بسم الله الرحمن الرحيم
صحيفة العماد
دينية * سياسية * مستقلة
الاعاقة الذهنية والجلسات غير العادلة والاحتجاز لأجل غير مسمى في منظومة الهجرة الامريكية
المحاكم الأميركية لا تضمن جلسات عادلة لغير القادرين على الحضور بأنفسهم
نيويورك، 26 يوليو/تموز 2010) - قالت هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية الأميركي في تقرير مشترك صدر اليوم، إن الأشخاص أصحاب الإعاقات الذهنية، ومنهم مواطنين أميركيين، يواجهون خطراً أكبر بالترحيل دون وجه حق على يد قوة المهاجرين والجمارك الأميركية، لأن المحاكم لا تضمن جلسات عادلة لغير القادرين على الحضور بأنفسهم. ودعت المنظمتان الكونغرس إلى إصدار تشريع يطالب بتعيين محامين لجميع الأشخاص أصحاب الإعاقات الذهنية في محاكم المهاجري
ن. "..تقرير " الترحيل التلقائي : الاعاقة الذهنية والجلسات غير العادلة والاحتجاز لأجل غير مسمى في منظومة الهجرة الامريكية " الذي جاء في 98 صفحة، يقول إن المهاجرين أصحاب الإعاقات الذهنية يتعرضون في أغلب الأحيان للاحتجاز بشكل مجحف لسنوات، وأحياناً دون حدود قانونية. ويوثق التقرير حالات تعرض فيها أشخاص معاقين للمنع من رفع دعاوى ضد الترحيل - بما في ذلك دعاوى بالجنسية الأميركية - لأنهم لم يتمكنوا من تمثيل أنفسهم. بعض الأشخاص الذين تمت مقابلتهم أثناء التحضير للتقرير لم يكونوا على دراية بأسمائهم ذاتها، ويعانون من الانفصال عن الواقع، ولا يعرفون الوقت، ولا يعرفون أن "الترحيل" يعني الطرد من الولايات المتحدة.
وقالت سارة ميهتا، الملتحقة بـ هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية بمنحة من مؤسسة آريا نير: "قليلة هي الأجزاء المعقدة من القانون الأميركي قدر تعقد عملية الترحيل، لكن كل يوم يضطر الكثير من المعاقين ذهنياً للذهاب إلى المحكمة دون محامين أو أية ضمانات لعدالة الجلسات". وتابعت: "بعضهم مصابين بإعاقات حادة لدرجة أنهم لا يعرفون أسمائهم ذاتها أو معنى كلمة قاضي
وفي عام 2008 كان هناك 57 ألف مهاجر محتجز عرضة للترحيل - نسبة 15 في المائة من إجمالي المهاجرين المحتجزين - وهم مصابين بإعاقات ذهنية. وبموجب قانون الهجرة الجديد وممارساته، فإن المهاجرين المحتجزين ليس لهم حق في محامي من تعيين المحكمة أو في أية ضمانات أخرى، مثل تقييم قدرتهم على نيل جلسة عادلة، عندما يحضرون جلسات الترحيل، على حد قول هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية. وفيما يصادف بعض الأفراد تمثيل من مؤسسات تمثيل قانوني ويمكنهم دفع النفقات للمحامي بمعاونة الأسرة، فإن الأغلبية العظمى منهم لا يمكنهم تحمل كلفة المحامي، مما يعني إطالة احتجازهم وربما التعرض للاحتجاز لأجل غير مسمى.
على سبيل المثال، أحد السكان الدائمين المقيم بشكل قانوني وكان في الولايات المتحدة منذ 40 عاماً ولا يمكنه تذكر تاريخ مولده أو أين يتم تطبيبه، يواجه احتمال الترحيل إلى المكسيك. ولدى مقابلته أثناء احتجازه في تكساس، قال لكاتب التقرير إنه يريد مساعدة محامي.
وقال: "القاضي يمدد لي الاحتجاز بانتظار أن أتمكن من توكيل محامي... الأمر صعب لأنني أعاني من مرض ذهني، وأجد صعوبة في النطق بما أريد قوله للقاضي".
ولدى سؤاله عن مشكلته الذهنية، أشار إلى أنه أصيب بعدة أعيرة نارية في رأسه وأن هناك عدة رصاصات ما زالت في رأسه: "أعتقد أنني مُتّ لأنه سبق لي أن رأيت ذات مرة أطفال بأجنحة".
تقرير هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية يوثق 58 حالة فردية لأشخاص بإعاقات ذهنية بصدد الترحيل، وهم محتجزون في أريزونا وتكساس وكاليفورنيا وفلوريدا وإلينويز وويسكنسن وساوث كارولينا وبنسلفانيا وفرجينيا. أغلبهم سكان دائمين قانونيين في الولايات المتحدة وينتظرون الترحيل جراء مخالفات جنائية غير عنيفة الطابع، مثل التعدي أو حيازة المخدرات. الكثير منهم تلقوا علاج نفسي في منطقتهم قبل اعتقالهم على يد سلطة الهجرة والجمارك. ويكشف التقرير عن كيف أن المهاجرين بل وحتى المواطنين الأميركيين ذوي الإعاقات يعانون من خطر مداهمات القبض على المهاجرين.
كما يُظهر التقرير أن أصحاب الإعاقات الذهنية لا يواجهون الاعتقال والترحيل دون ضمانات فقط، بل أيضاً يتم احتجازهم بشكل ممنهج من قبل سلطة الهجرة والجمارك أثناء جلساتهم. وقد يكون الاحتجاز مطولاً بشكل مبالغ فيه عندما لا يكون أصحاب الإعاقات قادرين على الحديث بأنفسهم، مما يخلف لمسؤولي المحكمة التقرير بأنه يجب ألا تستمر الجلسة. وفي بعض الحالات، تم احتجاز أفراد لمدة وصلت عشرة أعوام دون الوصول لحل لقضاياهم.
وقالت ميهتا: "لا أحد يعرف ما الواجب عمله مع المحتجزين أصحاب الإعاقات، من ثم رمى كل جزء من أجزاء نظام الهجرة المسؤولية على غيره". وأضافت: "النتيجة أن الناس يشقون في الاحتجاز لسنوات فيما تُنقل ملفات قضاياهم - وحياتهم - من قسم إلى قسم، أو تُجمد لأجل غير مسمى".
وذكرت هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية أن 26 يوليو/تموز 2010 هو الذكرى السنوية العشرين لقانون الأميركيين ذوي الإعاقات، والذكرى الأولى لتوقيع الرئيس باراك أوباما اتفاقية حقوق الأشخاص المعاقين. وقالت هيومن رايتس ووتش واتحاد الحريات المدنية إن على وزارة العدل الأميركية والمكتب التنفيذي لمراجعة المهاجرين يجب أن يقومان بالوفاء بروح هذه الالتزامات وأن يعكفا على تطوير إجراءات لضمان التعرف على أصحاب الإعاقات الذهنية وتوفير المساعدة لهم أثناء جلساتهم. كما يتعين على سلطة الهجرة والجمارك مراجعة السياسات المطبقة حالياً بحيث لا يتعرض المهاجرين أصحاب الإعاقات الذهنية للاحتجاز التعسفي أو لأجل غير مسمى
اتخذ هولندا منبرًا للهجوم على القرآن الكريم الإسلام والمسلمين ؟
وفاة نصر حامد أبو زيد
عندما قدم أبو زيد أبحاثه للحصول على درجة أستاذ تكوّنت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بينهم د.عبد الصبور شاهين الذي اتّهم في تقريره أبو زيد بالكفر، وحدثت القضية المعروفة التي انتهت بهجرة أبو زيد إلى هولندا منذ 1995، واتخاذها منبرًا له للهجوم على القرآن الكريم والإسلام والمسلمين .
فى مقال للدكتور نصر حامد أبو زيد تحت عنوان " خطاب الإسلام السياسى والعنف المستتر" بجريدة الأهرام 24 يناير 1992 يقول: " إن الفروق بين المعتدلين والمتطرفين فى الإسلام السياسي هى الدرجة وليس النوعية...".
==================================================================================================================================================
حاولت التوجه إلى قسم الشرطة فى بصحبة محاميها لعمل شكوى ضد أعوان أمين الجامعة العربية إلا أنها فوجئت برفض الجهات الأمنية عن عمل المحاضر الرسمية اللازمة.
حرمانها من دخول الجامعة تماما ، ومصادرة متعلقاتها والتعدي عليها من بعض العاملين بالجامعة
فصلها من العمل بالجامعة بتاريخ 21-6-2010
جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟
لمدة 10 أعوام من 1991 – إلى 2001 لم تعقد قمة عربية واحدة رغم الأحداث المشتعلة في العالم العربي
آراء الحكام والمسئولين العرب في منصب الأمين العام للجامعة العربية
دائماً ، الحديث عن دور الجامعة العربية في الحياة السياسية. لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة ، كيف تتم إدارتها ، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم الأخرى فيها وكم من التخبط والإنحيازات التي يتعرضون لها.
وكوكب نجيب الريس التي عملت في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس أولاً ، والقاهرة ثانياً قررت أن تتحدث ولو بالإشارة والتوثيق لأروقة الجامعة العربية في الداخل ، والمعاناة التي عاشها ويعيشها الكثير من موظفين الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها – وما أكثرهم – في كتابها الصادر حديثاً – "جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟".
ولا شك أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية.
وقد تفاقم الحال مع ما سمي بعهد إعادة الهيكلة حيث تم تجميد عدد كبير من قدماء موظفي الجامعة وإزاحتهم من إداراتهم والإلقاء بهم إلى إدارة وهمية إسمها إدارة البحوث والدراسات خارج مبني المقر في التحرير وداخل حي هادئ يتثاءب في المعادي. إدارة لا علاقة لها بالبحث ولا الدراسة إلا بالإسم حوت ضمن ما حوت مدراء إدارات ذووي خبرة طويلة معظمهم كانوا ممن عملوا في تونس سابقاً وأغلبهم من شتى الجنسيات العربية وكانت كوكب الريس أحدهم منذ عام 2002. وتقدمت بطلبات كثيرة لتلتحق ببعثات خارجية دون إستجابة في الوقت الذي كانت خبرتها ، وعمرها الوظيفي ، ومعرفتها بثلاثة لغات الفرنسية والإنجليزية والعربية تؤهلها لرئاسة بعثة غير أن الجامعة وإدارتها فضلت الإستعانة لرئاسة البعثات الخارجية ببعض متقاعديها وبعض متقاعدي وزارات الخارجية العرب أو من ترشحهم حارمة موظفيها من هذه الخبرة السياسية والمنصب الذي يحق لهم ، ولهم ، أولاً وأخيراً. بل أنه درج في السنوات الأخيرة إرسال درجات لم تتجاوز سكرتير ثاني أو ثالث وبعض المتعاقدين لملء شواغر تلك البعثات بدلاً من الوزراء المفوضين في الجامعة.
تقاعدت كوكب نجيب الريس في صيف 2009 وكتبت كتابها " جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟ " ، خلال العامين الآخرين لتنشره متوجة نهاية عملها في الجامعة العربية بآراء موثقة تسرد حال الجامعة وتطرح أسئلة وإنتقادات لابد من الإجابة عليها في يوم ما والتنبه لأهميتها في الداخل والخارج.
ومما لا شك فيه أن أعماراً بأكملها لبشر تغربوا وعاشوا أحلامهم وإنكساراتهم داخل هذه المؤسسة ملاحقين بخيبة العمل العربي المشترك في الداخل والخارج ومطاردين بأوضاع تدعو بعضهم للسقوط موتاً من شدة الضغوط النفسية فجأة كما حدث حديثاً مع العراقي نافع مطلوب ، والمصري شكري سعد ، والصومالي عمر شعيب ، والأردني عمر خريس ، والسوداني أسامة الفولي ، والسوداني علي أحمد عباس وحسن النور ، والأردني مشعل القاضي ، والفلسطيني حسين الصباح ، والسوري صخر بكار وغيرهم.
هؤلاء معظمهم لم يكن قد تجاوز الأربعين أو الخمسين من عمره يسقطون فجأة موتى وهم لم يصلوا بعد إلى درجاتهم الوظيفية المتأخرة. والبعض فضل الإستقالة المبكرة كما حدث مع بعض الإماراتيين والكويتيين والجزائريين مفضلين أن لا يقضوا أعمارهم في ردهات إدارات بعضها مفرغ تماماً حتى من توصيف مهامه ومصائر ينتاب الكثير منها الاكتئاب والغضب لموظفين لا يتم إشراكهم لا في المهام الداخلية أو الخارجية أو الوظيفية في حين أن حفنة من الموظفين والمتعاقدين يجوبون الكرة الأرضية في مهام لا تنتهي.
" جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟ " كتاب بثمانية فصول مدعمة بالوثائق وفهارس الإعلام والأماكن. ومن المقدمة تستند كوكب الريس إلى أحمد الشقيري أول زعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية وكتابه ، " كيف تكون جامعة … وكيف تصبح عربية " والتي نصحوها حين إلتحقت بالعمل في جامعة الدول العربية في تونس عام 1981 بقراءته لتدرك وضع المؤسسة التي تعمل بها. وتكتب أنها وحتى بعد أن قرأت الكتاب – " لم أتخيل أبداً أنه سيأتي يوم – ولو في الألفية الثالثة – لن تبقى فيه جامعة! وتضحي فيه قزماً دبلوماسياً " كما وصفها عبد اللطيف الفيلالي.
وتحتوي عناوين الفصول على آراء مبطنة فالفصل الأول يحمل عنوان جامعة عربية… أم أفريقية ؟ وتشير فيه كوكب الريس إلى تفضيلات الأمين العام للمصريين وعدد مكيل من جنسيات الدول العربية لملء نشاط الجامعة العربية وهما كما تذكر من السودان والجزائر. وتوثق لموقف الأمين العام الحالي من موظفي الجامعة العربية عبر تصريحاته التي أدلى بها للصحف والإعلام تدل على نظرة دونية يحملها للعاملين في المؤسسة.
- أما الفصل الثاني فعنوانه – " مصر والسودان … نصف الأمة العربية ". وهي مقولة لأنور السادات.
- والفصل الثالث بعنوان : الأمين العام للجامعة العربية ، شخصيته ، وجنسيته. وتشير كوكب الريس إلى " إن شخص الأمين العام لجامعة الدول العربية – سواء أكانت دبلوماسية أم هادئة أم عنيفة – وحتى جنسيته والدولة التي ينتمي إليها ، كل هذه العوامل تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في تعزيز العمل العربي المشترك أو تعقيده ، وحتى عرقلته وإعاقته ". وتستعرض شخصيات الأمناء العاميين للجامعة العربية ، وتطور إرتباط دور الأمين العام للجامعة العربية بعد عودتها من تونس إلى القاهرة بخطوات وتحركات السياسة الخارجية المصرية أولاً وأخيراً. وتوثق لذلك عبر أحداث وآراء وردت في الصحافة المصرية والعربية.
- الفصل الرابع بعنوان مؤتمرات القمة العربية وحياد الأمين العام ودولة المقر. وتعرض المؤلفة إلى أن في فترة الأمين العام عصمت عبد المجيد ولمدة 10 أعوام من 1991 – إلى 2001 لم تعقد قمة عربية واحدة رغم الأحداث المشتعلة في العالم العربي. وإستعرضت أوضاع وقضايا القمم العربية التي تمت بعد ذلك أثناء فترة تولي الأمين العام الحالي وما إنتابها من قصور أو تهميش لبعض القضايا أو حتى طلبات بعض القادة العرب.
- الفصل الخامس بعنوان الجامعة العربية والإتحاد من أجل المتوسط – وعنوان جانبي " تطبيع مجاني مع إسرائيل " إستناداً إلى عنوان ورد في جريدة الأهرام.
- الفصل السادس بعنوان جامعة عربية … أم مصرية ؟ مشيرة إلى مقولة السادات : " العرب من دون مصر يساوون صفر ".
وتقول كوكب الريس في هذا الفصل :
- " وهكذا نصب عصمت عبد المجيد وعمرو موسى نفسيهما أمينين عامين فقط للدفاع عن حقوق الكوادر المصرية ، في وجه مرشحي الدول العربية الأخرى الذين وصفهم عصمت عبد المجيد بأنهم " تنابلة السلطان " في مقابلة أجراها معه الإعلامي عرفان نظام الدين في محطة MBC الفضائية خلال شغل عبد المجيد منصب الأمين العام في التسعينات ، فيما عقد عمرو موسى مؤتمراً صحافياً لدى تسلمه منصبه في ربيع 2001، وقال أن مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة ليس " جراجاً " ، وفي هذا إشارة إلى الكوادر العربية من غير المصريين ، الذين وصفهم موسى في قمة تونس 2004 "بالضعف كما وكيفاً ".
وأوردت الكاتبة في هذا السياق آراء الكثير من كبار الكتاب والمفكرين المصريين أنفسهم في المؤسسات في مصر وفي من يديرونها.
- أما الفصل السابع فيحمل العنوان التالي : آراء الحكام والمسئولين العرب في منصب الأمين العام للجامعة العربية وتذكر الكاتبة الكثير من الآراء والمواقف التي وردت على ألسنة عدد من الزعماء العرب تجاه الأمين العام للجامعة العربية موثقة ذلك بدلالة كبرى.
والفصل الثامن يحمل عنوان : " جامعة بلا شخصية وميثاق من غير أخلاق " – وهي جملة لأحمد الشقيري.
وتختم كوكب الريس كتابها بسؤال مهم بعد أن إستعرضت أوضاع الجامعة العربية وما آلت إليه إدارياً وسياسياً فنسأل : " إذاً أين " الماهية " العربية في جامعة الدول العربية؟".
وتستند كوكب الريس في كتابها إلى عدد كبير من الوثائق أفردت له ملفاً خاصاً جاوز نصف حجم الكتاب من بروتوكول الإسكندرية وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع المشترك وميثاق التضامن العربي ورحلة السادات إلى إسرائيل وملحق خاص بشأن الإنعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وعقد التنمية العربية ومشروع الإتحاد العربي ، والإعلان عن قيام جامعة الوحدة العربية وغيره.
ظبية خميس - القاهرة 2009-9-27
المرجع :كوكب نجيب الريس ، جامعة الدول العربية ماذا بقي منها ؟(بيروت : رياض الريس للكتب والنشر ، الطبعة الأولى ، أغسطس 2009)
القاهرة في 28يونيو 2010
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، قرار الأمين العام لجامعة الدول العربية “عمرو موسى” بفصل الكاتبة والشاعرة الإماراتية “ظبية خميس” التي تعمل بجامعة الدول العربية منذ عام 1992، كمدير لإدارة شئون البعثات بدرجة وزير مفوض ، بسبب مقال لها على مدونتها ” روح الشاعرة- عن كتاب “جامعة الدول العربية ماذا بقى منها؟” الذي يتناول بالنقد أداء جامعة الدول العربية في السنوات الأخيرة ، ولم يتوقف الأمر عند فصل الكاتبة ظبية خميس ، بل وصل الأمر لحد حرمانها من دخول الجامعة تماما ، ومصادرة متعلقاتها.
وكانت ظبية خميس قد فوجئت عقب كتابتها للمقال الذي يتناول بالنقد أداء جامعة الدول العربية على مدونتها في سبتمبر 2009، بحملة جائرة استهدفتها ، وعلى حد قولها وصلت لحد فصلها من العمل بالجامعة بتاريخ 21-6-2010 والتعدي عليها من بعض العاملين بالجامعة ، فضلا عن رفض تسليمها قرار الفصل ومتعلقاتها ، حاولت بعدها التوجه إلى قسم الشرطة فى بصحبة محاميها لعمل شكوى ضد أعوان أمين الجامعة العربية عمرو موسى إلا أنها فوجئت برفض الجهات الأمنية عن عمل المحاضر الرسمية اللازمة.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” أنه من المثير للاستنكار أن يصل الأمر بأكبر مؤسسة عربية وهي جامعة الدول العربية أن تفصل أحد العاملين بها بعد كل هذه السنوات بسبب مقال لها ، فحرية التعبير ليس شعار نضعه على الحائط في إطار فخم ، حرية التعبير هي ممارسة ، وللأسف قدمت جامعة الدول العربية نموذجا سيئا في التعامل مع هذه القيمة الهامة”.
والشبكة العربية وهي تطالب أمين عام جامعة الدول العربية بالتراجع عن قراره ، فهي تطالبه ايضا بأن يحترم حرية الرأي والتعبير حتى لا يعطي نموذجا سيئا لآلاف العاملين بهذا التجمع العربي الكبير في كيفية التعامل مع النقد وحرية التعبير.
=================================================
ثابت تستنكر تصريحات عباس حول "حق الشعب اليهودي" على ارض فلسطين
اصدرت منظمة "ثابت" لحق العودة بياناً استنكرت فيه ما تناقلته وسائل الاعلام عن التصريحات التي ادلى بها الرئيس محمود عباس خلال لقائه مع 30 من قادة اللوبي الصهيوني يوم الاربعاء 9/6/2010 بحضور ممثلون من كبار المسؤولين في "إيباك" وما يسمى "العصبة ضد التشهير" في "مركز دانيال أبرامز للسلام في الشرق الأوسط" في امريكا، قائلا " لن انفي حق الشعب اليهودي على ارض اسرائيل".
وأعتبرت ثابت أن تصريحات عباس تعني :-
اولاً : التنكر لحق اكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطيني يتطلعون الى العودة الى بيوتهم التي طردوا منها على ايدي العصابات الصهيونية إبان النكبة في العام 48.
ثانياً : مقدمة لطرد من تبقى من الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 48 والذي يصل عددهم الى مليون وثلاثمائة الف فلسطيني، عدا عن انها تبرير واضح لتطبيق سياسة الترانسفير.
ثالثاً : التنازل الصريح والواضح عن تضحيات الالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني الذين قدموا الغالي والنفيس من الشهداء والجرحى والاسرى.. في سبيل إستعادة حقوقهم الثابتة والمشروعة وفي المقدمة منها الحق في العودة.
ورات "ثابت" في بيانها من أن تصريحات عباس تأتي في سياق تحويل بوصلة الاهتمام العالمي عن المجزرة الوحشية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال الاسرائيلي بحق المتضامنين المدنيين الاتراك لفك الحصار عن غزة على قافلة اسطول الحرية. ونفت ثابت في بيانها نفيا قاطعا اي حق للشعب اليهودي على أرض فلسطين ومن أن فلسطين من بحرها الى نهرها هي ملك للشعب الفلسطيني وأن من يتنازل أو يفرط بحبة تراب من أرضها تعتبر خيانة عظمى بحق أبناء الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية والانسانية جمعاء وسيحاسب عليها التاريخ.
منظمة ثابت
بيروت في 11/6/2010
بيان صحفي صادر عن تجمع العودة الفلسطيني (واجب)
رداً على تصريحــــات محمود عباس حــــول (حق الشعب اليهودي في فلسطين)
والتي تتماهى مع شـــطب حق العودة
تابع تجمع العودة الفلسطيني (واجب) تصريحات محمود عباس خلال اجتماعه في واشنطن مع نحو ثلاثين زعيماً يهودياً من منظمات مختلفة مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، والتي أكد فيها أنه لن "ينكر أبداً حق اليهود في فلسطين".
وبهذا الصدد فإننا نرى أنّ مثل هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه العالم أوسع حركة تضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني بعدما جرى لأسطول الحرية، كان آخرها تصريح هيلين توماس كبيرة صحافيي البيت الأبيض والتي أشارت إلى ضرورة عودة الإسرائيليين إلى أوطانهم في أوروبا وأمريكا، فيما يقدّم صاحب الحق تنازلات مجانية من أجل دفع عجلة عملية سلام محكومة بالفشل والعبثية، دون أن يعير اهتماماً لأكثر من 7 ملايين لاجئ وحقهم في العودة إلى ديارهم، ونعتبر أن هذه التصريحات تدلل بشكل واضح على تماهي السلطة الفلسطينية مع الرؤية الصهيونية، ودعمه لإقامة "دولة يهودية"، وإننا نعبر عن بالغ استنكارنا لهذا الموقف وهذه التصريحات.
كما نؤكّد أن محمود عباس بموقفه لا يمثل طموحات وآمال أبناء الشعب الفلسطيني الذي يمثل اللاجئون أكثر من ثلثيه، ونؤكد أيضاً أن حق العودة حق غير قابل للتصرف ولا تستطيع أية جهة رسمية أو غير رسمية، دولية أو محلية، ممثلة شعبياً أم غير ذلك، أن تناقش قضية اللاجئين إلا في سبيل وحيد وهو العودة إلى البيوت التي خرج منها شعبنا، كما نؤكد على عدم شرعية أي قرار أو اتفاق توقعه أي جهة كانت بالنيابة عن الشعب الفلسطيني لا يكفل حق العودة كاملاً، وهو حق كفلته الشرائع السماوية والأرضية كافة، وأكدت عليه شرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي، وأثبتته عشرات القرارات الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة.
دمشق في 11 حزيران (يونيو) 2010
--------
المساعي الاوروبية والغربية لترحيل لاجئين من لبنان
تابعت منظمة ثابت لحق العودة وبقلق شديد ما تناقلته وسائل الاعلام عن مساع اوروبية غربية يقضي بترحيل الفلسطينيين الذين لجئوا الى لبنان منذ ما بعد العام 1975 الى دول عربية وتوطين المسجلين لدى وكالة الاونروا بعلم وتسهيل قادة لبنانيين وموافقة وتنسيق من بعض الدول العربية.
فقد نقل دبلوماسي أوروبي عن تقرير استخباري غربي أن سيناريو يجري العمل عليه راهناً من قبل دول القرار يقضي بترحيل الفلسطينيين الذين لجئوا إلى لبنان منذ ما بعد العام 1975،إلى دول عربية وصفها بالساخنة نسبيا، وتوطين المسجلين لدى الاونروا في لبنان، وذلك بعلم وتسهيل من بعض القادة اللبنانيين، وموافقة وتنسيق من بعض الدول الإقليمية والعربية التي باتت على يقين بكل ما يتضمنه هذا المشروع من سيناريوهات وتفاصيل وآليات تنفيذ.
وفي موازاة ذلك، يكشف الدبلوماسي أن الاتجاه يتجه صوب ترحيل عدد لا بأس به من فلسطينيي المخيمات غير المسجلين لدى إدارة غوث اللاجئين في لبنان، والذين قدموا للمساعدة العسكرية في فترات الحرب اللبنانية الممتدة منذ سبعينات القرن الماضي إلى ما بين الحدود الليبية - المصرية من جهة والى مناطق أخرى في العراق مع التشديد على الدول المضيفة على ضرورة إعطاء حق لم الشمل في حركة دمج واسعة للفلسطينيين بما يسمح لهم بالانتقال بين لبنان وسوريا والأردن وسائر الدول العربية المعنية، وكل ذلك بتمويل عربي من جهة وبرعاية غربية وأوروبية من جهة ثانية وبتزامن كامل ودقيق مع حوافز عملية ومالية واقتصادية واجتماعية تقدمها الشركات المستثمرة على شكل مشاريع تعطى فيها الأولوية للعمالة الفلسطينية لقاء رواتب مرتفعة وحق الإقامة والعمل واستقدام العائلة بما يشبه الهجرة القسرية في ظل تضييق في مخيمات لبنان. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الدبلوماسي المعني أن هذا السيناريو وضعته إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على نار حامية بحيث بدأت ملامحه، وحسب صحيفة المنارة أن الإدارة الأمريكية أوفدت طاقما خاصا إلى عدد من الدول العربية، بينها السعودية لبحث خطوات تنفيذ توطين اللاجئين الفلسطينيين في عدد من دول العالم، بتمويل عربي ودولي في إطار ميزانية تم تحديدها، وقالت هذه الدوائر أن هناك ضغوطاً على عدد من الدول في المنطقة لقبول توطين أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها، بعد أن قبلت استراليا وكندا وغيرهما استقبال أعداد محدودة من اللاجئين وتوطينهم هناك. وأضافت المصادر أن عدة مدن ستقام في مناطق بالضفة الغربية لتوطين قسم من اللاجئين الفلسطينيين، خاصة من المقيمين في لبنان بتمويل سعودي ياباني. وفي ذات السياق، تم الكشف عن مضمون المبادرة الفرنسية، التي تنص بإعطاء ضمانات لإسرائيل وإنشاء صندوق لتعويض اللاجئين والمستوطنين، والقدس تحت إشراف دولي، بحيث تتضمن مساعدات لتعويض المستوطنين من طريق صندوق دولي يجمع كل المساعدات، ومن ضمنها "تعويضات اللاجئين" عند التوصل إلى اتفاق، على أن تكون الدول الخليجية من كبرى المساهمين فيه".
اننا في منظمة ثابت لحق العودة نعرب عن قلقنا الشديد تجاه السناريو الاوروبي الغربي والعربي الذي يعني حكما تهجير جديد للاجئين وشطب قضية حق العودة وتكريسا للتوطين، ونستنكره باشد عبارات الاستنكار ونؤكد ان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يرفضون كافة اشكال التوطين والتهجير وبتطلعون الى العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها ابان النكبة في العام 48 ويرفضون كافة المخططات والمؤامرات التي تستهدف في مضامينها حقه في العودة وفرض التوطين خدمة للمشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة وان حق العودة للاجئين من الحقوق غير القابلة للتصرف وبالتالي لا يحق لاي كان التفاوض بالنيابة عن الشعب الفلسطيني اللاجئ او ان يتنازل عن حقه في العودة ان كان الاتحاد الاوروبي او الغرب عموما او سلطة او نظم عربية. وان اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يطالبون بالتعويض الملحق بالعودة وليس بديلا عن العودة، عدا عن مطالبتهم بتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية لتمكينهم من حق العودة وليس بهدف توطينهم، ولن يكون معيار تحسين الظروف الانسانية للاجئين في لبنان او في دول اللجوء الاخرى وفي الشتات مقدمة للتوطين ونسيان حق العودة لا بل بالعكس تماما، وليس ادل من ذلك نتائج الاستطلاع الذي اجرته منظمة ثابت في نيسان من العام 2009 واستهدف شريحة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والذي اشار بوضوح الى رفض 89% من المستطلعة آراؤهم معادلة "توفير الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين في لبنان يساهم في فرض التوطين ونسيان حق العودة".
وبالتالي اي اتفاق على شطب حق العودة او فرض التوطين للاجئين الفلسطينيين، فسيبقى حبرا على ورق ولا يمثل الشعب الفلسطيني بشئ والتاريخ لن يرحم اي مفرط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وفي المقدمة منها حقه في العودة.
منظمة ثابت
بيروت بتاريخ 16/4/2010
حضرة العزيزات الكريمات،
تحياتنا من الصندوق العالمي للمرأة. نكتب لنشارككن آخر المستجدات فيما يتعلق بالأجواء السياسية والقانونية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أّثرت على قدرة الصندوق العالمي لتقديم المنح الداعمة لتعزيز حقوق المرأة في العالم. نعتقد أنه من الضروري أن نكون منفتحون وشفافون مع شركائنا، حتى يستطيعوا فهم الظروف والتقييدات التي علينا العمل في ظلها بشكل كامل وواضح.
كما تعلمن، الصندوق العالمي للمرأة هو مؤسسة عالمية للنساء تتمركز في الولايات المتحدة، وتقدم الدعم لمجموعات حقوق المرأة في 160 دولة. خلال 17 عامًا من تاريخ الصندوق العالمي، تم تقديم أكثر من 38 مليون دولار كدعم، لأكثر من 2600 مؤسسة. إن فلسفة الدعم لدينا تستند للاحترام والثقة لشركائنا وللمؤسسات الممولة لعملنا. لا نقبل أي دعم حكومي سواء من حكومة الولايات المتحدة او من أية حكومة أخرى. وهذا منحنا في السابق قدرًا من الاستقلالية في قدرتنا لدعم المجموعات بناء على توجهاتها وبرامجها التي تمكن النساء من تعزيز حقوقهن بطرق خلاقة ومبدعة.
منذ الاعتداء على الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2001 ، أصبحت الأجواء التي يعمل فيها الصندوق العالمي للمرأة تطرح تحديات متعاظمة. هنا في الولايات المتحدة تعاظمت الرقابة والأمن من قبل حكومة الولايات المتحدة للمؤسسات المختلفة كالصندوق العالمي، اللذين يقدمون الدعم المالي لجماعات خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مسعاها لمنع استخدام التمويل الخيري لدعم ما يسمى "بالإرهاب"، مع أنه لم يعرف حتى الآن بوضوح، فإن حكومة الولايات المتحدة أصدرت قوانين وتعليمات جديدة تمنع وتعاقب أية مؤسسة أمريكية تدعم، علمًا أو عن غير قصد، مجموعات أو أفراد مدرجة على قائمة الحكومة الأمريكية "للإرهاب" ( تحديدا: " قائمة المواطنون والشخصيات المعروفة المحظورة) والتي يمكن الحصول عليها عبر الانترنت على: http://www.treas.gov/offices/enforecement/ofac/sdnl/. العقوبات المفروضة لتزويد الدعم لأفراد او مجموعات على هذه القائمة، يمكن أن تتراوح بين تجميد ممتلكات وأموال المؤسسة إلى فقدان صفة المؤسسة غير الربحية، إلى التجريم القانوني.
من اجل تجنب عقوبات كهذه، طلبت حكومة الولايات المتحدة من كافة المؤسسات الأمريكية، التي تقدم الدعم والمنح المالية لمجموعات أو أفراد خارج الولايات المتحدة، وبشكل "طوعي"، التوجه لفحص أسماء المجموعات " المتقدمة للمنحة" والطاقم الرئيسي العامل فيها، وفق " قائمة الإرهاب".
نحن قلقون جدًا من هذه الإجراءات، والتي يظهر أنها تحد وتقيد جهود مهمة لتحقيق العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي العالم اجمع. وفي الوقت نفسه، ندرك أن مئات المجموعات النسوية في العالم تعتمد على الدعم المالي المستمر للصندوق العالمي. هذه المنح أصبحت أكثر صعوبة في ظل الأجواء العالمية حيث مصادر الدعم لحقوق المرأة تتقلص، ويتم تحويلها للحروب ومكافحة الإرهاب. نعتقد أنه في ظل أجواء التحدي هذه، من الضروري جدًا أن يستمر الصندوق العالمي بتقديم الدعم لحقوق المرأة، ولا نريد أن نع رض هذا العمل للخطر. لذلك بعد استعراض جاد قرر الصندوق العالمي حاليًا أن يستعرض تلك القائمة كما أوصي به، وقد قمنا بذلك منذ إصدار التعليمات في العام 2003 ، من أجل حماية عملنا المشترك ولتأمين فرص لأغلبية مجموعاتنا النسوية بالاستمرار الحصول على الدعم المناسب.
بروح هذه الشفافية، يود الصندوق العالمي للمرأة أن يعلم كافة المستفيدين وطالبي الدعم والمنح، أننا ارتأينا تطبيق متطلبات "قائمة الفحص" كجزء من إجراءات المنح والدعم. الرجاء التأكد والثقة أن الصندوق العالمي غير مطلوب منه التبليغ، وسوف لن يبّلغ، عن أية تطابقات قد تظهر عند فحص القائمة. وفي جهودنا لتأمين تعاوننا المشترك، فإن أية معلومات حول كافة المؤسسات الشريكة لنا ستبقى في منتهى السرية. إضافة لذلك، يترافق مع عمل الصندوق العالمي استراتيجية التعليم العام والتعبئة والضغط، بالتعاون مع مؤسسات عالمية تتفق وتوجهاتنا. نعمل معًا من اجل تحدي وتغيير هذه القوانين والأنظمة التي لها تأثير واضح على الدعم العالمي. وقد تضمن ذلك تقديم منحة مالية للمساهم في مشروع إسمه " تقوية العطاء الإجتماعي في عصر الإرهاب". هدف المشروع هو توعية حكومة الولايات المتحدة حول دور العطاء الإجتماعي وتقديم المنح في تعزيز العدالة الإجتماعية وبالتالي معالجة الجذور الأساسية لما يسمى بالإرهاب.
نتفهم أن الكثير منكن قد تساوره الشكوك والأسئلة حول هذا الوضع الناشئ، ونحن نرحب بأية ملاحظات. أيضًا نأمل دعمكن وتفهمكن لهذه الخطوات المتعلقة بقرارنا الصعب. أخيرًا نود التأكيد على التزامنا بالحركة النسوية العالمية، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإطار يرشد عملنا.
المخلصين ،كافيتا ن. رامدس الرئيسة
====================================
جريمة اغتيال قيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي
الموساد علق عمليات مشابهة كانت مقررة في الشرق الأوسط،
حرب نفسية مناهضة للمسلمين،مخطَّط لها
معظم"المراسلين للشؤون العربية"هم من خريجي شعبة الاستخبارات،وهم يعتبرون أنفسهم عجلات صغيرة في آلية الدعائية الكبيرة للحرب ضدالعرب.يراجعون كل كلمة وكل صورة يتم بثها في وسائل الإعلام في أرجاء العالم الإسلامي. عندما تتم مراجعة ملايين الكلمات وآلاف ساعات البث الصادرة عن 22 دولة عربية (بما فيها السلطة الفلسطينية) وسائر الدول الإسلامية، فإنه يمكن في كل يوم إيجاد تصريح مجنون وحدث مثير للسخرية. هذه هي الصورة التي يتم عرضها على الجمهور.
هل تنقص في أوروبا وأمريكا وسائل إعلام على استعداد لتلطيخ سمعة العرب؟
.. مراكز دراسات تعمل كجواسيس
يوري أفنيري
هنالك معتقد أمريكي ساذج بأنه يمكن حل جميع المشكلات في العالم بمجرد جلوس الأطراف حول طاولة المفاوضات وتحدثهم. عندما يتحدث أشخاص منطقيون مع بعضهم البعض، فإنهم بالفعل سيجدون حلا.
أضحت مفاوضات السلام، في صراعنا، بديلا للسلام، وسيلة لإحباط السلام. إنه جهاز لدى حكومات إسرائيل على اختلافها لتمرير الوقت، وقت تقوم فيه بتوسيع المستوطنات وترسّخ الاحتلال.
وأنا أضيف: يا لها من وقاحة!
ها هو الزعيم الأقوى في العالم يأتي ويقول: آسف، أخطأت. لم أفهم. فشلت. لم أحرز لمدة سنة أي تقدم في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. أنظروا كم أنا نزيه! أنظروا كم أنا مستعد للاعتراف بالأخطاء.
هذه وقاحة. إنها وقاحة لأنه بسبب هذا "الخطأ" ضاعت سنة كاملة، سنة تعفن فيها 1.5 مليون شخص في غزة
منعت سلطات مطار القاهرة القنصل العام البريطاني بالسعودية وزوجته من دخول مصر، وقامت بترحيلهما على الطائرة التالية إلى جدة لعدم حصولهما على تأشيرة دخول مسبقة طبقاً لمبدأ «المعاملة بالمثل». وزارة الخارجية المصرية أكدت ضرورة تطبيق المبدأ عليهما، حيث تم منعهما من الدخول
فاشية التعامل في السفارات الغربية
تقدمت الحكومة المصرية قبل أيام
11/08/2008 بشكوى ضد السفارات الأوروبية المعتمدة لديها، بسبب ما وصفته بسوء
المعاملة التي يتلقاها الراغبون في السفر إلى الدول الأوروبية. وقالت الخارجية
المصرية «إن البعثات الدبلوماسية الأوروبية تطبق قواعد منح التأشيرات بشكل
تعسفي، وأنها لا تعامل المصريين بما يليق من احترام وكرامة». رفضت مصر منح ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين تأشيرات دخول.
وقالت السلطات إن سبب الرفض هو أن لهؤلاء الدبلوماسيين؛ هولندي، ألماني وفرنسي،
جوازات سفر دبلوماسية، ولكنهم لم يحصلوا على تأشيرات زيارة. تجدر الإشارة إلى أنه
وفي الظروف العادية، يمكن لمعظم الزوار الحصول على تأشيرات الدخول لدى وصولهم إلى
مصر. ويجيء هذا الرفض كرد على تشديد الإجراءات على الدبلوماسيين المصريين الذين
يرغبون في دخول الاتحاد الأوروبي. وكانت القاهرة قد رفضت خلال الأسبوعين الماضيين
منح العديد من الدبلوماسيين الأوروبيين الآخرين تأشيرات دخول، لكن هذه المرة هي
الوحيدة التي يتم الإعلان عنها
لاتوجد فيزة
سياحية
القنصلية الهولندية مثل أختها الفرنسية تعلن
للمواطن المغربي عن قبولها لاستلام طلبه للحصول على الفيزة مقابل دفع مبلغ من المال
يتجاوز الثلاثمائة درهم ثمن الاعمال الادارية لمنحه الفيزة وفي حالة عدم منحه
الفيزة سوف يخسر هذا المبلغ ولن يتم منحه الفيزة، والمطلوب منه هو أحضار العديد من
الوثائق والاوراق التي يخسر عليها الكثير من الدراهم والجهد والوقت ثم تحدد له
القنصلية الموعد لتقديم الاوراق وتسلم النقود منه لتخبره بعد عدة ساعات من الانتظار
خارج مبنى القنصلية تحت الشمس المحرقة بان الطلب مرفوض وانه لاتوجد فيزة سياحية
لهولندا وبالتالي فان المال الذي تم دفعه قد خسره .. هذا الفعل تقوم به ايضا عدة
قنصليات أوروبية في الرباط
وزيرالخارجية المصري في حديث للبي بي سي: نحن نستطيع ان نصدر من جانبنا تقارير حول
انتهاكات حقوق الانسان في دول الشمال. لاحظنا وجود أسئلة بطريقة يدفع فيها من يسأل الى
الاجابة بنعم. الاساءة للمجتمعات العربية وجنوب المتوسط .. هناك نظرة فيها كثيرا من التعالي من القوى
الغربية تجاهنا في دول الجنوب.
مصر ترفض منح دبلوماسيين
أوروبيين تأشيرات دخول
اذاعة هولندا العالمية 14/11/08
القاعدة غير موجودة
القاعدة هي اختراع أمريكي
لا أحد يعرف مكان وجود بن لادن - إذا كان موجودًا أصلا - ولا يوجد أي إثبات على أنه موجود
اعتاد الحكام الموالون لأمريكا، حول العالم، في الماضي، على دعوة كل معارضيهم الداخليين باسم "الشيوعيين"، ليحظوا بكرم أولياء نعمتهم.
أما الآن فيطلقون على هذا الأمر اسم "القاعدة".
. تحتاج الولايات المتحدة إلى عدو حول العالم. كانت تلك في الماضي هي الشيوعية الدولية، التي اختبأ عملاؤها خلف كل شجرة وتحت كل بلاطة. ولكن حدث خلل ما، فقد انهار الاتحاد السوفييتي وكل تبعاته، ونشأت حاجة ملحّة إلى عدو جديد. إنه يكمن في الجهاد العالمي التابع للقاعدة. القضاء على "الإرهاب الدولي" قد تحول إلى هدف أمريكي سامٍ.
أما الهدف بحد ذاته فهو ترّهات. فما الإرهاب سوى نوع من القتال. تستخدمه التنظيمات المختلفة والغريبة، التي تختلف إحداها عن الأخرى وتختلف أهداف الواحدة عن أهداف الأخرى، في دول تختلف إحداها عن الأخرى. الحرب ضد "الإرهاب الدولي" مثلها مثل الحرب ضد "المدفعية الدولية" أو الحرب ضد "سلاح البحرية الدولي".
أما الحركة الدولية بقيادة أسامة بن لادن فهي، ببساطة، غير موجودة.
بفضل الأمريكيين، تحول اسم القاعدة إلى ماركة دولية فاخرة في مجال تنظيمات العصابات، مثلها مثل "ماكدونالد" و"أرماني" في مجالي الأغذية والموضة. أصبح كل تنظيم إسلامي مقاتل قادرًا على تبني هذا الاسم له - ولا حاجة إلى طلب امتياز من بن لادن.
أوري أفنيري
عندما كتب زئيف جابوتنسكي، قبل ثمانين عامًا، عن ضرورة إقامة "سور حديدي" ضد الفلسطينيين، لم يحلم بأن العرب هم اللذين سيفعلون ذلك بأنفسهم، بكل ما في هذه الكلمة من معنى.
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
التضامن مع شعب محاصر ليس جريمة
وعلى الحكومة المصرية أن تكف عن تضليلها الإعلامي
القاهرة في 31ديسمبر 2009
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن رفضها التام للممارسات
الإعلامية المكشوفة التي تتبعها الحكومة المصرية ضد النشطاء المشاركين في الحملة
الدولية للتضامن مع غزة والمعروفة باسم " Gaza Freedom March " والتي تضم مواطنين
أجانب من 43 دولة ، حيث طرحت الحكومة المصرية على النشطاء أن يختاروا مائة منهم
كوفد يعبر إلى غزة ، فيما خرجت على وسائل الاعلام بتصريح كاذب وعار من الصحة أنها
إكتفت بمائة ورفض المتأمرين على مصر ، في تصوير كاذب أن هؤلاء النشطاء القادمين من
بلدان مختلفة لهدف نبيل وهو مساندة شعب محاصر هم "متأمرين".
==============================================================
"وثيقة ..التفكيك الواضح .."
إعادة ترتيب الجوار الإسرائيلي في الشرق الأوسط .. البدء بالإطاحة بنظام صدام حسين
================================================
أولت مراكز الفكر الأمريكية أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن إنشاء مراكز جديدة مجال تخصصها واهتمامها الشئون العربية، السياسية، الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية.ومن المؤسسات التي اشتهرت في هذا المجال خلال العقد الأخير
معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط
في عام 1998 قام الكولونيل الإسرائيلي إيجال كارمن بتأسيس المعهد بالعاصمة الأمريكية
إيجال كارمن كولونيل سابق بقوات الدفاع الإسرائيلية بفرع الاستخبارات العسكرية ما بين عامي 1986 و1988، ثم عمل مستشارًا لشئون مكافحة الإرهاب لاثنين من رؤساء الوزراء في إسرائيل هما إسحاق شامير وإسحاق رابين في الفترة من 1988 إلى 1993. وفي عامي 1991 و1992 كان عضوًا بالوفد الإسرائيلي لمفاوضات السلام مع سوريا في مدريد وواشنطن.
إلى جانب الكولونيل "كارمن" هناك عدد من القائمين على المعهد (حاليًا أو عند نشأته) ممن عملوا في قوات الدفاع الإسرائيلية أو لهم توجهات سياسية مؤيدة لإسرائيل. غير أن "كارمن" أكد أن المعهد الآن يضم باحثين من جنسيات وديانات متعددة.
تأكيد المعهد على استمرار أهمية الصهيونية للشعب اليهودي ودولة إسرائيل، غير أن هذه الفقرة تم حذفها الآن من الصفحات الخاصة بالتعريف بالمعهد على الموقع الإلكتروني.
في الصفحة الخاصة بأهداف المعهد الغموض وتعمد إخفاء المعلومات الخاصة بنشأته والعاملين به وخلفياتهم وتوجهاتهم السياسية؛ فمن يدخل على الموقع الإلكتروني الخاص بالمعهد لن يجد أسماء القائمين عليه وكيفية الاتصال بهم أو حتى عناوين المكاتب الخاصة بالمعهد.
تقرير واشنطن – سالي عبد المعز
برامج معهد إيجال كارمن (الكولونيل إسرائيلي بفرع الاستخبارات العسكرية ، مستشار شئون مكافحة الإرهاب)
- دراسات الجهاد والإرهاب ": يهتم هذا البرنامج بمتابعة ما يُطلق عليه المنظمات الإسلامية العسكرية والمتطرفة ، الداعية للجهاد والعمليات الاستشهادية من خلال وسائل الإعلام و المساجد والمؤسسات التعليمية.
- الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط" : هذا البرنامج يقوم بترجمة وتحليل أخبار وأحداث تتعلق بأحداث بمنطقة الشرق الأوسط لها تأثير على المصالح الأمريكية بالمنطقة وعلى توجهات السياسة الأمريكية تجاه دول المنطقة.
- الإصلاح في العالم العربي والإسلامي ": يهدف هذا البرنامج إلى متابعة قضية الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط، والذي ينقسم إلى أربعة موضوعات رئيسة، وهي كما يلي :
الإصلاح الاجتماعي الذي يهتم بقضايا المرأة والمجتمع المدني والتعليم.
الإصلاح السياسي والذي يُعنى بقضايا الديمقراطية وسيادة القانون وحماية الحريات.
الإصلاح الديني وتجديد الخطاب الديني الإسلامي.
الإصلاح الاقتصادي والذي يتناول قضايا العولمة والحداثة واقتصاد السوق الحر.
- الصراع العربي - الإسرائيلي" يختص هذا البرنامج بالصراع العربي - الإسرائيلي وعملية السلام بالإضافة إلى العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
- العلاقات العربية البينية: " يهتم هذا البرنامج بالعلاقات العربية - العربية وخاصة تراجع القومية العربية وتنامي الأصولية الإسلامية.
- الدراسات الاقتصادية: يصدر عن هذا البرنامج تقرير اقتصادي يشتمل على معلومات خاصة بالأحوال الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط يعتمد بالأساس على
دراسات وتقارير واستطلاعات رأى عربية وعبرية.- برنامج رصد الأعمال المعادية للسامية : يهدف هذا البرنامج إلى
رصد ما يتم نشره في الإعلام العربي من مقالات وتحليلات وتقارير تمثل معاداةً للسامية.-
برنامج رصد ومراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية: هو برنامج يختص برصد ما يتم نشره في ما يطلق عليه المعهد المواقع الإلكترونية "الجهادية" الكبرى، التي كانت محور تقرير نشر تحت عنوان"مواقع جهادية متطرفة . برعاية شركات أمريكية"، وهو جزء من برنامج دراسات الجهاد والإرهاب، ويقوم بترجمات دورية للأخبار والتحليلات والتسجيلات التي يتم نشرها على تلك المواقع.ومهمة المعهد وطريقة أدائها، ومدى مصداقيته في نقل صورة حقيقية عن الإعلام العربي ثار حولها الجدل. فانتقد كثير من الصحافيين والسياسيين والكتاب وأساتذة الجامعات والمهتمين بشئون الشرق الأوسط أهداف وأسلوب عمل المعهد متهمين إياه بعدم المصداقية والتحيز والانتقائية في اختيار الموضوعات والأخبار والمقالات التي يقوم بترجمتها، بالإضافة إلى اتهامات بعدم الدقة في الترجمة والتحريف في كثير من ترجمات
ه.
مشروع قانون يقيد حرية الإعلام العربي في التعبير عمَّا يريد
يحث مشروع القانون الولايات المتحدة أن تربط علاقاتها والمساعدات للدول الشرق أوسطية بمراقبة وسائل إعلامها
مشروع القانون يشمل تسع عشرة دولة أشار إليها بمنطقة الشرق الأوسط وهي:
مصر، ليبيا، تونس،الجزائر، المغرب( لم يشر إلى السودان).
سوريا، لبنان، العراق،الأردن، الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى إسرائيل وإيران.
المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، قطر، الإمارات العربية المتحدة،البحرين، الكويت، اليمن،
ويلاحظ أن مشروع القانون لم يشمل كل الدول الشرق أوسطية
يعني مشروع القانون بـ"التحريض ضد الولايات المتحدة والأمريكيين" "عمل على إقناع أو التشجيع على أو دعم أو الضغط أو التهديد لجعل شخص آخر يقوم بعمل عنيف ضد أي شخص أو عميل أو آلية أو مسئول أمريكي أو مرتبط بالولايات المتحدة أو يعمل ممثلا لها".
تقرير واشنطن ـ عمرو عبد العاطي
في الوقت الذي يُسمح فيه للإعلام الأمريكي ـ بل والإسرائيلي ـ في استخدام الفضاء الإعلامي تحت مسميات حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير والاعتقاد في بث ما يريد من أفكار ومبادئ إلى دول العالم عامة ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة على مشروع قرار يقيد حرية الإعلام العربي في التعبير عمَّا يريد إذا رأت واشنطن ومن خلفها إسرائيل أن تلك القنوات الفضائية تبث محتوى يتعارض مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
ويطالب مشروع القانون بإجراءات عقابية بحق مالكي الأقمار الفضائية الذين يسمحون لمحطات تلفزيونية ببث أفكار ذات طابع "إرهابي" ومعادي للولايات المتحدة.
في بداية نص القانون الذي جاء على فقرة واحدة مقسمة إلى أربعة أجزاء رئيسة، يرصد القانون في الجزء الأول من مشروع القانون عددًا من الحقائق التي خلص لها الكونجرس والتي أجملها في أربع نقاط رئيسة هي:
إن حرية الصحافة وحرية التعبير هما حجر الأساس لمجتمع حر ومزدهر في جميع أنحاء العالم ويليهما مسئولية التنصل من المحرضين على العنف.
وسائل الإعلام الشرق أوسطية على مدار السنوات الماضية خاصة المرتبطة بالجماعات الإرهابية ـ حسب التعريف الأمريكي للجماعات الإرهابية ـ تبث وتنشر تحريضات على العنف ضد الولايات المتحدة والأمريكيين.
إن القنوات التي تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة والأمريكيين ودول أخرى أثبتت قدرتها على نقل نشاطها إلى بلدان أخرى ونشاطها إلى أقمار صناعية أخرى بغية الاستمرار في البث والتهرب من المساءلة.
إن عدد من القنوات الفضائية العربية التي تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة والأمريكية مثل المنار والأقصى والزوراء تساعد المنظمات الإرهابية في تجنيد نشطاء جدد وجمع التبرعات لها والدعاية إلى أفكار تلك المنظمات الإرهابية.
ويعرض الجزء الثاني من مشروع القانون السياسات التي يجب على الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذها ضد القنوات التى تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة الأمريكية والأمريكيين ومالكيها حث مشروع باتخاذ إجراءات عقابية من بينها فرض عقوبات اقتصادية، ضد مالكي الأقمار الفضائية الذين يسمحون لمحطات تلفزيونية يعتبر الكونغرس أنها "تحرض على العنف ضد أمريكا والأمريكيين. وذكر مشروع القانون خاصة قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني ومحطة الأقصى التابعة لحركة حماس والتي تبث من غزة، بالإضافة إلى قناتي الزوراء والرافدين الموجهتين إلى العراق.
ويطالب مشروع القانون من الولايات المتحدة اعتبار مالكي الأقمار الصناعية التي تربط بتلك القنوات وتسمح بأن تبث محتواها من أقمارها داعمين للإرهاب ولذا يطالب الإدارة الأمريكية باتخاذ عقوبات وإجراءات ضد مالكي تلك القنوات باعتبار أن من يملكها أو يديرها إرهابيون من جهة. ويحث مشروع القانون أن تربط علاقاتها والمساعدات المالية للدول الشرق أوسطية بمراقبة وسائل إعلامها من جهة أخرى.
سجل الولايات المتحدة السيئ في مجال الحريات
المدنية والسياسية على الصعيد الأمريكي المحلي و العالمي
مشروع قانون أمريكي جائر ضد القنوات
الفضائية العربية
الإدارة الجديدة ،أختلف فيها الأشخاص ، ولم يختلف فيها المنهج المعادي للحريات عن الإدارة السابقة
القاهرة في 17ديسمبر 2009.
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن مشروع القانون الذي صوت له
أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي ،بعقاب القنوات الفضائية العربية التي يعتبرونها
"معادية للولايات المتحدة" يأتي كضربة موجعة لحرية التعبير ، ويمثل تراجع حاد
وإضافي لوعود الرئيس الأمريكي بإصلاح سجل الولايات
المتحدة السيئ في مجال الحريات المدنية والسياسية سواء على الصعيد الأمريكي المحلي
أو العالمي.
وكانت أغلبية ضخمة في مجلس النواب الأمريكي تبلغ 395 من إجمالي عدد أعضاء المجلس
البالغ عددها 495، وبرفض ثلاثة أصوات فقط ، قد صوتت لفرض عقوبات على القنوات
الفضائية التي تبث مواد إعلامية قد تفسر بأنها
"معادية للولايات المتحدة" واعتبار مالكي
هذه الفضائيات يشرفون على "منظمات إرهابية" وذلك يوم 8 ديسمبر
الماضي.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" إن هذا القانون يتعارض بشدة مع
المعايير الدولية والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صدقت عليه الولايات
المتحدة ، ويكرر العديد من الأخطاء الجسمية التي أغرقت
بها الإدارة الأمريكية السابقة المواطنين الأمريكيين والعرب على السواء
، لكنه حين يأتي في وقت الإدارة الجديدة للرئيس أوباما ، فهو يعد جريمة و
ابتزاز ، خاصة أن القانون يبدو أنه قد تم صياغته على طريقة ترزية القوانين في مصر ،
لمحاصرة بعض الفضائيات بعينها دون الأخرى".
وأضافت الشبكة العربية " إن التهديد بعقاب قنوات بثت مواد إعلامية "معادية" أو "إرهابية"
دون وضع تحديد أو تعريف لهذه التعبيرات الفضفاضة
، يعد بلطجة ، خاصة وأن هذه التعبيرات الفضفاضة قد تشمل المواد التي تدعم حق مقاومة
الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أو الأمريكي للعراق ، وشتان الفارق بين الإرهاب
والمقاومة".
ودعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كل المؤسسات الحقوقية المدافعة عن حرية
التعبير وعن حرية الصحافة لإدانة هذا المشروع وحث الولايات المتحدة على أصلاح هذا
الخطأ الشديد عبر التراجع عن هذا المشروع أو فضح هذه
الإدارة الجديدة ، التي أختلف فيها الأشخاص ، ولم يختلف فيها المنهج المعادي
للحريات عن الإدارة السابقة.
المصريون لندن ـ المملكة المتحدة, دكتور عماد سعدالله :
مجموعة متخصصة في هجاء الإسلام والمسلمين
ناشطة في المجموعة تدعى علياء جاد في هولندا
متسولي السفارات.. عمالة وخسة ونذالة وبيع لمقدرات الوطن
خدماتهم بيع لقيم المجتمع وتقاليده الراسخة ودينه ومبادئه
العلاقات المصرية العربية أقوى بكثير من أن يؤثر فيها مرتزقة السفارات
الحرب المقدسة هي لعبة .. مجرد لعبة مجانية
تحتوي على نهب ..ومرتزقة
بصفتك مسيحيا,شرقيا أو وثنيا ..اقهر أو دافع عن الأرض المقدسة!
عند التسجيل ، عليك أن تقرر إذا كنت تقاتل بجانب الصليبيين المسيحيين أو الشرقيين المسلمين أو الوثنيين.
أنت في عالم العصور الوسطى، في عصر الحروب الصليبية. حدة الصراعات الدينية والاقتصادية أدت إلى عقود من اضطهاد الشعوب والقتال من أجل الهيمنة في العالم. الكثير من المحاربين دفع ثمنا غاليا فمنهم من فقدوا حياتهم على ارض المعركة. ومع ذلك ، المشاركة في هذه الحروب كثيرا ما جلبت الشرف والمجد لكثير من الناس بالإضافة الى الغنى الذي تجاوز أحلامهم.

الحرب المقدسة هي لعبة متصفح معقدة ومجانية! القائمة على لعبة أدوار تعاقبية! غُص في عصر الحرب المقدسة! خُذ دور فارس بصفتك مسيحيا، شرقيا أو وثنيا واقهر أو دافع عن الأرض المقدسة!

3 ديانات مختلفة
7 مهارات
أسلحة، دروع، ألبسة مصفحة، خوذ، أحصنة وأكاسير
سلاح فريد من نوعه لكل ديانة
ممارسة جهود دبلوماسية، تشكيل تحالفات
معارك كتائب و معارك مقدسة
قتال واحد على واحد, نهب
ساحة وبطولات
سوق, دكاكين, سوق مرتزقة, حانة ..
زيارة خاطفة لخيمة القذافي المنصوبة في حديقة فيلا
في روما , رئيس الحكومة بيرلسكوني أدلى بتصريحات أكد خلالها أنه :
تم التعامل مع معمر القذافي على أنه رئيس مختلف،
الكل يعلم أنه مختلف قليلاً ،
لكن إن اكتشفتم كيفية التعامل مع زبون مختلف ، فستكسبونه مدى الحياة.
تقريرًا لإذاعة NPR أشارت فيه إلى :
أحد النماذج داخل الجيش الأمريكي ويدعى أحمد ش.، والذي انضم إلى قوات المارينز عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أكد أنه في بعض الأحيان كان يشعر بأنه يعامل كغريب لا ينتمي إلى المكان الذي يخدم فيه، نتيجة فوبيا العداء للإسلام التي انتشرت في الجيش الأمريكي عقب أحداث سبتمبر، حتى إن أحد المدربين له في أحد معسكرات التدريب نعته بـ"إرهابي" ينتمي لتنظيم القاعدة. كما أن شعورًا بالاغتراب بدأ يتسرب إلى الجنود الأمريكيين من أصول عربية وإسلامية، نتيجة عدد من الحوادث التي وقعت بعد أحداث سبتمبر، منها قيام بعض الجنود الأمريكيين بتمزيق نسخة من القرآن في معتقل جوانتانامو. بالإضافة إلى التصريحات التي أطلقها الجنرال وليام .ب والتي أكد فيها أن "الإسلاميين الراديكاليين يكرهون الولايات المتحدة لأن الأمريكيين أمة مسيحية." هذه التصريحات جعلت أحمد يُؤكد أنه لا يجد كلمات يصف بها شعوره حيال وصف المسلمين ومعتقداتهم بمثل هذه الصفات، وقيام القوات الأمريكية باقتحام كثيرٍ من المساجد وتدنيسها. فضلاً عن تعرض القران للإهانة والتمزيق على أيدي القوات الأمريكية.
احتفال حزب الله بيوم الشهيد:
كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
أيها الإخوة والأخوات، بعد كل هذه التضحيات وكل هذه الدماء الزكية وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم ونحن نتابع كل الأحداث وكل التطورات على مستوى بلدنا العزيز لبنان وعلى مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم، وأحداث بلدنا لا يمكن بحال تفكيكها أو عزلها عن أحداث المنطقة وأحداث العالم, لأننا هنا نواجه ونعالج مسائل واقعية وحياتية ووجودية ومصيرية وليست مسائل فلسفية أو فكرية قابلة للتجزئة وللتبعيض, وأبدأ من العام لأدخل الى الخاص.
قبل أشهر عندما انتخب الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما وجاءت إدارة جديدة في الولايات المتحدة الاميركية انتظر كثيرون وراهن كثيرون واشرأبّت أعناق كثيرة , وقيل انتظروا فإنّ هناك تحولات كبرى سوف تحصل لمصلحة الشعوب العربية والحكومات العربية والعالمين العربي والاسلامي والعالم الثالث ولانّ هناك قيادة جديدة, قيادة تغيير وتصحيح وتحاول أن تقدم لمسة إنسانية للسياسة الأميركية المتوحشة, ولكن سرعان ما بان حقيقة هذا السراب, وسرعان ما انهارت كل تلك التحاليل وسقطت كل تلك الأوهام خلال أشهر قليلة وخصوصا في الاسابيع القليلة الماضية , اتّضحت المحصّلة المتوقعة لإدارة أوباما في السنوات المقبلة من حكمه, المحصلة هي التزام أمريكي مطلق لاسرائيل, بمصالح إسرائيل وبشروط إسرائيل وبأمن إسرائيل, التزام مطلق لا يراعي ولم يعد يداري كما حاول في خطابه في القاهرة, لا يداري ولا يراعي أي كرامة أو مشاعر أو أحاسيس للشعوب العربية والاسلامية ولدولها ولحكوماتها, لو استمعتم ـ وأرجو من الجميع لان هذا مهم أن يراجعوا خطاب اوباما الذي توجه به إلى المحتشدين في الساحة التي اغتيل بها اسحاق رابين وأقيمت فيها ذكراه السنوية قبل ايام ـ لنستمع إلى الإلتزام "الأوبامي" الصارخ والقاطع والحازم بإسرائيل وبأمن اسرائيل.
لو رجعنا إلى الشق العسكري، المناورات الاسرائيلية الاميركية التي انتهت أمس أو اليوم والتي استمرت ثلاثة أسابيع, القوات الاميركية, التقنية الاميركية, النخبة الاميركية موجودة في فلسطين المحتلة وتقوم بمناورات مشتركة, ثم يعلن القادة العسكريون الصهاينة ويقولون أنّ هدف هذه المناورات هي الاستعداد لمواجهة هجمات صاروخية من إيران وسوريا ولبنان وغزة, إذن الاميركي يأتي للمرة الأولى منذ سنوات ومنذ عشرات السنين ولعلها المرة الأولى منذ قيام هذا الكيان الصهيوني, يأتي الأميركي ليكون شريكا ميدانيا فعليا في أي مواجهة قد تفرضها إسرائيل على غزة أو على لبنان أو على سوريا أو على إيران , هذه هي إدارة أوباما, هذا الأمر لم نره مع إدارة بوش. ثم نسمع أنّ جزءاً من القوة الاميركية سوف يبقى في الكيان المحتل بشكل دائم لمساعدة إسرائيل في أيّة مواجهة من هذا النوع . وعلى المستوى العسكري أيضا ومنذ حرب تموز إلى اليوم لم تبخل الادارة الاميركية على إسرائيل بأي نوع من أنواع السلاح والتكنولوجيا أو الدعم العسكري أو اللوجستي أو الفني.
وعلى المستوى السياسي جاءت إدارة أوباما وقدمت "شويّة عنتريات" أنّها ستفرض على حكومة العدو وقف الاستيطان مؤقتا كشرط للعودة إلى المفاوضات, وأنا قلت لكم في ذلك الحين أنّ هذه ليست أكثر من حيلة أميركية لتقطيع الوقت ولاستعطاف العرب، ثم شاهدنا في الاسابيع القليلة الماضية كيف تراجعت الادارة الاميركية، وبرأيي ضمن تكتيك متفق عليه منذ البداية، عن شرط تجميد الاستيطان وطلبت من المفاوض الفلسطيني أن يعود إلى طاولة المفاوضات بلا شروط مسبقة وأن يفاوض على طاولة المفاوضات من اجل تجميد الاستيطان، مما أدى في نهاية المطاف، إلى ما سمعنا به خلال الأيام الماضية، الى إحباط شديد لدى الفريق المفاوض الفلسطيني.
واليوم نشرت بعض وسائل الاعلام عن احد كبار المفاوضين الفلسطينيين أنه "نِحْنَا" بعد 18 سنة خضنا مفاوضات فاشلة, وأنا عندما سمعت التصريح ومن باب الصدفة على كل حال أو من باب التقدير الالهي وكل شيء خاضع لارادة الله وقضائه وقدره , من اللطيف رقم 18, 18 سنة من المفاوضات نتيجتها الفشل, الاحباط, الضياع , الهوان, بقاء الاحتلال, وفي المقابل 18 سنة من المقاومة في لبنان من 1982 الى 2000 نتيجتها تحرير بيروت والضاحية والجبل والبقاع والجنوب من الاحتلال الصهيوني وبعزة وكرامة ودون منّة من أحد في هذا العالم, هذه الـ 18 سنة وتلك الـ 18 سنة.اليوم عندما نراجع ونستمع إلى الأطراف المؤيدة للتسوية لم نجد أحداً بعد اليوم ولا أريد أن أدخل في الأسماء، كل الأطراف العربية التي تعتبر نفسها معنية بالتسوية وتراهن على التسوية وكانت تجمّل الآمال والأحلام لشعوبها عن التسوية الآتية، لم نعد نسمع صوتاً لأحد (منهم), اختفت الأصوات واختنقت ولم نعد نسمع شيئا سوى الحديث عن اليأس وعن الفشل وعن الإحباط وعن الطريق المسدود.
أمس يأتي الاميركي الذي لا يحرك ساكنا مع الاسرائيلي والذي يقدم له السلاح وأحدث الاسلحة والتكنولوجيا ليطالب الحكومة اللبنانية الجديدة ليس باحترام القرارات الدولية فقط بل بالتنفيذ الكامل للقرارات الدولية الفلانية, وهو الذي لا يحرك ساكنا في مواجهة الاعتداء والتجاهل بل الرفض الاسرائيلي للكثير من القرارات الدولية بل يدافع عن إسرائيل ويحمي إسرائيل وهي التي تخرق وتعتدي وتنتهك القانون الدولي والقرارات الدولية ويعمل من أجل ألا يصوت في الأمم المتحدة لمصلحة تقرير غولدستون الذي يساوي للأسف بين الجلاد والضحية ولكن بلبنان وفلسطين وبالعالم العربي نحن وصلنا إلى مرحلة نرضى من العالم أن يساوي بين الجلاد والضحية لأنهم كانوا دائما يقدّمون ويجلّون ويحترمون الجلاد ويعتدون على الضحية، حتى القانون الذي يساوي بين الجلاد والضحية ترفضه أمريكا وتدافع عن إسرائيل. هذا جزء من المشهد الكبير اليوم في منطقتنا، والسؤال لكل الذين قالوا لنا أعطوا وقتاللأميركيين,
لن(نحتاج) إلى وقت طويل لينكشف أنّ ما جرى في عملية انتخاب أوباما وتقديم رجل أسود البشرة ينتمي إلى العالم الثالث سوى عملية خداع انكشفت وانتهت أسرع مما كنّا نتوقع أو يتوقعون.من جهة اخرى الاسرائيلي في جوارنا يواصل مناوراته ويواصل تدريباته ويواصل التسلح بكل أنواع وأشكال التسلح ويواصل تجسسه على لبنان بكل الوسائل, شبكات التجسس التي نطالب الاجهزة الامنية اللبنانية بالعودة إلى فتح هذا الملف وبقوة وقد انتهت الإنتخابات وهذه الحكومة تشكلت ايضا, ومن خلال طائرات التجسس الاستطلاعية ومن خلال الاجهزة الفنية التي يزرعها في الحقول والوديان والجبال وليس آخرها جهاز التجسس الذي اكتشف بين حولا وميس , يواصل هذا العدو أيضا استغلاله لكل حادثة صغيرة وكبيرة في لبنان والمحيط سواء كانت حادثة حقيقية أو وهمية من صنعه ويقوم بتكبيرها وتضخيمها كجزء من حربه على لبنان وفلسطين وحركات المقاومة ومن يدعمهما في سوريا وإيران وصولا إلى تواصل الحرب النفسية التي يخوضها الاسرائيليون على لبنان وعلى غزة بشكل خاص, التسريبات والتهديدات العلنية بشن حرب على لبنان وحرب على غزة. عندما تشكلت الحكومة اللبنانية (كان ) أول رد فعل إسرائيلي تهديد لبنان وتحميل كل لبنان المسؤولية لان حزب الله أصبح جزءا من الحكومة وهو كان جزءا من الحكومة على كل حال في الماضي, أو من خلال تسريب ما يقال انه معلومات أمنية لجهات دولية ثم تتذرع جهات دولية وتأتي الى لبنان وتتصل بالمسؤولين اللبنانيين أو بالصحافيين اللبنانيين أو تقوم بتقديم معلومات بان هناك حرباً وشيكة ستشن على لبنان, هذه حرب نفسية ستخاض فعلا.
من جهة ثالثة تتصاعد بعض الصراعات والتوترات في أكثر من منطقة ومكان في العالمين العربي والاسلامي ومحاولات لإلباس هذه التوترات والصراعات ثيابا طائفية وثيابا مذهبية وهذا ما يخدم مشروع المزيد من تفتيت هذه الامة للأسف وتمزيقها وحماية إسرائيل في نهاية المطاف من خلال خلق عداوات وأولويات أخرى غير أولوية تحرير الأراضي العربية التي يحتلها الصهاينة وغير أولوية الصراع مع العدو الصهيوني. في المقابل نحن مدعوون أولا الى المزيد من التعاون والتواصل الاقليمي لحل مشكلات منطقتنا, الذي أريد أن أقوله الآن لم يطلبه مني أحد (...) وباعتقادي الذي أقوله هو لسان حال كل لبناني وكل عربي وكل مسلم وكل مسيحي في عالمنا العربي والاسلامي المستهدف، نحن لا يجوز ان نتكئ أو نتكل على أمريكا لحل مشكلاتنا وهي التي تصنع لنا المشكلات، ولا نعتمد عليها لمعالجة صراعاتنا وهي التي تصطنع هذه الصراعات وتمولها وتحرض عليها وتذكيها, يجب أن يبذل حكام وكبار ونخب هذه الأمة جهودا وطنية وقومية ومحلية لمعالجة أزماتهم.
من هنا ندعو إلى المزيد من التواصل والتعاون الاقليمي, نحن ننظر بإيجابية كبيرة على سبيل المثال إلى الدور التركي الجديد في المنطقة، والبعض سيحاول اللعب على الموضوع التركي بطريقة مذهبية لأنّه كل شيء في منطقتنا تتم مذهبته، أنّ تركيا السنية تريد الدخول إلى المنطقة لتأخذ من طريق إيران الشيعية، نحن مع تركيا السنية إذا كانت تريد أن تدافع عن فلسطين وعن غزة وعن المسجد الأقصى قبل أن نكون مع إيران الشيعية، بل أكثر من ذلك نحن مع فنزويلا الشيوعية التي تقف إلى جانب فلسطين ولبنان.
نحن ننظر بإيجابية على الدور التركي الذي بدء ينتبه إلى هذه المنطقة فيقيم علاقات استراتيجية وممتازة مع سوريا ومع إيران ومع العراق وينفتح على بقية دول العالم العربي والإسلامي، نحن ننظر بإيجابية كبيرة إلى القمة السورية السعودية التي عقدت قبل مدة في دمشق، كثيرون اعتبروا أنّ المعارضة في لبنان ستكون حزينة (لكن) نحن كنّا سعداء ولا أعرف ماذا كانت مشاعر الآخرين، وأول بركات هذه القمة السورية السعودية قطفناها نحن في لبنان، أي تواصل وأي تلاقي (نرحب به)، على سبيل المثال تطوير العلاقات الإيرانية القطرية، هذا أمر يجب أن يسعدنا جميعا، عندما نرى دولنا العربية والإسلامية تقترب أكثر فأكثر من بعضها وتعالج أزماتها وتقوّي العلاقات فيما بينها وتذهب إلى المزيد من التعاون بل إلى التكامل فهنا تكمن القوة التي تحمي التي تحمي منطقتنا وعالمنا من مزيد من التفتت والتشتت والذل والضياع والهوان. في هذا الإطار أيضا، وطالما أننا نتحدث بهذه الشمولية نحن ندعو إلى تقارب سعودي إيراني ، فلتكن هناك مبادرة إيرانية باتجاه السعودية أو مبادرة سعودية باتجاه إيران، أو مبادرة من أي مكان عربي أو إسلامي لإيجاد تواصل بين هذين البلدين الكبيرين والمهمين في العالم الإسلامي، أن يكون هناك تعاون لإطفاء الحرائق.
اليوم في شمال اليمن هناك حريق يحاول البعض أن يعطيه عنوانا مذهبيا وهو ليس كذلك، وهل (الرئيس) علي عبد الله صالح من غير طائفية الحوثيين مع حفظ الألقاب، وهل أغلب ضباط وجنود الجيش اليمني من غير طائفة الحوثيين، المسألة ذات طابع سياسي يحاولون إعطاءها طابعا مذهبيا وتدخل الفتاوى على مصلحة المعركة، نحن بحاجة في العالم العربي والإسلامي إلى إطفائي مخلص وصادق يعمل ليله ونهاره من أجل إطفاء الحرائق هنا وهناك، يجب إطفاء هذا الحريق في شمال اليمن، يجب أن يعمل الجميع على وقف القتال والإقتتال في شمال اليمن الذي يحاول البعض أن يذهب به إلى حرب مذهبية وطائفية خطيرة جدا بعد أن سقطت بنسبة كبيرة جدا ويمكن إنشاء الله نهائيا الحرب الطائفية والمذهبية في العراق.
نحن ندعو بكل إخلاص وجهد وجد لجهود من هذا النوع وأقول لأمّة رسول الله محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم إنّ نبيكم ورسولكم يقول لكم إنّ إصلاح ذات البين خير من عامّة الصلاة والصيام، ما معنى أن نصلّى ونصوم وفي بلادنا حرائق وفتن واقتتال وسفك للدماء وقتل للأبرياء وذبح للنساء والأطفال.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى نحن ندعو أمام تطورات عملية التسوية نحن ندعو الأمّة، الحكومات والشعوب، مجددا إلى إعادة النظر في خياراتها، وفي يوم الشهيد وفي يوم الشهداء الأطهار المجاهدين المضحين، نحن ندعو إلى تبني خيار المقاومة على المستوى الوطني والقومي والإسلامي وبدون أي مجاملات، إلى تبني خيار المقاومة والدفاع عنه وتقديم الدعم لحركات المقاومة وخصوصا في لبنان وفلسطين، خصوصا بمواجهة العدو الصهيوني، وهنا من واجبي أيضا أن أتوقف بتقدير عالٍ لما جاء في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في القمة الإقتصادية في تركيا، عندما تحدث عن المقاومة كخيار بديل ووحيد بعد سقوط التسوية وفشلها، وقال إنّ وقوفنا ودعمنا للمقاومة هو واجب نؤيده، وقال إننا نفتخر عندما ندعم المقاومة لأننا نؤدي واجبنا.
ونحن في المقاومة نرد على هذا الخطاب بالدعوة، أولا إلى تعميمه على مستوى العالمين العربي والإسلامي، وثانيا بالتقدير لصاحب الخطاب ولمواقف سوريا قيادة وشعبا إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين. وأقول لكل العالم، نحن في المقاومة في لبنان كنّا دائما نعتز ونفتخر بكل الذين يقفون على جانبنا ويقدمون لنا الدعم، أي نوع من أنواع الدعم، ولذلك لم نكن نخجل فضلا عن أن نبرأ، لا بصداقتنا مع سوريا ولا بصداقتنا مع الجمهورية الإسلامية في إيران ولا بصداقتنا مع أي دولة أو حكومة أو حركة أو حزب أو جهة تقف إلى جانب حقوق شعوبنا وإلى جانب مقاومتنا في هذا الصراع. وأيضا نحن نفتخر أن يكون لنا داعمون يعتزون بدعمهم لنا.
في هذا السياق، نحن أيضا تُلْقَي على عاتقنا في لبنان مسؤوليات، سأتحدث عن الحكومة الجديدة لكن أبدأ من التهويل والتهديد الإسرائيلي، قبل يومين رئيس أركان جيش العدو غابي أشكينازي ـ وهو كان قائدا للمنطقة الشمالية عندما ألحقت المقاومة الإسلامية والوطنية في لبنان الهزيمة بالجيش الإسرائيلي المحتل عام 2000 على ما أذكر، أو إذا لم يكن قائدا لها كان قبلها بوقت وجيز وذاق طعم الهزيمة والمواجهة، أي أنهم (الصهاينة) استبدلوا (دان) حالوتس ولم يأتوا بجنرال من زمن الإنتصارات الإسرائيلية بل جاؤوا بجنرال من زمن الهزائم الإسرائيلية ومن زمن انتصارات المقاومة في لبنان ـ وقدم اشكينازي تقريرا ولا داعي أن أؤكده أو أنفيه تحدث فيه عن عشرات آلاف الصواريخ، صواريخ مداها 300 كيلومتر و 325 كيلومتر، ونحن مثل عادتنا لا نؤكد ولا ننفي، وليتحدثوا هم فإذا كان صحيحا فهذا أمر جيد، وإذا لم يكن صحيحا فهو يكون بذلك يعمل حربا نفسية على نفسه وجيشه وشعبه دون أن نتحدث بأي كلمة.
لكن هو أراد أن يأخذ الأمور باتجاه آخر، الإسرائيليون في هذه المدة يحاولون كثيرا أن يتحدثوا عن حرب ويحاولون أن يتحدثوا عن أمور من مثل تطوير لبعض الصواريخ في غزة والإخوة أيضا في غزة لم يثبتوا ولم ينفوا، وهذا صحيح، فكأنهم يريدون أن يصنعوا جوّاً أنّه بسبب الصواريخ والسلاح وبسبب التزود وكذا وكذا كأنهم يريدون أن يقولوا لنا للبنانيين والفلسطينيين ولشعوب المنطقة أنّ الأمور قد تذهب إلى حرب..
هذا الموضوع ، يحمل وجهين ويحمل احتمالين، احتمال أنّه يفتش عن حجة للحرب ويريد أن يقدم حجة، هناك احتمال أن يكون هذا الكلام يقصد به الذهاب إلى الحرب، لكن هناك احتمال آخر أنّ هذا الكلام يقصد منه عدم الذهاب إلى الحرب نهائيا؟ يمكن أن يكون هناك احتمال أنه يقول لشعبه أو لبعض المتطرفين وكلهم متطرفون ولكن هناك أناس "شادين طلوع"، وهناك أناس يتحدثون في الكيان الصهيوني أنّه لا يجوز الصبر أكثر من هذا على لبنان وعلى غزة ويجب أن نفعل وأن نضرب وأن نستفيد من الوقت لأنّ حركات المقاومة تزداد قوة، فكأنه يقول لهم، أنظروا إذا أراد أحدكم الذهاب إلى حرب جديدة فالقصة ليست مثل (قصة عام) 2000 و لا مثل الـ 2006، الجماعة عندهم عشرات آلاف الصواريخ وعندهم (صواريخ مدى) 300 كيلومتر و 325 كيلومتر، أي أنّه يقول أنه لا يوجد مكان في فلسطين المحتلة، لا مدينة وحتى في أقصى الأقاصي البعيد عنّا إلا وتطاله صواريخ المقاومة، معنى ذلك أنه يقول لهم أنّه إذا جرت حرب جديدة فالتهجير لن يكون فقط من حيفا ولن يكون فقط من نتانيا ولن يكون فقط من تل أبيب، ولكن سيكون أيضا، وهو ذكر اسم ديمونا من كل المدن والمستعمرات الإسرائيلية الغاصبة في فلسطين المحتلة، وبالتالي قد يكون (حديثه) دعوة لبعض أصحاب الرؤوس الحامية أن يضعووا أرجلهم على الأرض عندهم هناك و "يِهْدُو شوي"...
وإسرائيل في النهاية لا تملك خيارا، فإذا صبرت على حركات المقاومة فهي تزداد قوة والضغط الدولي وبعض الصراخ هنا وهناك لا يقدم ولا يؤخر، وكل هذا الصراخ إنما يتعب حناجر أصحابه ولا يتعب حتّى آذاننا، والرهان على ضغط دولي من هنا وضغط إقليمي من هنا وصراخ من هناك فهذا لا يقدم ولا يؤخر... فهم إمّا أن يتحملوا أو إذا أرادوا استعجال الذهاب إلى الحرب فهذا اشكينازي يقول لهم هذه المقاومة عندها ما عندها.
لذلك أقول أنّ ما يقال عن التهويل بالحرب على لبنان أنا لا أنفيه، ولكن يمكن أن تكون كل هذه اللغة حمّالة أوجه أي الشيء ونقيضه في آن واحد، لكن في كل الأحوال نحن في مواجهة الحرب النفسية الإسرائيلية أعتقد ومثل ما تحدثنا في 14 آب، وكنّا معنيين بإبعاد شبح الحرب عن لبنان ونحن لا نريد حربا وليست هي استراتيجية المقاومة وهذا الموضوع تحدثت عنه تفصيلا بيوم القدس، فالحقيقة إذا كنّا نريد إبعاد شبح الحرب عن لبنان فيجب علينا نحن اللبنانيين جميعا أن نُفْهِم الإسرائيلي أنّ حربه النفسية لا طائل منها وأن تهديداته ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة، وأمّا حربه الجديدة على لبنان لن تؤدي لا إلى إنقسام في لبنان ولا إلى صراع داخلي في لبنان بل ستؤدي إلى وقفة لبنانية وطنية شاملة.
من جملة عناصر منع الحرب على لبنان أن يفهم الإسرائيلي أنّه إذا شنّ حربا على لبنان فجميعنا سنكون سويا في الدفاع عن وطننا وأرضنا وسيادتنا وشعبنا وكرامتنا. هذا عامل مهم وأساسي وحاسم إلى جانب عامل القوة، طالما هو يتحدث بهذه اللغة فأنا قلت كثيرا وأعود وأختم بالقول أنّه نحن لا نريد الحرب، و "كتب عليكم القتال وهو كُرْهٌ لكم"، بطبيعة الإنسان لا يحب الحرب والله سبحانه وتعالى الذي خلقنا وخلق طبائعنا يقول هكذا، لكن لو أرادوا أن يجربوا هذا الأمر فأنا قلت سابقا وأعود وأقول إنشاء الله بمقاومتنا وبوحدتنا وبتعاوننا وبثباتنا وببركة البركات المعنوية لدماء الشهداء هذا التهديد سنبدله إلى فرصة، هم حسموا وقالوا أنّ أي حرب مقبلة لن يكون سلاح الجو قادرا على حسم المعركة نتيجة تجربة 33 يوما بل بالعكس لم يقدر على فعل شيء غير هدم البنايات وقتل النساء والإطفال وبقيت الصواريخ تطلع إلى حيفا وما بعد حيفا...
المرة المقبلة، ليس حيفا وما بعد حيفا، يمكن أن تبدأ القصة مما بعد "ما بعد حيفا"، سلاح الجو الإسرائيلي لم يقدر على حسم المعركة أي لا خيار لديه سوى الذهاب إلى عملية برية واسعة ولذلك يهددنا بخمس فرق وبسبع فرق وأكثر وأقل، ونحن قلنا أنّه هنا يتبدل التهديد إلى فرصة، عندما تدخل هذه الفرق العسكرية الإسرائيلية وسبع فرق توازي إمّا نصف الجيش الإسرائيلي أو أكثر قليلا، إذا دخلت هذه الفرق على الجغرافيا التي لنا، فسبحان الله، جغرافيا جبل عامل وجغرافيا جنوب لبنان بشكل خاص وجغرافيا لبنان بشكل عام, هذه الجغرافيا عندما خلقها الله، (خلقها) من أجل إذلال وإسقاط وتدمير المحتلين والغاصبين, بحسب الخطة الاسرائيلية عندما ستدخل هذه الفرق إلى الجغرافيا والديموغرافيا العائدة لنا, والى ودياننا وتلالنا وضيعنا وجبالانا, وجميعا سنكون هناك , من اهم ميزات 2006 انه لم يهرب احد من ساحة المعركة, لم يرم احد سلاحه وهرب من ساحة المعركة , بل كانت مشكلتنا في العام 2006 كيف نمنع آلاف الشباب من الذهاب إلى الجنوب, هذا عامل مهم جدا, في معركة بنت جبيل قرأت التقييمات الاسرائيلية التي يقولون فيها نحن لم نحكم الحصار على بنت جبيل بل عملنا حصار حولها وأبقينا بابا مفتوحا من اجل ان يهرب المقاتلون من بنت جبيل ففوجئنا ان الباب الذي تركناه مفتوحا اصبح بابا لدخول المزيد من المقاتلين إلى بنت جبيل, نحن جميعا سنكون هناك, في الوديان والتلال والجبال والمدن والقرى, سنكون هناك, سندمر دباباتهم وآلياتهم, ونقتل ونأسر جنودهم, وليس شرطا ان نقتل كل الفرقة او ندمرها كلها, بل يكفي ان تدمر جزءا منها حتى نفرط الفرقة, هذا ما يسمى تدمير الفرق, وليس المقصود احراق كل الدبابات وقتل كل الرجال.
انا بهذا الشرح اقول لكم نعم نحن لدينا فرصة, ونحن قادرون ان ندمر هذه الفرق وهذه الدبابات وان نقتل هؤلاء الضباط والجنود , البعض منهم يقول انهم في حرب 2006 لم يعملوا خيارا بريا, اقول كيف لم يعملوا خيارا بريا, هم ادخلوا اربعين الف ضابط وجندي, وهذه المئتي دبابة التي دمرت في حرب تموز هل نزلوا من السماء ام كانوا في البحر؟!, هذه الدبابات كانت عندنا على الارض, ادخلوا اربعين الف جندي في حرب تموز وفشلوا, نحن لم نكن في ذلك الوقت بقوة هذا اليوم, اليوم نعود ونستذكر بالخير الشهيد القائد الحاج عماد مغنية رضوان الله عليه, اليوم بعد سنوات من حرب تموز تشكيلنا أكبر ومقاتلينا أكثر وتدريبنا أعلى, نحن أيضا أجرينا تقييما للحرب, نقاط الضعف ونقاط القوة, وعالجنا الكثير من نقاط الضعف وعززنا الكثير من نقاط القوة وهذا حقنا الطبيعي, وبالتالي أقول نحن جاهزون, وأتعهد من جديد بين يدي الشهداء وأرواح الشهداء الحيّة الحاضرة, الموجودة وأقول لهم, وأقول لباراك واشكينازي ونتنياهو واوباما وكل الدنيا, أرسلوا ما شئتم من فرق خمسة وسبعة وان شئتم أرسلوا كل الجيش الاسرائيلي فسندمره ونحطمه في تلالنا وودياننا وجبالنا, هذا هو التحول الكبير الذي أتحدث عنه في المنطقة لو حصلت حرب من هذا النوع
ليس سرّا أنه خلال عشرات السنوات، كانت تتم دعوى القادمين الجدد من الاتحاد السوفييتي سابقا للتحقيق معهم لدى الشاباك فور وصولهم إلى البلاد، وقد طولبوا بتقديم كافة المعلومات المتوفرة لديهم عن المنشئات العسكرية، الصناعية والمنشئات الأخرى في وطنهم السابق. لقد منحت هذه المعلومات الثمينة التي تم جمعها إسرائيل مكانة عالية بين أوساط أجهزة المخابرات الغربية.
تمنع وزارة الداخلية دخول المواطنين الأمريكيين والأوروبيين، الذين يحملون أسماءً عربية. يتم إعاقة مبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المسؤولين عن مبادرات من أجل الجمهور الفلسطيني، حين يحاولون القدوم من الأردن، وإذا سُمح لهم بالعبور فهم ممنوعون من عبور الخط الأخضر إلى إسرائيل. يتم طرد النساء الأجنبيات المتزوجات من إسرائيليين بلا هوادة، وهنالك أمثلة لا تعد ولا تحصى.
قبل 700 سنة، قال الرمبان (الحاخام موشيه بن نحمان) قوله المأثور: "نذل بموافقة التوراة". لقد كان يقصد الإنسان الذي ينفذ أعمال نذالة من دون أن يرد منع واضح لها في التوراة. أنا غير متأكد من أن هذا التعريف ينطبق على يشاي، فالتوراة تمنع في أكثر من مرة التنكيل بالأجانب: "لا تظلموا الغريب واليتيم والأرملة" ( سفر إرميا، الإصحاح السابع، الآية السادسة)، "المحب الغريب ليعطيه طعامًا ولباسًا" (سفر التثنية، الإصحاح العاشر، الآية الثامنة عشرة)، وآيات كثيرة أخرى.
أفظع عمل إجرامي للغرب في العصور الحديثة
جرائم حرب
العدوان الصهيوني على غزة
وصف المستشار الألماني الأسبق «هيلموت شميت» معاملة الغرب للدول الإسلامية بأنَّها «تتمُّ بشكل غير لبق»، مؤكِّداً أن
«الغرب لا يملك أية عاطفة تجاه المسلمين».

إنك تموت ..
قال وإلى أين أذهب .. إلى الله تعالى .. لا أكره أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه

* القذافي:
العرب ليس عندهم عداوة مع الإسرائيليين.. أبناء عمومتهم، ويعيشون هم وإياهم في سلام.
يعود اللاجئون الفلسطينيون، ويعيشون في دولة واحدة في سلام. أنتم الذين حرقتموهم,عملتم لهم المحارق، وعملتم لهم الهولوكوست، وعملتم لهم أفران الغاز في أوروبا. أنتم الذين تكرهون اليهود، ولسنا نحن.
نحن آويناهم وحميناهم أيام الرومان، وأيام الطرد من الأندلس، وأيام حرب "هتلر" وأفران "هتلر" والغازات السامة، غازات الإبادة.
نحن الذين حميناهم.. أنتم طردتموهم، وقلتم لهم اذهبوا قاتلوا العرب. دعونا نفضح الحقيقة.. نحن لسنا أعداء لليهود,أبناء عمومتنا، واليهود في يوم ما سيحتاجون إلى العرب، ولن يحميهم العرب في المستقبل مثلما حموهم في الماضي. انظروا ماذا عمل "تيتوس"، وماذا عمل "هادرين"، وماذا عمل "إدوارد الأول" وماذا عمل "هتلر" في اليهود ؟!. أنتم تكرهونهم.. تكرهون السامية.
*قائد أممي، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك أفريقيا، وإمام المسلمين




«الغرب لا يملك أية عاطفة تجاه المسلمين»





وصف المستشار الألماني الأسبق «هيلموت شميت» معاملة الغرب للدول الإسلامية بأنَّها «تتمُّ بشكل غير لبق»، مؤكِّداً أن
«الغرب لا يملك أية عاطفة تجاه المسلمين».
أفظع عمل إجرامي للغرب في العصور الحديثة
جرائم حرب
ضروب التعذيب التي تمارسها القوات الأمريكية والعراقية
شاهد علي معتقلين أطفالاً، بعضهم لا يتجاوز عمره سبع سنوات مع أمهاتهم. ومن بين الأطفال قصي، البالغ من العمر 12 عاماً، وشقيقه البالغ من العمر 16 عاماً. وفي ساعة متأخرة من المساء يأخذ الحراس قصي ويعتدون عليه جنسياً
القوات الامريكية في السجون العراقية تلجأ للأغتصاب وفض البكارة واللواط
أستخدام السجناْء والكلاب في عمليات التعذيب الجنسية الموغلة في السادية المتوحشة أسوة بما يحدث داخل السجون الأسرائيلية
«الغرب لا يملك أية عاطفة تجاه المسلمين».
الكاتب البريطاني والمحلل السياسى روبرت فيسك فى مقال بصحيفة "الاندبندنت البريطانية"
لواء شرطة مصري معتقل فى أحد السجون السويسرية دون محاكمة
محمد الغنام :ضابط سابق بوزارة الداخلية المصرية ، حصل على دكتوراه فى القانون من جامعة روما و ترأس إدارة الشئون القانونية بوزارة الداخلية.
نشر كتابا بعنوان "القانون والإرهاب" فى العام 1991
منع من مغادرة مصر عدة مرات، بسبب التصدى لانتهاكات حقوق الإنسان والفساد الحكومى، والمحسوبية، والاتهامات التى توجه للصحفيين، ووقائع التعذيب التى تشهدها السجون المصرية.
منحته سويسرا حق اللجوء السياسى بصفة مؤقتة
طلبت منه الشرطة السرية السويسرية اختراق المجتمع الإسلامى فى سويسرا للحصول على معلومات استخبارية
لواء الشرطة رفض
تورط فى كتابة مقال نشر فى مواقع جهادية عام 2005، زعم فيه أن سويسرا كانت الأحقر بين أعداء الإسلام، بسبب دعمها للاحتلال الأمريكى للعراق، ودعمها للنظام المصرى، وممارستها لضغوط على تركيا لأن حكومتها صارت "نصف إسلامية" المقال،أغضب السلطات السويسرية، لأنه اشتمل على عبارات مثل "سوف ننتقم، و نضرب ضربتنا الكبرى".
خبراء الأمم المتحدة فى مجال "الاختفاء الطوعى والقسرى" تدخلت لدى السلطات السويسرية لمعرفة مكان احتجاز الغنام، الذى كشفت سويسرا أنها تحتجزه بسبب "خطورته"، فى سجن "ذا تشامب دلون" على يد دائرة الاتهام فى كانتون جنيف فى 12 مارس/اذار 2007، وأنه مازال محتجزا هناك حتى الآن دون توجيه أى تهمة.
/ د. علي الغنام
================================================
البرادعي سيسر جدا بتحقيق حلم وطنه مصر وباقي العالم العربي والإسلامي بالقضاء على المشروع النووي الإسرائيلي".
"إن هذا الرجل المحتال الذي قالت عنه وكالات استخبارات غربية
منذ مدة انه يتعاون مع إيران سيبيعنا بخسا ويعقد حياتنا ""نحن سندفع الثمن" أن الاتفاق يبشر بمصائب لإسرائيل.
ما هو رأي الفلسطيني بذلك؟
أكثر من ألف ناشط حماس مسجونين في سجون السلطة الفلسطينية. الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، والتي تم تدريبها على يد الجنرال الأمريكي كيت ديتون، تعمل بالتعاون الوثيق مع قوى الاحتلال، وتُستخدم بشكل يكاد يكون علنيا كمقاول ثانوي لديها.
يتفاخر المحللون بنجاح رئيس حكومة السلطة، سالم فياض، في إعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني. رام الله تزدهر. يتم فتح مصالح تجارية جديدة. "السلام الاقتصادي" الخاص بنتنياهو يلبس حلة فضفاضة. ولكن هذا، بطبيعة الحال، وهم تام: يمكن للجيش الإسرائيلي أن يمحو ذلك خلال ساعة واحدة، كما فعل عام 2002 في حملة "الجدار الواقي".
======================================================================
القذافي في الجمعية العامة للأمم المتحدة
".. أنتم لا قيمة لكم..أنتم عاملونكم ديكورا..

,تخطب وتمشي، هذا أنتم.
"أوباما " الشاب الأسود الكيني الإفريقي رئيسا للولايات المتحدة
ابننا الرئيس "أوباما"
خطاب القائدالقذافي في الجمعية
باسم الله.
حضرات السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة,
أحييكم باسم الاتحاد الإفريقي،
وأدعو أن يكون هذا الانعقاد تاريخيا في حياة العالم.
وباسم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسها ليبيا،
وباسم الاتحاد الإفريقي،
وباسم ألف مملكة تقليدية إفريقية،
وباسمكم جميعاً..
أتقدم بالتهنئة إلى ابننا الرئيس "أوباما"
لأنه لأول مرة يحضر معنا اجتماع الجمعية العامة بوصفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ونحييه لأنه هو الدولة المضيفة.
القائدالقذافي
إصلاح الأمم المتحدة - أيها السادة - ليس بالتوجّه نحو زيادة المقاعد, زيادة المقاعد " يزيد الطين بلّة " - أنا لا أعرف كيف ترجم المترجم هذا المثل،
"الطين بلّة".. هذا مثل تصعب ترجمته بالإنجليزية، ولكن أساعدك فيه , هي "to add insult to injury".. " يزيد الطين بلّة " يعني يزيد السوء سوءاً،
يزيد الكيل كيلين - كيف ؟ لأنه ستضاف دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها، وترجح كفة الدول الكبرى أكثر وأكثر.
أي ديمقراطية هذه ؟! أي أمن ؟! كيف نطمئن على السلام العالمي إذا كان مصيرنا بيد عشرة، وسيطرت عليهم أربع أو خمس دول، أو تسيطر عليهم دولة واحدة بعد ذلك، ونحن 190 أمة موجودون هنا مثل حديقة "هايد بارك".. ديكور ؟!!.
أنتم عاملونكم ديكورا.. أنتم "هايد بارك".. أنتم لا قيمة لكم.. منبر للخطابة فقط، مثلما تخطب في حديقة "هايد بارك" بالضبط,تخطب وتمشي، هذا أنتم. مجلس الأمن سلطة تنفيذية فقط لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعندما يصبح مجلس الأمن مجرد منفذ لقرارات الجمعية العامة..
في هذه الحالة لن يكون هناك تنافس على مقاعد مجلس الأمن.أن يكون مجلس الأمن ممثلا لكل الأمم، ولكن ليس بالدولة، فالمطروح الآن على الجمعية العامة هو مقعد دائم لكل فضاء,لكل اتحاد : - الاتحاد الأوروبي 27 دولة، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الإفريقي 53 دولة، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن. - اتحاد أمريكا اللاتينية، مقعد دائم في مجلس الأمن. - الآسيان عشر دول + 2 أو +3 أو +4، مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الروسي، موجود الآن مقعد دائم في مجلس الأمن. - الاتحاد الأمريكي الذي هو خمسون دولة STATES OF AMERICA ""UNITED " عنده مقعد دائم موجود " already ".
- السارك، إذا قام، أو هو في طريقه إلى أن يقوم، مقعد دائم. - جامعة الدول العربية 22 دولة، مقعد دائم في مجلس الأمن. - منظمة المؤتمر الإسلامي 45 دولة، مقعد دائم في مجلس الأمن. - حركة عدم الانحياز 120 دولة، مقعد دائم في مجلس الأمن . - عندنا " 100.G " نفكر فيها، ممكن أن كل الدول الصغيرة "FSS " ""forum of small states" " ممكن أن يكون لها مقعد دائم هي أيضا. وإذا وجدت دول خارج هذه الاتحادات التي ذكرتها، فممكن أن يخصص مقعد دائم تتداوله هذه الدول بالتناوب كل ستة أشهر أو كل سنة. قد تكون اليابان أو أستراليا أو نيوزيلندا خارج أي اتحاد،أو أي دولة من هذه الدول التي قد لا تكون منضمة إلى الآسيان ، وليست في الاتحاد الروسي، ولا الاتحاد الإفريقي، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا الاتحاد الأمريكي اللاتيني، ولا الولايات المتحدة، ممكن أن يُخصص لها مقعد. هذا هو الحل مطروح عليكم,مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه. هذه هي القضية المفصلية الجوهرية الأساسية، مطروحة على الجمعية العامة التي هي سيد العالم..
هي برلمان العالم.. هي كونغرس العالم، ولا أحد يعترض عليها ولا نعترف بأي أحد خارج هذه القاعة، فنحن الأمم المتحدة. سيعمل " علي التريكي " و " كي مون " الصيغ الإدارية والقانونية، وتشكيل اللجان التي ستطرح هذا للتصويت، بأن مجلس الأمن يصبح اعتباراً من الآن يتكون من اتحادات. هذا هو العدل والديمقراطية، وننتهي من حكاية أن مجلس الأمن تحتله دول بعينها,واحدة تملك القنابل الذرية، وواحدة تملك القوة الاقتصادية، وواحدة تملك التكنولوجيا، وواحدة تملك التقنية,هذا إرهاب. لا نستطيع أن نعيش في مجلس أمن مسيطرعليه الذين لديهم القوة الساحقة... هذا إرهاب. هذا ليس أمنا، هذا مرفوض. بالنسبة لإفريقيا - يا دكتور علي التريكي - سواء أصلحوا الأمم المتحدة أم لم يصلحوها، وحتى قبل التصويت على الاقتراحات التاريخية التي طرحتها الآن على الجمعية العامة، وسيتم التصويت عليها ؛ فإن إفريقيا تحتاج اعتبارا من الآن إلى مقعد دائم بكل الصلاحيات في مجلس الأمن كاستحقاق عن الماضي، حتى لو لم يكن إصلاح الأمم المتحدة مطروحا. إفريقيا قارة معزولة مستعمرة مضطهدة، نظروا إليها كحيوانات، وبعد ذلك نظرو إليها كعبيد، وبعد ذلك نظروا إليها كمستعمرات تحت الوصاية. هذه القارة..
الاتحاد الإفريقي، تستحق مقعدا دائما عن الماضي استحقاقا مثل الصين بالضبط، ولا علاقة لهذا الحق بإصلاح الأمم المتحدة. هذا مطروح له الأولوية..
هذا مطروح فورا على الجمعية العامة، ولا أحد يقول إن إفريقيا..
الاتحاد الإفريقي، لا يستحق مقعدا دائما. من عنده حجة يجيبني، يناقشني حتى الآن، من الذي عنده برهان يقول إن الاتحاد الإفريقي لا يستحق مقعدا دائما، القارة الإفريقية لا تستحق مقعدا دائما ؟!. لا أحد يستطيع أن يرد.
م النقطة الأخرى التي أرجو أن نواجهها بصبر، ولكن قبل أن أقول هذه النقطة - وهي حساسة بعض الشيء - هناك جمل بين قوسين سأقولها. " نحن لا شك - خاصة الأفارقة - الحقيقة مبسوطون وفخورون بأن ابناً من أبناء إفريقيا يحكم الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا حدث تاريخي. في يوم ما كان الأسود لا يدخل المقهى الذي فيه البيض... ولا المطعم الذي فيه البيض.. ولا يركب الحافلة التي فيها البيض، الآن صوّت الشعب الأمريكي بحماس منقطع النظير لـ "أوباما " الشاب الأسود الكيني الإفريقي لكي يكون رئيسا للولايات المتحدة. هذا شيء عظيم نحن نفتخر به، ونعتبر أنه يمكن أن يكون بداية التغيير، وهكذا هو رفع شعار التغيير. لكن بالنسبة لي أنا، أعتبر " أوباما " ومضة في ظلام مدتها أربع سنوات أو ثماني سنوات، وبعدها أخشى أن " تعود حليمة لعادتها القديمة ". من يضمن أمريكا بعد " أوباما " ؟! من يضمنها ؟ من منكم يضمنها ؟ أنت تضمنها ؟ أنت الذي هناك تضمنها ؟ تقدر يا " علي" أو " كي مون " ؟ !. غير ممكن.
لا أحد يضمنها. نحن مرتاحون الآن لو كان " أوباما " هو الذي في السلطة دائما في الولايات المتحدة الأمريكية. الخطاب الذي قاله ابننا " أوباما " قبلي، لا نختلف معه أبدا، وهو يختلف كلية عن أي رئيس أمريكي عاصرناه.
الأمريكان السابقون، ماذا كانوا يقولون ؟ هاهي كلماتهم : " يقولون سنرسل عليكم الرصاص المصبوب، وأم القنابل، وموب أم القنابل التي هي "benetraite massif ordenance " - هذه يبدو أنها جدة القنابل..
لا توجد لها ترجمة إلا هكذا -، ونرسل عليكم عناقيد الغضب وأمطار الصيف، ونرسل عليكم عاصفة الصحراء، ونرسل عليكم الرعد المتداول، ونبعث إليكم بالوردة السامة لأطفال ليبيا عام .86 ".
هكذا كان المنطق، عندما يقف رئيس أمريكي على هذا المنبر. هكذا كان يخاطبنا، ويرعب
العالم " سنبعث عليكم الرعد المتداول كما بعثت على فيتنام، سنرسل عليكم الرعد
الزاحف كما أرسلت على فيتنام،
وسنرسل عليكم عاصفة الصحراء كما أرسلتها على العراق،
وسنرسل عليكم عملية الفارس كما أرسلتها على مصر عام
56 - مع أن أمريكا في
ذلك الوقت ضد عملية الفارس -،
وسنبعث إلكم بالوردة السامة
"الدورادو" " kat noy" التي
أرسلها ريغان على أطفال ليبيا عام
86 ".
تصوروا رئيس دولة كبيرة نطمئن إليها وعندها مقعد دائم في مجلس الأمن، ونتوقع أنها ستحمي استقلالنا وتحمينا من العدوان، يقول " قررت إرسال الوردة السامة إلى أطفال ليبيا، ومن يشمها يمت ". وما هي الوردة السامة ؟ هي القنابل الليزرية محمولة على 111 -f القاذفة. هذا المنطق الذي كان سائداً، وكانوا يقولون "سنقود العالم، وسنؤدب من يخالفنا، وأعجبكم أم لم يعجبكم ".
نريد عالما تتساوى فيه الأمم كبيرها وصغيرها بدون أي قطب. النقطة الحساسة يا سادة : هي مقر الأمم المتحدة,هذا المقر. كلكم قادمون من وراء المحيطات والقارات، عبرتم المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ وقارة آسيا وأوروبا وإفريقيا حتى تصلوا إلى هذا المكان.. لماذا ؟ هل هذا بيت المقدس ؟ هل هذا الفاتيكان ؟ هل هذا مكة ؟!. وكلكم متعبون ونائمون، وقد تغير عليكم التوقيت، وفي حالة يرثى لها من الناحية الفيزيائية..
واحد وصل الآن , له عشرون ساعة في الجو، وتريدونه أن يخطب هنا , ويتكلم عن مصير العالم. كلكم نائمون الآن، واضح أن كلكم متعبون. لماذا ؟ لماذا هذا التعب ؟!. أنت الآن بلدك نائمة في هذا الوقت... نائمون في نصف الليل وأنت الآن صاحٍ، والمفروض أن تكون نائما لأن هذا توقيتك. أنا صحوت اليوم الساعة الرابعة بتوقيت نيويورك قبل الفجر، لأن في ليبيا يساوي الساعة الحادية عشرة في النهار... وأعتبر صحوت متأخرا عندما أصحو الساعة الحادية عشرة في ليبيا. من الساعة الرابعة أنا صاحٍ. فكروا، قولوا لماذا هذا التعب ؟، إذا كان هذا وضع عام 45، فهل لابد أن يستمر حتى الآن ؟. ألا تفكرون في مكان متوسط مريح ؟. هذه أول نقطة. النقطة الوجيهة الأخرى أن أمريكا البلد المضيف يتحمل أعباء تأمين مقر الأمم المتحدة، وتأمين البعثات الدائمة، وتأمين عشرات رؤساء الدول الذين يأتون في كل عام لهذا المكان، وأمن مشدد، ومصروفات وتكاليف، وتعيش نيويورك وأمريكا كلها على أعصابها. أنا أريد أن أخفف عنها هذا العبء,أنتم خففوا عن أمريكا هذا العبء، واشكروها,قولوا لأمريكا شكرا، ونحن نريد أن نساعدك، ونريدك يا نيويورك أن تطمئني، ويا أمريكا أن تطمئني، ولن تتحملي مسؤولية عشرات الرؤساء القادمين إلى هنا. نفرض أن واحداً يفجر طائرة رئيس وأن واحداً يفجر سيارة رئيس..
يأتي إرهابي يفجر هذا المبنى. هذا المبنى - لعلمكم - مستهدف من القاعدة. نعم، هذا
المبنى، ونتساءل , كيف في يوم 9 -11 لم يضربوه ؟ هذا شيء خارج عن إرادتهم , ربما الطائرات التي
أُجهضت، كانت متجهة إلى هذا المكان. والهدف القادم هو هذا المكان. وأنا لا أتكلم من فراغ..
عندنا العشرات أعضاء القاعدة في السجن مقبوضا عليهم،
واعترافاتهم مزعجة جداً. هذا يجعل أمريكا تعيش على أعصابها بأنه ربما مبنى العمارة
الخاصة بالأمم المتحدة يتم الهجوم عليه بطائرة مخطوفة، أو بصاروخ،
وممكن أن عشرات الرؤساء يموتون. نريد أن نخلّص أمريكا من هذا القلق...
نقول لها شكراً، نحن نريد أن نساعدك، ونريد أن ننقل المقر إلى مكان ليس مستهدفا.
المفروض بعد 50 سنة، ينقل المقر إلى جزء آخر من الكرة الأرضية. خمسون سنة في
النصف الغربي، يكفي. الـ 50 سنة الأخرى، في وسط الكرة الأرضية أو في نصفها الشرقي،
وهكذا كل 50 سنة في جزء : الشرق، الغرب، الوسط.
نحن بقينا الآن 64 عاما بزيادة 14 سنة عن المدة المفروضة لأن ينقل فيها المقر. وهذا طبعاً لا يمس أمريكا بشيء، بل هذه خدمة لأمريكا، ومساعدة لأمريكا، ونشكرها، وأن هذا شيء كان موجودا عام 45 ، ولا يمكن أن يحصل الآن..
لا نقبله الآن. هذا مطروح طبعاً للتصويت عليه في الجمعية العامة، فقط في الجمعية العامة لأن المادة 23 من اتفاقية 47/7/26 تقول " لا يجوز نقل مقر الأمم المتحدة إلا بقرار من الجمعية العامة بالأغلبية البسيطة ". إذا 51 % من الجمعية العامة وافقوا على نقل المقر، يُنقل المقر. لسنا مجبرين على أن نتحمل هذا التعب كله، بأن نأتي من الهند ومن الفلبين ومن أستراليا وجزر القمر، إلى هنا. وأنا مستغرب من أن أخي الرئيس " أحمد " أمضى 14 ساعة في الجو من جزر القمر، وقالوا له تعال اخطب في الأمم المتحدة!! كيف سيخطب وهو حتى التوقيت الخاص به تغير؟!.
وهناك بعض القيود التي تضايق منها الناس القادمون,أمريكا عندها الحق في أن تعمل قيودا مشددة لأنها مستهدفة من القاعدة,من الإرهابيين، عندها الحق، ونحن لا نناقشها في هذا أبداً، لكن أن نتحمل نحن هذه الإجراءات ليس ضروريا. لماذا ؟ لماذا ؟ هل لكي نأتي إلى نيويورك ؟!. ليس ضروريا أن نأتي إلى نيويورك ، ولا داعي لهذه الإجراءات.
لقد اشتكى لي رئيس، قال لي إنهم قالوا له مساعد الطيار الخاص بك لا يأتي إلى أمريكا لأن عليه قيوداً، فقال لهم كيف نعبر المحيط بطيار بدون مساعد ؟! فقالوا له: اعبر المحيط بدون مساعد. لماذا ؟ لماذا ؟ هو ليس مجبرا في النهاية,لا يأتي أبداً. واشتكى لي رئيس آخر، قال لي إن " الياور " الخاص به قالوا له لا يدخل أمريكا لأن اسمه فيه " خربطة "..
هناك اعتراض عليه،فأتى بدون " ياور". واشتكى لي رئيس آخر، قال لي إنهم قالوا له الطبيب الخاص به لا..التأشيرة الخاصة به فيها إشكالية، لا يدخل إلى أمريكا..
أنتم ترون الإجراءات المشددة هنا جداً
جداً،
وإذا كانت هناك دولة عندها مشكلة مع أمريكا فطبعاً
يحددون لها المندوب الخاص بها والوفد
الخاص بها..عندك
50 خطوة في
هذه الجهة..
عندك 500 متر تمشيهم في
هذه الجهة، وكأنه في جوانتانامو. هذا عضو في الأمم المتحدة، أم أسير في
جوانتانامو؟!. فهذا مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه
يا دكتور
" علي "..
تصويت على نقل المقر من عدمه. إذا قال 51 في المائة نقل المقر، نأتي للتصويت الثاني على: هل يتم نقل المقر إلى وسط الكرة الأرضية أم إلى شرقها ؟!. لنفرض قالوا إلى وسط الكرة الأرضية، هنا مرشحة سرت وفيينا، يجري التصويت عليهما : هل في وسط الكرة الأرضية تريدون أن يكون المقر في سرت أم في فيينا ؟. امشوا إلى سرت.
امش 1000 كيلومتر ولا أحد يمنعك..
تعال بطائرتك ملآنة بالناس الذين معك، حتى بدون تأشيرة ما دمت مع الرئيس، مسموح لك, بلد أمان. معقولة نقول لك لا تمش إلا 500 متر ؟!. ليبيا ليس عندها عداوة مع أحد، ولا هي مستهدفة، وكذلك فيينا لا أعتقد أن فيها قيودا مثل هذه.
وإذا قال التصويت يُنقل المقر إلى نصف الكرة الشرقي، يكون التصويت على دلهي عاصمة الهند أو بيجين عاصمة الصين. هذا يا إخواننا شيء منطقي، ولا يمكن الاعتراض عليه. وبعد ذلك، ستقولون الله يبارك فيك أنت الذي جئتنا بهذا الاقتراح، وبارك في الذين صوتوا عليه، وقد تخلّصنا من عبء أن نبقى في الجو 14 ساعة، و20 ساعة، و5 ساعات، لكي نأتي إلى هذا المكان، لماذا ؟. ولا يقل أحد إن أمريكا الآن ستنقص مساهمتها, لماذا تظن الظن السوء بأمريكا ؟!..
أبدا، أمريكا دولة ملتزمة بالتزاماتها تجاه هذه المنظمة الأممية... لن تزعل ولن تقول شيئا. لماذا تزعل ؟، بالعكس ستشكركم لأنكم خففتم عنها العبء. هذا جيد أنها وجدت من يقول أنا سأخفف العبء عن أمريكا.. ترتاح من هذه القيود على الوفود، وهذه القيود على المقر، وزيادة على ذلك فإن هذا المقر مستهدف. نأتي بعد ذلك إلى القضايا التي ستحقق فيها الجمعية العامة برئاسة " علي عبد السلام التريكي ". نحن سنحاكم أنفسنا,سنحاكم الأمم المتحدة الآن، إما أن تنتهي، وإما أن نبدأ بأمم متحدة جديدة من مجلس الأمن إلى الجمعية العامة. هذا لقاء غير عادي، ليس عاديا،وحتى ابني " أوباما " قال هذا الكلام قبلي، فقد قال إن هذا اللقاء غير عادي..
نحن هنا في قمة العالم، هذا برلمان العالم، هذا مصير العالم يا عالم.
القائدالقذافي
الجمعية العامة للأمم المتحدة ستحقق في
هذه القضية,قضية سجن أبو
غريب الذي فيه أسرى الحرب الذين تم التنكيل والتمثيل بهم،
وتنهشهم الكلاب وهم أحياء،
وتم اغتصاب الرجال وهم أسرى حرب.
ما سبقكم عليها أحد من المحتلين،
كما قال لوط لقومه (( ما سبقكم بها من أحد من العالمين)).
حتى أنتم ما سبقكم عليها أحد من المحتلين والمعتدين. حتى الشيطان لا
يعمل هذا..
رجال أسرى حرب، يتم اغتصابهم في سجن أبو غريب، في دولة عضو في الأمم المتحدة، وتقوم
بهذا دولة صاحبة مقعد دائم في
الأمم المتحدة في
مجلس الأمن,أي مجلس أمن هذا !!! هذه قضية إنسانية لا
يمكن السكوت عنها أبدا،
ولابد من التحقيق فيها، والوصول فيها إلى حل، ولابد أن يعرفها العالم. إلى الآن،
موجود - يا إخوان - ربع مليون أسير عراقي في سجن أبو غريب رجالا ونساء، ورأيتم كيف
تكون معاملتهم. هذه لا
يمكن أن ننساها أو نتركها،
ولابد أن
يجري فيها التحقيق. ثم حرب أفغانستان هي أيضا يجري فيها التحقيق. لماذا نعادي
طالبان ؟ ولماذا نعادي أفغانستان ؟ ومن هي طالبان ؟.
إذا كانت طالبان، ستعمل أفغانستان دولة دينية،
فلتعملها دولة دينية،
ما لنا وما لها..
مثل الفاتيكان، هل الفاتيكان تشكل خطرا علينا ؟ أبداً..
دولة دينية مسالمة جدا.
ولو أراد الأفغان أن يعملوا دولتهم إمارة إسلامية،
فلتكن مثل الفاتيكان.
من الذي قال إن طالبان عدو، وجيّشوا الجيوش لنضربها ؟!.
هل بن لادن أفغاني ؟ هل بن لادن طالباني ؟! أبدا. بن لادن ليس من طالبان، وليس أفغانيا. هل الإرهابيون الذين ضربوا نيويورك المدينة التي نحن فيها الآن، هم أفغان ؟ هل هم من طالبان ؟! أبداً.. ليسوا أفغانا، ولا من طالبان. إذن لماذا العراق، ولماذا أفغانستان ؟!.
أنا لو أنني أريد أن أغرر بأصدقائي
الأمريكان والإنجليز،يمكن
ألاّ أقول هذا الكلام، بل أشجعهم وأقول لهم استمروا وابعثوا المزيد من القوات إلى
أفغانستان، وزيدوها، حتى يغرقوا في حمام الدم، لأنهم لن يصلوا إلى أي نتيجة في
أفغانستان ولا في العراق.
رأيتم في العراق ما حدث لهم، رغم أن العراق صحراء وأرض مفتوحة، فما بالك بأفغانستان.. هذه الجبال إلى يوم القيامة، لا يستطيع أحد أن يهزمها.. واحد ينطح الجبل "خاش على جبل بقادومة" مثلما يقولون بالضبط.
لو كنت سأغرر بهم أقول لهم " صحيح، صحيح,استمروا في الحرب في أفغانستان، استمروا في العراق ".
لكني أريد أن أنقذهم، أن أنقذ أبناء هذه الشعوب المسكينة.. أمريكا والدول الأخرى التي تحارب في أفغانستان وفي العراق، ونقول لهم اتركوا أفغانستان للأفغانيين، واتركوا العراق للعراقيين.. اتركوهم حتى لو قاتل بعضهم بعضا، فهم أحرار.
إذا كانت هي ليست دولية، فنحن أيضا لا نعترف بها، أما إذا كانت دولية فالكل يخضع لها. ما دامت محكمة العدل الدولية لا تُحترم أحكامها ولا تنفذ، ووكالة الطاقة الذرية ليست لكل الدول، والجمعية العامة الموجودة الآن لا شيء، ومجلس الأمن محتكر كإقطاعية أمنية... إذن ما هي الأمم المتحدة ؟ لا شيء.
أما بالنسبة لقضية فلسطين، فإن حل الدولتين هو مستحيل.. أرجوكم ألاّ تتكلموا عنه.
الحل دولة واحدة ديمقراطية لليهود وللمسلمين وللفلسطينيين والمسيحيين وغيرهم، مثل لبنان. الدولتان هذا حل غير عملي... لا يمكن,لا توجد دولتان متجاورتان, هما من الآن متداخلتان تمام التداخل، وفشل التقسيم حتمي. أولا, هاتان الدولتان ليستا متجاورتين، بل متداخلتان وممزقتان من الناحية السكانية والجغرافية,متداخلتان في بعضهما,لا توجد دولتان، ولا تستطيع أن تعمل منطقة عازلة بينهما، لأنه لا توجد بينهما.
الضفة الغربية فيها نصف مليون إسرائيلي مستوطن، وما يسمى بـ "إسرائيل" فيها مليون فلسطيني مستوطن.. كيف ستعملهما دولتين !؟.
يجب أن يتجه العالم لفرض دولة واحدة ديمقراطية بلا تعصب ديني ولا تعصب قومي ولا لغوي، لأن التعصب رجعية، وهذا كلام فات وقته.. هذا انتهى,هذه أفكار الحرس الحديدي، أفكار الحرب العالمية الثالثة من أمثال "ياسر عرفات" و"شارون".
هؤلاء انتهوا. الجيل الجديد يريد دولة واحدة ديمقراطية، ونحن يجب أن نبذل كل جهد، نفرض عليهم الدولة الواحدة وتعيش الناس كلها في سلام. انظروا إلى الشباب الفلسطيني والإسرائيلي إنهم يريدون السلام، ويريدون أن يعيشوا في دولة واحدة. ننتهي من هذا الصداع الذي يخرب ويسمم العالم كله. وهذا هو الكتاب الأبيض فيه الحل "إسراطين "
- لتأخذه فيما بعد يا "علي"
- العرب ليس عندهم عداوة مع الإسرائيليين.. أبناء عمومتهم، ويعيشون هم وإياهم في سلام.
يعود اللاجئون الفلسطينيون، ويعيشون في دولة واحدة في سلام. أنتم الذين حرقتموهم,عملتم لهم المحارق، وعملتم لهم الهولوكوست، وعملتم لهم أفران الغاز في أوروبا. أنتم الذين تكرهون اليهود، ولسنا نحن.
نحن آويناهم وحميناهم أيام الرومان، وأيام الطرد من الأندلس، وأيام حرب "هتلر" وأفران "هتلر" والغازات السامة، غازات الإبادة.
نحن الذين حميناهم.. أنتم طردتموهم، وقلتم لهم اذهبوا قاتلوا العرب. دعونا نفضح الحقيقة.. نحن لسنا أعداء لليهود,أبناء عمومتنا، واليهود في يوم ما سيحتاجون إلى العرب، ولن يحميهم العرب في المستقبل مثلما حموهم في الماضي. انظروا ماذا عمل "تيتوس"، وماذا عمل "هادرين"، وماذا عمل "إدوارد الأول" وماذا عمل "هتلر" في اليهود ؟!. أنتم تكرهونهم.. تكرهون السامية.
على أي حال، الجمعية العامة تحت رئاسة ليبيا - وهذا حقها -، وليبيا العمل الذي يمكن أن تقوم به هو مساعدة العالم في أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة.. من هذا العالم الذي الآن يتخبط,المؤلم,المزري, المرعوب, المرهوب,المهدد، إلى عالم إنساني فيه السلام وفيه التسامح.
وأنا سأتابع هذا العمل مع الجمعية العامة، ومع " التريكي "، ومع الأمين العام للأمم المتحدة، لأننا لا نجامل ولا نهادن في مصير البشرية, وكفاح البشرية من أجل أن تعيش في سلام، وكفاح العالم الثالث بالذات والدول الصغيرة الـ 100 لكي تعيش بجدارة تحت الشمس وفوق الأرض، كفاحها مستمر حتى النهاية.
والسلام عليكم..
الخريطة
الدينية .. والسياسة الخارجية الأمريكية
تقرير واشنطن
عادة ما يلعب الدين دورًا رئيسًا في السياسة والهوية والثقافة الأمريكية، فالدين يُشكل شخصية الأمة الأمريكية، ويساعدها في تشكيل أفكار الأمريكيين عن العالم، وله تأثير على الوسائل التي يتجاوب بها الأمريكيون تجاه الأحداث خارج حدودهم. ويُعلل الدين إحساس الأمريكيين بأنفسهم كشعب مختار وإيمانهم بأن عليهم واجب نشر قيمهم في كافة أنحاء العالم.
وتتميز الولايات المتحدة بأنها مجتمع مهاجر متعدد الثقافات والعرقيات منصهر في بوتقة واحد، ناهيك عن التعدد الديني. ويتميز المجتمع الأمريكي، أيضًا، بتغير خريطة الدينية من فترة إلى أخرى، لتزايد عدد المتحولين من ديانة إلى أخرى. لذا يجري منتدى بيو للدين والحياة العامة The Pew Forum on Religion & Public Life، استطلاعات رأي في فترات متقاربة لقياس حجم التحولات الدينية التي طرأت على المجتمع الأمريكي المعروف بتنوع وتعدد طوائفه الدينية.
وفي استطلاع لبيو أظهرت نتائج الاستطلاع تراجع نسبة المسيحيين بـ11%. وتظهر بيانات الاستطلاع التي أجريت على 35 ألف أمريكي أن 78.4% يعرفون أنفسهم على أنهم مسيحيون، و16.1% غير منتمين لديانة، و4.7% لديانات أخرى منها الإسلام واليهودية.
جُلُّ الأمريكيين بروتستانتيون
مثلما ينقسم الإسلام إلى مذهبين رئيسين، السنة والشيعية، فإن المسيحية نتقسم إلى ثلاثة مذاهب رئيسة هي: الكاثوليكية، البروتستانتية، والأرثوذكسية. وبينما تمثل الكاثوليكية النسبة الأكبر من مجتمع المسيحيين عالميًّا، فإن البروتستانتية ذات أغلبية داخل المجتمع الأمريكي فـ51.3% بروتستانت مقابل 23.9% كاثوليك. ولكن نسبة الكاثوليك تزيد نسبة البروتستانت بين الأجانب البالغين بنسبة اثنين إلى واحد، أي 46% كاثوليك مقابل 24% بروتستانت. ولا تزال نسبة الكاثوليك مرتفعة لتزايد عدد المهاجرين لاسيما من دول أمريكا اللاتينية. وهذا ما يثير تساؤلاً مفاده: ما الاختلاف الجوهري بين البروتستانتية والكاثوليكية؟
يمكن الاختلاف في أن الكاثوليكيين وأتباع الكنسية الكاثوليكية الرومانية يعترف بالسلطة الدينية العليا في يد أسقف روما والبابا، بينما البروتستانتيون يعتقدون في الحفاظ على الإيمان المسيحي كما كان عليه الحال في بدايته أي الإيمان بأن الكتاب المقدس فقط (وليس البابا) هو مصدر المسيحية.
داخل الولايات المتحدة تنقسم البروتستانتية إلى تقسيمات فرعية. مثل أولئك الذين يتبعون الكنائس الإنجيلية البروتستانتية ونسبتهم 26.3% و أتباع الكنائس البروتستانتية التقليدية ونسبتهم 18.1% وأتباع كنائس السود البروتستانتية التاريخية ونسبتهم 6.9%. والمسيحيون الإنجيليون هم أولئك الذين ينتمون إلى الأرثوذوكسية الصارمة والالتزام الشخصي ليسوع المسيح كمنقذ. على النقيض من الإنجيليين، البروتستانت التقليديين فيقصد بهم البروتستانت الأكثر انفتاحًا على التغيرات الاجتماعية والأفكار الجديدة، ولكن على غرار نظرائهم الإنج