بسم الله الرحمن الرحيم

صحيفة العماد

دينية *  سياسية *  مستقلة

 

 

 :أرشيف العماد:ا

أقوال

مركز الإسلام والديمقراطية ومستقبل العالم الإسلامي التابع لمعهد هدسون

Center on Islam, Democracy and the Future of the Muslim World - Hudson Institute

أن التنبؤ بالحوادث السياسية المستقبلية يمكن ان تستخلص من المادة الخبرية الهامة من الخطب و البيانات الرسمية ، و لكن هذا يتطلب خلفية سياسية واسعة.... أي ثقافة سياسية واسعة مع أطلاع على المشكلات السياسية القائمة

كلام رجل السياسة: أخذ معاني كثيرة ، فأداها بألفاظ قليلة ، أو أخذ معاني قليلة  فولد فيها ألفاظا كثيرة

رعاع في البرلمان..                                              أوري أفنيري

أحد رؤساء الأركان سابقا، رفائيل ("رفول") إيتان، الذي لم يكن نابغة عصره، سأل ذات مرة ضيفا أجنبيا: "أنت يهودي أم مسيحي؟"
"أنا ملحد!" أجاب الرجل بتفاخر.
"حسن، حسن" حثه رفائيل وقد نفذ صبره، "ولكنك ملحد يهودي أم ملحد مسيحي؟"
حسن، ملحد إلى أبعد الحدود.

======================================================

الدين المتعصب القبلي، العنيف، المركّز في إسرائيل، والذي ينظر إلى تاريخ الإنسانية كاستمرارية لمطاردة اليهود فقط. هذا هو دين شعب الله المختار، الذي لا يمنح أي اعتبار لغير اليهود، دين لا ذكر فيه للرحمة تجاه من هم ليسوا يهودا، ويمجد الإبادة الجماعية الموصوفة في سفر يهوشع

 أوري أفنيري

إسرائيل هي عدونا وعدو أمتنا وستبقى العدو ولو صالحها البعض، وأمريكا صانعة إسرائيل وحاميتها هي العدو وعدو أمتنا وستبقى عدونا ولو صالحها البعض.

حسن نصر الله

اسرائيل : مصر هي عدونا الاول والمصريون يتمنون زوال دولة اسرائيل من الوجود

 جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»

"يبدو أن واشنطن والحكومات الأوروبية مستعدة لقبول حتى أكثر الانتخابات إثارة للريبة طالما الشخص (المُنتصر) هو حليف إستراتيجي أو تجاري".

كينيث روث

 

لا تزال الدول الكبيرة غير مستعدة للتنازل عن غطرستها احتراما للقانون العام و المواثيق العالمية ، احتراما لحقوق الانسان المعلنة ، و لا تزال تحمل في يدها أقوى معاول التحطيم للدول الصغيرة ، تنزلها على رأسها أحيانا ، و تهدد بها أحيانا أخرى حتى ترضخ و تستسلم ... 

محمد باقي

التفهم العميق للمؤامرات المعقدة التي يحوکها مناهضو الاسلام

السيد علي الخامنئي

 

 السعي لاثارة الخلاف بين الشيعة والسنة وتوجيه التهمة الکاذبة بترويج التشيع الى بعض الاشخاص وذلک في بلد شعبه من اهل السنة المحبين لاهل البيت، من المؤشرات الاخرى لخوف المستکبرين وبعض الحکومات الرجعية في المنطقة من الثورة والنظام الاسلامي.

السيد علي الخامنئي

 

نحن نستطيع ان نصدر من جانبنا تقارير حول انتهاكات حقوق الانسان في دول الشمال..

لاحظنا وجود أسئلة بطريقة يدفع فيها من يسأل الى الاجابة بنعم.

الاساءة للمجتمعات العربية وجنوب المتوسط .. هناك نظرة فيها كثيرا من التعالي من القوى الغربية تجاهنا في دول الجنوب.

وزيرالخارجية المصري»

أبرز دليل يؤكد واقع هزيمة العالمين العربي والإسلامي؛ المستوى التعليمي

نور الدين الملاخ

البيروقراطيه المفرطه وحب الدنيا والرياء ونشر ثقافه الفساد والمنكر والتاثير عبر شن الحملات الثقافيه، من بين الخطوات التي يقوم بها الاعداء

وزير دفاع ايران العميد مصطفي محمد نجار

في أوائل الستينات جاء مستشرق كندي الى الشرق الأوسط ، و كان قد امضى اكثر من عشر سنوات بالمنطقة و عاد الى بلاده .. المستشرق كان يتفجر حقدا و كراهية ضد الحضارة الاسلامية ..كتب يقول : " غريب امر هذه الشعوب الشرقية .. انها تؤمن بالاسلام اكثر من ايمانها بالله"

قال فرانسوا ليوتار رئيس الحزب الجمهوري الفرنسي " المحافظ " في حديث للتلفزبون الفرنسي : " ان الاتجاه الاصولي الاسلامي هو الخطر الحقيقي على لبنان و الشرق الأوسط "  28-8-1989

" يعتقد الإرهابيون الكارثيون أن النظام الدولي الحالي تهيمن عليه القيم الغربية، ويقوم على حضارة مريضة، باردة، لا قلب لها، تكنوقراطية، وتفتقر إلى الأصول الأخلاقية، ولذلك يجب تدميره. بعد ذلك يجب استبدال هذا النظام الدولي، بنظام آخر، يقوم على الخلق القويم  من وجهة نظر الإرهابيين، ويتسم بالجمال والدفء"

الجنرال فان كابين من مشاة البحرية الهولندية و مستشار لحلف الناتو ومركز لاهاي للدراسات الإستراتيجية

 لن أسمح لأي مسؤول أمني أمريكي أو غير من حملة الجنسيات الغربية أو غيرها  أن يغتصب جزائريات كما حدث مع مسؤول وكالة الإستخبارات الأمريكية في الجزائر والذي إغتصب فتاتين , ولم تهتز رجولة أحد , وايم الله لن أن أتساهل في هتك عرض جزائرية , ولن أكون عونا للديوثة الديبلوماسية و السياسية وغيرها.

المواطن يحي أبوزكريا

كلما طال الأجل بهؤلاء الرؤساء الجمهوريين في قمة السلطة، كلما تعاظم استبدادهم، واستشرى فسادهم، وجلبوا الخراب على بلادهم. بل أكثر من ذلك بدأ كل منهم بإعداد أحد أبنائه لوراثته في الحكم".                           
أستاذ الاجتماع السياسي الدكتور سعد الدين إبراهيم

" لماذا نحصر كل شىء دائما في سؤال واحد هو: متى تستطيع الأمة العربية مواجهة أسرائيل عسكريا؟. المواجهة مع أسرائيل هي مواجهة حضارية؛ و المهم أن نبني القاعدة الحضارية. وأسرائيل لا يخيفها الساعد بل العقل و العلم. ولايخيفها مثلا ان يمتلك جيش العراق عشرات أضعاف ما يملكه الآن من الدبابات والمدافع والطائرات .. ما يخيفها هو القاعدة الأقتصادية تحت الدبابة ..هو القاعدة الحضارية والعلم وراءالمدفع و في الطائرة .  أسرائيل تريد أن تضيع فرصة التقدم علينا.  لبنان مثلا يشكل حالة متقدمة ؛ انه تحدي حضاري لأسرائيل ، ولذلك عملت على تخريبه وخربطة الأوضاع فيه..".

 صدام حسين الى جريدة الأنوار اللبنانية 2-3-1983

بالامس قال اولمرت اليوم حماس وغدا حزب الله وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان: لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله

حسن نصر الله

" ان المعركة التي نخوضها هي معركة بالنار على كل الجبهات لكنها ليست بالنار فقط ، فهي المعركة التي تمارس فيها الحرب النفسية التي لا هوادة فيها على اعصابنا "                                                                        جمال عبد الناصر

" انصح حكام الدول العربية الا يضعوا البيض كله في السلة الامريكية" ..

 شاه ايران المخلوع

" لادخل للدين في السياسة ولاسياسة في الدين ".. أنور السادات (مات) الحسن الثاني (مات) بن علي

 

"لأمر معيب أن تكون الولايات المتحدة ومصر شريكتين في الحصار الذي لا يوجد مبرر له".                          المؤرخ الامريكي  الفلسطيني  رشيد الخالدي

 

 

 

سأبقى قائدا للسودان حتى يحقق أهدافه في التنمية والوحدة والسيادة .

                                                                               الرئيس جعفر النميري

                                                               

ان( بيجين) يتهلل ابتهاجا وهو يرى العالم لا يستسيغ سياسته، لكي يحولها الى مكسب سياسي كبير داخل اسرائيل .

                                                       ستارلز دوجلاس هيو رئيس تحرير التايمز للشؤون العربية و الدولية

على واشنطن ان تبرهن ان السادات لم يمت بسبب صداقته للولايات المتحدة .

                                                             غسان توبيني مندوب لبنان لدى الامم المتحدة

اذا كان اليمين استعماريا فاليسار لم يكن دائما معاديا للاستعمار .

                                             الرئيس الجزائري الاسبق (احمد بن بللا)

ما حدث في بولندا يؤكد ان الانظمة الاشتراكية بصورتها الراهنة في أوروبا الشرقية خسرت قدرتها على التجدد و الابداع، ودخلت طور العلاقات غير الودية مع شعوبها وطباقتها العاملة .

                                                بير لينجوير الامين العام للحزب الشيوعي الايطالي

 

حالة العزلة الثقافية المحيطة بالعالم العربي، واللهاث وراء عملية النصب الكبرى التي تدبرها أمريكا للعالم تحت مسمي "العولمة والتغيير".           د\ مصطفى محمود

 

 المرحلة القادمة من أصعب المراحل

 

 ذبح مسلمة في المحاكم الالمانية

علي الحکومة الالمانيه تحمل مسؤولية مقتل مروه الشربيني

العمليات الارهابية لبعض الحکومات الاوروبية ضد المسلمين

طهران/ 11 تموز / يوليو / ارنا

استنکر مساعد رئيس القيادة العامة للقوات المسلحة الايرانية في الشوون الثقافية والاعلامية، قتل السيدة المحجبة المصرية في المانيا ودعا الحکومة الالمانية ان تتحمل المسوولية تجاه مليار مسلم

واوضح العميد مسعود جزائري اليوم السبت، ان استشهاد السيدة المسلمة والمحجبة في المانيا ليس حدثا بسيطا وعرضيا وقال انه علي الحکومة الالمانية والاتحاد الاوروبي ان يتحملا المسوولية تجاه مثل هذه التصرفات الاجرامية والارهابية ضد المسلمين. واوضح العميد جزائري ان دراسة مثل هذه

الاعمال الارهابية ضد المسلمين قبل وبعد اغتيال السيدة مروه الشربيني يکشف ان وراء هذه الاعمال الاجرامية، زمر حکومية قوية واللوبي الصهيوني الاوروبي

لذا علي الامة الاسلامية وجميع الاحرار في العالم والمجتمع الاوروبي ابداء المزيد من الاهتمام تجاه هذا الموضوع.
ووجه مساعد الشوون الثقافية والاعلامية في هيئة الارکان العامة للقوات المسلحة الايرانية، خطابه الي النخبة في الجامعات ومجموعات حقوق الانسان لابداء ردود الفعل المناسبة تجاه العمليات الارهابية لبعض الحکومات الاوروبية ضد المسلمين

 

الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الموضوع أعمق من كونه مجرد حادث فردي

 

التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية

 

الجريمة حدثت نتيجة شحن من أوساط كثيرة ضد الإسلام

 

الخارجيه الايرانيه تستدعي السفير الايطالي في طهران

طهران / 11 تموز/يوليو - استدعي المدير العام لدائره غرب اوروبا في وزاره الخارجيه الايرانيه السفير الايطالي لدي طهران وابلغه احتجاج الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ازاء استخدام الشرطه الايطاليه العنف ضد المتظاهرين المعارضين لاجتماع مجموعه الدول الصناعيه الکبري الثماني في ايطاليا.

وادان المدير العام لدائره غرب اوروبا بشده اجراء الحکومه الايطاليه و قال ان مثل هذه الاجراءات القمعيه تعتبر انتهاکا فاضحا للحريات الاجتماعيه و مباديء الديمقراطيه داعيا الحکومه الايطاليه الالتزام بتعهداتها الدوليه .
وتراست ايطاليا الاجتماع السنوي لمجموعه الدول الصناعيه الکبري الثماني و الذي عقد بين 8 الي 10 تموز / يوليو الجاري في ايطاليا.

 :أرشيف 

 * حسن نصر الله"العدوان الذي تتعرض له غزة "

* حول تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، باراك أوباما

* رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي  ورداُ على صمت السلطة الفلسطينية

* مكان لايواء الارهابيين والتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى؟؟!!

                                           تركيا  و أوروبا *

=============================================================================

 ها هو من يعيد الشرف العربي،الذي يمحي سنوات من الهزيمة والذل!  ها هو الرجل،الذي يبدو كل قادة العرب أمامه مجرد أقزام!

 وعندما.. وحين أعلن نصر الله "في هذه اللحظة انتهى عهد الإخفاقات العربية" 

أوري أفنيري

نص كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

بالامس قال اولمرت اليوم حماس وغدا حزب الله

 وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان

لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله


07/01/2009
نص كلمة السيد نصر الله:
 
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا, شفيع ذنوبنا وحبيب قلوبنا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا فاطمة يا بنت رسول رب العالمين ورحمة الله وبركاته, أحسن الله لك العزاء بولدك الحسين عليه السلام , السلام عليك يا أبا محمد الحسن ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء في أخيك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا بقية الله في الأرض ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء بجدك الحسين عليه السلام ,السلام على أرواح المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ورحمة الله وبركاته أحسن الله لهم العزاء في مولاهم الحسين عليه السلام ,وأنتم أيها المحبون والصادقون والأوفياء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأحسن الله لكم العزاء في سيدكم ومولاكم أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

في يوم العاشر من محرم نتقدم بالعزاء إلى صاحب العزاء إلى بقية الله في الأراضين حفيد الحسين وصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ومن جميع مراجعنا وفقهائنا لاسيما سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله ومن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات في يوم شهادة حفيد رسول الله .
 
في مثل هذا اليوم خط الحسين عليه السلام للأجيال طوال التاريخ طريقاً للجهاد الماضي في أمتنا إلى يوم القيامة وفتح باباً للاستشهاد الموصل إلى الله تعالى من أقصر الطرق، وتبقى كلماته وكلمات أصحابه مدويةً في الآذن والقلوب والعقول تثبت مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل، من ذلك الشاب علي الأكبر وقوله السنا على الحق, إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا، إلى أولئك الأصحاب الذين رفضوا أن يتخذوا الليل جملا وقالوا له أنبقى بعدك, لا طيب الله العيش بعدك يا حسين وكلن منهم يقول له لوددت أني أقتل ثم احرق ثم أنشر في الهواء ثم أحيا ثم اقتل ثم احرق ثم انشر في الهواء يُفعل بي ذلك ألف مرة ما تركتك يا حسين.
 
إلى تلك السيدة العظيمة التي فقدت إخوتها وأحبتها وأولادها وأبناء إخوتها في ساعات قليلة ولكنها بقلب راض وصابر ومحتسب جلست عند جسد سيدها وحبيبها الحسين ولم يكن لها سوى كلمات الرضا وطلب القبول من الله,السيدة زينب عليها السلام بعد ساعات من مثل هذا اليوم تجلس عند الجسد المقطع المدمى وتنظر إلى السماء وتقول اللهم تقبل منا هذا القربان, إلى سيدهم إلى سيد الشهداء عليه السلام وكلماته الخالدة والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد ,إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما,ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة و الذلة وهيهات منا الذلة, يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجورٌ طابت وطهرت وأنوفٌ حمية ونفوسٌ أبية من أن نؤثر طاعة اللئام عل مصارع الكرام. هذه الكلمات من كربلاء من القائد من المرأة السيدة الجليلة من الشباب الصغار ومن الأصحاب والرجال,هي مدرستنا الإسلامية الأصيلة التي ننتمي إليها في فكرنا وثقافتنا ووعينا ووجداننا والتزامنا وجهادنا وعشقنا للشهادة.
أيها الإخوة والأخوات ونحن اليوم أمام هذا الكيان الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض وانتهاك المقدسات وسفك الدماء وقتل الأطفال وبقر بطون الحوامل وارتكاب المجازر إن أقل واجب علينا جميعاً أن لا نعترف بشرعية هذا الكيان وأن لا نعطيه الشرعية التي يطلبها أياً تكن العواقب والتبعات والتضحيات. إن حماة هذا الكيان المجرم في أمريكا وعلى امتداد العالم يريدون من أمتنا من شعوبنا من حكومتنا أن تعترف بوجود إسرائيل وان تعطي الشرعية لهذا الوجود ولو بالحديد والنار، ولكن الغالبية الساحقة من أمتنا مازالت ترفض ذلك وسترفض ذلك.
 
 ان ما يجري اليوم من حرب مجرمة على أهلنا في غزة والتي تؤكد الحقيقة المتوحشة والعدوانية والعنصرية لإسرائيل، يجب ان تكون دافعا قويا وإضافيا لرفض الاعتراف بهذا الكيان.
أيها الإخوة والأخوات ان قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف كل أشكال التطبيع معها وإعطاء الوصف الحقيقي لما ترتكبه من مجازر اليوم في غزة هو من ابسط وأوضح الواجبات على الحكام والشعوب في هذه المرحلة. بالأمس قام الزعيم الفنزويلي تشافيز بطرد السفير الإسرائيلي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وفنزويلا في جوار أميركا وقريبة من أميركا، فعل ذلك تشافيز انطلاقا من إنسانيته ومن حسه الثوري الكبير ليصفع بذلك ايضا وجوه كل أولئك الذين يستضيفون سفراء لإسرائيل في عواصمهم، ولا يجرؤون حتى على التفكير في طرد هؤلاء السفراء. اليوم مطلوب من بعض حكام العرب ان يتعلموا من زعيم في أميركا اللاتينية كيفية التضامن وحجم التضامن مع شعب فلسطين.
 
أيها الإخوة والأخوات ان هذا الكيان المجرم يجب ان يُعاقب على جرائمه ، لا ان يكافئ وان تقدم له المكاسب والهدايا في مقابل من من ذبحهم من أطفال ونساء وأهل غزة. وأؤكد لكم ان شعوب امتنا ستعاقب هذا الكيان وقادة هذا الكيان على جرائمه. لطالما تسامح الحكام مع إسرائيل ولكن شعوبنا لا يمكن ان تتسامح مع إسرائيل. ان مسؤوليات الحكومات العربية اليوم ان تكون الى جانب الشعب والمقاومة في فلسطين، وليس وسيطا بينها وبين الاحتلال،وان تساعد المقاومة على تحقيق هدفها في وقف العدوان وفك الحصار لا في الضغط على المقاومة للقبول بشروط إسرائيل المذلة. بالأمس قال مسؤول مصري كلاما جيدا هل يحتاج مجلس الأمن (يعني انه كان يحتج على مجلس الأمن)، قال هل يحتاج مجلس الأمن الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليحسم أمره و يتصرف بمسؤولية؟ كلام جيد. وأنا اسأل هذا المسؤول المصري وهل يحتاج النظام المصري الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليفتح معبر رفح بشكل حقيقي ونهائي لمساعدة أهل غزة على الصمود والانتصار؟ نفس السؤال الذي تسأله لمجلس الأمن ، نسألك إياه. وكل ما يُطلب منك فتح معبر وليس فتح جبهة ولا إعلان حرب. لقد ابلغني بعض الإخوة بالأمس ان مجموعة من المحامين المصرين من ازلام النظام قد رفعوا دعوى عليّ شخصيا الى المحكمة الجنائية الدولية، ابلغوني ان هؤلاء قد رفعوا عليّ دعوى شخصية الى المحكمة الجنائية الدولية بسبب خطابي في الليلة الأولى عندما طلبت من القيادة المصرية ان تفتح المعبر، ومن شعبها الأبي وجيشها الباسل ان يفرضوا عليها ذلك، واُعتبر هذا ظلما دعوة الى انقلاب، وهو بتواضع دعوة الى فتح معبر لكن في كل الأحوال أنا اعتز بهذه الدعوى القضائية، وخصوصا من أولئك الذين لم تهتز مشاعرهم لكل المجازر الإسرائيلية في لبنان ، في قانا ، وفي جباليا ، وفي فلسطين وحتى مجازر الصهاينة بحق الجنود المصريين البواسل الأسرى. عندما تُرفع عليّ دعوى ويسجل ان هذه الدعوى بسبب موقف تضامني مع المظلومين والمقتولين والمضطهدين في غزة، هذه مسألة افتخر بها في الدنيا واعتز بها في الآخرة بين يدي الله سبحانه وتعالى. ولكن أنا أود أن أقول لكم بصراحة نحن لم نخاصم ولم نعاد من تواطأ علينا من العرب في حرب تموز، ومن اتهمنا وأساء إلينا وشارك في دمائنا، ولكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وأهلها. لكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وعلى أهلها وعلى مقاومتها، وعلى من يشارك في دماءها ويسد عليها أبواب الحياة والخلاص
.

أيها الإخوة والأخوات ما سمعناه ايضا بالأمس (بالأمس كان هناك الكثير من الكلام يعني) ما سمعناه من بولتن الصهيوني في الإدارة الأميركية العازف يأسا وإحباطا يشير بوضوح الى الهدف الحقيقي للأمريكيين والصهاينة، وهو تصفية القضية الفلسطينية من خلال الفصل نهائيا بين قطاع غزة والضفة الغربية، والحديث عن انتهاء مقولة الدولتين من خلال تثبيت دولة  إسرائيل، تسليم قطاع غزة لمصر، وتسليم أجزاء من الضفة الغربية التي يسمح بها كرم الصهاينة الى الأردن. وأنا أقول لكم هذا هو المشروع الأميركي الصهيوني الحقيقي. كل الحديث السابق عن دولتين هو سراب واحتيال وخداع، لأنهم عندما يأتون الى تشخيص الدولة الفلسطينية لا يعطون الفلسطينيين أرضا يمكن ان تقام عليها دولة. ثم يأتون ليقولوا لا يمكن إقامة دولتين، فالحل إذن هو في تصفية القضية الفلسطينية وإنهاءها. هذا يتطلب بالدرجة الأولى تجديدا للدعوة الى الوحدة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها حماس وفتح والجهاد وكل الفصائل لأن قضيتهم ومشروعهم جميعا هو في دائر التصفية الذي يصفى اليوم، أو يعمل على تصفيته، ولن يصفى إنشاء الله، ليس حكومة حماس أو حكومة فتح أو مقاومة هذا الفصيل  أو ذاك الفصيل، وإنما القضية الفلسطينية.وهذا يتطلب تجديد الدعوة لكل أشكال المساندة الممكنة للمقاومة والصمود في غزة.
 
ايها الاخوة والاخوات، ان تجربة حرب تموز 2006 وتجربة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حتى الآن من خلال الاسطورة والثبات الاعجازي الذي يقدمونه. اعتقد ان هاتين التجربتين قد حسمتا ويجب ان تحسما كل نقاش حول استراتيجية دفاعية هنا او هناك. فهذا الجيش الجبار، احد اقوى جيوش العالم، ويمتلك اقوى سلاح جو في المنطقة، يقف عاجزا عن تحقيق اهدافه امام مقاومة متواضعة الامكانيات ولكنها عظيمة الايمان والارداة في بقعة جغرافية ضيقة ومحاصرة. مما يؤكد ان خيار المقاومة الشعبية المسلحة والمستندة الى الايمان والعزم والى الاحتضان الشعبي هي الخيار الاقوى والافضل لمواجهة اعتى الجيوش في العالم اذا ما ارادت ان تحتل ارض بلد ما. هذا الامر يزيدنا بصيرة ووضوحا في رؤيتنا وفي طريقنا.
انظروا ايها الاخوة والاخوات، حتى مجلس الامن والقرارات الدولية والمجتمع الدولي، ليس هو فقط عاجز عن حماية الشعب الفلسطيني في غزة، هو عاجز عن ادانة مجزرة ارتكبت في مدرسة تابعة لاحدى هيئات الامم المتحدة. كما هو عجز في الماضي عن ادانة مجزرة قانا التي قتل فيها اكثر من مائة شهيد في مقر للامم المتحدة، وكان عاجزا عن ادانة مجزرة قانا الثانية. مجلس الامن الذي يعجز عن ادانة المجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق النساء والاطفال كيف يمكن ان يحمي شعبا وكيف يمكن ان ينصف قضية ؟ .
 
ايها الاخوة والاخوات، ان ما يجري اليوم يعنينا جميعا، وانا اعرف ان عيون الداخل تتوجه اليكم في لبنان، وعيون المنطقة تتوجه اليكم. ونحن جميعا في مرحلة تاريخية دقيقة وحساسة، اقول لكم اننا لا نعرف حتى الآن حجم المشروع وابعاده وحجم التواطؤ القائم، ويجب ان نتصرف على قاعدة ان كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة، ويجب ان نكون جميعا دائما واعين وحذرين ونراقب الاوضاع بدقة وجاهزين لاي طارىء. بالامس ايضا نقل عن اولمرت انه قال للرئيس الفرنسي: اليوم حماس وغدا حزب الله. وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان: لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله.
منذ ايام ومنذ اسابيع، وقبل العدوان على غزة وبعد العدوان على غزة، ونحن نسمع التهديدات، هذا يريد ان يدمرنا في ايام وذاك يريد ان يدمرنا في ساعات، وهذا يهددنا فوق الطاولة وهذا يهددنا تحت الطاولة. وانا اقول لهم، نحن هنا لا يمكن ان نضعف ولا يمكن ان نخاف ولا يمكن ان نستسلم. لن ترعبنا طائراتكم ولن تخيفنا تهديداتكم. نحن هنا مستعدون لكل احتمال وجاهزون لكل عدوان ، ولن اكرر ما قلته في السابق، لو جئتم الى ارضنا، الى قرانا، الى احيائنا ، الى بيوتنا، اقول لكم بكلمة بسيطة وعابرة جدا، سيكتشف الصهاينة ان حربهم في تموز هي نزهة اذا ما قيست بما اعددناه لهم امام أي عدوان جديد.
 
نحن هنا لن نترك الساح ولن نسقط السلاح وستبقى مقاومتنا عنوانا لتاريخنا وتضحياتنا ودماء شهدائنا، وكنت آمل من كل الاصوات التي انطلقت من لبنان لطمأنة اسرائيل او الوسطاء مع اسرائيل حول الحدود مع لبنان، كنت اتمنى ان اسمع صوتا واحدا يرد على تهديدات اسرائيل للبنان وللمقاومة في لبنان ولحزب الله بالتحديد. لماذا عندما ينطق الصهاينة لا نسمع جوابا؟ ولكن عندما يتحدث البعض عن احتمالات يسارع الكثيرون لتقديم طمأنة مجانية في الزمن الذي يذبح الصهاينة اهلنا في غزة ويهددون اهلنا في لبنان.

ايها الاخوة والاخوات، في يوم العاشر من المحرم وامام كل هذه التحديات، نحن بحاجة الى روح الحسين، الى بصيرة الحسين، الى حكمة الحسين، الى رضا الحسين برضا الله، والى صبره على قضاء الله ، والى ثباته وصموده وجهاده وعشقه للشهادة. ونحن كما كنا على مر العقود الماضية، كنا مع الحسين في كل موقع، وكنا مستعدين لنقدم انفسنا وارواحنا كما قدم اخواننا وقادتنا انفسهم شهداء. ومستعدين لنقدم ابناءنا واحبتنا شهداء في سبيل ما نؤمن به، وفي الدفاع عن حياة كريمة شريفة عزيزة، بعد كل هذه السنين التي اثبتت فيها التجارب صوابية طريقنا ومنطقنا وصدقية خياراتنا، نضم التجربة الى الانتماء والواقع الى الوجدان، ونقول ان شعبا وان اجيالا وان نساء ورجالا يرددون في كل يوم ونهار شعارهم المعروف لا يمكن ان يهزموا ولا يمكن ان يخيفهم أي تهديد طالما ان اصواتهم تلهج بنداء التلبية: لبيك ياحسين.
 

إسرائيل هي عدونا وعدو أمتنا وستبقى العدو ولو صالحها البعض، وأمريكا صانعة إسرائيل وحاميتها هي العدو وعدو أمتنا وستبقى عدونا ولو صالحها البعض.
اليوم نختم وقفتنا هذه، وأنا أشكركم مجدداً على كل هذا الحضور الكبير والمخلص والمؤمن والمجاهد ونسمع صوتنا لعدونا ليعرف أننا الأمة وسنبقى الأمة التي لو وضعت بين خيارين بين السلة والذلة فمنطقها وفكرها وسلوكها  وموقفها وشعارها: هيهات منّا الذلة.

 

نص كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول

 

 "العدوان الذي تتعرض له غزة "
 

 

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد ابن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين السلام عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم، السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
 
إخواني وأخواتي السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، عظم الله أجوركم بمصاب إمامكم وسيدكم حفيد رسول الله أبي عبد الله الحسين عليه السلام في مثل هذه الأيام من شهر محرم. أيها الإخوة والأخوات من المؤسف أن نبدأ عامنا الهجري الجديد وأن ندخل إلى عامنا الميلادي الجديد ونحن أمام فاجعة إنسانية كبرى أودت بحياة الأعزة والأحبة من الشهداء والجرحى حيث فاق عدد الشهداء الثلاث مئة وتجاوز عدد الجرحى الألف في قطاع غزة المحاصر والمظلوم والمضطهد وفي نفس الوقت المقاوم والصابر والصامد.
 إننا اليوم قد لا نحتاج إلى الحديث عن الفكر والفكرة أمام المصداق والتطبيق والنموذج، فنحن نعيش في هذه الساعات وفي هذه اللحظات مجددا أمام مصداق جديد لكربلاء، وأمام تكرار جديد لكربلاء، وأمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء. وما يجري اليوم عندما نستحضر له التاريخ يساعدنا أكثر على أن نفهم ما جرى، في التاريخ وحقيقة كربلاء هي أن هناك فئة مؤمنة متمسكة بكرامتها وإباءها وعزتها وشرفها وحقوق أمتها ترفض الخضوع والذل والهوان والاستسلام للطغاة والظالمين، وتقف وتقاوم وتواجه وعندما يتم وضعها بين خيارين بين الاستسلام المهين المذل وبين المواجهة غير المتوازنة وغير المتكافئة والتي قد تؤدي إلى  الشهادة كاحتمال أو كيقين فإنها تختار خيار المقاومة والمواجهة والاستشهاد.
 هذه الفئة المؤمنة التي تحاصر بالجوع والعطش ويتم ترهيبها بالتهديد ثم يباشر بقتلها ولا تتراجع والشهداء يسقطون واحد تلو الآخر. أليس هذا ما جرى في كربلاء الحسين عليه السلام؟ هناك صنع النموذج وأسس لهذه المدرسة الإسلامية الإنسانية على امتداد التاريخ وقال كلمته المعروفة والتي نرددها في كل يوم وخصوصا في يوم العاشر من محرم ألا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين وضعنا بين خيارين بين السلة والذلة إما الحرب في ظل عدم تكافؤ القوى، وإما الذلة الاستسلام المذل والمهين. والحسين اختار، فقال هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون...
 لماذا هيهات منا الذلة هل هي مسألة عاطفة أو انفعال أو حماسة شخصية أو أنها إنسانية والتزام عقائدي وإلهي وديني وإنساني ينطلق من قيم الإنسان وكرامة الإنسان وحقوق الإنسان؟ يقول الحسين عليه السلام هيهات منا الذلة لماذا يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت ونفوسا أبية وأنوفا حمية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. هذه هي المدرسة الحسينية المحمدية النبوية في كربلاء وعندما يؤثر الإنسان شهادة الكرام الأشراف على عيشة اللئام الأذلاء المتخاذلين الساقطين المتنازلين عن كرامتهم وحقوقهم ومقدساتهم فإنما ينسجم مع فطرته وإنسانيته ودينه وإسلامه والتزامه. هكذا كان  الخيار في كربلاء وهكذا كان الخيار في حرب تموز 2006 عندما وضعتم أنتم في لبنان ووضعت المقاومة وشعب المقاومة وجمهور المقاومة وكل الناس الذين كانوا يحتضنون المقاومة وضعت بين خيارين بين الاستسلام المذل والقبول بالشروط الأمريكية  الإسرائيلية لوقف الحرب، وبين مواجهة الحرب والدمار والقتل والمجازر، فأبيتم عيشة اللئام الأموات في شكل أحياء واخترتم مصارع الكرام فكان منكم الشهداء وصنعتم بالشهادة الانتصار التاريخي في لبنان.
 بهذا المنطق الكربلائي الحسيني أنتم رفضتم الذل ورفضتم الهوان واصريتم على مواصلة المواجهة والمقاومة بالرغم من تدمير عشرات الآلاف من بيوتكم وسقوط الآلاف من الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والأطفال، وقلة الناصر والمعين وخذلان القريب وتواطؤ البعيد وكانت المحصلة هي انتصار الدم على السيف. وما يجري اليوم في غزة هو متطابق، لا أقول أنه متشابه هو نسخة فلسطينية طبق الأصل عما جرى في تموز 2006 هذا الذي يجري اليوم في غزة، نحن اللبنانيون نستطيع أن نفهم جيدا ما يجري في غزة لو انتبهنا على هذا الأمر، ما يجري هناك بالتفصيل هو ما جرى عندنا والخيارات المطروحة هي نفس الخيارات والتواطؤ هو نفس التواطؤ والمعركة هي نفس المعركة، والنتيجة إن شاء الله هي نفس النتيجة.
 عندما ننظر إلى غزة المحاصرة بالجوع والعطش، المحاصرة بالحديد والنار والترهيب والتي قدمت بالأمس الشهداء والجرحى بالمئات، ونجد أهلها صابرين محتسبين صامدين لا يعبرون عن ضعف ولا عن وهن، ويخرج رئيس الحكومة الشرعية هناك الأخ المجاهد إسماعيل هنية، يخرج من تحت النار ويقول تحت النار لو أبادوا غزة بكاملها ولن يستطيعوا فأننا لن نتراجع ولن نستسلم وسنحافظ على كرامتنا وإبائنا وحقوقنا، هذه هي كربلاء الحقيقية، عندما يرفض فيها الإنسان الذل والهوان وهو يشيع الشهداء والأشلاء ويواجه النار في الليل والنهار.
 اليوم أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أتكلم حول بعض الأمور في هذه المواجهة، بصراحة في حرب تموز أنا لم أتكلم بصراحة، وأنا أتفهم جيدا وضع الإخوة في غزة المشابه لوضعنا في حرب تموز، بل هو أصعب من وضعنا في حرب تموز. ولذلك هم معنيون بأن يكون لهم خطابهم المدروس والمحسوب ولكن اسمحوا لي اليوم أن أسمي الأشياء بأسمائها وليكون ما يكون، نحن اليوم بحاجة إلى كلمة الحق الواضحة والصريحة والمدوية، لتتحمل كل الأمة مسؤوليتها أمام ما يجري وأمام ما يحدث. أيها الأخوة والأخوات، ما يجري في غزة كما في لبنان هو بشكل واضح جدا، دعوني أوصف الذي يجري بوضوح وصراحة، هناك مشروع دائم وقائم أمريكي إسرائيلي في المنطقة يريد فرض تسوية مذلة بشروط إسرائيلية وأمريكية على بقية العرب، بعد خروج مصر والأردن وعقدهما لاتفاقيات ما يسمى بسلام مع إسرائيل بقي الشعب الفلسطيني ولبنان وبقيت سورية الأمريكيون والصهاينة يريدون تسوية الصراع العربي الإسرائيلي ولكن ليس كيفما كان وإنما بشروط أمريكية وإسرائيلية على الفلسطينيين على اللبنانيين على السوريين أن يخضعوا لهذه الشروط وليس هناك أمامهم من وجهة نظر الأمريكيين والصهاينة أي خيار آخر ويعملون على فرض هذه الشروط بالقوة، من خلال الضغط، من خلال العزل، من خلال الحصار، من خلال احداث فتن داخلية لتوريط حركات المقاومة في فتن داخلية، من خلال الحرب الإعلامية والسياسية والنفسية، ومن خلال الاغتيالات ومن خلال الحروب، هذا هو المطلوب. المطلوب أن يخضع من لم يخضع حتى الآن، المطلوب أن يسلم من لم يسلم حتى الآن، بالشروط الأميركية الإسرائيلية. هناك بعض الأنظمة العربية شريك في هذا المشروع وجزء من هذا المشروع، البعض يتحدث عن سكوت عربي أو عن صمت عربي، هذا ليس صحيحاً، الصحيح هناك شراكة عربية، لا أعني كل العرب ولا كل الأنظمة العربية، وإنما هناك شراكة حقيقية كاملة من بعض الأنظمة العربية في هذا المشروع، وخصوصاً تلك الأنظمة التي وقّعت معاهدات " ما يسمى بالسلام مع إسرائيل" وهي تساعد وتعمل على كل صعيد سياسياً ونفسياً واجتماعياً وإعلامياً وثقافياً وأمنياً وعسكرياً، على فرض  ظروف الاستسلام على بقية المقاومين والممانعين للمشروع الأميركي الصهيوني في مسألة فلسطين وفي مسألة الصراع العربي الإسرائيلي. 
إذاً لنكون واضحين جداً، نحن أمام شراكة من بعض الدول العربية وتواطؤ من بعض الدول العربية لما يجري في منطقتنا.
الحرب التي شنت علينا في لبنان عام 2006 كانت بموافقة عربية، بل أقول لكم في بعض الأحيان، بمطالبة عربية، والإسرائيليون كانوا واضحين ولا يجرؤ أحد من العرب أن ينفي، لأنه يمكن أن يكون لدى الصهاينة وثائق، أنه كان يُتصل بالإسرائيليين ويقال لهم "خلصونا" من حزب الله، وعندما بدأت الحرب كانوا "يواسونهم" بعد الفشل في الأيام الأولى ويطلبون منهم أن يستمروا في ضرب حزب الله وفي قطع رأس حزب الله، وهذا هو الذي يجري اليوم في غزة، هؤلاء يطالبون إسرائيل بأن تقضي على حماس وعلى الجهاد وعلى بقية فصائل المقاومة وأن تقطع رؤوس هؤلاء المجاهدين وهؤلاء المقاومين وأن تنهي وتحسم هذه المعركة، يطالبون ويساعدون على هذا الأمر وهذه هي الحقيقة. بل سمعنا اليوم من بعض المسؤولين الإسرائيليين يقول إن حجم الدعم العربي المقدم في الحرب على غزة يفوق حجم الدعم العربي الذي حصلت إسرائيل عليه في حربها على لبنان في تموز 2006، وهذا مؤسف جداً.
إذاً هذه هي الصورة الحقيقية، وأنا أقول لكم حتى الانقسام الداخلي الفلسطيني والاقتتال الداخلي الفلسطيني سببه الحقيقي والأصلي هو بعض هذه الأنظمة العربية التي ساهمت وحرّضت وموّلت وسلّحت ليصل الأمر إلى مستوى القتال بين الفصائل الفلسطينية، وكما فعلوا عندنا في لبنان، حيث أن الحكومة السابقة ما كانت لتجرؤ لتتخذ تلك القرارات السوداء في 5 أيار لولا تشجيع وتغطية وتأييد بعض هذه الأنظمة العربية التي كانت تريد ادخال لبنان في اتون حرب داخلية قاسية وفتنة حقيقية داخلية، ولكن تم تجاوزها من خلال أداء المعارضة في تلك الأيام.
هؤلاء ليسوا حياديين أو ليسوا مغطين او ليسوا محرجين، هم مقتنعون بما يفعلون ويمارسون ما يفعلون من موقع الالتزام بالمشروع، هذا الأمر مؤسف جداً.
ثم عندما يحصل الاقتتال الداخلي والانقسام الداخلي في فلسطين أو في لبنان تصبح الذريعة لدى هذه الأنظمة العربية لسحب يدها وللقول "طيب ما الفلسطنيين عما يذبحوا بعضهم نحن شوقادرين نعمل" للتنصل والتخلص من المسؤولية تجاه فلسطين أو تجاه لبنان، والأسف الشديد، حتى على المستوى السياسي والإعلامي ولم يطلب أحد لا في حرب تموز 2006 ولا اليوم في قطاع غزة، لم يطلب أحد من الأنظمة العربية أن تفتح جبهاتها أو أن تقاتل لا بالنيابية عن اللبنانيين سابقاً ولا بالنيابة عن الفلسطينيين حالياً، ولكن الحد الأدنى كان يُطلب موقف سياسي وموقف إعلامي مناسب ومنصف، ولكننا نجد مجدداً كما في حرب تموز تحميل الضحية المسؤولية. بالأمس استمعنا إلى أحد المسؤولين المصريين ليقول أن الذي يتحمل مسؤولية ما يجري هو الذي أجهض مساعي الحوار الوطني الفلسطيني وهو يقصد حماس، ثم يقول نحن من خلال قرائتنا وجّهنا تحذيرات ومن لا يصغي للتحذيرات عليه أن يتحمل بنفسه المسؤولية. هل يمكن أن يصدق إنسان أن كلاماً من هذا النوع يصدر عن إنسان عربي أو عن مسؤول عربي وهو نفسه الذي قال في عز الحصار على عزة عندما كانت غزة تعاني الجوع والمرض إن من سيدخل إلى أرض مصر سنكسر قدمه. والله أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أستعين من التاريخ، عندما نشاهد هذه النماذج من المسؤولين ومن القيادات ومن الشخصيات في العالم العربي أنا شخصياً أفهم شيئاً من كلام الحسين(ع) في ذلك الزمان عندما كان يقول "إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما" والله لا قيمة للحياة في ظل شخصيات وقيادات تتآمر على الأمة من هذا النوع بين يدي 300 شهيد ذبحوا خلال دقائق يقف مسؤول عربي ليحمل الضحايا وليحمل الشهداء مسؤولية المواجهة، وكأنه كان المطلوب من حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية في غزة أن توافق على التمديد لتهدئة الحصار وتهدئة التجويع وتهدئة الإذلال  التي كانت تمارس عليهم خلال ستة أشهر.
اليوم، نسمع نفس الكلام الذي سمعناه أيام حرب تموز 2006 وهي محاولة تحميل المقاومة في غزة مسؤولية هذه الحرب وتبعاتها، وهذا أمر معيب ومؤسف. حتى على المستوى الإعلامي، بعض القنوات الفضائية العربية التي يصح تسميتها بالعبرية وليس بالعربية أنا تابعتها أمس واليوم، كأن الذين قتلوا بالأمس في غزة ماتوا في حادث سير بالهند؟! ثم يُنقل الخبر وتنتقل إلى البرامج العادية والطبيعية وليس هناك فاجعة عربية وإنسانية كبرى تحصل في قطاع غزة. طبعاً، لأن هذه القنوات ستكون محرجة، ماذا تقول لمشاهديها؟ وهي التي ما زالت تصر أن تصف الذين يقتلون في غزة بالقتلى وليسوا بالشهداء.
اليوم أيها الأخوة والأخوات، هذا هو المشهد الصحيح والسليم، أهل غزة  أخذوا خيارهم الدامي ويمارسونه فعل شهادة ومقاومة وصمود وشموخ وإباء كما فعلتم أنتم في 2006 ولم يمنعهم كما لم يمنعكم لا حجم التضحيات ولا الدمار ولا الدماء ولا الدموع ولا تخلي العالم عن مواصلة التمسك بهذا الحق ومواصلة الجهاد والمقاومة والصمود.

ولكن ما هي مسؤولية الأمة اليوم؟ نحن كأمة أمام هدف مركزي يجب أن نضعه نصب أعيننا في المواجهة الحالية، الهدف المركزي يجب ان يكون من أجل وقف العدوان الصهيوني على غزة وعدم السماح لهذا العدوان بتحقيق أي من أغراضه وأهدافه وهكذا يكون الانتصار في غزة رغم عظيم التضحيات، هذا الهدف يجب ان تعمل له كل الأمة وهو ليس مسؤولية أهل غزة لوحدهم. هنا، مسؤولية الحكومات في العالمين العربي والإسلامي ومسؤولية الشعوب، الحكومات التي لم تحرك ساكناً يجب على شعوبها أن تفرض عليها أن تتحرك، وليس مبرراً على الإطلاق أمام الشعوب أن يُقال أننا أمام أنظمة قمعية. أن نخرج إلى الشارع في كل العالمين العربي والإسلامي لنرفع صوتنا أمام العالم ولنضغط على حكوماتنا ولو أطلقت على صدرونا الرصاص، هذا أمر واجب، ومن يسقط في هذا الطريق فهو شهيد على طريق القدس، هو شهيد الإسلام، هو شهيد النبوات والرسالات والانسانية، ولكن لا يجوز أن يعتذر الحكام بعجزهم ولا الشعوب بقمع الحكام لهم، في حرب تموز أنا لم أطلب هذا من الشعوب العربية، ولكن في حرب غزة وفي العدوان على غزة أنا أقول هذا واجب علينا جميعاً، أن نخرج إلى الشوارع بالآلاف بعشرات اللآلاف بمئات الآلاف، لنطالب هذه الحكومات ونحملها المسؤولية وهي تعرف ماذا تستطيع أن تفعل، هي تستطيع أن تفعل الكثير، وفي هذا الزمن الآن الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوربية وغيرها من أزمات مالية واقتصادية خانقة، نعم نحن اليوم في العالم العربي لدينا النفط ولدينا المال ولدينا الموقع السياسي وحكوماتنا وأنظمتنا تستطيع بكل بساطة وبالجهد المتواضع أن توقف العدوان على شعبنا وعلى أهلنا في غزة، هذا أولاً، وثانياً، أن تخرج كل هذه الشعوب العربية والإسلامية لتطالب النظام المصري بالتحديد، اليوم، الموقف المصري هو حجر الزاوية لما يجري في غزة ولا أحد يطلب من مصر لا أن تفتح جبهة ولا أن تذهب إلى القتال، فقط أن تفتح المعبر ليصل الغذاء والدواء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة، وفي غزة شعب ومقاومون ورجال ونساء جديرون بالمقاومة والصمود وصنع الانتصار، وقد أبلوا في كل المراحل السابقة بلاءً حسناً، نحن في لبنان حرب تموز لم نطلب من أي دولة عربية أن تفتح جبهة، نعم كنا نطلب فتح حدود، نحن عندما كنا نحتفظ ونقر لسوريا بالفضل وبالشراكة في صمودنا وفي انتصارنا في حرب تموز لأن سوريا لم تغلق الحدود بالرغم من تعرض المعابر الحدودية للقصف الجوي المتكرر والطرق الحدودية للقصف الجوي المتكرر. لا يطلب من مصر سوى أن تفتح المعبر وبشكل نهائي وللأحياء وليس للجرحى أو الشهداء. مصر ليست هلال أحمر، مصر أم الدنيا كان يقال عنها أم الدنيا ، وهي الدولة العربية الأكبر والأهم، هي ليست صليب أحمر أو هلال أحمر لتتصرف مع أهل غزة من خلال هذا الموقع. المطلوب من القيادة المصرية من النظام المصري أن يحسم هذه المسألة ، وأيضاً مطلوب منه سياسياً أن لا يستغل الحرب ليضغط  على حماس وفصائل المقاومة في غزة للقبول بالشروط الإسرائيلية  لوقف الحرب أو للتهدئة كما فعل البعض منا في الايام الاولى لعدوان تموز بل يجب ان يساعدوا سياسيا اهل غزة ليقف العدوان بلا قيد وبلا شرط,هذه هي المسؤولية الحقيقية وما شعوبنا ففي العالم العربي والإسلامي يجب ان تنادي النظام المصري وتطالب النظام المصري .حتى الآن كنا نتكلم بلياقة ونتحدث عن مناشدة , ولكن بعد الذي جرى بالأمس نقول للنظام المصري :
ايها المسئولون المصريون ان لم تفتحوا معبر رفح , ان لم تنجدوا اخوانكم في غزة , فأنتم شركاء في الجريمة , شركاء في القتل , شركاء في الحصار , شركاء في صنع المأساة الفلسطينية , هذ الخطاب يجب ان يسمعه المسئولون المصريون من كل شعوب العالمين العربي والإسلامي , من العلماء والأحزاب والنخب والمثقفين والإعلاميين من شرائح مجتمعاتنا المختلفة ويجب ان يعرفوا انهم موقع إدانة الأمة والتاريخ والأنبياء والشهداء ان لم يسارعوا من الآن إلى موقف إنساني وتاريخي بهذا الحجم , وهنا يأتي الخطاب اولا وقبل كل شيء إلى شعب مصر , إلى شعبها المسلم والعربي والأبي والكريم والمقاوم والشجاع والشريف والذي نعرف جميعا مكنونات قلبه وعقله ونعرف كيف يفكر , فليخرج هذا الشعب المصري بالملايين  إلى الشارع هل تستطيع الشرطة المصرية ملايين المصريين ؟ لن تستطيع ! كلنا ندعو الشعب المصري لأنه هو على هذا النظام الذي سيغلق معبر رفح , يجب ان تفتحوا هذا المعبر يا شعب مصر بصدوركم وانا لا أزايد على احد , انا أتحدث من موقع الانتساب إلى المقاومة التي قاتلت 33 يوما , والى الشعب الذي قاتل وضحى وقدم الشهداء ,ما نعرفه وما نسمعه عن ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية انهم ما زالوا على اصالتهم العروبية وعلى موقفهم المعادي للصهاينة وبالرغم من مضي عشرات السنين على كامب ديفيد , هذا ما نعرفه عنهم , انا لا أدعو إلى انقلاب في مصر , ولست في موقع من يدعو إلى انقلاب في مصر , ولكن مع ان يأتي الجنرالات والضباط إلى القيادة السياسية ويقولوا لها : نحن يأبى علينا شرف بذلتنا العسكرية وانتمائنا العسكري والنجوم التي نحملها على اكتافنا ان نرى اهلنا في غزة يذبحون ونحن نحرس حدود إسرائيل !
اليوم مصر , شعب مصر , الأحزاب العلماء , مشيخة الأزهر , الجميع القوات المسلحة النخب السياسية ولا اعتقد ان هناك عذر أمام احد , هذا هو الذي يغير المعادلة , اليوم الذي يغير المعادلة هو تعديل الموقف السياسي المصري , هذا ما يجب ان يطالب به الحكام العرب مصر والشعوب العربية مصر وشعب مصر ان يطالب حكامه بذلك , لو قدر ان يفتح هذا المعبر وان يصل الماء والدواء والطعام والغذاء والمال وحتى السلاح لاهلنا في غزة ستتكرر ملحمة الانتصار التي حصلت في لبنان , ونحن على ثقة من ذلك بالرغم من ثقتنا بالانتصار رغم كل الظروف القاسية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة , واذا صمدت غزة , ايها الأخوة والأخوات , اذا صمدت لأيام او لأسابيع سيتوقف العدوان هذا عدو لا يطيق حرب استنزاف ولا يطيق حرب ايام طويلة, هذا العدو سيضطر في نهاية المطاف ان يوقف عدوانه لتسقط أهدافه ويسقط معه تلك كل الرؤوس التي ارادت ان تستعيد السلطة من خلال صناديق الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية , نعم سيقول لنا البعض , وفي لبنان يق
و
ل لنا البعض ذلك , اما الحل هو في الذهاب إلى السلام العادل والشامل , هذا هو الحل الذي ينهي المأساة ! طيب بمعزل عن موقفنا المبدئي مما يقال عن سلام عادل وشامل انتم الذين تنادون بالسلام العادل والشامل منذ مدريد وقبل مدريد وبعد مدريد , ماذا جنيتم حتى الآن من اسرائيل سوى المجازر والمذابح والعدوان والمزيد من الاذلال وفرض الشروط ؟ في التسوية الفلسطينية ذهبت السلطة الفلسطينية بعيدا وكانت المفاوضات في كامب ديفيد ليس مع الليكود ولا مع كاديما وانما مع العمل مع شخص باراك عندما كان رئيسا لحكومة العدو , من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات ومع ذلك في كامب ديفيد لم يحصل الفلسطينيون حتى على الحد الأدنى من حقوقهم الذي يحفظ لهم بعض ماء الوجه , أي سلام عادل وشامل  هو الذي يتحقق في ظل الشروط المذلة الإسرائيلية , فلا قدس ولا حق عودة ولا ارض فلسطينية جديرة بأن تقوم عليها دولة فلسطينية , ما هذا التنظير وما هذه السخافات في الوقت الذي نقتل ونذبح في فلسطين وكما يفعل بنا سابقا وحاليا في لبنان البعض يقول لنا سلام عادل وشامل , ما انت اقنعت الاسرائيلي اولا بسلام عادل وشامل حتى تطلب من حركات المقاومة ان تلقي سلاحها ؟ ماذا حصلتم من الاسرائيليين حتى الآن؟  في لبنان وفي فلسطين وفي كل منطقة ؟ هل اعادوا لكم حقوقكم المشروعة  او الحد الادنى منها ؟ على الاطلاق ! البعض يقول لنا تعالوا وهذه بعض السخافات الموجودة فب لبنان يحمينا المجتمع الدولي , اين هو المجتمع الدولي ليحمي شعبا اعزل في غزة ؟ واطفال غزة ونساء غزة ؟
تحمينا القرارات الدولية اين هي القرارات الدولية في الصراع العربي الاسرائيلي التي لم ينفذ منها حتى قرار واحد؟حتى 425 , يحمينا التضامن العربي, أي تضامن عربي؟ الحكام العرب بحاجة إلى ايام ليتفقوا على عقد جلسة لم يتفقوا على عقدها حتى الآن! نتيجة تحفظات من هنا وهناك !
ايها الاخوة والاخوات: ما جرى ويجري اليوم في غزة وما جرى في عدوان تموز 2006 يجب ان يكون كافيا لاقناع كل عربي وكل وطني في وطنه وكل مخلص لحقوقه ووطنه وأمته ان الذي يحمي شعوبنا وان الذي يستعيد حقوقنا هو المقاومة , المقاومة المجاهدة والمقاومة الصامدة والمقاومة الدامية وكل الخيارات الأخرى وهم وسراب! هل نحتاج نحن العرب , وفي العالمين العربي والإسلامي لنحصل على هذا الوعي وهذا الايمان إلى مئة مجزرة قانا ؟هل نحتاج إلى مئة مجزرة غزة؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة دير ياسين ؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة الحرم الإبراهيمي ؟والله انه أمر يدعو إلى الأسف الشديد! هذا العدو الذي تنشدون السلام معه هو في كل عام في كل عامين يقدم لكم دليلا جديدا على وحشيته وعنصريته واجرامه وإيغاله في دماء الأبرياء , لن يقابل دعوات السلام من طرفكم الا بالمزيد من القتل , هل نحتاج إلى المزيد من المجازر ليقتنع حكامنا وشعوبنا ونخبنا بأننا أمام عدو بماهيته في طبيعته في ذاته مجرم وإرهابي وعنصري ولا يمكن اقامة سلام معه بأي شروط , فكيف بشروط مذلة؟ هل نحتاج إلى مزيد من الدماء لنقتنع بذلك ؟ لكن في كل الاحوال امام هذا الوضوح لدى المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين والوضوح الذي ندعو اليه الحكومات والشعوب نحن على ثقة , نحن نعرف اهل غزة والمقاومين في غزة , وانا هنا أناشدهم وأناديهم باسمكم باسم المقاومين في لبنان وعوائل الشهداء وعوائل الاسرى والجرحى وكل مجاهد ومقاوم وشريف في لبنان , ابارك لهم وأعزيهم بشهدائهم واسأل الله تعالى العافية والشفاء لجرحاهم ونحن على ثقة بأنهم اهل التوكل على الله واهل الإيمان بالنصر الالهي وان كان البعض يلحد في هذا ويكفر به وهم اهل الحضور في الميدان والثبات في المعركة واهل العطاء بلا حدود واهل الكرامة واهل الاباء واهل المقاومة وهذه هي العوامل الحقيقية التي تجلب النصر , الايمان والوفاء والصدق والثبات هو الذي يستحضر النصر والله ناصركم ومعينكم والأمة كلها مسؤولة ان تقف إلى جانبكم ومعكم ولا يجوز لأحد ان يتخلف في قدر استطاعته وإمكاناته عن نصرتكم , اما في لبنان اود ان اقول بعض الكلمات فيما يعني لبنان في هذه المعمعة ,وفي هذه المحنة, منذ بداية العدوان الصهيوني الدموي على غزة , اولمرت باراك ليفني وعدد من المسؤولين الإسرائيليين وجهوا تهديدات وتحذيرات شديدة لأي جبهة أخرى وهم يعنون بالتحديد لبنان وانهم اتخذوا إجراءات على الحدود واستنفار على الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة , واليوم وجهت دعوات إلى سكان المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة إلى تهيئة وتجهيز الملاجئ وهناك رسائل كثيرة توجه بهذا الصدد , هناك احتمالان , نحن هنا يجب ان تكلم بمسؤولية وطنية , بمسؤولية أخلاقية وانا لا أريد ان أخيف أحدا او ادفع أحدا إلى القلق ولكن لا يجوز ان نخدع , هناك احتمالان , هناك احتمال ان يكون كل مل يقوله الاسرائيليون او يفعلوا في المنطقة الشمالية هو إجراءات وقائية خشية حصول شيء من الجبهة اللبنانية , هذا احتمال ., ولكن هناك احتمال آخر لا يجوز ان نغفله على الاطلاق وهو ان يكون في هذا التوقيت السيئ في ظل تواطؤ بعض الأنظمة العربية وضعف الموقف العربي وفي ظل فراغ دولي وانشغال العالم بأزماته المالية وفي ظل الفراغ السياسي في القرار الاميركي ما بين تسلم اوباما ورحيل بوش , في هذا التوقيت السيئ يبقى هناك احتمال ان يلجأ العدو إلى امر ما باتجاه لبنان إلى عمل ما إلى عدوان ما , ليستغل هذه الفرصة وهم بحاجة إلى ذلك سواء في الانتخابات او لترميم ما يسمونه صورة الردع الاسرائيلية , ولا يجوز الاطمئنان لمن يقول ان  إسرائيل لا تقاتل على جبهتين فقد قاتلت على 3 جبهات وعلى 4 جبهات فيما مضى , هذا يجب ان يدعو الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والشعب اللبناني وكذلك المقاومة اللبنانية إلى الانتباه والى الحذر والى الحيطة, وعدم استسهال ما يجري من حولنا حتى قضية الصواريخ الثمانية التي اكتشفت قبل ايام وقبل بدأ الهجوم العسكري على غزة وانا ايضا اطرح تساؤل من الذي وضع هذه الصواريخ قبل بدأ الحرب, ثم عندما اكتشفت هذه الصواريخ لجأ البعض في لبنان, وتستطيعون للاسف الشديد ان تروا بعض القوى السياسية وبعض الشخصيات السياسية عندما اختطف الاخوان من آل طراف من بلدة بليدا لم نسمع لبعض هؤلاء صوتا ولم نر لهم هذا التحفّز وهذا الاهتمام وهذا الكلام الوطني والمصيري وهذا الحرص والقلب المحروق ولكن عندما اكتشفت بضعة صواريخ كاتيوشا في الناقورة اتحفونا بنظرياتهم وبياناتهم وبدؤا يشيرون الينا باصابع الاتهام حتى قال احدهم " لا يستطيع ان يتحرك احد في تلك المنطقة الا حزب الله" , اذا كانت هذه هي معلوماتهم التي يبنون عليها عادة تحليلهم السياسي فهذه مصيبة, هذه معلومات خاطئة وليست معلومات صحيحة , او حاول البعض ان يلمّح إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الامر, انا اود ان اقول لهؤلاء نحن في حزب الله نملك شجاعة ان نتحمل مسؤولية أي عمل نقوم به ولا نختبئ خلف اصبعنا كما يفعل البعض, نحن نملك هذه الشجاعة ولسنا في موضع التهمة لندفع عن انفسنا تهمة لكن ما جرى , نعم, هو مشبوه من الزاوية الاخرى , الا تستطيع إسرائيل ان تتسلل إلى جنوب لبنان لتضع صواريخ من هذا النوع؟ الا يستطيع عملاء إسرائيل وهم كثر في لبنان كأفراد وشبكات ان يقدموا على عمل من هذا النوع فقط ليس تضامنا مع اهلنا في غزة وانما لتقديم التبرير لاسرائيل لتشن عدوانا على لبنان؟ وللاسف حتى هؤلاء السياسيين هم قدموا هذا التبرير وساعدوا عليه عندما ادانوا الكاتيوشا قالوا ان هذا يقدم ذريعة لاسرائيل لتعتدي على لبنان, من يقول ان هذا يقدم ذريعة؟  لو فرضنا حصل شيء من هذا النوع سابقا فهل هذا يبرر لاسرائيل ان تعتدي على لبنان, وان تدمر لبنان وان تواجه لبنان؟ انتم تقدمون الاعذار لاسرائيل من خلال هذه الخطابات وهذه التصريحات السخيفة والواهية. لست الآن بصدد الدخول بعمق إلى هذه المسألة ولكن انا بصدد دعوة لبنان كما في المحيط ولكن لبنان بالتحديد, لبنان الذي هزك إسرائيل مرتين ومرات ومرات ولكن اشهر هزيمتين إسرائيليتين في عام 2000 وفي عام 2006 , نعم يجب ان نكون بحذر , انا لا اخفيكم حتى لا يتم التعاطي مع هذا الموضوع فيما بعد على انه تسريب اعلامي, انا طلبت من الاخوة في المقاومة في الجنوب بالتحديد ان يكونوا متواجدين وان يكونوا محطاتين وان يكونوا حذرين لاننا امام عدو مجرم وغدار, ونحن لا نعرف حجم المؤامرات والمخططات التي تحاك من حولنا في المنطقة ومن حولنا جميعا في العالم, ونحن لا يرعبنا ولا يخيفنا لا ما جرى في تموز 2006 ولا ما جرى ويجري اليوم في غزة, نحن على ايمان بخيارنا وعلى استعداد لمواجهة أي عدوان على ارضنا او بلدنا او كرامتنا ونحن شعارنا كتبناه بالدم  ونواجه كل المعتدين ايا يكن المعتدون من خلال حضورنا ومقاومتنا وانتمائنا إلى " هيهات منا الذلة",  ايها الاخوة والاخوات, نحن جميعا في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي مدعوون في هذه الايام التاريخية وخصوصا في هذه الايام العاشورائية إلى تحمّل المسؤولية التاريخية والايمانية تجاه ما يجري في غزة, وما يجري في غزة لن تكون نتائجه على غزة وحدها او على فلسطين وانما على الامة كلها, يجب ان نواصل العمل والتحرك ولا نكتفي بنشاط هنا او مظاهرة هناك او اعتصام هناك, يجب ان نبذل كل جهد للدفاع عن اهلنا هناك , ويوم غد الذي اعلنه سماحة الامام السيد الخامنائي " دام ظله الشريف" يوم حداد لكل المجاهدين والمقاومين والاحرار, نحن معنيون بهذا اليوم لنعبّر يوم غد عن تضامننا ومواساتنا لاهلنا في غزة وحدادنا على الشهداء المظلومين الاطهار الذين قضوا هناك , وانا بدوري ادعوكم يوم غد بعد الظهر عند الساعة الثالثة إلى تجمع حاشد وكبير في ملعب الراية للمشاركة في هذا الحداد وفي هذا التأبين للشهداء المقاومين في غزة وللتعبير عن تضامننا ووقوفنا إلى جانبهم, وانا اعرف انه في مثل يوم غد هناك الكثير من المجالس العاشورائية التي تقام في الاحياء والحسينيات والمساجد, انا ادعو إلى الغاء كل هذه المجالس في العصر ومجيء الجميع غدا, الرجال, النساء, الاطفال, الكبار, الصغار, يجب ان نلتقي غدا في هذا الموقف التضامني مع غزة وشهدائها. في يوم غد يجب ان نسمع العالم صوتنا وان يرى العالم قبضاتنا الحسينية وان نعلن للعالم اننا موجودون هنا ولا يمكن ان يخضعنا لا قتل ولا دم ولا ترهيب. انا كنت ادعوكم يوم العاشر من محرم إلى ملعب الراية ولكن ايها الاخوة, غدا يوم عاشر فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وغدا نداء للحسين وتلبية للحسين والجواب عندكم في يوم غد ان شاء الله. يا سيدي يا ابا عبد الله , ها هو دمك, ها هو صوتك, ها هي كلمتك, يا سيدي يا ابا عبد الله يا ابن رسول الله ها هو دمك, ها هي اشلاؤك, ها هي كلماتك المدوية عبر التاريخ , ها انت من جديد دمك ينتصر على السيف , دمك يوقظ امة , دمك يرسم الطريق ويعلمنا ان نعيش حياة الاعزاء والشرفاء والكرام والاطهار. السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله, وعلى الارواح التي حلت بفنائك , عليكم من سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم , السلام على الحسين, وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى كل الشهداء في الطريق الحسيني المقاوم, والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته. 
 

 

بيان صادر عن الائتلاف الفلسطيني للجان العودة في سورية

 رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي  ورداُ على صمت السلطة الفلسطينية

انتهت زيارة الرئيس الأميركي لفلسطين المحتلة، وقد ترك خلفه رزمة من التصريحات الخطيرة والمدوية التي تلازمت مع دوي القنابل والصواريخ التي سقطت وما تزال  فوق رؤوس أهلنا المحاصرين في قطاع غزة.

فعلى مسمع من رموز السلطة ومن على منبرها، طالب الرئيس الأمريكي جورج بوش السلطة الفلسطينية والدول العربية الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني باعتبارها دولة لليهود، ودعاهم للمشاركة في محاربة القوى الفلسطينية المقاومة، ولم يكتف بذلك، بل دعا إلى ضرورة إيجاد آلية جديدة لتعويض اللاجئين الفلسطينيين عن حقهم في العودة إلى ديارهم، وذهب إلى أبعد من ذلك عندما ألغى دور الأمم المتحدة والقرارات الدولية الصادرة عنها.

إن الخطورة الحقيقية في هذه التصريحات تكمن في محاولة تعميم فكرة نقاء الدولة الصهيونية، أي تطهيرها مما هو غير يهودي، الأمر الذي يعكس موقفاً أمريكياً يرفض رفضاً كلياً عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم، ليس هذا فحسب، بل إن هذه الدعوة العنصرية تضع أهلنا الصامدين في الأراضي المحتلة عام 1948موضع الخطر، أي الترحيل والتهجير.

لأجل ذلك فإن الإدارة الأميركية لم تعد تهتم وتكرر عبارة (إيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين) رغم ما فيها من خداع وتضليل، بل أصبح جل ما يشغلها في قضية اللاجئين الفلسطينيين هو البحث عن آلية جديدة لتعويضهم عن أرضهم ووطنهم الذي شردوا منه، وبالتالي فإن هذه الإدارة تحاول نعي حق العودة وجميع القرارات الدولية المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتكشف بوضوح عن رؤيتها وفهمها لعبارة "الحل العادل" الواردة في القرار (242) على أنه الاتفاق على تحديد مبالغ التعويض عن الأرض، والبحث عن مساهمين في هذا التعويض.

رغم المخاطر الكامنة والواضحة في هذه التصريحات إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية قد رأى في زيارة الرئيس الأمريكي لأرضنا المغتصبة زيارة تاريخية، وراحت رموز هذه السلطة في محاولة لخداع شعبنا البحث عن إيجابيات هذه الزيارة كونها كما يدعون تمثل اعترافاً أمريكياً بدولة فلسطينية في الضفة والقطاع، متناسين أن هذا الرئيس قد أعلن أمامهم وعلى مسمعهم أن العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 لم يعد ممكناً، الأمر الذي يعني أن الإدارة الأمريكية لن توافق على تفكيك المستوطنات، وأن حدود الدولة الفلسطينية "القابلة للحياة" التي يوافقون عليها هي التي يرسمها جدار الفصل العنصري، فأية دولة قابلة للحياة هذه التي تُقسّم إلى كانتونات محاصرة بالبؤر والمستوطنات، وتتلوى حدودها حسبما يتلوى جدار الفصل العنصري؟!!

ما يثير العجب والاستنكار هو هذا الصمت المخجل من قبل رجالات السلطة الفلسطينية على تصريحات بوش، فلم نسمع منهم استنكاراً لها، ولا رفضاً ليهودية الدولة، ولا تأكيداً على التمسك بحق العودة، ويبدو أن شعار الثوابت الوطنية الذي جعلوه عنواناً كبيراً للمجلس المركزي الذي عقد يوم الأحد الماضي لم يعد يشمل التمسك بحق العودة.

إن هذا الصمت وهذا التجاهل لهذه التصريحات يدل بما لا يدع مجالاً للشك على أن هذه السلطة تتماهى مع ما قاله بوش، وتتقبل المشاريع المطروحة لتصفية قضية اللاجئين، وخير دليل على ذلك أن هذه السلطة قد مارست الصمت نفسه عندما أعلن الرئيس الأمريكي السابق (كلينتون) الخيارات الخمسة البديلة عن العودة، وكذلك صمتت على وثيقة جنيف التي وقعها بعض رموز السلطة وتنازلوا فيها صراحة عن حق العودة ولم تتخذ أي إجراء بحقهم، وهي إن تكلمت فإنها تناشد الدول العربية أن تمنح جنسيتها للاجئين الفلسطينيين تمهيداً لتوطينهم، هكذا هي السلطة الفلسطينية، متخاذلة، ومفرطة في صمتها وجهرها.

لا بد من مواجهة هذا الصمت المذل بالإعلان المدوي عن تمسكنا بحق العودة كونه حقاً مقدساً  وتاريخياً وممكناً،  وعلى الجميع وخصوصاً رموز السلطة أن يعوا أننا لن نتخلى أبداً عن حقنا الجماعي والفردي بالعودة، وأنه لا يحق لأحد التفريط فيه، فهو لا يتغير ولا يتبدل تبعاً للظروف، وإننا نرفض رفضاً مطلقاً كل المشاريع التي تسعى إلى التعويض والتوطين والتهجير.

مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان

مكان لايواء الارهابيين والتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى؟؟؟؟!!!

علي هويدي*

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، فتم تناقل اسم المخيم على لسان الصحافة المحلية والاقليمية والدولية وبشتى لغات العالم، حتى ان بعض الصحف الامريكية تحدثت عن " ظهور للقاعدة على السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط " تعني بذلك مخيم نهر البارد، حتى ضجت الدنيا باسم المخيم واصبح " نجم "الصحافة العالمية وشغلها الشاغل، وقد ذاع صيت المخيم على هذا النحو نتيجة للاشتباكات الأخيرة التي وقعت فجر يوم الاحد 20/5/2007 بين تنظيم " فتح الاسلام " والجيش اللبناني، الامر الذي ادى الى تدمير اكثر من 140 منزلا داخل المخيم تدميرا كاملا وتضرر اكثر من 350 منزل، عدا عن اصابة وتدمير عدد كبير من المراكز والمؤسسات الاهلية، المستوصفات، الاندية، دور العبادة، المحال التجارية والتعاونيات، تدمير لخزانات المياه الرئيسية، اصابة عدد من المحولات الكهربائية الخاصة والعامة وتعطيلها بالكامل، وتسببت الاشتباكات  ايضا بازدياد الشح في الماء والغذاء والدواء وسقوط عدد كبير من القتلى من المدنيين، حوالي 25 في الحد الادنى (لا يوجد احصاءات رسمية حتى الساعة) وسقوط حوالي، 84 جريحا بين المدنيين، تم اخراجهم من المخيم الى مستشفى صفد في مخيم البداوي للاجئين، اما خسائر الجيش اللبناني فكانت 27 شهيدا وعدد كبير من الجرحى حسب احصاءات رسمية، وحتى الساعة لا يلوح في الافق اي حلول للازمة.

مخيم نهر البارد:

فمن هو هذا " الغول " المسمى بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين؟ وهل بالفعل تحول المخيم الى مكان لايواء الارهابيين وللتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى كما ذكرت بعض وسائل الاعلام؟ هذا ما سنتناوله في هذا التقريرمع تعريف القارئ الكريم على مخيم نهر البارد من جوانب مختلفة.

منذ اندلاع الاشتباكات المسلحة يجري العمل على تصوير المخيم وكأنه المكان الذي يحضر فيه للعمليات الارهابية الكبرى، وبان المخيم اصبح ماوى للارهابيين..لقد حُمّل المخيم اكثر مما هو عليه، ربما لاغراض من الصعب الان ان تكون واضحة وضوح العيان ولكن ربما في المستقبل القريب تصبح من البديهيات. كيف يُنظر الى المخيم بهذه الطريقة وهو المخيم الهادىء الذي يقع على شاطىء البحر في شمال لبنان، ولم يعرف القلق الامني طريقا اليه منذ اكثر من 24 سنة، اي بعد الانشقاق الذي حصل داخل حركة فتح، ومنذ ذلك الوقت وقبل ذلك الوقت والمخيم يعيش ظروفا انسانية صعبة مثله في ذلك مثل 11 مخيم اخر واكثر من 40 تجمعا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يسكنهم حسب احصائيات الانروا اكثر من 400 الف لاجىء، ينتظرون العودة الى فلسطين ولا يتطلعون الى التهجير الى اي مكان اخر كما حصل نتيجة الاشتباكات الاخيرة في مخيم نهر البارد، التي نزح بسببها اكثر من 70% من اللاجئين، لجأوا معظمهم الى مخيم البداوي والبقية الى المخيمات والتجمعات والمناطق الاخرى في لبنان.

اسئلة مشروعة :

حول ما يجري من احداث في لبنان ومنطقة الشمال بشكل خاص تطرح العديد من الاسئلة التي تدور على السن الكثيرين من الحكومات وصناع القرار والفعاليات والنخب وعوام الناس، سنتناول البعض منها والاجابة عليها والبعض الاخر سنترك للقارىء معنا البحث عن الاجابات التي من المرجح بالا تكون بعيدة.

من هم فتح الاسلام ؟ هو تنظيم انشق عن حركة فتح الانتفاضة التي تدعمها سوريا في تشرين الثاني من العام  2006 ، والتي بدورها انشقت عن حركة فتح اللجنة المركزية في العام 1983، اذا قاد حركة الانشقاق عن فتح الانتفاضة شاكر العبسي واحتل مواقع لفتح الانتفاضة واتخذ من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين مكانا لحركته التي اطلق عليها اسم تنظيم " فتح الاسلام ".

ما هي اهداف التنظيم الجديد؟ جاء في البيان الصحفي الذي عمم بعد الاعلان عن اطلاق التنظيم  بان هدف التنظيم هو قتال اليهود وتحرير فلسطين.

من يمول التنظيم؟ ايضا على لسان فتح الاسلام بان من يمول التنظيم، العديد من الخيرين والمحسنين المنتشرين في دول مختلفة.

من اين ياتي التنظيم بالعتاد العسكري؟ خلال الانشقاق استولى التنظيم على اسلحة فتح الانتفاضة في المخيم وهذا ايضا حسب ما ذكره التنظيم نفسه

ما هي جنسية اعضاء التنظيم ؟ اردنيون، سعوديون، يمنيون، لبنانيون، فلسطينيون، سوريون، ومن الممكن ان يكون هناك جنسيات اخرى.

اسئلة تبحث عن اجابات : في المقابل كيف دخلت هذه العناصرالى لبنان؟ وكيف دخلت الى المخيم؟ ومن سهل لها طريق الدخول؟ واي الوسائل التي استخدمتها للدخول الى لبنان ومنه الى المخيم؟، وهل تم تضليل حركة فتح الاسلام؟ وهل ما يجري من اشتباكات ياتي في سياق مخطط غربي خدمة لمشروع الشرق اوسطي الجديد؟، وما هي دلالات اندلاع المعركة في هذا التوقيت؟، وهل هي مقدمة لفتح ملف اللاجئين الفلسطينيين وشطب حقهم في العودة وتوطينهم كما يقول فخامة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود؟، وهل سيعود اللاجئون الفلسطينيون النازحون الى مخيمهم؟ ام ستعاد تجربة مخيمي النبطية وتل الزعتر اللذين دمرا في العامين 1974 و 1976، ولم يتم السماح لاعادة اعمارهما من جديد وتم تشتيت اللاجئين الى بقية المخيمات والتجمعات؟، لماذا فشلت الفصائل الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني من التوصل لاحتواء ظاهرة فتح الاسلام بالرغم من مرور حوالي ستة اشهر على ظهورها؟، كيف سيكون الحل في النهاية هل هو الحسم العسكري ام سيكون الحل سياسيا؟ وماذا لو تم تصفية فتح الاسلام في مخيم نهر البارد وكان لها امتداد الى مناطق اخرى او مخيمات اخرى في لبنان؟ ومن المستفيد من اندلاع هذه المعركة؟ وماذا وماذا..  

اللاجئون الفلسطينيون في شمال لبنان

يعيش في شمال لبنان أكثر من 50 ألف لاجىء فلسطيني، وهم موزعون في مخيم نهر البارد (حوالي 30 ألف) والبداوي (حوالي15 ألف). أما الباقي فانهم يقيمون في مدينة طرابلس على بعد حوالي 15 كلم من مخيم نهر البارد وضواحيها ، وحوالي 3 الاف مهجر من مخيمات تل الزعتر والمسلخ وصبرا وشاتيلا ... وهم موزعون في تجمع نهر البارد للمهجرين ومخيم البداوي.

يعاني اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الشمال ومنذ السبعينيات الى يومنا هذا ، من أوضاع معيشية غاية في الصعوبة والحرمان ، ومن يدخل الى هذه المخيمات يذهل من ازدحام السكان ومن الفقر وحالة البؤس الذي يعيشه اللاجئون ، فحوالي 70% من سكان هذه المخيمات يعيشون في حالة فقر مدقع وتحت ادنى مستوى من المعيشة ، وبيوتهم شبيهة بعلب السردين بسبب ضيق المساحة ، و بسبب عدم السماح بالتوسع خارج حدود المخيمات المعترف بها ادى بالتالي الى اعتماد البناء العامودي ، ونتيجة ذلك الى ضيق الشوارع وتحويلها الى أزقة ضيقة بحيث يصعب احيانا مرور شخصين بجانب بعضهما البعض.

اوضاع مخيم نهر البارد وسكانه:

من الناحية الجغرافية:

يقع مخيم نهر البارد على مجموعة من التلال والكثبان في اقصى جنوب قضاء عكار في محافظة لبنان الشمالي عند مصب نهر البارد في البحر الابيض المتوسط. يبعد المخيم عن الحدود مع فلسطين 192 كلم، وعن مدينة بيروت حوالي 90 كلم، ويشكل صورة لمجتمع قروي ضمن حيز جغرافي محدود جدا ينتمي سكانه في الاصل الى مجموعة من قرى الجليل شمال فلسطين.  هذا الطابع القروي سهّل عملية الاندماج السكاني للمخيم مع الجوار اللبناني، فنشأت علاقات وطيدة وروابط عميقة في كافة المجلات، التجارة، المصاهرة والتزاور الدائم.

لا تتجاوز مساحة المخيم 2 كلم مربع وبقيت على هذه الحالة منذ نكبة فلسطين في العام 1948 ،وينحصر المخيم بين شاطئ البحر غربا ومجرى النهر جنوبا بينما يحده الشارع العام (عكار- سوريا) شمالا وشرقا ويبعد المخيم من مدينة طرابلس كبرى المدن اللبنانية في الشمال حوالي 15 كلم.

ويعود تاريخ إنشاء المخيم الى العام 1949 اثر التهجير القسري للشعب الفلسطيني من بيوته وممتلكاته في العام 1948، حيث قامت الحكومة اللبنانية في الخامس من حزيران عام 1949 بنقل تجمعات اللاجئين من القرى الحدودية التي اقام فيها اللاجئون ستة اشهر الى عمق الشمال اللبناني حيث مخيم نهر البارد الذي تعود ملكية الارض فيه الى عائلة مرعبي. وتجدر الملاحظة الى انه تم اختيار الارض من قبل الحكومة اللبنانية بالاتفاق مع الصليب الاحمر الدولي اولا ليجري بعد ذلك تقديم خدمات الانروا للاجئين المسجلين في المخيم.

من الناحية الديموغرافية:

بلغ عدد عائلات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان  40470 لاجىء مسجل  وذلك حسب احصاءات الانروا بتاريخ 30/3/2006 ،يعيش منهم 30803 لاجئ فلسطيني في مخيم نهر البارد منهم  1598 أسرة تتألف من 8627 فردا مسجلة كحالات عسر شديد، يضاف الى العدد الاجمالي وجود 772 عائلة من تجمع المهجرين الملاصق  .ويعني ذلك ان عدد سكان المخيم ارتفع حولي 4 أضعاف عما كان عليه عام 1948. 

ويسكن المخيم فلسطينيون من بلدات: سعسع، صفورية ، الدامون، سموع ،الشيخ داوود، عمقا وغيرها وابرز العائلات فيه، وهبة، السيد، غنيم، سليمان، موعد، زعرورة ، البقاعي، لوباني، الحاج، الأشقر، الخطيب، رزق، مجدوب، واكد.

مر الفلسطينيون في لبنان بمراحل عدة من التهجير هجرة داخلية الى مناطق الشمال اللبناني، هجرة الى البلدان العربية والاجنبية. واسباب ذلك متعدد لكن ابرزها الاعتداءات الاسرائيلية والحروب الداخلية وحرب المخيمات ومنها ما هو اقتصادي حيث تركت العديد من عائلات المخيم الميسورة والمتوسطة الى مدينة طرابلس.  بالاضافة الى هذه الهجرة هناك هجرة وافدة الى المخيم نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية على المخيمات وحرب المخيمات في جنوب لبنان ومخيمات بيروت، فقد سكن مخيم نهر البارد عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين بعد تدمير كل من مخيم النبطية في الجنوب في العام 1974 ومخيم تل الزعتر شرق بيروت في العام 1976 ، وقد بلغت العائلات الوافدة الى مخيم نهر البارد سنة 1991 ، 474 عائلة  (2413 شخصا) حسب احصائية الانروا.

من الناحية التعليمية:

ليس وضع المخيم التعليمي في نهرالبارد بأفضل منه في المخيمات الأخرى وسبب ذلك عائد الى الاكتظاظ في صفوف مدارس الانروا. وبما أن الوضع الاقتصادي للسكان في المخيم صعب ومترد فإن الطالب الفلسطيني لا يمكنه الالتحاق بالمدارس الخاصة. يوجد في المخيم سبعة مدارس تابعة للانروا طوباس-متوسطة-إناث، جبل طابور-متوسط-ذكور، مجدو-الإبتدائية-ذكور، منارة-الإبتدائية-ذكور، مزارة-الإبتدائية-إناث، بتّير-الإبتدائية-إناث، عين كارم مختلط – ابتدائي متوسط (فرنسي)

ويلاحظ ان معدل الطلاب في الصف الواحد 46 طالبا ،كما ان عدد الاناث يزيد عن عدد الذكور ويعود هذا الى الوضع الاقتصادي وعدم متابعة نسبة من الذكور تعليمهم اضافة الى عيوب نظام التعليم الانروا الممثل باعتماد بنظام الترفيع الآلي (خاصة المرحلة الابتدائية). وفيها يتعلق بالدراسات الجامعية فان الطلاب الفلسطينيين ينتسبون الى الجامعة اللبنانية على الأغلب او قلة منهم تنتسب الى الجامعات الخاصة نظرا لارتفاع الاقساط الجامعية فيها.

يوجد في المخيم ست رياض للاطفال، غسان كنفاني، عمر غملوش، اطفال القدس، دلال المغربي، الاقصى، بيت اطفال الصمود. ويقوم بعض هذه الرياض بدور التوعية الصحية والاجتماعية والتربوية والصحة النفسية، عن طريق اقامة المحاضرات والندوات الطبية والاجتماعية للاهالي والمجتمع المحلي.  ويدفع ذوي الاطفال اقساطا رمزية لقاء تعليم اطفالهم.

من الناحية الاقتصادية:

اذا كان لبنان يعاني من ازمة اقتصادية خانقة واذا كان شماله المتضرر الاكبر نتيجة لذلك، فإن مخيمات الشمال وعلى الاخص مخيم نهر البارد يعاني من ازمة اقتصادية بالغة السوء فالبطالة مرتفعة والتي بلغت عام 1995 ، 13.35%.

والواقع الصناعي والزراعي مترد وهو محدود للغاية بسبب القوانين اللبنانية التي لا تمنح رخص للعمل وبناء المصانع للفلسطينيين وحتى عدم توفر رؤوس الاموال الطائلة لبناء المؤسسات الصناعية وغياب اي دراسة صناعية توجيهية للمخيم. والحديث عن الوضع الاقتصادي في مخيم نهر البارد ربما لا يعطي الوصف الدقيق عن حجم المعاناة لسكان هذا المخيم.. يعمل سكان مخيم نهر البارد  في التعليم والتجارة وأعمال البناء التمريض المحاسبة وغيرها من المهن الخدماتية مع ملاحظة هامة ان اللاجئ الفلسطيني يعمل من دون ضمانات تعويض او مرض او تقاعد  وهو في الاصل يعمل بأجر اقل من نظيره اللبناني.

البيئة والسكن:

ان معدل الكثافة السكانية في مخيمات الشمال ( خاصة في مخيم نهر البارد ) مرتفعة جدا ذلك لأن المساحة المتاحة من أجل السكن محدودة (لا يتجاوز 1 كلم2 ) ، علما أن هذه المساحة المتاحة قد تم استئجارها من قبل الأنروا منذ عام 1950 ، ولم يراع الى يومنا هذا الزيادة في النمو  السكاني الذي بلغ حوالي ثلاثين ألف نسمة ويمكن وصف خارطة الموقع البيئي في مخيم نهر البارد بالشكل التالي :

اولا :اعتماد البناء العشوائي والعامودي بسبب ضيق المساحة المتاحة مع عدم مراعاة الأمور التقنية والفنية حيث لم يتم التخطيط لذلك مسبقا

ثانيا :اكتظاظ السكان في المنازل، حيث يسكن في المنزل الواحد (12-16 م2) ما يزيد عن 10 أشخاص.

ثالثا : تلاصق سطوح المنازل في المخيم مما يؤدي الى ظهور عدد كبير من الأمراض وذلك بسبب زيادة نسبة الرطوبة ووجود بعض الآبار الارتوازية على مقربة من المقبرة العتيقة، مع وجود لمكبات النفايات القريبة من السكن والنهر الملوث.

رابعا : تمديد الاسلاك الكهربائية في قلب التجمعات السكنية، وفوق شارع المدارس المكتظ بالطلاب، وما يترتب عنها من مخاطر ومشاكل عديدة.

من الناحية الاجتماعية:

تختلف التجمعات الفلسطينية عن غيرها لاعتبار انها تعيش ضمن بيئة اجتماعية محصورة أي ضمن مخيم ثابت الحدود، لذلك فان عادات وتقاليد سكان المخيم لا تزال مرتبطة الى حد كبير بالموروث من الثقافة التي كانت سائدة في المجتمع الفلسطيني قبل النكبة.  

ويعتبر اهل مخيم نهر البارد بان احدى الاسباب لما الت اليه الامور من اشتباكات بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام يعود الى عدم الحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين في لبنان عموما ومخيم نهر البارد خصوصا، عدا عن عدم السماح بالتمدد العمراني خارج حدود المخيم، فالازدحام السكاني، ارتفاع نسبة الفقر، ازدياد نسبة البطالة، حالة من عدم الاستقرار والخوف من المستقبل، حالة لجوء دامت ستة عقود من الزمن، الشعور بالتمييز.. جميع حتما سيفرز العديد من المشاكل الاجتماعية والسياسية والامنية.

ويوجد في المخيم العديد من المؤسسات الاهلية والاجتماعية والتي تقوم بنشاطات مختلفة وتقدم خدمات مختلفة : مركز الانشطة النسائية ، جمعية النجدة الاجتماعية، جمعية التنمية المهنية، هيئة الاغاثة الخيرية، الاتحاد العام للمراة الفلسطينية، وعدد اخر من الجمعيات كما يحوي المخيم عدد من الأندية ثقافية ورياضية، الناصرة، فلسطين، العودة، المهاجرون، اليرموك والاقصى.

تصل نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيم حوالي 2% من مجموع السكان وهم بحاجة ماسة الى رعاية خاصة، ولكن نجد ان شأن المعاقين في هذا المخيم يعيشون نفس ظروف اللاجئين الفلسطينيين في المخيم تقريبا، ويوجد مؤسـسة واحدة متخصصة وغير مجهز بالالات اللازمة للتدريب المهني للمعاقين، بما يتناسـب مع اعاقتهم من أجل دمجهم في المجتمع، والتخلص من ظروف العزلة القاسـية التي يعيشونها. وهـكذا فان الخدمات التي يتلاقاها المعوقين بشـكل عام ضئيل جدا لا يتناسـب مع حجم  الاحتياجات.

من الناحية الصحية:

تزداد نسبة المصابين بالامراض المزمنة داخل المخيم، كأمراض القلب والسرطان والربو والسكري، والاضطرابات النفسية والجلطة الدماغية وذلك يعود الى زيادة نسبة الرطوبة وعدم وجود تهوئة للمنازل، الضغط النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يتعرض له اللاجئون وبشكل يومي، عدا عن قصور الانروا بتقديم خدماتها وفقا للاحتياجات، بالاضافة الى التكلفة العالية لمعالجة هذه الامراض. لا يتاح للمريض زيارة عيادة الأنروا وقت حاجته ، الا في حالات قصوى ، انما عليه الانتظار الى اليوم المحدد له بناء  على الجدول الأسبوعي المعتمد للفئات والأعمار. (الجمعة والسبت للرجال، الاثنين والاربعاء للنساء، الثلاثاء والخميس للأطفال ).

وقد اشارت دراسات لوزارة الصحة اللبنانية مؤخرا الى أن أعلى نسبة لمرض السرطان في لبنان قد تم رصدها في مخيم نهر البارد ، وبهذا الصدد لم تتخذ أي جهة مسؤولة الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الوضع والتحري عن أسباب تزايد ظهور هذا المرض داخل المخيم، خاصة بين الاطفال .

يوجد في المخيم مراكز الصحية خاصة ولكن حتى اعدادها تعتبر قليلة وفقا للاحتياجات، اذ تعتبر عيادات طارئة اكثر منها دائمة، الهلال الاحمر الفلسطيني، بيت المقدس، الاقصى، خشان، الرحمة، هذا ولا يوجد في المخيم اي مستشفى.

اماكن نزوح اللاجئين المهجرين من مخيم نهر البارد :

يعتبر مخيم البداوي المخيم الرئيس الذي يحتضن العدد الاكبر من اللاجئين المهجرين ( اكثر من  17000 لاجىء )، بالاضافة الى نزوح الاعداد الاخرى الى مختلف المخيمات والتجمعات والمدن والمناطق اللبنانية وبنسب مختلفة، ولمعرفة حجم الازدحام السكاني الحاصل في مخيم البداوي للاجئين يكفي ان نتعرف على المعلومات التالية:

1-  عدد سكان مخيم البداوي حسب احصاء الانروا 16198 لاجئ مسجل يعيشون في حدود اقل من 2 كلمتر مربع . يعيش في المخيم 644 اسرة تتالف من 2993 فردا مسجلة كحالات عسر شديد .

2-    تعتبر مشكلة مخيم البداوي الاساسية في الفقر والبطالة والازدحام السكاني.

3-    هناك مركز صحي واحد تابع للأونروا لخدمة حوالي 254 مريض يوميا .

4-  هناك ست مدارس ابتدائية وإعدادية للأونروا ومدرسة ثانوية ينتظم فيها 3468 تلميذ لعام2003/2004، يقطن هذه المدارس اليوم العددالاكبر من النازحين.

توصيات واحتياجات عاجلة:

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في منطقة الشمال عموما ومخيم البداوي خصوصا وبالاخص اللاجئون من مخيم نهر البارد ظروف انسانية ماساوية وصعبة وبالتالي هناك ضروريات واولويات يجب العمل عليها وتامينها باسرع وقت ممكن لتجنيب المزيد من سقوط الضحايا والخسائر ان كانت المعنوية او المادية:

اولا وقبل اي شيء احتواء الازمة وتوقيف الاشتباكات لان اطالتها لن يكون في مصلحة احد وستسبب المزيد من الخسائر.

ثانيا : العمل على عودة اللاجئين المهجرين الى مخيمهم.

ثالثا: التدخل العاجل من قبل الانروا لتوفير المسكن والملبس والاغذية والدواء للاجئين المهجرين وتفعيل برامج الطوارىء التعليمية للطلاب، واستنفار الموجهين والمرشدين النفسيين، للعمل مع الاطفال والاهالي والتخفيف من حدة تاثير الصدمات.

رابعا: تدخل الانروا وحده لا يكفي في اوقات الطوارىء لذلك هي دعوة للمؤسسات الاهلية المحلية والدولية، للتدخل الفوري في اعتماد برمج طوارىء تشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والبيئية، خاصة للاطفال.

خامسا: الدعوة المفتوحة الى العمل التطوعي لكل من يجد في نفسه المواصفات المطلوبة في اي مجال من مجال الخدمات، ان كان الاداري او التنفيذي ( سكرتاريا، اطباء، ممرضون، اسعافات اولية، عاملون مجتمعيون، مرشدون نفسيون، مختصون في الانشطة اللامنهجية واللاصفية...)

سادسا: ادخال مواد الغذاء والدواء والماء ومحولات الكهرباء للاجئين الذين اختاروا ان يبقوا داخل المخيم.

خاتمـــة:

رغم المعاناة الانسانية الا ان اهل مخيم نهر البارد ما يزالون يعتبرون العودة حلما يراود الصغار وحقيقة تشغل العجائز والكبار.. وجيل بعد جيل: الكبير يوصي الصغير والوالد يوصي اولاده بأن فلسطين لم تكن الا  وطنا غاليا لا بديل عنه. وبأن مخيم نهر البارد لم يكن الا محطة مؤقتة كغيره من المخيمات، وبالتالي ما يحصل للاجئين من داخل المخيم من نزوح، تمناه اللاجئون بفارغ الصبر ولكن لا ياخذ طابع التهجير وانما طابع الخروج مبتسمين تحقيقا لمطلبهم بالعودة الى قراهم ومدنهم في فلسطين. ويبقى ان نسال، ما الذنب الذي اقترفه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم نهر البارد لكي يدفعوا ثمنا لم يكن بواردهم يوما ما، وهل بالفعل في ضوء ما تقدم ان المخيم اصبح ماوى للارهابيين، ومكان للتخطيط لارتكاب جرائم في الدول العظمى؟!، ام هم ضحايا للارهاب.

 

بيروت في 28/5/2007   

* الامين العام للمنظمة الفلسطينية لحق العودة " ثابت "

 

                                           تركيا  و أوروبا  

بقلم العقيد/ معمر القذافي  ..

إن السلاجقة ومن بعدهم الأتراك هم قوم وجدوا بالفتح، لقد وصلوا الأناضول فاتحين... ووصلوا اسطنبول فاتحين... ووصلو حتى النمسا بالفتح "

"تركيا لاتنظر تاريخياً إلى أوروبا إلا مسرحاً للتوسع والفتح "

من مصلحة تركيا اقتصاديا أن تكون جزءا من أوروبا . ومن مصلحة العالم الإسلامى أ ن تكون أمة إسلامية مثل تركيا داخل الاتحاد الأوروبى لتكون حصان طروادة. ولكن من مصلحة أوروبا أن تكون تركيا ضمن حلف شمال الأطلسى كمستعمرة عسكرية وقاعدة للحلف فقط . وليس من مصلحتها أن تكون فى الاتحاد الأوروبى .

إن تركيا شجرة جذورها فى آسيا وفرعها يلامس أوروبا فقط . وهى دولة إسلامية سنية شرقية عادات وتقاليد وتاريخا وثقافة وسلوكا وذوقا . وحتى حروفها اللاتينية ليست كذلك ، بل أفسدت الحرف اللاتينى .

وهى مهد الحضارة الحثية التاريخية الشرقية العظيمة . وهى مركز الإمبراطورية العثمانية الواسعة والخلافة الإسلامية ، وتركيا لا تنظر تاريخيا إلى أوروبا إلا مسرحا للتوسع والفتح .

وحاولت تركيا خلال 55 عاما أن تكون أوروبية ولكن هذا لم يتحقق لأسباب واقعية أقوى من الأمانى والبرجماتية .

إن إدخال تركيا فى الاتحاد الأوروبى مثل محاولة زرع عضو من جسم إنسان فى جسم إنسان آخر ليس حتى من فصيلة دمه .. ولايوجد رابط بيولوجى بينهما أبدا .

والعلاقة الوحيدة هي أنهما يسكنان فى عمارتين متقابلتين عبر الشارع ‍‍‍‍‍‍‍‍ !

إن أوروبا قد تستفيد من العمالة التركية خاصة ألمانيا كعمالة مهاجرة ، وليس من المفيد لها أن تكون عمالة دولة عضو فى الجماعة . الأمر الذى قد يرتب حقوقا أخرى غير مرغوبة من أوروبا

افائدة أوروبا في أن تلتحق بها دولة شرقية متخلفة مقارنة بالتقدم الغربى . حيث دخل الفرد السنوى فى تركيا أقل من 7 آلاف دولار . بينما أقل دخل للفرد فى دول أوروبا 19 ألفا فى إسبانيا و 26 ألفا فى ألمانيا . ومعدل وفيات الأطفال 45 فى الألف فى تركيا مقابل 4 فقط فى الألف فى دول أوروبا . ونسبة تضخم 70 % فى تركيا مقابل 2 إلى 3 % فى أوروبا .

ومع هذا فى الإمكان التغلب على كل هذه الفروقات المادية فى يوم ما . أما الشىء الذى لا يمكن أن تتساهل فيه أوروبا ولا يمكن أن تجازف به فهو أن تكون تركيا حصان طروادة .

فالمشكلة ليست مع جيل السياسيين الأتراك المخضرمين أو التابعين الذ ين لا يزالون يقدسون ( اتاتورك ) بل المشكلة مع الجيل الجديد ومابعده ، الشباب الذين يتتلمذون على الفضائيات وشبكة ا لمعلومات الدولية ( الانترنيت ) ويتلقفون الدروس تلو الدروس من فقهاء العالم الإسلامى وحتى من بن لادن يوميا بل فى كل ساعة الأمر الذى لايمكن الحيلولة دونه
ماذا لو تتلمذ آلاف الأتراك على بن لادن وجماعته أو على الملاّ عمر ، واللورجيركا التابع له . وهو شىء موجود الآن بكل تأكيد .. ونقول ( لو ) لنخفف هلع الصدمة فقط . هؤلاء يعتبرون أوروبا كافرة ولاتستحق إلا الفتح بالسيف . ولن يقفوا عند أبواب ( فيينا ) كما وقف العثمانيون بل يرنون لعبور الأطلسى تشبها بعقبة بن نافع الذى وقف بفرسه على شاطئ الأطلسى . وقال : والله لو علمت أن وراءك أناسا لخضته بفرسى هذه لأفتحهم، وأجبرهم على دخول الإسلام . ولكن عقبة ما كان فى ذلك الوقت يعلم أن هناك قارة اسمها أمريكا وراء الأطلسي . أما هؤلاء فيعرفون جيدا ما وراء الأطلسي

إن هؤلاء الجدد لا يعترفون بإلغاء عقوبة الإعدام ، لأن الله أمر بها فى القرآن .. بل أكثر من ذلك لايقبلون إلا بقطع يد السارق كما أمر الله . وبجلد الزانى مئة جلدة بلا رأفة ، تلك حدود الله ..

( ولكم فى القصاص حياة يأولى الألباب ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) .

ثم إنهم لايقبلون أن يكون هناك حظر على الأحزاب التى تحمل اسماً إسلامياً فى تركيا،

وعدم حظر على التي تحمل اسماً مسيحياً في أوروبا عندما تكون تركيا عضوا أوروبيا .

ثم إن الإسلاميين الجدد المتشددين الذين سيسيطرون على السلطة أو على الشارع في تركيا لن يقبلو ا أن يكونوا فى اتحاد لاينص فى دستوره على الشريعة الإسلامية والحدود . وقد يصبحون أغلبية في البرلمان الأوروبي لأنهم سيلغون كل وسائل تحديد أو تنظيم النسل لأنه محرم فى اعتقادهم . وبتعدد الزوجات والجوارى وما ملكت اليمين وهن المسيحيات الأوروبيات .

وهكذا ستكون تركيا أكثر سكانا من أى دولة أوروبية

إن مخطط الإسلاميين الأتراك فى أوروبا بعد ذلك - ووراءهم طبعا القاعدة الإسلامية - هو بعث ألبانيا دولة إسلامية ، وكذلك البوسنة . وبهذا تكون أوروبا الكافرة فى اعتقادهم أمام ضغط جبهة إسلامية أوروبية جديدة لأول مرة وراءها العالم الإسلامى بأسره . وإجبارها على الإسلام أو دفع الجزية . وهذا منصوص عليه فى القرآن ، أي أنه فرض . وقد تكون هذه البينات مدهشة أو مضحكة لدى البعض . لكنها بالنسبة للإسلاميين رسالة مأمورون بتحقيقها من عند الله

إن المستقبل من الآن فصاعدا للأحزاب الإسلامية فى تركيا ولأنصار بن لادن . إن الانضمام إلى أي حزب إسلامى خاصة إذا أنشئ جديدا فى تركيا أمر يدعو إلى الدهشة . ففى سنوات محدودة جدا انضم إلى أحد الأحزاب الإسلامية التركية عدة ملايين بينهم مليون امرأة . إن بن لادن والملاة واللوجركيين سيكونون سعداء ورابحين إذا دخلت تركيا الاتحاد الأوروبي .

إلى جانب ذلك ستجر تركيا معها إلى أوروبا قاطرات ومقطورات من المشاكل والمتفجرات كمشكلة الأكراد .. والصراع الطائفى .. واحتمالات الحرب على مياه دجلة والفرات . وعضوية منظمة المؤتمر الإسلامى و .

إن السلاجقة ومن بعدهم الأتراك هم قوم وجدوا بالفتح ، لقد وصلوا الأناضول فاتحين .. ووصلوا اسطنبول فاتحين .. ووصلوا حتى النمسا بالفتح .

كان في إمكاني عدم دق هذا الناقوس الخطر .. وعدم إماطة اللثام عن هذه الخريطة المفزعة .

ولكن مسؤوليتى تجاه استقرار العالم بالدرجة الأولى والسلم فى البحر المتوسط الذى يملك العرب شاطئه الجنوبى بكامله .. وتحتل ليبيا مسافة ألفى كيلومتر من هذا الشاطئ الجنوبى .. فلا شاطئ جنوبى للبحر المتوسط بلا ليبيا .. كل هذا يوجب علىّ أن أتحدث للعالم بما أراه فيما يخص مثل هذه القضية الإستراتيجية التى ستكون لها انعكاسات خطرة تمس بلادي والمنطقة التى تقع فيها . ثم تهز العالم كله ، وذلك قبل فوات الأوان ، وقبل اتخاذ قرار تترتب عليه كل هذه النتائج الخطرة

 

 

    من أرشيف الأخبار

مجاهدي  خلق امام القنصلية الامريكية بأمستردام

أمستردام / العماد / خاص 1-6-2003

تظاهر اليوم الأحد الأول من شهر يونيو عشرات الأشخاص امام القنصلية الأمريكية في العاصمة الهولندية( أمستردام ) مطالبين الولايات المتحدة برفع اسم منظمة مجاهدي  خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية، و قد رفع المتظاهرون شعارات منددة بالقائمة الارهابية التي تنسب منظمتهم للجماعات الارهابية 

                             

شباب من شمال أفريقيا يخدمون الشاذون جنسيا طوال الليل مقابل 25 جلدر في الليلة ، الشباب اللذين حضروا  من شمال أفريقيا حديثا و أعمارهم صغيرة يأخذوا 50 خلدة على الليلة  و لهم أفضلية على الشباب القدامى

اذاعة فبرو الهولندية - راديو 5 -بتاريخ 25 مايو 1990 الساعة الواحدة و النصف

أكتشاف شبكة رقيق أبيض في فاس بالمغرب

يوم الاربعاء بتاريخ 23-8-1990 نظرت المحكمة الابتدائية في مدينة فاس بالمغرب قضية شبكة  تتاجر في الفتيات بغرض أجبارهن على ممارسة الدعارة. أعضاء هذه الشبكة كانت تقوم بأغراء الفتيات على السفر الى اسبانيا بحجة العمل في المنازل كخادمات و مربيات أطفال ، و بمجرد وصولهن لاسبانيا يجدن انفسهن في اماكن الدعارة و الفساد و يجبرن على تلبية الرغبات الجنسية للزبناء  .. الشبكة مكونة من مغاربة و اسباني يملك مكان للدعارة في اسبانيا.. وقد تمكنت احدى الفتيات من الهرب و ابلغت الشرطة المغربية بامر هذه الشبكة .. 

كم من شبكات لا تزال تعمل حتى الآن و لم تكتشف بعد

الاغتصاب و الأعتداء الجنسي

العماد - مارس 1990

قدمت أحدى الباحثات الهولنديات تقرير الى وزيرة الثقافة الهولندية حول الاسر و العائلات المغربية و التركية ، و عمليات الاغتصاب و الاعتاءات الجنسية و البدنية التي تتم داخل هذه الاسر و الذي غالبا ما يمارسه الزوج او بعض افراد الاسرة او العائلة تجاه البعض الآخر

للصبر حدود

اوتريخت - العماد -مارس 1990

تجربة بعض النساء المغربيات المطلقات في هولندا تم عرضها في فيلم بعنوان " للصبر حدود " و ذلك بقاعة المؤتمرات بوسط هولندا و ذلك يوم 2 مارس ، و هذه هي أول مرة يعرض فيها هذا الفيلم

دراسة هولندية حول " خطبة الجمعة " عند المسلمين

العماد - خاص - أمستردام مارس 1990

يقوم بعض الطلبه من الهولنديين منذ فترة بالتردد على مساجد مدينة أمستردام بغرض اعداد بحث حول خطبة الجمعة لدى المسلمين في هولندا. البحث الذي سيستغرق عدة شهور سيتم تقديمه الى الجامعة الحرة  و ذلك لنيل شهادة الماجسير عليه

المدارس المسيحية تشارك في تعليم المسلمين

أمستردام - العماد - مارس 1990

يتم حاليا الاعداد لتأهيل بعض الشباب المسلم في المدارس المسيحية ليصبحوا معلمين لاطفال المسلمين في المدارس العمومية و الاسلامية ، الدورة الدراسية تبدأ في شهر ستمبر القادم  و تستغرق اربعة اعوام