده ست سنوات، فهو: "الجهاد من أجل الحب"
A Jihad for Love، ويتناول قصص المثلية عند المسلمين.
وقال المخرج شارما: "نحن نقدم الحكايات الأكثر غر
"الجهاد من أجل الحب
"فيلم يتناول قصص المثلية عند المسلمين.
في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمام جمع من الطلاب في جامعة كولومبيا في نيويورك أنه "لا يوجد مثليين في إيران"، فاز فيلم وثائقي يحمل اسم "جهاد من أجل الحب" ويلقي الضوء على فئة المثليين الجنسيين المسلمين، بالجائزة الخاصة لمهرجان تورونتو للأفلام.
ويوثّق الفيلم، الذي أخرجه هندي مسلم يدعى بارفيز
شارما، حياة المثليين المسلمين في 12 دولة إسلامية وغربية، بينها ايران ومصر وجنوب
افريقيا وفرنسا.
واللافت أن جميع الشخصيات، التي بحث عنها المخرج طيلة 5 سنوات، "يعرّفون أنفسهم
بأنهم مسلمون اولاً، ومثليين ثانياً"، وفق ما يقول المخرج لـ "العربية.نت"، مشيراً
إلى أن جمهوره الأساسي هو "المسلمين. ويضيف أنه يريد "فتح حوار ونزع (التابو) عن
كلمة المثلية في العالمين العربي والاسلامي".
مسلمون أولاً، مثليون ثانياً
من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل التي يصورها الفيلم محسن هندركس، وهو إمام مسجد في جنوب افريقيا وأب لثلاثة أطفال، وهو احد الشخصيات المؤثرة في الفيلم. ويسرد محسن قصة حياته، إذ ترعرع في عائلة مسلمة، وكان الدين والمسجد حاضرين بشكل أساسي في حياته. وبعد زواجه وإنجابه 3 أطفال، شعر بارتباط شديد نحو أحد أصدقائه الشباب.
وخلال أحداث الفيلم يقول الإمام الجنوب أفريقي إنه يعيش في خوف مستمر، بعد أن "خرج من الدولاب" (وهو تعبير يستخدم للإشارة إلى المثليين الذين يعلنون عن توجههم الجنسي)، عبر برنامج إذاعي. وتلقى تهديدات بالقتل، بعدما تحدث عن ضرورة إيجاد طريقة للتوفيق بين دينه الإسلامي وتوجهه الديني.
ويظهر هندركس، في إحدى لقطات "جهاد من اجل الحب"، يتحدث مع اطفاله (الذين تم محو ملامح وجوههم في الفيلم لحمايتهم) عن ما سيحدث له ان حاول احد قتله، فتقول ابنته "ساطلب منهم ان يقتلوك بسرعة حتى لا تتألم".
وفي مشهد آخر يناقش الامام رجل دين عن الاجتهادات المختلفة حول المثلية في القرآن، و يفسر له الفرق بين "المثليين" وجرائم جنسية أخرى كالزنا والاغتصاب. فيرد عليه الشيخ "لا يوجد خلاف بين العلماء حول عقوبة المثليين، الفرق الوحيد بينهم هو طريقة تنفيذ عقوبة الموت."
كما يصور الفيلم كلّا من أمير و بايم و مجتبى، وهم ثلاثة شباب ايرانيون تعرضوا للجلد بعد ان قبضت عليهم الشرطة في حفلة للمثليين. فهجروا بلادهم إلى تركيا، حيث يبحثون عن دولة غربية مستعدة لاعطائهم حق اللجوء.
كذلك نرى مازن، الذي تعرض للاغتصاب في سجن مصري اثناء تاديته عقوبة السجن لمدة عام، بعد ان قبضت عليه الشرطة المصرية في حادثة ملهى باخرة الملكة في القاهرة. وهو يعيش حالياً في فرنسا، ويعتبر من الشخصيات القليلة التي قبلت بإظهار وجهها في الفيلم.
ويقص الفيلم رواية المثليات الجنسيات ايضا، ومنهن مها ومريم، اللتان يصفهما بأنهما "محجبات متدينات". وتظهر جليا التساؤلات التي تراودهن حول مدى شرعية المثلية الجنسية. وتقول مها انها ستقف امام الله يوم القيامة، وإن سُئلت عن ذنبها ستقول "ذنبي اني حبيت.... و الله غفور رحيم".
القرآن يُعَاد فَحْصه من قبل اللاهوتيّون المثليين!!
منظّمات تستهدف كسر العزلة التي تواجهها الأقلّيّات الجنسيّة. في البلاد والمجتمعات المسلمة
بالرّغم من البيئة
المهدِّدة, أصبحت الأقلّيّات الجنسيّة منظمة وأكثر رؤيةً في البلاد والمجتمعات
الإسلامية. على سبيل المثال, تُنَفَّذ بحوث كثير لتفسير النّصوص الدّينيّة.
القرآن يُعَاد فَحْصه من قبل اللاهوتيّون المثليين, أو
المناصرين للمثليةّ, والمؤمنون، لكسر احتكار التّفسير الكاره للمثلية الجنسية
الذّكريّة. للتّصدّي لنموذج المثلية الجنسية كأجنبيّة, يشارك آخرون في المطالبة
بعودة الأدب المثلي.
مثال إيجابيّ آخر يُوجَد في لبنان, حيث المثلية الجنسية غير قانونيّة, ولكنّ لوحِظ
تركيز برنامج تليفزيونيّ أسبوعيّ شعبيّ (الشاطر يحكي) على النّشاط الجنسيّ منذ 1997
ويتضمّن أصوات مثلية. حقيقة أنهم يتكلّمون من خلف الأقنعة تعطي مدىً للأخطار
المتضمّنة.
مع ذلك, تُنشَأ جمعيّات تضامن جديدة. هذه المنظّمات, لأسباب أمنيّة واضحة, كثيرًا ما تكون خارج البلاد والمجتمعات الإسلامية. لكن معظمها متصل مع إمّا أفراد أو مجموعات بداخل البلاد الإسلامية. سواء كان دافعهم على أساس سياسيّ, اجتماعيّ أو دينيّ، هذه المنظّمات كلّها تستهدف كسر العزلة التي تواجهها الأقلّيّات الجنسيّة. في البلاد والمجتمعات المسلمة, الأقلّيّات الجنسيّة قد بدأت الحصول على تهديدات العنف، والاتّهامات بخيانة الثّقافة والدّين قد أحبطت الكثير من اتّخاذ موقف عامّ. بكل الأحوال, أكثر فأكثر من النّاس يرفضون فكرة أن العنف ضدّ المجموعات المتنوّعة جنسيّا "اُقِرَّ من السّماء".
هنالك تيارات اسلامية متطورة وعصرية، في العالم الغربي بالذات، والتي ترى بالاسلام دينا متطورا وعليه ان يماشي الحياة اليومية المعاصرة. ومن ضمنها جمعية الفاتحة
|
|
Islam & Homosexuality - FAQ Coming Soon How can I be gay and Muslim? - Coming Soon How can I be lesbian and Muslim? - Coming Soon Bisexuality & Islam - Coming Soon Islam & Transgender Muslims - Coming Soon Link to Books & Articles Page - Coming Soon |
والتي تامل بان تشرح للعالم بان الاسلام هو دين التسامح وليس الكراهية، وان الله سبحنه وتعالى يحب مخلوقاته بغض النظر عن هوياتها وميولها الجنسية
لواطيون أمريكا يدعون الاسلام ويطلقون على جمعيتهم اسم " الفاتحة " ويكتبون " بسم الله الرحمن الرحيم "
ثم يعرضون الشذوذ الجنسي على المسلمين
|
بقلم: أنيسة إيلي, مناصرة للمرأة و ناشطة حقوق الإنسان وقد اشتركت في شبكة
التضامن الدّوليّ "النساء في ظل قوانين المسلمين" لمدّة 15 سنة تقريبًا.
شبكة "نساء في
ظل قوانين المسلمين" هي شبكة تضامن دولية تعمل على تقديم المعلومات والدعم وكفالة
فضاء عام لجميع النساء اللاتي قد تحكم حياتهن أو تشكلها مجموعة من القوانين
والأعراف يقال إنها مستقاة من الإسلام. وعلى مدى أكثر من عقدين شكّلت الشبكة رابطة
بين نساء فرادى ومنظمات. وهي تتسع اليوم لتشمل أكثر من سبعين بلداً تمتد من جنوب
أفريقيا إلى أوزبكستان ومن السنغال إلى إندونيسيا ومن البرازيل إلى فرنسا.
استراتيجيات المقاومة
من قبل
المثليين
حانوت لبنانية مثلية غير ربحية التي
تعمل لتجنيد اموال لهدف تدعيم مجموعات حماية حقوق انسان في لبنان.
queer muslim magazine
bismillah al rahman al rahim قناة
للشذوذ تيدأ بالبسملة ويلصقونها بالاسلام
بالاضافة, قوس قزح تستضيف مجموعات مثلية عربية من خارج لبنان


في هولندا
في هولندا

فرقة اخرى للشذوذ الجنسي مع الاشارة الى وجود فرقة اخرى للشذوذ في هولندا تحمل نفس الاسم ، وحول فلسفة أختيار اسم نبي الله يوسف عليه السلام كعنوان لفرق الشذوذ الجنسي قولهم بانه عليه السلام امتنع عن امرأة العزيز بسبب شذوذه الجنسي وقد طمع فيه الرجال لشد جماله

الشاذون في بريطانيا يطلقون اسم " الايمان " على جمعيتهم : لاحظوا كلمة مسلم تتردد في كل منظمات الشواذ كما يلاحظ الاسماء الاسلامية او المرتبطة بالاسلام كنوع من الحرب على الاسلام والتشكيك بالمسلم
Imaan قناة للشذوذ الجنسي تحمل اسم ايمان
![]() |
Social Support for Lesbian, Gay, Bisexual and Trans Muslims since 1998
GAY MUSLIMS OBJECT TO
NEGATIVE CHANNEL 4 PORTRAYAL
Imaan, the support group for Lesbian, Gay, Bisexual and Trans Muslims are featured in the Channel 4 documentary Gay Muslims,

حول سلام الشذوذ لمسلمي كندا
Salaam: Queer Muslim Community is part of a network of Salaam Canada: Queer Muslim Communities. Salaam: Queer Muslim Community is a Muslim Identified Organization dedicated to social justice, peace and human dignity through its work to bring all closer to a world that is free from injustice, including prejudice, discrimination, racism, misogyny, sexism, homophobia and transphobia.
Welcome to the website of Salaam, The Queer Muslim Community of Toronto. An organization dedicated to Muslims who are lesbian, gay, bisexual, and transsexual and/or transgender, as well as those questioning their sexual orientation or gender identity, and their friends.
صنع في أمريكا
imam Daayiee Abdullah
امام مسجد اللواط في الولايات المتحدة الامريكيةلماذا في القدس بالذات؟
تتجه الأنظار نحو القدس، بينما تحّضر مجموعات المثليات، المثليين، المزدوجات، المزدوجين، المتحولات والمتحولين جنسيًا والمجموعات الحليفة لأحداث الفخر العالمي لعام 2006
أحداث الفخر العالمية
تقدم أحداث الفخر العالمية فرصة مميزة لبثّ رسالة دولية، تستند إلى عقود من أحداث الفخر، وإلى نضال ملايين الأشخاص في العالم بأسره بهدف التحقيق الذاتي، لكي يكونوا من هم وليتبعوا قلوبهم وهوياتهم. أحداث الفخر العالمية هي التعبير الفعال عن الطاقة المشتركة للمنظمات الأعضاء في InterPride، التي تنظم أحداث الفخر بمشاركة 15-20 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.
احتفال الفخر العالمي الأول الذي أجري في روما عام 2000، غرس في قلب أوروبا، وعلى عتبة البابا، الرسالة بأن المثليين والمثليات هم، كما كانوا منذ القدم، جزء لا يتجزأ وضروري من الإنسانية. لقد حان الوقت الآن لبلورة هذه الرسالة ودفعها قدما أكثر فأكثر، باتجاه وجهات جديدة تثير التحدي: أن نقول ونبين لجيراننا ولزملائنا وللعالم بأسره، أننا لسنا منتمين فحسب، بل أن حبنا وفخرنا قادران على اجتياز أكثر الحدود صعوبة وإيلاما التي تفصل بين الناس.
بيان صحفي
ت
تجه الأنظار نحو القدس، بينما تحّضر مجموعات المثليات، المثليين، المزدوجات، المزدوجين، المتحولات والمتحولين جنسيًا والمجموعات الحليفة لأحداث الفخر العالمي لعام 2006القدس – سيتم عقد أحداث الفخر العالمي، وهو نشاط لمدة أسبوع من الفعاليات الدولية للمثليات، المثليين، المزدوجات، المزدوجين، المتحولات والمتحولين (LGBT)، في المدينة المقدسة لهذه السنة. وسيتعاون البيت المفتوح في القدس، المنظّم الرائد لأحداث الفخر العالمي في القدس، مع آلاف الناشطين والمنظمين من كافة أنحاء العالم لمدة أسبوع من النقاشات، الحميمة والمجتمعية.
ستشكل أحداث الفخر العالمي في القدس تظاهرة ضخمة من فخر LGBT
وحقوق الإنسان وستشمل الأحداث الرئيسة مؤتمرًا لرجال الدين متعددي المعتقدات من بين
LGBT، مسيرة فخر ومهرجان في الهواء الطلق، يومًا لحقوق الإنسان، يوم صحة LGBT،
مؤتمرًا لشبيبة LGBT، مهرجان أفلام LGBT ومؤتمرًا سنويًا لمنتدى قوس الفخر. وستكون
هنالك برامج ثقافية شاملة على مدار الأسبوع، بما فيها عروض مسرحية، معارض فنية
وحفلات.
قال حاغاي إلعاد، المدير التنفيذي للبيت المفتوح في القدس (JOH)، وهو منظمة مجتمع
LGBT والمرافعة عنه، أنه "سيُسمع صدى الرسالة التي تبعثها أحداث الفخر العالمي في
مختلف انحاء العالم، معيدًا تحديد هوية مجتمعنا، عقيدتنا ورؤيانا." يعمل البيت
المفتوح في القدس على خدمة المجتمع في القدس بما في ذلك الفلسطينيين، الإسرائيليين،
اليهود، المسلمين والمسيحيين – من أجل النهوض بالتغيير الاجتماعي وتعزيز التسامح
والتعددية. "في أوقات التعصب والنزاع هذه، يشكل هذا فرصة تاريخية للدعوة إلى القيم
الأخلاقية الخاصة بمجتمعنا من بيت ديانات العالم الكبيرة. نحن نشجع قادة، LGBT
أفراد مجتمعهم وحلفاءنا على الحضور من جميع أنحاء العالم."
سطعت الأضواء بابتهاج أكبر على القدس خلال الأسبوع المنصرم، مع الإعلان عن إلغاء احتفالات الفخر السنوية المحلية في تل أبيب. وقالت نوعا ساتاث، رئيسة البيت المفتوح في القدس، "إنه من المثير جدًا أن ينضم إلينا "فخر تل أبيب" في القدس في شهر آب. إننا مسرورون بالحصول على الدعم الكامل من إخوتنا وأخواتنا في تل أبيب."
ويعمل ائتلافً واسع من المنظمات، من مختلف أنحاء العالم، بالتعاون مع البيت المفتوح في القدس، على التخطيط لأحداث الفخر العالمي، بما في ذلك منظمات LGBT ومنظمات حقوق الإنسان الرئيسة مثل InterPride، الوحدة الحربية الوطنية للمثليين والمثليات (NGLTF) وحملة حقوق الإنسان (HRC)، كذلك نرحّب بمجموعات مسيحية تشمل كنيسة مجتمع ميتروبوليتان (MCC)، الصندوق الجديد لإسرائيل (NIF)، والعديد من كنس LGBT وآخرين.
على الرغم من أن أحداث الفخر العالمي في القدس ستشتمل على العديد من المواضيع، إلا أن التركيز سيكون على الدين. سيتيح مؤتمر رجال الدين متعددي المعتقدات من بين LGBT، الذي يحمل عنوان "استعادة إيماننا وإرثنا"، للناس من جميع المعتقدات على استكشاف طرقً تنقل من خلالها تعاليمنا احترام كرامة جميع الناس. قال الإمام محسن هندركس، رئيس الدائرة الداخلية (The Inner Circle)، وهي منظمة ترافع عن المثليين المسلمين في جنوب أفريقيا، أنه "وبصفتي باحث مسلم وناشط روحاني يسعى إلى استئصال رهاب مثليي الجنس في المجتمعات المسلمة، فإنني أجد أنه من الضروري انتهاز الفرصة التي قد تدعم هذه القضية، وأجد في هذه الدعوة [الحضور إلى أحداث الفخر العالمي] فرصة لتبادل المعلومات حول الإسلام والتنوع الجنسي، آملاً بأن يفيد تبادل المعرفة والتجربة هؤلاء اللذين يشعرون بالحاجة إلى التوفيق بين العقيدة وبين الجنسوية واللذين يعملون في هذا المجال."
قال الأب الدكتور د. بيري، مؤسس كنيسة مجتمع ميتروبوليتان (MCC)،
وهي أكبر كنيسة لمثليي الجنس ورئيس مشارك في مؤتمر رجال الدين متعددي المعتقدات في
أحداث الفخر العالمي، "سيتجمع العديد منا في القدس ليس للاحتفال بالفخر المثلي
فحسب، وإنما للاحتفال بفخرنا الروحي أيضًا. إننا قادمون كحجاج لتقديم تقديرنا
للأديان الثلاثة، المسيحية، اليهودية والإسلام التي تجعل القدس مدينة مقدسة. إنني
أدعو كل من أعرفه للقدوم معي إلى أحداث الفخر العالمي في شهر آب."
وقّّع أكثر من 1,000 رجل دين من جميع المعتقدات الدينية حتى الآن على عريضة تدعم
أحداث الفخر العالمي في القدس، معبرين عن رأيهم في أعقاب دعوة عدد من المجموعات
الدينية المحافظة – المسحية، اليهودية والمسلمة – إلى وقف نشاطات LGBT في المدينة
المقدسة. وقال الحاخام شارون كلينباوم، رئيس مشارك في لجنة أمريكا الشمالية
المنظمة لأحداث الفخر العالمية وقائد روحي لمجموعة بيت "سمحاة توراة" (CBST)، وهو
كنيس لـ 200,000 يهودي من GLBT في منطقة نيويورك، "اليمين الديني لا يمتلك عباءة
القداسة. والقدس هي مدينة حية، مقدسة، موقع حج للناس من جميع الديانات والمعتقدات،
وتزداد قدسيتها عندما يتم الترحيب بالجميع داخل أسوارها. سنتوحد خلال أحداث الفخر
العالمية كمجتمع واحد لنعلن أن القدس تابعة لجميعنا."
فكّر البيت المفتوح مليًا بمعنى موقع أحداث الفخر العالمي: القدس، المدينة الكامنة في جوهر الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وقالت حنين معيكي، مديرة المشروع الرائد "المشروع الجماهيري الفلسطيني" الخاص بالبيت المفتوح في القدس، "إن الحقائق السياسية المركبة في القدس، والصعاب المنوطة ببناء مجتمع يتعدى الحدود المادية والسياسية هي ضخمة. ولكن أحداث الفخر العالمي في القدس هي بمثابة فرصة متميزة للنهوض بحقوقنا ورؤيانا كجزء من نضالنا الدؤوب من أجل الكرامة والمساواة. ساهم الناشطون الفلسطينيون من البيت المفتوح في القدس باعتزاز في احتفالات الفخر في القدس من قبل، ونحن نتطلع إلى دور أكبر هذه السنة." وأضافت معيكي بأنه سيتوفر للمشاركين في أحداث الفخر العالمية العديد من الفرص للتعلم عن التطورات المحلية في حقوق مثليي الجنس ونضالات حقوق الإنسان الأخرى في المنطقة، لتوسيع منظورهم حول جدار الفصل في القدس، والمشاركة في الحوار بين الديانات.
Ahlan wa sahlan!!!! This is the home page of !!!!!, the Arab Lesbian Group. We're just starting, so please be patient and do check with us later.
Here, we are hoping to feature information about our mailing list, news of interest to Arab lesbians, articles, poetry and any other relevant material. If you have any suggestions, or you can help us with this page please e-mail us at the address at the end of this page.
Welcome to the Gay and Lesbian Arab Society - Lebanon chapter. For information on our international organization, visit
مـُــقــدّمــــة
بـقـلـــم مــــاري سـَــــلــّـــوم ولـــــوراأهـلاً
وســهـلاً بكم في هذا العدد الإلـكـتروني بعـنوان "خـريـطـة لعـالـم خـيـالي: أصـوات ورؤيـا لأحـرار الجـنــس من جـنوب غرب آســـيـا وشـــمال أفـريـقـيـا"!هذا العدد يـنبـع من إحـتـفـال مـُـبـاشــَــر تحـت العنوان نفـســه، وهو عـِـبارة عن ســهرة حـَـيـّـة نـــُظــّـمـَـت ضمن المهرجان الـســنوي الخامــس لفـنون أحرار الجـنــس. المركـز الـثـقـافي لأحرار الجنــس – مـُـمـَـوّل هذه المجلة – يـُـنــَـظــّـم هذا المهرجان ســنوياً في ســان فرنـســيـســكـو. هذا المهرجان الضـخـم يـَـجـذب مـئـات الفـنــّـانـيـن ليـعـرضـوا أعـمالهم ويـمـثـــّـلوا ويـُـعــَـلــّـموا ويـَـرقـصـوا. فـإنـهم يـزلـزلون عـالـم ســان فرنـســيـســكـو خلال شــهر حـزيـران المـُـخــَـصـّـص للإحـتـفال بـإفـتـخار أحرار الجنــس بـأنـفــُــسـِــهم. فـكـان عـظـيـمـاً أن نــُـعـَــبـّـر عن إنـفـتـاح أحرار الجنــس من جنوب غرب آســيا وشــمال أفريـقـيا في هذا المهرجان، وأن نكون جزءاً من ســلـســلـة الأعـمال الـخــَـلابة.
هذا العدد مخـتـلف عن الأعداد الـســابـقـة بــِـشــَــتــّى الطــُـرق. أولاً، فـقد هــَـدفــْـنا الى أن نــَـضـمّ تحـت جـناحَي هذا العمل أناســاً من قوميـّـات مخـتـلفة من جنوب غرب آســيا وشــمال أفريـقـيا، وليــس فـقـط مـَـن يـَـنـتـمون الى العالم العربي. بعض اللواتي ســاهمن في هذا العمل المـســرحي هن إيـرانـيـات. ثـانـيـاً، في هذا العدد هنالك أعمال لرجال مولوديـن كـذكور ولـيـســوا مـُـغايـري الجـنــس، ونحن نـفـتـخر بـتـقـديـم أعمالهم الفـنـيـّـة. وتـجـدر الإشــارة هنا الى أنّ هذا العـدد يضمّ قصائـد شــايـلجا باتـيـل، وهي حـليـفـة لنا من جنوب آســيا. نحـن فـخـورات بـهـذا الـتـحـالـف معها بـشــكـل خاص ومع مجـتـمعات جـنـوب آســيـا بـشــكـل عـام.
عنوان الأمسية المسرحية وهذا العدد التاسع من المجلة هو "خريطة لعالم خيالي". إستـلهمنا العنوان من الصورة الموجودة على الصفحة الأولى للعدد التاسع من مجلة "بنت الناس" والمكتوب عليها "من العالم الخيالي لأحرار الجنــس العرب". هذا العالم ليس مـُـتواجداً جغرافياً، وحتى لو كان موجوداً، فــَـسـُــكــّـانه مـُــشــَــتــّـتون في كل أنحاء المعمورة وقــَـلــّـما يلتـقون وجهاً لوجه. (وعندما يلتـقون، فإنهم يختـلفون على معاني المـُـصـْـطــَـلــَـح "أحرار الجنس" وعلى تركـيـبة كلمة "العالم العربي"!) العنوان الأول الذي إقـترحناه كان "وَضعُ أحرار الجنــس العرب على خريطة العالم" لأن أحرار الجنــس العرب غالبـاً هم غيـر مرئـيـيـن في مـُـجـتمعات أحرار الجنــس في الغرب. لكـننا غـيـّـرنا عنوان الأمـســية عندما قرّرنا أن نضمّ تحت جـناحـيـها قـومـيـّـات أخرى من جنوب غرب آســيا وشــمال أفريـقـيا.
إفـتـتحنا الأمـســية بطاولة حوار بعنوان "البحـث عن الطــُـرق للوصول الى بـَـيـتـنا: فــَـنــّـانـون أحرار الجنــس من جنوب غرب آســيا وشــمال أفريـقـيا كــَـصانـِـعي خرائـط". إســـتـضـافـت سـِــيـما الحـوار مع فـنـانـيـن في ســان فرنـســيـســكـو وهم هـابـّي، جـيـم ومـاهر. كل منهم تحـدّث عن مواضيـع البـيـت والبلد والمجتمع والفـن وعن كونهم أحرارَ الجنــس. تجـدون النـقـاشــات على طاولة الحوار في العدد التاســع من هذه المجلة.
تـــَـبــِـعَ ذلك معرضٌ فـنــّـي للأعلام التي ترمز لـ"عالم أحرار الجنــس العرب". هذا الجزء من الأمـســية كان مـَـرحاً ومـُـسـَــلــّـيـاً ومـُـبـعــِـثـاً للأفـكـار، رغم أنه بدا مـُـثـيـراً لــِـلــّـغــَـط خلال أشــهر الـتحـضيـر للأمـســية كما ذكـرنا ســابقـاً. الأعلام الفـنــّـية صـمـّـمها كـلّ مـِـن بــَـــسـّــام، لــورا، مــاري، نــاديــا، سـُـــهـيـر، وفـنــّـانـان آخران مجهولي الأســماء. بالإضافة الى عرض الأعلام الخـيـالـيـة، حـضـّـرت لــورا ومــيـلـيـنـدا دائـرة عـَـرَضـَـتـا فـيـها
أعلاماً من "الـشــرق الأوســط" وعـَـلــَـم الولايات المتحـدة، وكـتـبـتـا تـســاؤلات مـُـبـعـِـثـة للحـوار، مـثـلاً: "مـَـن يـنـتـمي؟"، "مـَن يـَـعـبـُـر؟"، مـَن يـبقى؟"، و"مـَن يخرج من مـَـخـبـَـئـه؟". يـمكـنـكم تـأمـّـل الصور من المعرض داخل العدد التاســع في أرشــيـف مجـلة "بـنت النـاس".خلال الفقرة الأخيرة من الأمسية، عرض الفنانون الذين شاركوا في طاولة الحوار أعمالهم على خـشــبة المـســرح. وكذلك قـدّم فــادي وحـنان وشــايـلجا وتـانـيا أعمالهم الـشــعرية والـتـمـثـيـليـة. كل عرض كان خــَـلاقــاً ومـؤثـــّـراً. رؤية فـنــّـانـيـن من جنوب غرب آســيا وشــمال أفريـقـيا يـُـعـبـّـرون عن أنفـســهم على خـشــبة المـســرح بـَـدَت أمـراً خـيـالـيـاً. نــَـصّ الـقـصـائـد والإســتـعـراضات بالإنـكـلـيـزيـة موجود في العدد التاســع من هـذه المجـلة.
"خريـطـة لعـالـم خـيـالي" هو أول عمل مـُـباشــَــر على المـســرح أنـتــَجـَـتـه "فـتـيات المـُـجـدّرة". كان الـتحضيـر له مـُـســليــّــاً ومـُـثـيـراً للـتـوتـــّـر في الوقـت نـفـســه، ولم يـَـخـلُ من بعض المـُـفاجأات. المفاجـأة الكـبرى كــَـمـنت في العدد الكـبـيـر للمـتـطـوّعـات ا
للواتي ســاعدنـنا في التحضير لهذا العمل، عـِـلماً بـأنهن لــَـســـنَ من جنوب غرب آســيا أو شــمال أفريـقـيا، ونخـصّ هنا بالـشــكـر آنـــا ولـيــن ومـيـلـيـندا. الـفريـق الذي حضــّـر لهذا العمل المـســرحي كان مـُـتـعاضداً جداً، وإشــتـغـلنا بجـدّية معـاً (وأكـلنا ســويـاً!). بعد جلـســة مـســائـية من الـتحضيـر للعمل المـســرحي كانـت شــاقـة جداً، ذهـبنا كـلنا الى مديـنة أوكــلانـد لمـشــاهدة فرقـة "جـُـحَ" (www.!!!!)، وهي فرقـة غـنـائـيـة مـؤلــّـفة من أحرار الجنــس (أحـدُهم فـلـســطـيـني) تعـرض فـنــّـها ضـمن مـوســيـقى "الهـيـب هـوب". كـفريـق عـمل متـلاحم، لم نجد صعوبة في الجـمع بـيـن الجـَـدّ والمـرح! أمـّـا المصـدر الرئـيـســي لـتـوتــّـرنا فـكـان ســببه قـلــّـة الحماس من قــِـبــَـل مجـتمع أحـرار الجـنــس العرب والـفــُـرس لدعوتـنا لهم للمـســاهمة في العمل الفني أو لمـشــاهدته. فعدد المـشــاهدين الضـئـيل للأمـســية المـســرحية كان مُـفاجئـاً ومؤلماً لنا. رغم أن العدد المنخفض للمشاهدين يرجع ســببه لأخطاء إرتـكـبناها في عملية التخطيط للعمل المسرحي، فقد تمنــّـينا لو أن عدداً أكبر من أفراد مجتمعنا أتوا لرؤية عـَـمـَـلــِـنا ومُـسـاندتـنا. ما عدا ذلك، فالأمـســية كانت مؤثرة بـشــكل لا يوصَـف ونعتـقد أنها كانت تاريخية."فـتـيات المـُـجـدّرة" تـشــكرنَ الأشــخاص التـالية أســماؤهم لجهودهم التي قـدّموها لهذا المـشــروع:
آنــا
أرويــن دانـيـيـل حنــان جــان جــولي ليــن مـــاهر مـيـلـيـندا نـــايـــره سـُـــهـيـرن
جاة و "كريـب مـَـرّاكـــش" في مديـنة بـيـركلي لتـقدمة الطعام المَـغربي الـشـَــهي بتـكـلفودامـيــون كـيـلي لتـقـدمة الحـلويات العربـيـّــة!
ما كان بوســعنا إنـتـاج هذا العمل الهـامّ مـن دونـهم.
أخيراً، تجدر الإشــارة أنّ نــَـقـل عـَـمـَـل مـســرحي مـُـباشــر بـكـتـابـتـه على شــبكة الإنـتـرنـت أمرٌ مـُـعـقــّـد. فبعض الوضوح والمعـاني والحـِــيــَـل المـســرحية لا بـُـدّ لنا من أن نخـســرها خلال عملية النـقـل والتـدويـن. رغم ذلك، أردنا تـســجـيـل العمل في هذه المجلة، وذلك من أجل "الـتــاريـخ"، ولكي نــُــقـدّم لـقـرّائـنا حول العالم الفرصة ليـعـيــشـــوا معـنا بعـضـاً من لحـظـات الـســحـر لـ"رؤيــة" إشــعـاع مـُـجـتـمعهم من أحرار الجنــس. نـتـأمـّـل أن تـتـمـتـعوا بالعدد التاســع والخاص من "بـنـت النــاس"!
مــاري ولــورا، بـالـنـيــابـة عن "فـتـيـات الـمـُـجـدّرة".
حضرة العزيزات الكريمات،
تحياتنا من الصندوق العالمي للمرأة. نكتب لنشارككن آخر المستجدات فيما يتعلق بالأجواء السياسية والقانونية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أّثرت على قدرة الصندوق العالمي لتقديم المنح الداعمة لتعزيز حقوق المرأة في العالم. نعتقد أنه من الضروري أن نكون منفتحون وشفافون مع شركائنا، حتى يستطيعوا فهم الظروف والتقييدات التي علينا العمل في ظلها بشكل كامل وواضح.
كما تعلمن، الصندوق العالمي للمرأة هو مؤسسة عالمية للنساء تتمركز في الولايات المتحدة، وتقدم الدعم لمجموعات حقوق المرأة في 160 دولة. خلال 17 عامًا من تاريخ الصندوق العالمي، تم تقديم أكثر من 38 مليون دولار كدعم، لأكثر من 2600 مؤسسة. إن فلسفة الدعم لدينا تستند للاحترام والثقة لشركائنا وللمؤسسات الممولة لعملنا. لا نقبل أي دعم حكومي سواء من حكومة الولايات المتحدة او من أية حكومة أخرى. وهذا منحنا في السابق قدرًا من الاستقلالية في قدرتنا لدعم المجموعات بنا ء على توجهاتها وبرامجها التي تمكن النساء من تعزيز حقوقهن بطرق خلاقة ومبدعة.
منذ الاعتداء على الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2001 ، أصبحت الأجواء التي يعمل فيها الصندوق العالمي للمرأة تطرح تحديات متعاظمة. هنا في الولايات المتحدة تعاظمت الرقابة والأمن من قبل حكومة الولايات المتحدة للمؤسسات المختلفة كالصندوق العالمي، اللذين يقدمون الدعم المالي لجماعات خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مسعاها لمنع استخدام التمويل الخيري لدعم ما يسمى "بالإرهاب"، مع أنه لم يع رف حتى الآن بوضوح، فإن حكومة الولايات المتحدة أصدرت قوانين وتعليمات جديدة تمنع وتعاقب أية مؤسسة أمريكية تدعم، علمًا أو عن غير قصد، مجموعات أو أفراد مدرجة على قائمة الحكومة الأمريكية "للإرهاب" ( تحديدا: " قائمة المواطنون والشخصيات المعروفة المحظورة) والتي يمكن الحصول عليها عبر الانترنت على: http://www.treas.gov/offices/enforecement/ofac/sdnl/. العقوبات المفروضة لتزويد الدعم لأفراد او مجموعات على هذه القائمة، يمكن أن تتراوح بين تجميد ممتلكات وأموال المؤسسة إلى فقدان صفة المؤسسة غير الربحية، إلى التجريم القانوني.
من اجل تجنب عقوبات كهذه، طلبت حكومة الولايات المتحدة من كافة المؤسسات الأمريكية، التي تقدم الدعم والمنح المالية لمجموعات أو أفراد خارج الولايات المتحدة، وبشكل "طوعي"، التوجه لفحص أسماء المجموعات " المتقدمة للمنحة" والطاقم الرئيسي العامل فيها، وفق " قائمة الإرهاب".
نحن قلقون جدًا من هذه الإجراءات، والتي يظهر أنها تحد وتقيد جهود مهمة لتحقيق العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي العالم اجمع. وفي الوقت نفسه، ندرك أن مئات المجموعات النسوية في العالم تعتمد على الدعم المالي المستمر للصندوق العالمي. هذه المنح أصبحت أكثر صعوبة في ظل الأجواء العالمية حيث مصادر الدعم لحقوق المرأة تتقلص، ويتم تحويلها للحروب ومكافحة الإرهاب. نعتقد أنه في ظل أجواء التحدي هذه، من الضروري جدًا أن يستمر الصندوق العالمي بتقديم الدعم لحقوق المرأة، ولا نريد أن نع رض هذا العمل للخطر. لذلك بعد استعراض جاد قرر الصندوق العالمي حاليًا أن يستعرض تلك القائمة كما أوصي به، وقد قمنا بذلك منذ إصدار التعليمات في العام 2003 ، من أجل حماية عملنا المشترك ولتأمين فرص لأغلبية مجموعاتنا النسوية بالاستمرار الحصول على الدعم المناسب.
بروح هذه الشفافية، يود الصندوق العالمي للمرأة أن يعلم كافة المستفيدين وطالبي الدعم والمنح، أننا ارتأينا تطبيق متطلبات "قائمة الفحص" كجزء من إجراءات المنح والدعم. الرجاء التأكد والثقة أن الصندوق العالمي غير مطلوب منه التبليغ، وسوف لن يبّلغ، عن أية تطابقات قد تظهر عند فحص القائمة. وفي جهودنا لتأمين تعاوننا المشترك، فإن أية معلومات حول كافة المؤسسات الشريكة لنا ستبقى في منتهى السرية. إضافة لذلك، يترافق مع عمل الصندوق العالمي استراتيجية التعليم العام والتعبئة والضغط، بالتعاون مع مؤسسات عالمية تتفق وتوجهاتنا. نعمل معًا من اجل تحدي وتغيير هذه القوانين والأنظمة التي لها تأثير واضح على الدعم العالمي. وقد تضمن ذلك تقديم منحة مالية للمساهم في مشروع إسمه " تقوية العطاء الإجتماعي في عصر الإرهاب". هدف المشروع هو توعية حكومة الولايات المتحدة حول دور العطاء الإجتماعي وتقديم المنح في تعزيز العدالة الإجتماعية وبالتالي معالجة الجذور الأساسية لما يسمى بالإرهاب.
نتفهم أن الكثير منكن قد تساوره الشكوك والأسئلة حول هذا الوضع الناشئ، ونحن نرحب بأية ملاحظات. أيضًا نأمل دعمكن وتفهمكن لهذه الخطوات المتعلقة بقرارنا الصعب. أخيرًا نود التأكيد على التزامنا بالحركة النسوية العالمية، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإطار يرشد عملنا.
المخلصين ،كافيتا ن. رامدس الرئيسة


Welcome!
We are an organization of people all over the world who co-operate against Muhammedan (Islamic) imperialism in all its forms: terror, propaganda, and
so forth. Because we oppose the aggressive expansionism of Muhammedanism, we
call ourselves Anti-Jihad (Jihad is the "holy" war for Muhammedanism).
التنصير و مواجهته و ضرورة الجهاد
الشيخ احمد ديدات
لا يناظر ولا يبادر المنصرين الا الذين يتعدون على الاسلام
عرف الشيخ أحمد ديدات بشجاعته و جرئته في الدفاع عن الاسلام
و الرد على أباطيل و الشبهات التي كان يثيرها أعداء الاسلام من نصارى حول النبي محمد صلى الله عليه و سلم
يطلب المسلمون الهولنديون من بناتهم أن يبقين عذراوات حتى يوم زفافهن. وهو التزام صعب تقول سينيا اوزدمير ( في صحيفة أر أن سي هاندلسبلاد). إنه طلب لا يؤدي إلا إلى النفاق والكذب ويربك العلاقات الأسرية. من حق الشابات المسلمات الحصول على المزيد من الحرية في الممارسة الجنسية قبل الزواج.
اوزدمير تتحدث عن رسائل عن طريق البريد الالكتروني تتحدث فيها شابات مسلمات بكل حرية عن حياتهن العاطفية والغرامية. "الشابات المسلمات من أصول مهاجرة يعتبرن بشكل متزايد أن ممارسة الجنس عبر الفم أمر طبيعي جدا، كما يشعرن أنهن لا يستطعن رفض طلب أصدقائهن "بوي فرند" بممارسة الجنس الشرجي، مادام لا يسبب ذلك فض بكارتهن." وحتى عندما يقفدن عذريتهن، فهنّ قادرات على تدارك الأمر بعملية ترقيع لغشاء البكارة، أو يلجأن على حيل تقليدية يؤكدن من خلالها ظهور الدم على قطعة القماش ليلة الدخلة.
مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة سينيا اوزدمير تعرف سينيا اوزدمير من خلال عملها كمحررة لمجلة الكترونية متخصصة في شئون النساء المهاجرات تسمى مجلة سين، نشرت وجهة نظرها في مقال نشرته صحيفة أن أر سي هاندلسبلاد اليومية.
ا
وزدمير تقولليس هناك أي خطأ في ممارسة الجنس لشخص مراهق دون العشرين،
"يستمتع الأطفال بحريتهم في التعبير عن رغباتهم الجنسية و هؤلاء الذين لا يحظون بمثل هذه الفرصة قد يتعرضون لمخاطر تؤثر على نموهم النفسي، وقد تؤدي إلى اضطراب عقلي.
يكفي أن تنظر إلى الرجال العرب وكيف يحدقون بشيق إلى أي امرأة عابرة، وباعتبارها هدفاً طبيعياً لمضايقاتهم ومعاكساتهم."
يريد الشباب والشابات أن يكونوا بناتاً وأبناء جيدين لهم ولاء لأسرهم، ولا يسببون أي ضرر لسمعة الأسرة. ولكن في نفس الوقت لا يريدون أن يؤجلوا حياتهم الغرامية والعاطفية. النتيجة منطقية: رياء ونفاق وحياة جنسية مشوشة. "الكثير من الآباء يعتقدون أن ارتداء بناتهم لغطاء الرأس يعني أنهن غير راغبات في ممارسة الجنس، أو ليست لديهن أي خبرة في هذا الشأن. ولكن العكس هو الصحيح. يمارسن الجنس، بل الكثير منه."
الأمر أفضل بكثير عندما تستطيع فتاة مسلمة أن تتحدث علنا لوالديها حول مشاعرها وما تريد من الحياة، دون أن يجعلوا قيمتها مرتبطة بعذريتها فقط؟ ألا يشعر الآباء أنفسهم أن من الأفضل لو تحدثت ابنتهم إليهم بصدق، بدلا من إخفاء نفسها عنهم؟"
الحرية، من وجهة نظر اوزدمير، هو أن تكون تمارس خياراتك دون الفرض بالقوة، والتحريم "الفتاة الشابة التي اختارت بنفسها ألا تمارس الجنس قبل الزواج ستبدو عليها ثقة طبيعية تنال بها إعجاب الآخرين. ولن تنجرّ بسهولة إلى إغراءات التجارب الناقصة. لكن الفتاة التي يـُفرض عليها العفاف فرضاً ستضطر إلى التحايل
الحرام و آثاره المدمرة على الفرد والمجتمع الإسلامي
لقد دعاني للكتابة حول هذا الموضوع, ذلك الواقع المرالذي تمربه الأمة الإسلامية. و قد رأيت أن أتعرض لموضوع الحرام و ما يشكله ذلك من آثار سلبية و مدمرة في آن واحد و بصورة مباشرة على الفرد و المجتمع المسلم خصوصا. إن الباحث في قضية الحرام من زاوية دينية خالصة, يستطيع الكشف عن جانب مر ساهم في فشل الإمة و هدر طاقاتها بعلم او دونه.
إن المتصفح للنص القرآني الكريم يجده صريح العبارة وواضح المعالم, وضوح الشمس في زوال نهارصاف. ربما يتساءل القارئ لماذا الحديث عن القرآن هنا, و المرء قد أسلف كتابته بأنها حول الحرام, ولكن مهلا. فرويدا رويدا ستتضح الصورة و ينجلي الضباب المعتم.
أن الله سبحانه و تعالى, إذا قال فقوله الحق, فهو سبحانه صادق الوعد, لا يخلف الميعاد. إن القارئ للآية الكريمة "أدعوني أستجب لكم ..." ألآية. يستخلص بأن المولى سبحانه أوردها عهدا صادقا قطعه على ذاته العلية, فالحق سبحانه الذي يفي بعهده و لايخلف الميعاد يستجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
ولكن هذا العهد المتمثل في الإستجابة للدعوة, لابد و أن له أرضية يقوم عليها وذلك بشروط يجب أن تتمثل بالمقابل في العبد قصد تحقق العهد و به يستجاب الدعاء الذي جاء في النص القرآني بأن الله سبحانه و تعالى قطع العهد على نفسه بالإستجابة.
إن الإستنتاج العملي الذي يمكن للفرد أن يستخلصه من الآية التي مرت معنا هو وببساطة أن الدعاء و التوجه إلى الله سبحانه و تعالى بالتضرع, تقابله الإستجابة من قبل الحق سبحانه و تعالى. فقد قال:" أدعوني أستجب لكم..." فقوله الحق. ومن هنا أكون قد وطأت لموضوع يلعب الحرام فيه دورا مؤثرا , بل إن عدم إتيان الحرام أو الخوض فيه هو إحدى القواعد المؤثرة مباشرة في الإستجابة للدعاء المرفوع إلى الحق سبحانه و تعال. و عليها يقف أمر القبول أو الرد.
كثيرون من المسلمين يتجهالون الموقف الخطيرالذي يتربت على هذه المقاربة العوجاء في الحياة,و ذلك بدافع الهوى و غرور الشيطان, فلا يقف الإنسان موقف تأمل وتوبة خالصة إلى الجبار المتعالى جل جلاله. فالله سبحانه و تعالى طيب وهولا يقبل إلا طيبا. الطيب من القول والمطعم و الملبس, ...الخ. فكيف يتجرأ المرء المسلم على قرع طبول الحرب على الله سبحانه و تعالى. متمترسا بذلك على الخطوط الأمامية لتجارة مفلسة.
فقد جاء في الأثر بأن الله سبحانه و تعالى إذا غضب على ابن آدم رزقه في الحرام, و إذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه. تلك هي التجارة الخاسرة, ذلك هو الإفلاس بعينيه.
لماذا لا يختلي الفرد بنفسه ومع ذاته محاورا إياها بما لايحتمل التمثيل. و يقر بأن الحرام حرام. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه الشريف بأن كل مال نبت من سحت فهو حرام. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم, و هو الصادق الذي لا ينطق عن الهوى. فالخبيث لا يخرج إلا خبيثا, كالشجرة الخبيثة المجتثة فوق الأرض مالها من قرار. وكالنبات الخبيث الذي لا يخرج إلا نكذا. نعوذ بالله تعالى من الحرام.
أيها الإنسان الآبق كيف تلقي بنفسك في أحضان الملعون, و تتمادى في الطغيان بتعاطيك للحرام الذي تجر به الويلات على نفسك و المجتمع من حولك. ويحك, إنك أصبحت في عداد الموتى, بل عرضت نفسك للهلاك, إنك لم تق نفسك الهلاك, لم تق نفسك نار وقودها الناس الذين لا يتورعون عن أكل الحرام و التعاطي له. إنها النار التي تصهر ما في البطون و الجلود إنها النار المستعرة بالحجارة, فأين أنت منها. إنك بطريقك هذا و قودا لها ويحك.
اعقد التوبة قبل أن يفوت الأوان و يسدل الستار, الأيام ماضية بك إلى حتفك, فبأي وجه ستلقى الله خالقك. أم أنك قد نسيت اللقاء. بل ربما تحدثك نفسك بأنك فرعون زمانك. لا إن هذا هو الغرور بعينه. الشيطان يزين لك أعمالك و يجعلك دمية بين أصابعه, جعل لك الحرام طعما سهلا, ليصطادك إلى غياهب العذاب الأليم, فالرسول صلى الله عليه و سلم يؤكد بأنك في خطر بقوله صلى الله عليه و سلم:" كل جسم نبت من حرام فالنار أولى به". إنك بمقتضى هذا البند من الدستور الإلاهي قد رميت بنفسك المتعالية و الأنانية في أتون عذاب أليم سرمدي, إنك لن تقدر على تحمله فبادر بالتوبة قبل أن يتعذر ذلك.
أم إن هذا لا يعنيك, أعجبتك نفسك, و المهم بأنك أن تعيش الآن, أما ما سيأتي فذلك بعيد على أقرب تقديرك إن كان أصلا. قد قالها أقوام كثر أمثالك, كانوا أشد قوة و آثارا, عمروا ألأرض أكثر مما تعمرها يأضعيف. نشوة المال والجاه المفرغ من محتواه ينسي الإنسان أصله, بل يجعله يفتقد أبسط مقومات الحياة الشريفة, و أبسط مفاهيم الوجود وهدفه.
إنك ميت, ألا يخيفك الموت؟, قد يكون جوابك بأنك لا تخشى الموت, نعم هكذا زين لك الشيطان سوء عملك فظهر لك صالحا. إنني لا أعنى بالخوف إهتزار المشاعر و قد يكون الامر كذلك لأن القلب الميت الذي ران عليه صداء الحرام أصبح لا يتعظ حتى بالموت, و قد قيل من لم يكن له من الموت واعظا فلن تجد له واعظا. ولكن ليس هذا هو ما أريد الذهاب إليه. سأطرح عليك سؤالا آخر, قد يزيل اللبس عما أريد قوله. ها أنت لا يخيفك الموت, فماذا أعددت للقاء مولاك. أم أنه لامولى لك فأصبح الشيطان مولاك, فالعياذ بالله إن وصل بك الحال هذه الدرجة من الغرور و الضلال.
إنك تغدي جسمك حراما يبعدك عن الحق و بمقتضاه يحق فيك عذاب الله, قد أحدثت قطيعة بينك و بين خالقك, فبادر بإدراك مايمكن إدراكه بواسطة إعلان التوبة النصوحة الخالصة و الفورية. هذا من جهة ما يتعلق بك شخصيا. أما إذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى أعقد و أشمل. فإننا سنسقط علاقتك الملوثة بمحيطك و مجتمعك و ما يعنيه ذلك من تدمير للحياة الخاصة والعامة.
إن وجودك و بشكله الحالي, الذي تعتمد فيه على الحرام, يجعلك عنصرا غير مرغوب فيه, بل أكثر من ذلك, إنك في دائرة الذين يجب نفيهم أو قتلهم أو أن تقطع أيديهم. بسب ما يمثله هذا النوع من الفساد من خطر على الامة و مكوناتها.
إنك و بتعاملك الطائش هذا تحدث كوارث متراكمة, بدءا بأفراد أسرتك الصغيرة. فأي زوجة هي تلك الزوجة التي تطعمها الحرام, تغدو و تروح بالحرام, أي ذرية هي تلك الذرية التي نشأت بالحرام, أطعمتهم الحرام وألبستهم الحرام. يمسون و يصبحون على الحرام. أليس أولئك من نسميهم أبناء الحرام. ماذا عن هذا النسق الغريب الذي تأصل فيه الحرام,أنت كارثة متنقلة. و مرة أخرى تأتي الحرام من جهة توريط الآخرين في أتون دائرة ملوثة. بهذا تجعل أهلك حطبا لجهنم, أنت تسير ضد التيار و القانون الإلاهي. الله سبحانه و تعالى يقول و قوله الحق: "ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة..." الآية. فلا أنت وقيت نفسك أو أهليك هذه النار, ولا أنت وقيت مجتمعك و الإنسانية شرك.
فالحرام كما سبق معنا و هو أصلا موضوع هذه الكتابة, له عواقب و خيمة دنيوية منها ما يتشكل في أشكال وألوان يمكن أن تظهر على مستوى الفرد ذاته أو أهله أو عشيرته في صور عقابية و ابتلاءات. كما أن العذاب الأليم هو أقصى و أعظم هذه العواقب التي يتجاهلها الكثير من المسلمين, كما أن هذه العواقب لا تنحصر فيما سلف ذكره بل للمجتمع كذلك نصيب وفيرمن هذه المؤثرات السلبية لأعمال العصاة المتمادون في الحرام. فكيف إذا إذا كنا جميعا أو غالبا من هذا النوع من الناس, فهل يستجاب دعاؤنا, هل تقبل أعمالنا, هل ترفع صلاتنا, هل يقبل صيامنا, هل وهل و هل......
قد ندعوا قرونا متتالية ونصلي و نصوم ...قرونا و قرونا, غير أن ذلك لن يغني عنا شيئا, ما لم يك مطعمنا و ملبسنا و مسكننا حلالا طيبا. فالإستجابة سيضل يحجبها عنا غطاء الحرام. ذلك ما نستشفه من قول الحبيب المصطفى سيدنا محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي. في قوله للصحابي الجليل سيدنا سعد بن أبي وقاص في ما معناه:" كن طيب المطعم, تكون مجاب الدعوة". صدقت يا حبيب الله تلك معضلة ماتزال تنخر جسد الأمة المنهوك بأشكال الذنوب و المعاصي ومنها تناول الحرام. فعسى الله جلت قدرته, أن يعيدنا إلى رشدنا, ويثبت على الحق أقدامنا, و يلهمنا التقوى.
إن ملك الموت قادم لا محالة, فنسأله عزجلاله أن يتوفنا إليه طاهرين مطمئنين طيبين. آمين و سبحان الله الذي به تتم الصالحات.
عبد الله يوسف أحمد ملوك
: الصندوق العالمي للنساء لا يقبل التمويل الحكومي؟ ؟ !!
نحن جزء من حركة نسوية عالمية متجذرة بالتزامها بالعدالة وبتقدير تجارب النساء القيمة. تتنوع التحديات التي تواجهها النساء عبر المجتمعات، الثقافات، الأديان، التقاليد والبلدان. ونؤمن أنه يجب أن يكون للنساء أوسع وأكبر مدى من الخيارات، كما ونؤمن بأنهن أفضل من يعرف كيفية إختيار وتحديد إحتياجاتهن وإقتراح الحلول لتغيير مجتمعي دائم. الطريقة التي نعمل بها هي بنفس أهمية في ما نقوم به، وهذه الفلسفة تنعكس من خلال عملية التواصل في عملية توفير الدعم المالي وذلك عن طريق المرونة، التقدير، والتواصل.
الصندوق العالمي يقدم المنح، لزرع وتقوية وتشبيك مجموعات حقوق النساء خارج الولايات المتحدة، التي تعمل على قضايا حقوق الإنسان،
الصندوق العالمي للنساء هو مؤسسة مانحة تدعم المجموعات النسائية حول العالم التي تعمل على تعزيز حقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة، والتي تعمل في مجالات حساسة ومهمة مثل التوصل إلى الإستقلال المادي، زيادة فرص الفتيات في التعليم ومحاربة العنف ضد المرأة، وغير ذلك من المواضييع المهمة.
سوف تجدون معلومات إضافية باللغة العربية حول الصندوق وتاريخه، وحول البرامج وكيفية تقديم الطلبات، وحول العاملات في الصندوق المسؤولات عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ترى كل من المؤسسات الخيرية، المؤسسات العائلية، الشركات ذات البرامج الممولة، والمؤسسات الخاصة، في دعم الصندوق العالمي للنساء وسيلة مهمة لتحقيق التغير الاجتماعي ولحمل رسالة مؤسساتهم.
الصندوق العالمي لا يسعى إلى ولا يقبل التمويل الحكومي، وهذا يمنحنا المرونة والاستقلالية في برامجنا، وهذا يعني أيضا أن التمويل الذي نحصل عليه من داعمين غير حكوميين، تطغى عليه أهمية أكبر. الصندوق العالمي ممتن جدا لأكثر من 400 مؤسسة، شركة، مجموعات دينية، ومؤسسات مجتمعية، والتي تدعم حاليا جهودنا لزيادة الفرص الاقتصادية والتعليمية للنساء و الفتيات، ولتطوير الصحة وإنهاء العنف ضد النساء.
العمل مع الصندوق العالمي للنساء، يتيح للمؤسسات والشركات ذات البرامج الداعمة، الوصول لشبكة عالمية من نشطاء حقوق المرأة، وخبرة عشرين عاما من التأثير القوي للتغير الاجتماعي الخيري.
المرأة المفترى عليها بين جهل البشر
وتكريم الإسلام
[{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ
وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "1"} (سورة النساء)]
ما من قضية أثارت جدلاً في كل بيت مسلم .. وفي كل بيت غير مسلم .. مثل قضية الأحكام
الخاصة بالمرأة في القرآن الكريم .. وما حورب الإسلام من المستشرقين ومن سار على
دربهم .. مثلما حورب بقضايا المرأة في تعدد الزوجات .. وميراثها .. الذي يبلغ نصف
ميراث الرجل .. أيضا شهادتها .. حيث إن شهادة الرجل بشهادة امرأتين .. وغير ذلك من
الأحكام التي تعمدوا فيها القول بالباطل والمفاهيم الخاطئة .. لإثارة الناس .. ولو
علموا ما تجاهلوا.
لكن فجأة .. وبعد أن طحنت التجربة المرأة في أوروبا وأمريكا .. وبعد أن أصيبت
مجتمعاتهم بأمراض عضوية وخلقية .. إذا بهم لا يجدون طريقاً إلا الطريق الإسلامي ..
مضطرين إليه اضطرارا .. بعد أن بينت لهم التجربة النتائج المدمرة التي يمكن أن تحدث
عندما يشرع الناس لأنفسهم .. ويتركون ما شرعه الله لهم ..
لقد قالوا: لا طلاق .. زواج كاثوليكي .. امرأة واحدة فقط .. وأخذوا يتباهون أنهم
وجدوا الحل الأمثل للحياة .. وإذا بالكنيسة الكاثوليكية نفسها ـ التي تبنت هذا
القانون ـ هي التي تلغيه تحت ضغط المشاكل الهائلة التي حدثت منه .. وإذا بهم يوم
إلغاء هذه الأبدية وإباحة الطلاق .. تقام أربعون ألف قضية طلاق .. في يوم واحد ..
في روما وحدها!! وذلك نتيجة للإرهاب الفكري المتسلط.
وقالوا: لا ترضعوا أولادكم .. وأنشأوا شركات تصنع اللبن للطفل .. مدعين أن هذا
اللبن الذي يصنعونه هو افضل من لبن الأم .. الذي خلقه الله سبحانه وتعالى .. وهو
العليم بخلقه .. وما يصلح، أو ما لا يصلح لهم ..
ثم مرت السنوات .. وللأسف الشديد .. الدول الإسلامية قلدت دول الغرب .. وقلد
أطباؤنا أطباءهم .. ثم ماذا حدث؟ .. أثبتت الأبحاث أن لبن الأم .. هو الذي يعطي
الطفل المناعة طوال حياته .. وأن البعد عن لبن الأم انشأ أجيالاً مريضة جسدياً
ونفسياً وعقلياً.
وأفاقت المجتمعات الغربية .. فأخذت تصيغ قصائد المدح في لبن الأم وفوائده .. وما
يفعله في الطفل .. وإذا بكل وسائل الدعاية .. تدعو الأمهات لإرضاع أطفالهن .. لأن
الطفل لا يأخذ من ثدي أمه اللبن فقط .. ولا الصحة فقط .. ولكن يأخذ منه الحنان ..
والشعور بالأمان والانتماء للأسرة .. وكل ما هو طيب في هذه الحياة.
|الفكر المرفوض||
ونحن لأننا نجري ونلهث، وراء الحياة المادية الغربية، التي بهرتنا بقشورها، وكما
لهثنا وراءهم، في بيان مزايا ألبان الأطفال التي تنتجها الشركات، لهثنا وراءهم ندعو
المرأة إلى ضرورة إرضاع طفلها عامين كاملين، ونسينا القرآن الكريم الذي أمرنا بذلك
منذ أربعة عشر قرناً، ونسينا قول الله سبحانه وتعالى:
[{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ
أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ .. "233"} (سورة البقرة)]
وهكذا عاد العالم كله، مكرهاً إلى شرع الله، لم يعد عن إيمان، ولا عن اعتناق للدين،
ولكنه عاد بعد تجارب عديدة وأليمة، أراد الله سبحانه وتعالى برحمته أن يقينا شرها
.. ولكننا تركنا حكم الله، ثم عدنا مكرهين إليه لأن الحياة لا تستقيم بدونه.
وتحدث الغرب عن حرية الجنس .. وكيف أن المرأة لابد أن تكون لها الحرية في أن تفعل
ما تشاء، على أنها حرية شخصية، وقد وصل الحد بدولة كبريطانيا، أنها أباحت الشذوذ
الجنسي، واعتبرته أمراً مشروعاً ومباحاً .. ثم ماذا حدث؟!
اكتشفوا مرض الإيدز الذي لا علاج له .. وإذا بأبواق بالإباحة في العالم، ودعاة
الحرية الشخصية وغير ذلك .. يقولون: إنه لا علاج لهذا المرض إلا بالتمسك بالفضيلة
.. وأن مرض الإيدز لا يصيب الزوج وزوجته إذا ما اكتفى كل منهما بالآخر، ولكنه يصيب
كل من يتجاوز هذه الحدود.
وعاد العالم يدعو إلى التزام الفضيلة والتمسك بها، وهو ما أمر به الله تبارك وتعالى
.. ولكن المجتمعات الغربية بعدت عنه بدعوى الحرية الشخصية .. وإذا بها تعود .. ليس
عن إيمان كما قلت، ولكن لأنها قاست النتائج المرة لمنهج حياة البشر .. وإذا بها
تعود وتطالب بالفضيلة .. وتحث الناس عليها .. ولكن لأسباب دنيوية .. وليس لأسباب
دينية.
وهكذا في كل شيء، خالف الناس فيه شرع الله في أمور الدنيا .. حتى نظام البنوك التي
يستخدم فيه الربا .. أوجد من المشاكل الاقتصادية في العالم ما جعل الدول الغنية
تزداد غنى، والدول الفقيرة تزداد فقراً، حتى وجد من كبار رجال الاقتصاد الغريبين ..
من يقول: إن اقتصاد العالم أن يعتدل، إلا إذا كانت الفائدة تساوي صفراً، ولو أنه
قرأ القرآن الكريم، لوجد أن الله تعالى قد أخبرنا بذلك منذ أربعة عشر قرناً، ولكننا
نبذنا ما قاله الله .. ووضعنا نظاما بشريا .. أصاب الدنيا بالكوارث ..
|المرأة قبل الإسلام||
هذه مجرد إشارات لموضوعات سنتناولها بالتفصيل في هذا الكتاب؛ لنرد على كل ما يقال
.. عن أحكام المرأة في الشريعة الإسلامية، سواء كان الذين يقولونه ينتمون زيفاً إلى
الإسلام، أو كانوا ممن يحاربونه علناً.
وقبل أن نبدأ الحديث .. لابد أولاً أن نستعرض كيف كانت حالة المرأة قبل الرسالة ثم
نبين بعد ذلك كيف أن الإسلام أعاد للمرأة كرامتها وشخصيتها .. وأنزلها مكانة عالية
.. لم تكن القوانين الوضعية في ذلك الوقت .. وقد وصلت ولو إلى جزء منها؟
إننا لو أخذنا مثلاً قوانين اليونان نجد أن المرأة كانت تدخل ضمن ممتلكات ولي
أمرها، فهي قبل الزواج .. ملك لأبيها أو أخيها، أو من يلي أمرها .. وهي بعد الزواج
ملك لزوجها .. فليس لها تصرف في نفسها .. وهي لا تملك ذلك .. لا قبل الزواج ولا
بعده .. وهي تباع لمن يشتريها .. والذي يقبض الثمن هو ولي الأمر!
وفي القانون الروماني .. كانت المرأة تعامل كالطفل أو كالمجنون، أي لا أهلية لها،
وكان لرب الأسرة أن يبيع من يشاء من النساء، ممن هن تحت ولايته، وتظل المرأة تحت
سلطان ولي أمرها، سواء كان أباً أو زوجاً حتى الموت .. وله حق البيع والنفي
والتعذيب، بل والقتل!
وفي شريعة اليهود .. تعتبر المرأة في منزلة الخادم عند بعض فرق اليهود، وتحرم
الأنثى من الميراث، سواء كانت أماً أو زوجة إذا ما كان للميت ذكور، وهذا موجود في
الأصحاح 21 من سفر التكوين.
إن قوانين الأحوال الشخصية للإسرائيليين تقول: إذا توفى الزوج ولا ذكور له .. تصبح
أرملته زوجة لشقيق زوجها، أو لأخيه من أبيه، ولا تحل لغيره إلا إذا تبرأ منها ورفض
الزواج بها.
وفي القانون الصيني .. كانت القاعدة أن النساء لا قيمة لهن .. ويجب أن يعطين أحقر
الأعمال، وفي القوانين الهندية .. لا يحق للمرأة في أي مرحلة من مراحل حياتها أن
تجري أي أمر وفق مشيئتها ورغبتها، وأن المرأة في مراحل طفولتها تتبع والدها، وفي
مراحل شبابها تتبع زوجها، فإذا مات الزوج تبعت أولادها.
|المرأة المفترى عليها بين جهل البشر وتكريم الإسلام||
وفي أوربا .. كانت المرأة وقت ظهور الإسلام سلعة .. تباع وتشترى وتعذب .. وتأخذ أشق
الأعمال بأقل الأجور.
تلك لمحة سريعة .. عن بعض الأحوال والقوانين التي كانت تخضع لها المرأة قبل الإسلام
.. ولقد كتب الفيلسوف الإنجليزي "هيربرت سبنسر" في كتابه علم الاجتماع: إن الرجال
كانوا يبيعون الزوجات في إنجلترا، فيما بين القرن الخامس، والقرن الحادي عشر
الميلادي ..
لقد وضعت محاكم الكنيسة قانوناً يعطي الزوج الحق في أن يعطي زوجته لرجل آخر لمدة
محددة بأجر أو بغير أجر! وظل هذا القانون مطبقاً حتى ألغي، وفي عام 1933 .. باع
إنجليزي زوجته بمبلغ خمسمائة جنيه إسترليني، وألغى القضاء هذا البيع!
ولم يكن للمرأة في أوربا، حتى فترة قصيرة، حق الحضور أمام القضاء، أو حق إبرام
العقود، ولا تملك البيع أو الهبة، بغير مشاركة زوجها في العقد بموافقة مكتوبة.
وحتى عام 1942 .. كان الزوج هو المتصرف في أموال زوجته، ثم عدل هذا، بأن تتصرف
الزوجة في أموالها، بعد أن تثبت أنها ليست أموالاً مشتركة بينها وبين زوجها.
على أننا ونحن نورد هذه الأمثلة، إنما نتحدث عن قليل من كثير .. فنحن في هذا الكتاب
ليس هدفنا مقارنة أوضاع المرأة في الإسلام بأوضاعها في دول العالم غير المسلمة،
ولكننا نقول: إنه إذا كانت المرأة قد حصلت حديثاً في أوبا وأمريكا على حقوق
ومساواة. فإن الإسلام كان أول من أعطى المرأة حقوقها، وأعاد إليها كرامتها، وأعطاها
الحرية في أن ترفض أو تختار زوجها بحريتها، ولا يتم زواج الفتاة دون استئذانها
وموافقتها وبشاهدين، ولها أن توكل والدها، ولها أن ترفض الزوج، ولها أن تخلعه إذا
استحالت المعيشة.
إن المرأة في الإسلام تحتفظ بشخصيتها القانونية المستقلة، ولها حق التملك وحق
التجارة، وقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها تعمل بالتجارة، وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبل زواجه منها يعمل في تجارتها، ويرعى لها أموالها.
|التكامل بين الرجل والمرأة||
وقبل أن نبدأ .. في مناقشة الموضوع تفصيلاً .. لابد أن نحدد قضية الخلاف على الحقوق
والواجبات بين الرجل والمرأة، ذلك أن هذا الخلاف يثار دائماً لعدم فهم طبيعة الخلق
من الله سبحانه وتعالى ذلك لأن الناس تحسب أن الرجل والمرأة خلقا متنافسين، ولكنهما
في الحقيقة خلقاً متكاملين، أي يكمل كل منهما الآخر. اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى:
[{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى "1" وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى "2" وَمَا خَلَقَ
الذَّكَرَ وَالْأُنثَى "3" إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى "4"} (سورة الليل)]
لقد أراد الله تبارك وتعالى أن يلفتنا إلى قضية التكامل بين الرجل والمرأة، كقضية
التكامل بين الليل والنهار .. الليل والنهار مختلفان في الطبيعة .. فالنهار يملؤه
الضوء .. وهو وقت السعي وراء الرزق والحركة، والليل تملؤها الظلمة وهو وقت السكون
والراحة والنوم.
كلاهما أي الليل والنهار يختلفان في طبيعة مهمتهما في الكون، ولكنهما مع ذلك
متكاملان في هذه المهمة، أي يكمل أحدهما ال